«الأولمبي الآسيوي» للمشاركين في دورة الألعاب: لا تُراهِن... لا تتلاعب!

جانب من منتدى الرياضيين الذي عُقد اليوم في بانكوك (المجلس الأولمبي الآسيوي)
جانب من منتدى الرياضيين الذي عُقد اليوم في بانكوك (المجلس الأولمبي الآسيوي)
TT

«الأولمبي الآسيوي» للمشاركين في دورة الألعاب: لا تُراهِن... لا تتلاعب!

جانب من منتدى الرياضيين الذي عُقد اليوم في بانكوك (المجلس الأولمبي الآسيوي)
جانب من منتدى الرياضيين الذي عُقد اليوم في بانكوك (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كشف المجلس الأولمبي الآسيوي أنه يعمل على وضع آلية؛ لمكافحة التلاعب بنتائج المسابقات في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، المقررة في هانغتشو شرق الصين، من 23 سبتمبر (أيلول)، حتى الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 المقبلين، بحيث يمكن للرياضيين إبلاغ السلطات عن أي تلاعب يحدث.
وكشف توني طراف رئيس قسم تطوير الرياضيين والمشاريع الخاصة في المجلس الأولمبي الآسيوي، اليوم الأحد، في منتدى الرياضيين ببانكوك عن الخطط التي سيضعها المجلس؛ لمكافحة آفة التلاعب بنتائج المباريات والمسابقات والمراهنات.
وقال طراف: «سيكون لدينا للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية وسيلة للرياضيين للإبلاغ عن التلاعب بالمسابقات. نفعل ذلك لحماية الرياضيين، وأي شخص يثبت ضلوعه بالتلاعب في هانغتشو سيواجه العقوبات والإيقاف».
وتابع: «سيكون لدينا خط ساخن مخصص للرياضيين لإبلاغ السلطات، وسيكون خطاً سرياً يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع».
وتم إبلاغ لجان الرياضيين في 43 لجنة أولمبية آسيوية بأن التلاعب بالمباريات والمراهنة فيها منتشران بآسيا، وفي العديد من الرياضات، بما في ذلك الكريكيت، وكرة القدم، والتنس، وكرة اليد، والكرة الطائرة، والجودو.
وأوضح طراف: «علينا أن نكافح هذا الخطر، وإحدى الطرق لذلك هي أن نتذكر القواعد الأربع الرئيسية وهي: لا تتلاعب، لا تراهن، لا تشارك المعلومات، وبلغ عن الأمر».


مقالات ذات صلة

أولمبياد باريس: فوندروسوفا تنسحب من منافسات التنس

رياضة عالمية لاعبة التنس التشيكية ماركيتا فوندروسوفا (أ.ف.ب)

أولمبياد باريس: فوندروسوفا تنسحب من منافسات التنس

قالت لاعبة التنس التشيكية ماركيتا فوندروسوفا الاثنين إنها انسحبت من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس بسبب إصابة في اليد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سبّاحو الولايات المتحدة يأملون في التفوق بأولمبياد باريس (أ.ب)

أولمبياد 2024: آمال الولايات المتحدة في السباحة معلّقة على ليديكي ودريسل

تتوجّه كاتي ليديكي وكيليب دريسل و46 سبّاحًا أميركياً آخر إلى باريس هذا الأسبوع في محاولة للحفاظ على التفوق الأميركي بالمسبح الأولمبي.

ذا أتلتيك الرياضي (باريس)
رياضة عالمية حشد من رجال الشرطة والجيش لتأمين وسط العاصمة الفرنسية قبل افتتاح العاب باريس (رويترز)

بدء العد التنازلي لأولمبياد باريس... ومسابقة كرة القدم تنطلق غداً

يأمل الثلاثي العربي؛ العراق والمغرب ومصر، في تحقيق إنجاز بمسابقة كرة القدم رغم صعوبة المهمة.

رياضة عربية حسين عبد العزيز علي (الشرق الأوسط)

أبطال البحرين جاهزون لـ«دورة الألعاب البارالمبية 2024»

يستعد حسين عبد العزيز علي لـ«دورة الألعاب البارالمبية» في باريس 2024 بكل عزيمة، وهو صاحب الـ29 ربيعاً، ولاعب المنتخب البحريني لأصحاب الهمم «فئة المكفوفين».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أوسين بولت نجم ألعاب ريو 2016 (أ.ف.ب)

«أولمبياد 2016»: بين دلفين أميركي خارق وبرق جامايكي لا يُسبق

لم يتغيّر المشهد الرياضي عن بكين 2008 أو لندن 2012 مايكل فيلبس وأوسين بولت نجما ألعاب ريو 2016 «دلفين» أميركي خارق ينهي مسيرته بنحو دزينتين من الذهبيات.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.