كوريا الجنوبية «مرشح جاد» لاستضافة كأس آسيا 2023... وأستراليا مترددة

باب تقديم طلبات التنظيم يغلق في 30 يونيو وإعلان المستضيف في 17 أكتوبر

الاتحاد الكوري الجنوبي مرشَّح بقوة لاستضافة «آسيا 2023» (الموقع الرسمي للاتحاد الكوري الجنوبي)
الاتحاد الكوري الجنوبي مرشَّح بقوة لاستضافة «آسيا 2023» (الموقع الرسمي للاتحاد الكوري الجنوبي)
TT

كوريا الجنوبية «مرشح جاد» لاستضافة كأس آسيا 2023... وأستراليا مترددة

الاتحاد الكوري الجنوبي مرشَّح بقوة لاستضافة «آسيا 2023» (الموقع الرسمي للاتحاد الكوري الجنوبي)
الاتحاد الكوري الجنوبي مرشَّح بقوة لاستضافة «آسيا 2023» (الموقع الرسمي للاتحاد الكوري الجنوبي)

وسط اقتراب إغلاق باب التقديم لاستضافة كأس آسيا المقرر إقامتها في صيف عام 2023 وذلك بعد اعتذار الصين عن التنظيم لأسباب تتعلق بـ«كوفيد - 19»، كما قالت في إعلانها قبل شهر ونصف الشهر، بدا واضحاً أن هناك منافسة شديدة بين كوريا الجنوبية وأستراليا لاستضافة البطولة مع ترجيح كفة الكوريين في الرغبة الجادة في التنظيم.
وأعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم أمس (الثلاثاء)، أن أستراليا تدرس التقدم بعرض لاستضافة كأس آسيا 2023.
وكان من المقرر أن تستضيف الصين البطولة في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) من العام المقبل، لكنّ رغبة البلاد الصارمة في التخلص من فيروس «كورونا» كانت وراء قرار الاعتذار عن عدم الاستضافة.
وفتح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باب الترشح لاستضافة البطولة الشهر الماضي، وقال إنه يجب إبداء الرغبة بحلول 30 يونيو.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأسترالي لكرة القدم: «نُجري مناقشات مع الاتحاد الآسيوي والحكومة بالتوازي حيث نقيّم العملية ومصلحتنا».
وامتنعت الحكومة الأسترالية عن التعليق بخصوص مدى دعمها للتقدم بعرض لاستضافة البطولة القارية.
وقالت إنيكا ويلز، وزيرة الرياضة في الحكومة الاتحادية، في بيان: «يرتبط قرار التقدم بعرض بالاتحاد الأسترالي لكرة القدم، بصفته المنظمة الرياضية الوطنية ذات الصلة».
وتواجه أستراليا فترة مزدحمة في 2023 حيث تشارك مع نيوزيلندا في استضافة كأس العالم للسيدات بدءاً من 20 يوليو.
واستضافت أستراليا كأس آسيا في 2015، وقادها المدرب السابق أنجي بوستيكوجلو لإحراز اللقب لأول مرة.
وقد يتوقف اهتمام أستراليا على مدى رغبة الاتحاد الآسيوي في نقل البطولة بعيداً عن منتصف العام، نظراً لاحتمال التعارض مع موعد كأس العالم للسيدات والطلب المتزايد على الملاعب من ألعاب أخرى خلال فصل الشتاء في أستراليا.
وأكدت كوريا الجنوبية أول من أمس (الاثنين)، أنها ستقدم عرضاً لاستضافة كأس آسيا 2023، بينما قالت اليابان الشهر الماضي إنه حدث تواصل معها بشكل غير رسمي بشأن تقديم عرض.
وقال الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم في موقعه الرسمي: «يؤكد الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم رغبته في التقدم بعرض لاستضافة كأس آسيا 2023».
وأضاف الاتحاد أنه سيبدأ على الفور تجهيز الطلب بالملاعب المقترحة وأماكن الإقامة.
وكان رئيس كوريا الجنوبية يون سوك - يول قد أمر وزير الرياضة هذا الشهر بمحاولة تأمين استضافة الحدث بعد عشاء عمل جمعه مع لاعبي كرة قدم ومسؤولين قبل مباراة ودية للمنتخب الوطني أمام البرازيل.
من ناحيته، أبلغ كوزو تاشيما رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم صحيفة «نيكان سبورتس»، أنه تم الاستفسار من الاتحاد بشكل رسمي حول إمكانية استضافة كأس آسيا 2023.
وأضاف تاشيما للصحيفة دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل: «تم الاستفسار (من الاتحاد). لو استطاعت اليابان تنظيم البطولة فمن دون أي شك سيكون أمراً رائعاً».
ولم يتسنَّ لـ«رويترز» الحصول على تعليق من الاتحاد الياباني.
وتملك اليابان البنية التحتية لاستضافة البطولة المقرر إقامتها في يونيو ويوليو من العام المقبل حيث سبق لها استضافة كأس العالم 2002 والأولمبياد العام الماضي.
وقالت اليابان إنها ستبدأ في إجراء «اختبار سياحة» في شكل جولات محدودة في مايو (أيار) من أجل جمع المعلومات قبل إعادة فتح البلاد بالكامل أمام السياح.
ولم يُسمح للسياح بدخول اليابان منذ أن تبنت الدولة ضوابط صارمة على الحدود في 2020 في بداية الوباء. وفازت اليابان بكأس آسيا أربع مرات، وهو رقم قياسي، واستضافت البطولة في 1992 بمشاركة ثمانية فرق فقط.
وسبق للاتحاد الآسيوي الإعلان عن فتح الباب أمام الدول للتقدم بطلبات لاستضافة كأس آسيا 2023 بعد اعتذار الصين.
وقال الاتحاد الآسيوي في بيان إنه سيتلقى رغبات الدول الراغبةفي استضافة كأس آسيا حتى 30 يونيو المقبل.
وأضاف أنه سيتقدم بعد ذلك بتقرير يتضمن توصياته إلى المجلس التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وقبل اختيار مكان إقامة كأس آسيا.
وحسب الخطة الإجرائية لملف الاستضافة فسيتم الإعلان عن هوية الدولة المستضيفة في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي يوم 17 أكتوبر (تشرين الأول) في كوالالمبور.
ومنح تعميم الاتحاد الآسيوي للاتحادات الأعضاء فرصة مشاركة أكثر من دولة في الاستضافة حال تحققت الشروط والمعايير الرسمية للاستضافة.
وضَمِن 13 منتخباً تأهلها بعد حلولها في المركز الأول أو بين أفضل خمسة منتخبات احتلت الوصافة في المجموعات الثماني ضمن الدور الثاني وهي الصين واليابان وسوريا وقطر حاملة اللقب وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران والإمارات والسعودية والعراق وعمان وفيتنام ولبنان.
وضمن 11 منتخباً تأهلها بعد حلولها في المركز الأول أو بين أفضل خمسة منتخبات احتلت الوصافة في المجموعات الست ضمن الدور الثالث وهي: فلسطين، وأوزبكستان، وتايلاند، وهونغ كونغ، والهند، وطاجيكستان، وقيرغيزستان، والبحرين، والأردن، وإندونيسيا، وماليزيا.


مقالات ذات صلة

«الأولمبي الآسيوي» للمشاركين في دورة الألعاب: لا تُراهِن... لا تتلاعب!

الرياضة «الأولمبي الآسيوي» للمشاركين في دورة الألعاب: لا تُراهِن... لا تتلاعب!

«الأولمبي الآسيوي» للمشاركين في دورة الألعاب: لا تُراهِن... لا تتلاعب!

كشف المجلس الأولمبي الآسيوي أنه يعمل على وضع آلية؛ لمكافحة التلاعب بنتائج المسابقات في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، المقررة في هانغتشو شرق الصين، من 23 سبتمبر (أيلول)، حتى الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 المقبلين، بحيث يمكن للرياضيين إبلاغ السلطات عن أي تلاعب يحدث. وكشف توني طراف رئيس قسم تطوير الرياضيين والمشاريع الخاصة في المجلس الأولمبي الآسيوي، اليوم الأحد، في منتدى الرياضيين ببانكوك عن الخطط التي سيضعها المجلس؛ لمكافحة آفة التلاعب بنتائج المباريات والمسابقات والمراهنات. وقال طراف: «سيكون لدينا للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية وسيلة للرياضيين للإبلاغ عن التلاعب بالمسابقات.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الرياضة النور والصفا سيمثلان كرة اليد السعودية في البطولة الآسيوية المقبلة (الشرق الأوسط)

النور والصفا يمثلان كرة اليد السعودية آسيوياً

تقرر أن يمثل فريقا النور والصفا، كرة اليد السعودية في بطولة آسيا المقرر إقامتها في الهند خلال يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين بناء على ترشيحهما من الاتحاد السعودي للعبة. ووافقت إدارتا الناديين على المشاركة في البطولة القارية والمؤهلة أيضاً لبطولة العالم «سوبر غلوب»، التي تستضيفها المملكة منذ عدة سنوات وتقرر أن تقام نسختها المقبلة في مدينة الدمام شرق السعودية مجدداً. وكان اتحاد اللعبة أقر مشاركة مضر بطل الدوري والخليج وصيف الدوري وبطل كأس الاتحاد للمشاركة في بطولة العالم حيث ستكون مشاركة الأول للمرة الثالثة فيما ستكون مشاركة الثاني الأولى له في هذه البطولة العالمية. وقدم النور والصفا مستو

علي القطان (الدمام)
الرياضة تأجيل دورة الألعاب الآسيوية في الصين إلى 2023 بسبب «كوفيد»

تأجيل دورة الألعاب الآسيوية في الصين إلى 2023 بسبب «كوفيد»

قال المجلس الأولمبي الآسيوي، اليوم (الجمعة)، إن دورة الألعاب الآسيوية المقررة في مدينة هانغتشو الصينية في سبتمبر (أيلول) المقبل تأجلت حتى 2023 بسبب وضع «كوفيد - 19»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وكان من المقرر إقامة النسخة 19 من دورة الألعاب الآسيوية، الثانية في العالم من حيث الحجم بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، بين العاشر و25 سبتمبر في هانغتشو التي تبعد نحو 175 كيلومتراً جنوب غربي شنغهاي. وقال المجلس الأولمبي الآسيوي، في بيان، عقب اجتماع مجلسه التنفيذي في طشقند، إن اللجنة المنظمة لدورة هانغتشو استعدت جيداً لاستضافة الألعاب رغم «التحديات العالمية». وأضاف البيان: «لكن القرار تم اتخاذه من

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الرياضة أمين الاتحاد القطري: نحن والسعودية «واحد»... وآسيا فائزة بتنافسنا

أمين الاتحاد القطري: نحن والسعودية «واحد»... وآسيا فائزة بتنافسنا

أكد منصور الأنصاري، أمين عام الاتحاد القطري لكرة القدم والرئيس التنفيذي لملف قطر لاستضافة كأس أمم آسيا 2027، جاهزية بلاده لاستضافة الحدث الآسيوي المرتقب، معتبراً أن ملف الاستضافة الذي تم تقديمه للاتحاد القاري يتضمن أعلى معايير النجاح. وتتنافس كل من قطر والسعودية وإيران والهند على استضافة نسخة كأس آسيا للمنتخبات 2027، حيث سيتم الإعلان عن الفائز في اجتماع الجمعية العمومية المقبل عام 2022، وسيسبق ذلك استبعاد ملفين من قبل المكتب التنفيذي ولجنة التفتيش، قبل أن تصوّت الجمعية للملفين المتبقيين. وأوضح الأنصاري بعد ختام الندوة الإعلامية لتسليط الضوء على الملف القطري بالدوحة: المنافسة في مثل تلك المسارا

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الرياضة { الهلال} السعودي بطلاً لآسيا... ويطير إلى كأس العالم للأندية

{ الهلال} السعودي بطلاً لآسيا... ويطير إلى كأس العالم للأندية

توّج {الهلال} السعودي بلقب مسابقة دوري أبطال آسيا في كرة القدم بفوزه على {بوهانغ ستيلرز} الكوري الجنوبي 2 - صفر، أمس (الثلاثاء)، على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض في المباراة النهائية. وسجل ناصر الدوسري (1) والمالي موسى ماريغا (63) هدفي الهلال الذي استعاد اللقب، الذي كان ناله عام 2019، ورفع غلته إلى 4 ألقاب بعد عامي 1991 و2000. وفضّ الهلال شراكة صدارة الأندية الأكثر تتويجاً باللقب القاري مع ضيفه بوهانغ المتوج به أعوام 1997 و1998 و2009. وكانت بداية الهلال، الذي خسر أيضاً في النهائي عامي 2014 و2017، مثالية حيث تقدم بعد مرور 16 ثانية فقط بعد لحظة ساحرة من الظهير الأيسر ناصر الدوسري البالغ من ا

فهد العيسى (الرياض) فارس الفزي (الرياض)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.