مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

في غياب آرسنال المتصدر ومطارده سيتي يُستأنف الدوري الإنجليزي وسط صراع ساخن على المربع الذهبي وتجنب الهبوط

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
TT

مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)

يخوض مانشستر يونايتد اختباراً صعباً خارج قواعده أمام بورنموث، اليوم، في افتتاح المرحلة الـ31 للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ينشغل فيه آرسنال المتصدر ومطارده مانشستر سيتي بلقائهما المرتقب في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، الأحد.

ودعا المدرب مايكل كاريك لاعبي يونايتد للحذر من المواجهة الصعبة أمام بورنموث، في إطار سعي «الشياطين الحمر» للحفاظ على حظوظهم في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ويعيش يونايتد انتفاضة واضحة منذ تولِّي لاعب الفريق والمنتخب الإنجليزي السابق كاريك مهمة المدرب المؤقت منذ يناير (كانون الثاني) حتى نهاية الموسم الحالي.

وتقدّم يونايتد للمركز الثالث في «بريميرليغ» قبل رحلته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث، بعدما تعافى من خسارته الأولى تحت قيادة كاريك أمام نيوكاسل 1-2، بفوزه على أستون فيلا 3-1 الأحد في مباراة مهمة، ضمن صراع المراكز الأوروبية. لكن بورنموث، صاحب المركز العاشر، لم يكن خصماً سهلاً ليونايتد في المواسم الأخيرة، إذ مدّد التعادل المذهل 4-4 في ديسمبر (كانون الأول) على ملعب «أولد ترافورد» سلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام «الشياطين الحمر».

كما لم يسبق للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، المرشح ليكون مدرب يونايتد الدائم، أن خسر مع بورنموث في المباريات الخمس الأخيرة ضد عملاق مدينة مانشستر.

غير أن الانتعاشة التي يمرّ بها يونايتد تحت قيادة كاريك الذي عُيّن بعد فترة قصيرة تولى فيها زميله السابق دارين فليتشر المهمة بشكل مؤقت، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، قد تُقنع إدارة النادي بالإبقاء على ابن الـ44 عاماً بعد نهاية الموسم.

ارتيتا مدرب أرسنال المتصدر يحول أنظاره الى نهائي كأس الرابطة (ا ب ا)cut out

وقال كاريك عن مواجهة بورنموث الذي لم يخسر منذ 10 مباريات في الدوري: «إنها مباراة صعبة». وأضاف: «إنه ملعب صعب. هم يمرّون بفترة رائعة، لذا نعم، هي مباراة صعبة. نذهب إلى هناك ونحن في سلسلة جيدة، والجميع في حالة ممتازة، ولكن الأمور دائماً معقّدة هناك. كانت كذلك دائماً وستبقى كذلك غالباً».

وتابع: «نعرف ذلك، إنهم فريق جيد جداً، مدرَّب بطريقة ممتازة وطاقة كبيرة. نعلم أننا سنخوض معركة حقيقية».

ولم يحقق يونايتد سوى فوزين في آخر 7 مباريات خارج ملعبه، بعد خسارته المؤلمة أمام نيوكاسل في اللحظات الأخيرة. ولكن كاريك قلّل من تأثير ذلك قائلاً: «سواء داخل ملعبنا أو خارجه، لا نفكر في الأمر كثيراً. نركّز على المباراة التالية فقط. من الجميل أن نفوز على أرضنا ونبني ثقة، وأن نلعب في (أولد ترافورد) بشعور إيجابي، وأن يشعر الجمهور بذلك أيضاً ويغادر بارتياح».

وسيفتقد يونايتد كوادر مهمة في الدفاع، أبرزهم الهولندي ماتيس دي ليخت، والبلجيكي باتريك دورغو، والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

وتمنح التوقفات الدولية وغياب المشاركة الأوروبية والخروج المبكر من كأس إنجلترا، الفريق، فترة راحة غير معتادة تمتد 24 يوماً بين مباراة بورنموث والمباراة التالية ضد ليدز، في 13 أبريل (نيسان).

وقال كاريك: «يجب أن تكون مرناً للغاية لتخرج من هذه الفترة في أفضل حالة. سيحصل اللاعبون على نوع من الراحة، ولكننا سنتعامل مع الوضع بحذر. إنه وضع فريد إلى حد ما، أن تملك أسبوعاً كاملاً بعد فترة التوقف الدولي للتحضير للمباراة التالية».

إيراولا مدرب بورنموث يتطلع لنتيجة إيجابية ضد يونايتد (رويترز)cut out

إلى ذلك، دعا كاريك نظيره الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا لمنح ثلاثي يونايتد: هاري ماغواير، ولوك شو، وكوبي ماينو، فرصة لإثبات أحقيتهم بالوجود في قائمة مونديال 2026 لكرة القدم. ولم يستدعِ توخيل أي لاعب من يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي في يناير 2025، بينما كانت مشاركة ماركوس راشفورد السابقة مرتبطة بإعارتيه إلى أستون فيلا وبرشلونة الإسباني. ويُعدّ هذا الأمر لافتاً ومعبّراً عن تراجع يونايتد في السنوات الأخيرة، غير أن كاريك دعا توخيل إلى الاعتماد على لاعبيه خلال وديتَي اليابان والأوروغواي المرتقبتين هذا الشهر.

من ناحيته، يأمل بورنموث في الخروج من دوامة تعادلاته التي استمرت في لقاءاته الأربعة الأخيرة من دون أهداف، مع وست هام، وبرنتفورد، وبيرنلي، و1-1 مع سندرلاند، بينما يعود انتصاره الأخيرة إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حين تغلب 2-1 على مضيفه إيفرتون.

وتقام 8 لقاءات على مدار 3 أيام؛ حيث ستكون الأضواء مسلَّطة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكذلك صراع الهروب من الهبوط.

وكان آرسنال الذي يتربع على القمة برصيد 70 نقطة من 31 مباراة، افتتح مباريات تلك المرحلة بمواجهة مضيفه وولفرهامبتون في 18 فبراير الماضي؛ حيث سقط بشكل مفاجئ في فخ التعادل 2-2 مع منافسه المتعثر الذي يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة، بفارق 12 نقطة خلف مراكز النجاة.

في المقابل، تقرر تأجيل مباراة مانشستر سيتي، صاحب الوصافة برصيد 61 نقطة، بعد خوضه 30 لقاء فقط، مع ضيفه كريستال بالاس الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ39 نقطة.

ويرغب أستون فيلا الذي تراجع للمركز الرابع برصيد 51 نقطة، في النهوض من كبوته، عندما يستضيف وست هام، الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 29 نقطة، الأحد. ولم يتذوق أستون فيلا طعم الانتصار في المسابقة منذ 11 فبراير الماضي، عندما فاز 1-صفر بصعوبة بالغة على ضيفه برايتون، ليتعادل بعد ذلك مع ضيفه ليدز، بينما خسر مبارياته الثلاث التالية أمام وولفرهامبتون وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

لاعبو يونايتد المنتشون بسلسلة من النتائج الجيدة يتطلعون لنصر جيد يعزز مركزهم الثالث (ا ب ا)

وطالب الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، لاعبيه، باستعادة الاتزان من جديد، والتمسك بآمال الفريق في الوجود بالمربع الذهبي؛ حيث صرح عقب الخسارة أمام يونايتد: «يتعين علينا أن نواصل السعي، وأن نستغل النقاط التي حصدناها سابقاً لنواصل التقدم والقتال. لا بد من أن نستعيد توازننا تكتيكياً وبثقة».

لكن مهمة أستون فيلا لن تكون سهلة؛ حيث لا بديل أمام وست هام سوى الخروج بنتيجة إيجابية للخروج من منطقة الخطر، لا سيما أنه لا يبتعد سوى بفارق الأهداف فقط عن مراكز البقاء.

ويبحث ليفربول حامل اللقب عن العودة لنغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، خلال لقائه مع مضيفه برايتون الثاني عشر برصيد 40 نقطة غداً.

وخسر ليفربول بشكل مباغت 1-3 أمام مضيفه وولفرهامبتون، قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 مع ضيفه توتنهام بالمرحلة السابقة، ليوجد في المركز الخامس حالياً برصيد 49 نقطة، بفارق نقطتين فقط خلف أستون فيلا، آخر فرق المربع الذهبي.

ويخوض ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب تأهله لدور الثمانية بدوري الأبطال، بفوزه 4-صفر على ضيفه غلاطة سراي التركي، مساء أول من أمس، في إياب ثمن النهائي، معوضاً خسارته صفر-1 ذهاباً. ويأمل الدولي المصري محمد صلاح في مواصلة تألقه مع ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع اثنين لزميليه هوغو إيكيتيكي وريان غرافينبيرغ من رباعية الفوز. وبصفة عامة، شارك صلاح في 34 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، أحرز خلالها 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة لزملائه، علماً بأنه لعب 20 مباراة ضد برايتون، سجل خلالها 11 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى، وهو ما يجعله يطمح في تعزيز سجله الرائع ضد الفريق الملقب بـ«طيور النورس».

وبعد خروجه المدوي من دوري الأبطال بخسارته 2-8 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، أصبح تشيلسي مطالباً الآن بالعودة إلى المسار الصحيح محلياً، للحفاظ على آماله في المشاركة مجدداً بالبطولة القارية الأهم.

ويخرج تشيلسي (السادس بـ48 نقطة)، لملاقاة مضيفه إيفرتون (الثامن بـ43 نقطة) في لقاء وصفه مدرب الأول ليام روسينيور بالمصيري، وبشعار: «نكون أو لا نكون».

ومثَّلت الخسارة أمام سان جيرمان أثقل هزيمة يتلقاها تشيلسي في إجمالي لقائي الذهاب والعودة بالمسابقات القارية (8-2)، وكما حدث في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء» في باريس، كانت الأخطاء الفردية هي سبب خسارة الفريق اللندني بملعبه الثلاثاء، وهو الأمر الذي يخشى المدير الفني الإنجليزي تكراره.

وأكد روسينيور أن مهمته هي ضمان عدم تعرض تشيلسي للانهيار فيما تبقى من الموسم الحالي، بعد خسارته المحلية أيضاً صفر-1 أمام نيوكاسل السبت الماضي. ولن يكون إيفرتون لقمة سائغة أمام تشيلسي؛ خصوصاً في ظل النتائج الجيدة التي يحققها هذا الموسم تحت قيادة مديره الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز؛ حيث حقق 12 فوزاً و7 تعادلات، مقابل 11 خسارة.

وتشهد المرحلة أيضاً كثيراً من اللقاءات المهمة؛ حيث يلعب فولهام مع ضيفه بيرنلي، وليدز ضد برنتفورد، غداً السبت، بينما يلتقي نيوكاسل الذي ودع دوري الأبطال بخسارته 3- 8 أمام برشلونة الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مع ضيفه سندرلاند الأحد.

ويرغب نيوكاسل (التاسع بـ42 نقطة) في مصالحة جماهيره التي شعرت بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة الفريق المدوية 2-7 أمام برشلونة في ملعب «كامب نو»، بعد أن كانت نتيجة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1-1. ويتعين على نيوكاسل الحذر من سندرلاند الذي يقدم موسماً جيداً، رغم تراجع ترتيبه للمركز الثالث عشر برصيد 40 نقطة.

ويشهد الأحد أيضاً مواجهة أخرى بين توتنهام وضيفه نوتنغهام فورست، المتصارعَين للهروب من مناطق الخطر. ويوجد توتنهام في المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة أمام فورست السابع عشر. كاريك حذَّر لاعبي يونايتد من خطر مواجهة بورنموث وضرورة القتال للبقاء بالمربع الذهبي


مقالات ذات صلة

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

اختارت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس الانضمام إلى نادي لندن سيتي لايونيسز لكرة القدم المملوك من طرف سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون سيلتحق بمانشستر سيتي في صفقة بريطانية قياسية

توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

ضخّت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، 100 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) جديدة في النادي عبر شراء أسهم جديدة في مجموعة «إينيك»، المالكة للنادي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية بييرو هينكابي (نادي آرسنال)

آرسنال يضم هينكابي بصفة نهائية من ليفركوزن

أعلن آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس تفعيل بند الشراء في عقد المدافع بييرو هينكابي، الذي انضم للنادي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ريكسهام يبدأ مشواره نحو الصعود للدوري الإنجليزي بمواجهة كارديف

يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة كارديف في ديربي ويلزي ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (ريكسهام (ويلز) )

مدرب بلجيكا: دوكو غير جاهز للعب 90 دقيقة... لم يتدرب 7 أيام

 رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)
رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)
TT

مدرب بلجيكا: دوكو غير جاهز للعب 90 دقيقة... لم يتدرب 7 أيام

 رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)
رودي غارسيا مدرب بلجيكا (رويترز)

قال رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، يوم الخميس، إن الجناح غيريمي دوكو ليس جاهزاً للعب 90 دقيقة كاملة أمام نيوزيلندا في مباراة الفريقين في المجموعة السابعة بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد عودته من وعكة صحية وغيابه القصير لحضور ولادة ابنه.

وكان اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً تعرض لانتقادات من فرانس بييرون، مقدمة البرامج لدى تلفزيون ليكيب، بسبب مغادرته المعسكر في منتصف البطولة لحضور ولادة ابنه برايس يوم الاثنين.

وشارك دوكو في المباراة الأولى لبلجيكا التي انتهت بالتعادل 1-1 مع مصر، لكنه غاب عن التعادل السلبي مع إيران بسبب مشكلات في التنفس أثناء التدريبات.

وقال غارسيا للصحافيين: «عاد غيريمي قبل ثلاثة أيام. لذا، لم يشارك سوى في تدريب اليوم (الخميس). قام ببعض التمارين الإضافية، لكنه لم يتدرب لمدة سبعة أيام، وهذا أمر لا يستهان به».

وأضاف: «لذا، نحن سعداء للغاية بعودته. ربما لن يلعب لمدة 90 دقيقة. لكننا نعلم أنه قادر على إحداث الفارق بمجرد دخوله الملعب. أسلوب لعبنا لا يعتمد على لاعب واحد. إنه يعتمد على الروح الجماعية. تلك هي القوة الحقيقية لبلجيكا».

وكشف المدرب أن المهاجم روميلو لوكاكو، الذي لا يزال يبحث عن هدفه الأول في البطولة، غير قادر هو الآخر على خوض مباراة كاملة.

وأضاف غارسيا: «لوكاكو لا يستطيع تحمل 90 دقيقة. إذا بدأ المباراة، فسيتم تبديله. وإذا لم يبدأ، فيمكنه مساعدتنا من مقاعد البدلاء. لكنه في حالة بدنية جيدة».

وقال براندون ميخله قلب دفاع بلجيكا إن اللاعبين سعداء من أجل دوكو.

وأضاف ميخله: «إنها أخبار رائعة أنه أصبح أباً وأنه كان حاضراً أيضاً مع زوجته لمساعدتها. لذا، كان الجميع سعداء. إن عودته تشكل دفعة معنوية له، ولكن أيضاً لنا، لأنه يمكنه مساعدة الفريق».

ورغم أن بلجيكا كانت مرشحة بشكل كبير للفوز بصدارة المجموعة، فإنها تخوض مباراة نيوزيلندا في المركز الثالث برصيد نقطتين.

وتتصدر مصر المجموعة برصيد أربع نقاط، في حين تمتلك إيران نقطتين أيضاً لكنها تتفوق على بلجيكا في عدد الأهداف المسجلة. أما نيوزيلندا، التي لا تزال تسعى لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم، فتحتل المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وأضاف ميخله: «علينا أن نضاهيهم في الحماس. إذا تمكنا من ذلك، فلا أرى أننا سنواجه مشكلة. على الورق، نمتلك جودة أفضل من نيوزيلندا، مع كل الاحترام لهم. ربما كان ذلك الحماس ينقصنا قليلاً في المباراة السابقة، لكن ذلك كان بمثابة جرس إنذار. أعتقد أننا سنكون جاهزين».


دي لافوينتي: تعلمت الكثير من بيلسا

لويس دي لافوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لافوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

دي لافوينتي: تعلمت الكثير من بيلسا

لويس دي لافوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لافوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

أبدى لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إعجابه الكبير بالأرجنتيني مارسيلو بيلسا، المدير الفني لمنتخب أوروغواي، وذلك قبل لقاء الفريقين بكأس العالم صباح السبت.

وتعد المواجهة التي ستُقام في مدينة غوادالاخارا المكسيكية واحدة من أكثر المباريات المرتقبة في دور المجموعات، حيث سيلتقي منتخب إسبانيا بطل أوروبا مع أحد أقوى فرق أميركا الجنوبية، وذلك في صراع على صدارة المجموعة الثامنة، ويواجه منتخب أوروغواي خطر الخروج من البطولة حال خسارته.

وقال دي لافوينتي إنه يعرف بيلسا جيداً، وقضى وقتاً في متابعته أثناء تدريبه فريق أتلتيك بلباو في العقد الأول من الألفية الجديدة، حيث كان مدرب إسبانيا الحالي في أوائل مسيرته التدريبية وقضى وقتاً مع بيلسا قبل أن يتولى تدريب منتخبات إسبانيا للفئات السنية الشابة.

وأضاف دي لافوينتي عن بيلسا: «أنا معجب به لقد تابعت مسيرته عن قرب، حينما كان في أتلتيك بلباو، قضيت خمسة أو ستة أشهر أذهب يومياً للتعلم منه في الحصص التدريبية ولقد تعلمت الكثير».

لكن دي لافوينتي (65 عاماً) لا يتوقع أن يجد المدرب نفسه بالطريقة نفسها، حيث قال إن المدربين تأقلموا على الأسلوب الحديث للعبة.

وقال دي لافوينتي: «مارسيلو تطور مثل جميع المدربين، في ذلك الوقت لقد جعل أتلتيك بلباو يلعب بشكل رائع للغاية، لكنه كان يركز على المراقبة الثنائية، الآن لا أعتقد أنه يمكنه العمل بالطريقة ذاتها، أسلوبه يتمثل في معرفته الجيدة باللاعبين الذين يدربهم، هذه نقطة قوته الكبرى».

من جانبه قال بيلسا (70 عاماً) إنه لا يشعر بعظم تأثيره على دي لافوينتي إلى ذلك الحد، بالنظر إلى أسلوب لعب منتخب إسبانيا.

وقال مدرب أوروغواي: «يبدو لي بالنظر إلى طريقة لعبه مع إسبانيا، وهي رائعة للغاية، وكل عمله معهم، إنني لم أؤثر على أسلوبه».

وأضاف: «إنه يلعب بأسلوب أجمل بكثير من أسلوب لعب فريقي، الحقيقة هو أن ما يقدمه مع المنتخب الإسباني رائع للغاية».

وعن المباراة قال بيلسا: «ستكون مثل النهائي، حيث يجب أن تأخذ كل تفصيلة بعين الاعتبار، حيث ستكون الرغبة في القتال على كل كرة وكل مساحة قد وصلت إلى أقصى حالاتها».


مدرب اليابان: نحترم البرازيل... لكن لدينا فرصة للفوز

هاجيمي مورياسو مدرب اليابان (أ.ب)
هاجيمي مورياسو مدرب اليابان (أ.ب)
TT

مدرب اليابان: نحترم البرازيل... لكن لدينا فرصة للفوز

هاجيمي مورياسو مدرب اليابان (أ.ب)
هاجيمي مورياسو مدرب اليابان (أ.ب)

قال هاجيمي مورياسو، مدرب اليابان، بعد أن احتل فريقه المركز الثاني في المجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم، إن البرازيل من أفضل منتخبات العالم، وإن فريقه لن يكون منافساً سهلاً عندما يلتقي الفريقان في هيوستن بدور الـ32.

وأضاف مورياسو أن الفوز 3-2 على البرازيل في طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعدما كانت اليابان متأخرة ليحقق الفريق أول فوز له على الإطلاق ضد بطل العالم خمس مرات، يُظهر أن اليابان ستخوض مباراة الاثنين المقبل وهي تسعى إلى ما هو أكثر من مجرد تقديم أداء جيد.

وقال مورياسو: «أثبتنا للبرازيل في المرة الأخيرة أننا لسنا منافساً سهلاً. هذا تقدم كبير بالنسبة لنا. المنتخب البرازيلي أحد أفضل المنتخبات في العالم، ونحترمه بشدة. في المباراة، لا نعرف ما الذي سيحدث. ستكون لدينا فرصة للفوز أيضاً».

وضربت اليابان موعداً مع البرازيل بعد تعادلها 1-1 مع السويد اليوم الجمعة في دالاس، حيث افتتح دايزن مايدا التسجيل قبل أن يتلقى فريق المدرب مورياسو هدفاً بعد دقائق قليلة. وبفضل هذه النتيجة، احتلت اليابان المركز الثاني في المجموعة خلف هولندا.

وأعرب مورياسو عن خيبة أمله لتلقي هدف التعادل، لكنه أشار إلى أنه بمجرد إدراك التعادل قرر إشراك مدافعين للحفاظ على النقطة وحسم المركز الثاني في المجموعة.

وقال: «استقبلنا هدفاً وهذه طبيعة كرة القدم».

وأضاف مورياسو أن نتيجة اليابان تعتبر إيجابية أيضاً لكرة القدم الآسيوية، وأشار إلى أن فريقه يمثل الطموح الرياضي للمنطقة ككل، وأن تأهله للأدوار الإقصائية يدل على نمو كرة القدم في بلاده.

وقال: «هذا ما كنا نريد تحقيقه منذ بداية البطولة، وهذا دليل على نمو كرة القدم اليابانية».