هامبورغ تعتزم إنفاق 4.8 مليار يورو لاستضافة الألعاب الأولمبية

شعار اللجنة الأولمبية والبارالمبية الدولية (رويترز)
شعار اللجنة الأولمبية والبارالمبية الدولية (رويترز)
TT

هامبورغ تعتزم إنفاق 4.8 مليار يورو لاستضافة الألعاب الأولمبية

شعار اللجنة الأولمبية والبارالمبية الدولية (رويترز)
شعار اللجنة الأولمبية والبارالمبية الدولية (رويترز)

يعتزم مسؤولو مدينة هامبورغ الألمانية إنفاق نحو 4.8 مليار يورو (5.6 مليار دولار)، مع توقع تحقيق عائدات اقتصادية، في حال نجحت المدينة في استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية مستقبلاً.

وأعلن مجلس شيوخ المدينة، الأربعاء، أن هذا المبلغ سيغطي تكاليف المنشآت والبنية التحتية والتكنولوجيا والتسويق والموارد البشرية، مشيراً إلى أن نحو 76 في المائة من المنشآت المطلوبة جاهزة بالفعل، في حين ستكون 24 في المائة من المرافق مؤقتة.

ويمثل هذا الرقم أقل من نصف التقديرات التي طُرحت في عام 2015، عندما قُدرت تكلفة استضافة أولمبياد 2024 بنحو 11.2 مليار يورو، منها 6.2 مليار يورو كان من المفترض أن تتحملها الحكومة الفيدرالية، قبل أن يتم إسقاط ملف الترشح حينها بعد استفتاء شعبي.

وقال أندرياس دريسل، عضو مجلس الشيوخ للشؤون المالية في هامبورغ، إن تقديرات خبراء دوليين تشير إلى أن ألمانيا قد تحقق أرباحاً تصل إلى نحو 100 مليون يورو من استضافة الألعاب الأولمبية، مضيفاً أن الميزانية المقترحة تتضمن احتياطياً بقيمة 628 مليون يورو لمواجهة أي نفقات غير متوقعة.

ومن المقرر أن يُجرى استفتاء شعبي في 31 مايو (أيار) المقبل لحسم موقف سكان المدينة من استضافة الأولمبياد.

ويخطط الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية لتقديم ملف ترشيح البلاد لاستضافة إحدى دورات الألعاب الأولمبية في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044.

وأبدت مدن ألمانية عدة اهتمامها بتنظيم الحدث، من بينها برلين وهامبورغ وميونيخ، إضافة إلى منطقة الراين–الرور، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن المدينة المرشحة في سبتمبر (أيلول) المقبل.

يذكر أن آخر مرة استضافت فيها ألمانيا دورة الألعاب الأولمبية الصيفية كانت في ميونيخ عام 1972.


مقالات ذات صلة

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء

رياضة عالمية اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء وتبقي العقوبات على الروس (رويترز)

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، رفع جميع القيود المفروضة على رياضيي روسيا البيضاء، بما في ذلك المنتخبات والألعاب الجماعية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يبحث المنظمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد (رويترز)

منظمو «الأولمبياد الشتوية 2030» يدرسون نقل هوكي الجليد إلى باريس أو ليون

يبحث المُنظِّمون الفرنسيون لـ«دورة الألعاب الشتوية 2030» عن أماكن بديلة خارج مدينة نيس لاستضافة منافسات هوكي الجليد، من بينها باريس وليون.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)

بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، واصفاً إياها بأنها «مخزية وجبانة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية هندريك فوست، رئيس وزراء الولاية يقف أمام لافتة كبيرة كتب عليها "نعم"، وخلفه جسر هوهنتسولرن مضاء بألوان الألعاب الأولمبية (د.ب.أ)

شمال الراين-فستفاليا تحسم موقفها: تأييد واسع لملف الترشح الأولمبي

أعلن هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين-فستفاليا، أن غالبية الناخبين أيدت ملف ترشيح الولاية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (كولن)

«وديّات المونديال»: في غياب هالاند وأوديغارد... النرويج تكتسح السويد بثلاثية

احتفالية لاعبي النرويج بالثلاثية في شباك السويد (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي النرويج بالثلاثية في شباك السويد (إ.ب.أ)
TT

«وديّات المونديال»: في غياب هالاند وأوديغارد... النرويج تكتسح السويد بثلاثية

احتفالية لاعبي النرويج بالثلاثية في شباك السويد (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي النرويج بالثلاثية في شباك السويد (إ.ب.أ)

أكرمت النرويج رغم غياب هدافها إرلينغ هالاند وصانع ألعابها وقائدها مارتن أوديغارد، وفادة ضيفتها السويد 3-1، الاثنين، في أوسلو في مباراة دولية ودية في كرة القدم ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحسم رجال المدرب ستاله سولباكن نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيلهم الأهداف الثلاثة عبر مهاجمي كريستال بالاس الإنجليزي يورغن ستراند-لارسن (9 و37) إثر تمريرتين حاسمتين لمدافع بوروسيا دورتموند الألماني يوليان رايرسون، ولايبزيغ الألماني أنتونيو نوسا (19) إثر تمريرة من لاعب وسط فولهام الإنجليزي ساندر بيرغ.

وسجلت السويد هدفها الوحيد في الدقيقة 77 عبر مهاجم ليفربول الإنجليزي ألكسندر أيزاك.

وأكدت النرويج تألقها في التصفيات الأوروبية عندما أقصت إيطاليا بتحقيقها ثمانية انتصارات في ثماني مباريات، وامتلكت أفضل هجوم في القارة (37 هدفاً).

وتابع مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي هالاند المباراة من المدرجات، فيما غاب القائد أوديغارد الذي خسر مع فريقه آرسنال الانجليزي المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي السبت.

وتخوض النرويج التي لم تشارك في نهائيات كأس العالم منذ عام 1998، مباراة ودية تحضيرية أخيرة الأحد المقبل أمام المغرب في نيوجيرسي.

ويستهل رفاق هالاند مشوارهم في المونديال في 17 يونيو (حزيران) بمواجهة العراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة، قبل أن يلعبوا مع السنغال في 23 منه، ثم فرنسا في 26 من الشهر ذاته.

في المقابل، تلعب السويد التي حجزت بطاقتها إلى النهائيات بفوزها على بولندا 3-2 في نهائي الملحق الأوروبي، في المجموعة السادسة وستلاقي تونس في 15 الحالي، ثم هولندا في 20 منه، واليابان في 26 من الشهر ذاته.


مودريتش يستعد لـ«الرقصة الأخيرة» في المونديال

لوكا مودريتش قائد كرواتيا (أ.ف.ب)
لوكا مودريتش قائد كرواتيا (أ.ف.ب)
TT

مودريتش يستعد لـ«الرقصة الأخيرة» في المونديال

لوكا مودريتش قائد كرواتيا (أ.ف.ب)
لوكا مودريتش قائد كرواتيا (أ.ف.ب)

يستعد لوكا مودريتش قائد كرواتيا للمشاركة فيما يتوقع أن يكون آخر كأس عالم لكرة القدم، للاعب الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، بعدما أعلن المدرب زلاتكو داليتش تشكيلة مكونة من 26 لاعباً دون إجراء أي تغييرات.

والتزم داليتش بالأسماء التي اختارها سابقاً في 18 مايو (أيار)، واستبعد سبعة لاعبين احتياطيين، في الوقت الذي تسعى فيه كرواتيا إلى مواصلة النجاحات التي حققتها في كأس العالم مؤخراً.

وسيحظى مودريتش (40 عاماً)، بفرصة أخيرة لقيادة كرواتيا نحو المجد في كأس العالم، بعد أن قاد الفريق للمباراة النهائية في روسيا عام 2018 وللمركز الثالث في قطر عام 2022.

وتجمع تشكيلة داليتش بين الخبرة والشباب، وتحديداً في خط الدفاع، إذ انضم إلى يوسكو غفارديول لاعب مانشستر سيتي، اللاعب الواعد لوكا فوسكوفيتش الذي يحظى بتقييم عال بعدما اكتسب الخبرة خلال فترة إعارته إلى هامبورغ.

وتواجه كرواتيا تحدياً صعباً في المجموعة 12 أمام إنجلترا وغانا وبنما.


جماهير هايتي تتطلع للقاء منتخبها ضد البرازيل

جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)
جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)
TT

جماهير هايتي تتطلع للقاء منتخبها ضد البرازيل

جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)
جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)

اعتادت جماهير كرة القدم في هايتي لعدة عقود على التجمع أمام أجهزة التلفاز والراديو لتشجيع البرازيل في كل بطولة لكأس العالم. لكن ليس هذا العام.

وتأهل منتخب هايتي لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، وعم الحماس أرجاء البلاد، حيث تنطلق مباريات كرة قدم عفوية على الملاعب الترابية، بينما تباع قمصان تحمل صور لاعبي المنتخب الوطني في عدد متزايد من زوايا الشوارع.

وسيبدأ منتخب هايتي الملقب بـ«جريناديرز» مشواره في البطولة بالمجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب واسكوتلندا والبرازيل، حيث سيواجه منتخبه المفضل منذ مدة طويلة على ملعب فيلادلفيا في 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال جويرييه ليما، البالغ من العمر 16 عاماً، مبتسماً: «فريقي المفضل هو البرازيل، لكن بلادي تشارك في كأس العالم، ستكون البرازيل على الهامش، لعبت مؤخراً كرة القدم في أحد شوارع العاصمة بورت أو برانس المليئة بالحفر، مرتدياً حذاءً رياضياً في قدم ونعلاً بلاستيكياً في الأخرى، ومتلهفاً لتسجيل هدف بين الصخور التي تستخدم قوائم مرمى».

وارتدى ليما قميصاً برازيلياً يحمل الرقم 10، وهو القميص الذي ارتداه أساطير كرة القدم في البرازيل مثل بيليه ونيمار ورونالدينيو.

وقال ليما إنه معجب بكاكا، الدولي البرازيلي السابق، لكن لاعبه المفضل هو نازون، مهاجم نادي استقلال إيران. وأضاف: «البرازيل منتخب جيد، لكنني سأدعم إخواني الهايتيين».

لطالما حظي المنتخب البرازيلي بتقدير كبير من الهايتيين، وبدأت قصة حبهم له خلال كأس العالم 1982، حيث قاد سقراط فريقاً ضم زيكو وفالكاو وتونينيو سيريزو.

وازداد دعم جماهير هايتي للبرازيل في عام 2004، حينما قادت البرازيل قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في هايتي، ونظمت مباراة لتعزيز السلام في الدولة الكاريبية، التي كانت لا تزال تعاني من آثار ثورة عنيفة أطاحت بالرئيس السابق جان برتران أريستيد.

ركض آلاف الهايتيين بجانب موكب مدرع كان ينقل نجوم البرازيل، بمن فيهم رونالدو وروبرتو كارلوس، إلى ملعب في بورت أو برانس.

قال روبرتو كارلوس لوكالة «أسوشييتد برس» في ذلك اليوم: «كان من المثير للإعجاب رؤية هذا الحشد من الناس على طول الطريق من المطار إلى هنا، والجميع يهتفون باسم البرازيل».

وخسر منتخب هايتي بسداسية نظيفة، لكن ذلك لم يكن مهماً، حيث قامت الجماهير بالتلويح بالأعلام البرازيلية واحتفلوا بتلك المباراة.

كانت هذه المباراة واحدة من مباريات قليلة جمعت هايتي والبرازيل، حيث سحق المنتخب البرازيلي نظيره الكاريبي بنتيجة 1/7 خلال مباراة في بطولة «كوبا أميركا» عام 2016 في أميركا.