تتطلع اللاجئة الإيرانية، يكتا جمالي، لتحقيق ميداليات لبلدها الثاني ألمانيا في بطولة أوروبا الشهر المقبل، وهي تضع عينها في الوقت نفسه على بلدها الأم.
قالت يكتا جمالي لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «أحياناً أكون حزينة وأحياناً أبكي، رغم أن عادتي هي الابتسام والشعور بالسعادة دائماً»، وذلك في تعبيرها عن شعورها عندما تفكر في قمع الاحتجاجات والحرب في إيران.
وتبقى عائلة «يكتا» عالقة في إيران التي تتعرض لهجمات من إسرائيل والولايات المتحدة منذ نهاية فبراير (شباط)، ليرد البلد الفارسي بهجمات على أنحاء في الشرق الأوسط.
وأضافت جمالي: «أتمنى أن تكون عائلتي بخير، ولم أتوقع أن تستمر الحرب لهذه الفترة».
وهربت جمالي إلى ألمانيا ببلوغها 17 عاماً عندما استغلت مشاركتها في بطولة العالم للناشئين 2022 التي استضافتها اليونان.
وفي أولمبياد باريس 2024، مثّلت جمالي فريق اللاجئين التابع للجنة الأولمبية الدولية.
وستمثل يكتا (21 عاماً) ألمانيا لأول مرة في بطولة كبرى اعتباراً من يوم 19 أبريل (نيسان) في جورجيا، وذلك بعد حصولها على شهادة التجنيس قبيل اندلاع الصراع الإيراني.
وتشارك جمالي في المظاهرات المناهضة للحكومة الإيرانية في ألمانيا، وتدعم السياسي الإيراني المعارض المنفي رضا بهلوي، نجل الشاه الأخير الذي أطاحت به الثورة الإسلامية في عام 1979.
قالت يكتا: «أعتقد أن 99 في المائة من شعب إيران يريدون رضا بهلوي رئيساً للبلاد».
وأضافت: «ولكن لا أعتقد أنني أريد العودة إلى إيران، ربما أعود للاطمئنان على عائلتي فقط ولكن ليس بشكل دائم، لقد أصبحت مواطنة ألمانية، وأريد بناء مستقبلي هنا، وأشعر هنا بأنني في بيتي».
