عقدة ربع النهائي تلاحق شفيونتيك مجدداً في شتوتغارت

البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

عقدة ربع النهائي تلاحق شفيونتيك مجدداً في شتوتغارت

البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)
البولندية إيغا شفيونتيك (رويترز)

واصلت البولندية إيغا شفيونتيك معاناتها في الدور ربع النهائي، بعد خروجها من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بخسارتها أمام الروسية ميرا أندرييفا بمجموعتين لواحدة، اليوم الجمعة.

ورغم تقدم شفيونتيك في المجموعة الأولى بنتيجة 6 - 3، نجحت أندرييفا في قلب الطاولة، لتحسم المواجهة بفوزها في المجموعتين التاليتين 6 - 4 و6 - 3، وتبلغ الدور نصف النهائي.

وتكرّست عقدة الدور ربع النهائي بالنسبة لشفيونتيك هذا الموسم؛ إذ سبق أن ودّعت البطولة من الدور ذاته في أكثر من مناسبة، حيث خسرت في مارس (آذار) الماضي أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في بطولة إنديان ويلز، كما سقطت أمام اليونانية ماريا ساكاري في الدور نفسه من بطولة قطر المفتوحة في فبراير (شباط).

كما كانت اللاعبة البولندية قد خرجت من الدور ذاته أيضاً في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، بعد خسارتها أمام الكازاخستانية يلينا ريباكينا، لتستمر معاناتها عند هذا الدور خلال موسم 2026.


مقالات ذات صلة

«دورة إيستبورن»: كيز تواجه ماريا في النهائي

رياضة عالمية المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا إلى نهائي إيستبورن (أ.ف.ب)

«دورة إيستبورن»: كيز تواجه ماريا في النهائي

ستواجه الأميركية ماديسون كيز، المصنفة 27 عالمياً، المخضرمة الألمانية تاتيانا ماريا في نهائي دورة إيستبورن لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

فافرينكا ينظم أمسية وداعية في جنيف تجمع فيدرر وموراي ومونفيس

أعلن السويسري ستانيسلاس فافرينكا الذي يخوض موسمه الأخير أنه سينظم أمسية وداعية في 19 ديسمبر (كانون الأول) بجنيف.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية اليابانية نعومي أوساكا تبلغ نهائي باد هومبورغ (رويترز)

«دورة باد هومبورغ»: أوساكا تُسقط وانغ وتبلغ النهائي

بلغت اليابانية نعومي أوساكا أول نهائي على الملاعب العشبية في مسيرتها الاحترافية بعد فوزها على الصينية وانغ شينيو 6-3 و6-3 في نصف نهائي دورة باد هومبورغ.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية الأسطورة الأميركية سيرينا وليامز تستعد للعودة لـ«ويمبلدون» (أ.ف.ب)

سيرينا وليامز ستواجه الأسترالية جوينت مع عودتها إلى «ويمبلدون»

ستلعب الأسطورة الأميركية سيرينا وليامز ضد الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول، مع عودتها للمشاركة في بطولة ويمبلدون للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماديسون كيز (رويترز)

دورة إيستبورن: كيز وأوستابينكو إلى نصف النهائي

تأهلت الأميركية ماديسون كيز واللاتفية يلينا أوستابينكو إلى نصف نهائي دورة إيستبورن، بعد فوزهما الساحق بمجموعتين في هذه الدورة التحضيرية لبطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الملاكم الأوكراني أوسيك يعلن تخليه عن ألقابه العالمية الثلاثة

الملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
الملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
TT

الملاكم الأوكراني أوسيك يعلن تخليه عن ألقابه العالمية الثلاثة

الملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)
الملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

أعلن الملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك، عبر حسابه على «إنستغرام»، الجمعة، تخليه عن ألقابه العالمية الثلاثة في الوزن الثقيل (دبليو بي إيه، دبليو بي سي، آي بي إف)، مصرحاً بأنه سيخوض «مباراة أخيرة» من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وكتب الملاكم، البالغ 39 عاماً: «أرغب في التخلي عن جميع الأحزمة التي أحملها حالياً... سأسلم الأحزمة، لكنني لن أعتزل الرياضة، لأنني ما زلت أنتظر (رقصتي الأخيرة)».

وفي 24 مايو (أيار)، وفي نزال «غلوري إن جيزة»، برعاية «موسم الرياض»، أمام أهرامات الجيزة في مصر، كاد أوسيك يخسر أمام الهولندي ريكو فيرهوفن، أسطورة الكيك بوكسينغ والوافد الجديد إلى عالم الملاكمة، لكنه فاز في النهاية بالضربة القاضية في الجولة الحادية عشرة.


كيف تحولت مسيرة ميسي من الاعتزال الدولي إلى تحطيم الأرقام القياسية؟

تسديدة ميسي في طرقها لمعانقة شباك النمسا في الجولة الثانية (أ.ب)
تسديدة ميسي في طرقها لمعانقة شباك النمسا في الجولة الثانية (أ.ب)
TT

كيف تحولت مسيرة ميسي من الاعتزال الدولي إلى تحطيم الأرقام القياسية؟

تسديدة ميسي في طرقها لمعانقة شباك النمسا في الجولة الثانية (أ.ب)
تسديدة ميسي في طرقها لمعانقة شباك النمسا في الجولة الثانية (أ.ب)

في عام 2016، قرر ليونيل ميسي اعتزال اللعب الدولي. فبعد هزيمة الأرجنتين أمام تشيلي في نهائي كوبا أميركا، وهي المباراة التي أهدر فيها ميسي ركلة ترجيح، لتخسر الأرجنتين بذلك رابع نهائي كبيراً في غضون تسع سنوات، لم يعد النجم الأرجنتيني يحتمل المزيد من الألم. وقال حينها: «بالنسبة لي، انتهى مشواري مع المنتخب الوطني. لقد بذلت قصارى جهدي. يؤلمني ألا أكون بطلاً».

من الصعب تصديق أنه بعد عشر سنوات، وقبل يومين من بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره، لا يزال ميسي يلعب مع منتخب الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، بل أصبح أيضاً الهداف التاريخي للمونديال.

لقد أدى قراره بالتراجع عن اعتزاله الدولي إلى حقبة ذهبية من النجاح، سواء له أو لمنتخب بلاده، حيث فازت الأرجنتين ببطولتَي «كوبا أميركا» الأخيرتين، وفي عام 2022 قادها ميسي إلى التتويج بكأس العالم، مسجلاً سبعة أهداف - من بينها هدفان في المباراة النهائية – ليفوز راقصو التانغو باللقب العالمي للمرة الثالثة، والأولى منذ عام 1986.

وفي الجولة الثانية من المونديال الحالي، وبعد مرور أربعين عاماً بالضبط على تسجيل دييغو أرماندو مارادونا هدفين في الفوز بهدفين مقابل هدف وحيد على إنجلترا في ربع النهائي، أعاد ميسي كتابة تاريخ كرة القدم بتسجيله هدفي الفوز على النمسا.

وقال ستيف باور، معلق «بي بي سي»، إن هذه «لحظة خالدة أخرى لميسي». أما ميسي فقال: «أستمتع باللعب وقضاء وقت ممتع على أرض الملعب. كما نستمتع برؤية الناس بهذا الشكل، ونسعد عندما نراهم يشعرون بالسعادة».

لم تكن ركلة الجزاء الضائعة في الدقيقة الثامنة بداية موفقة لميسي، لكنه سرعان ما نسي ذلك بعد نحو 30 دقيقة بتسديدة أرضية منخفضة، مسجلاً هدفه السابع عشر في كأس العالم، ليتجاوز الألماني ميروسلاف كلوزه ويصبح الهداف التاريخي للبطولة.

لم يكن الهدف الثامن عشر بعيداً أيضاً، حيث سجل ميسي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مسدداً الكرة من زاوية ضيقة، متجاوزاً مدافعين نمساويين.

قال الصحافي الرياضي الإسباني غيليم بالاغ على إذاعة «بي بي سي»: «ليس لدينا وقت لبناء تماثيل لليونيل ميسي أو تحليله بعمق في الصحف. لا يمكننا مواكبة تألقه».

وبهذا، يكون النجم الأرجنتيني قد سجل 18 هدفاً في 28 مباراة بكأس العالم. من المتوقع أن يحرز ميسي المزيد من الأهداف، خاصة وأن المباراة القادمة أمام الأردن ستكون سهلة، ومع ضمان الأرجنتين بالفعل التأهل إلى دور الـ32.

يشارك ميسي في كأس العالم للمرة السادسة، وقد سجل 13 هدفاً في البطولة منذ تراجعه عن قرار اعتزال اللعب الدولي. لكن المثير للدهشة أن 12 من أهدافه الـ18 على أكبر مسارح كرة القدم جاءت بعد بلوغه الخامسة والثلاثين. لقد سجل 14 من هذه الأهداف الـ18 - حسب مايكل إيمونز على موقع «بي بي سي» - بقدمه اليسرى، وأربعة منها من خارج منطقة الجزاء.

وقال بالاغ: «إنه يستمتع بذلك، وهذا أفضل ما في الأمر. لقد رأيته يلعب في بطولات لكأس العالم لم يكن يستطيع حينها إكمال 90 دقيقة، لكنه في نهاية مباراة النمسا كان يركض كأي لاعب آخر. إنه يعرف الآن ما يحتاج إليه جسده جيداً. ميسي لا يحتاج إلى الركض كثيراً، ولا يحتاج حتى إلى سرعة فائقة لتجاوز المدافعين، إنه يفعل ذلك بذكاء شديد. أعتقد أننا سنراه يواصل اللعب بعد أربع سنوات من الآن».

ولا تزال أرقامه وإحصائياته تبهر الجميع. لقد سجل جميع أهداف الأرجنتين الخمسة في هذه النسخة من كأس العالم، ويتصدر قائمة الهدافين بفارق هدف عن كل من كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند. وأمام النمسا، أصبح ميسي ثالث لاعب فقط يسجل في ست مباريات متتالية في كأس العالم، بعد الفرنسي جوست فونتين عام 1958 والبرازيلي جايرزينيو عام 1970.

لقد سجل ميسي هدفيه أمام النمسا من الفرصتين اللتين أتيحتا له، كما أصبح أكثر لاعب يصنع فرصاً في تاريخ كأس العالم (76 فرصة). وفي مبارياته الست الأخيرة في كأس العالم، أسهم في 12 هدفاً، حيث سجل 10 وصنع هدفين.

وتساءل آشلي ويليامز، مدافع ويلز السابق، على قناة «بي بي سي»: «هل نحن أمام أعظم لاعب على الإطلاق؟ هذا ممكن، ويستحق النقاش بالتأكيد. ربما نكون قد شهدنا للتو أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم».

واتفق معه داني مورفي، لاعب خط وسط إنجلترا السابق، قائلاً: «يواصل ليونيل ميسي يواصل التألق في تلك المناطق الرائعة بفضل حرية الحركة التي يتمتع بها. ذكاؤه الكروي استثنائي، فهو يجد المساحات الخالية ببراعة، وتوقيته رائع، إنه أفضل لاعب رأيته على الإطلاق».

ميسي يستعد لخوض مواجهة الأردن في ختام منافسات المجموعة العاشرة (أ.ب)

وأضاف أوليفييه جيرو، مهاجم فرنسا السابق والفائز بكأس العالم 2018: «إنه لا يعاني أي مشاكل بدنية، فهو يحافظ على نمط حياة صحي بشكل جيد - عليه أن يفعل ذلك، وإلا فلن يستطيع الاستمرار في اللعب لفترة طويلة. إنه لاعب لا يُصدق. لقد أنعم الله عليه بالقدرة على اللعب مباراة تلو الأخرى». لكن هل منتخب الأرجنتين يعتمد على قائده بشكل أكثر من اللازم؟

في حديثه على إذاعة «بي بي سي»، قال كريس ساتون، مهاجم إنجلترا السابق: «ليونيل ميسي يواصل سحره وتألقه مع الأرجنتين. الأمر لا يقتصر على أهدافه فحسب، بل يشمل مساهمته في الفريق أيضاً. طريقة تعامله مع الأمور تجعله اللاعب الذي يحسم كل شيء في اللحظات الحاسمة. أعتقد أن الجانب السلبي بالنسبة لليونيل سكالوني هو رغبته على الأرجح في أن يُسهِم اللاعبون الآخرون بتسجيل الأهداف. لا يمكنهم الاعتماد على ميسي وحده، أليس كذلك؟».

حتى في لحظات الإخفاق، يُحطم ميسي الأرقام القياسية. سيتصدر النجم الأرجنتيني عناوين الصحف بفضل براعته أمام المرمى، لكن كانت هناك أيضاً بعض الأرقام القياسية السلبية، فعندما احتُسبت ركلة جزاء للأرجنتين بعد عرقلة لاوتارو مارتينيز، أهدرها ميسي.

وقال ميسي: «لحظةٌ شعرتُ فيها بغضبٍ شديدٍ بسبب ركلة الجزاء؛ لأنني أهدرتها، وتقبّلتُ الأمر بصعوبة بالغة. لحسن الحظ، تمكّنا من قلب الطاولة، والتقدّم في النتيجة، وحصد النقاط الثلاث».

وكانت مباراة النمسا أول مباراةٍ رسميةٍ يُسجّل فيها ميسي هدفاً للأرجنتين بعد إهداره ركلة جزاء. وأضاف مورفي: «ميسي بشرٌ في نهاية المطاف، ومن حقه أن يرتكب بعض الأخطاء». وبينما يحمل ميسي كل هذه الأرقام القياسية، لا يزال أمامه المزيد ليحققه.

قد يكون الرقم التالي على قائمته هو تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في كأس العالم، حيث يتساوى ميسي حالياً مع مارادونا بثماني تمريرات حاسمة. وستكون مباراة الأردن في ختام دور المجموعات (الأحد) هي فرصته التالية لكتابة المزيد من التاريخ الكروي.


«مونديال 2026»: حُمّى «تجذيف الفايكينغ» تجتاح النرويج

لاعبو النرويج يمارسون «تجذيف الفايكينغ» احتفالاً بالفوز (أ.ف.ب)
لاعبو النرويج يمارسون «تجذيف الفايكينغ» احتفالاً بالفوز (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: حُمّى «تجذيف الفايكينغ» تجتاح النرويج

لاعبو النرويج يمارسون «تجذيف الفايكينغ» احتفالاً بالفوز (أ.ف.ب)
لاعبو النرويج يمارسون «تجذيف الفايكينغ» احتفالاً بالفوز (أ.ف.ب)

من عمال مصافي النفط إلى العاملين في مجال الرعاية الصحيّة، وحتى الأطفال في دور الحضانة، يشارك جميع سكان النرويج في هذه الفعالية: يتظاهر مشجعو المنتخب الاسكندنافي بالتجذيف على متن سفينة فايكينغ طويلة، حاملين الأعلام، تعبيراً عن تشجيع منتخب بلادهم في كأس العالم، وقد لاقت هذه الظاهرة رواجاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يشرح الموقع السياحي النرويجي «Visit Norway» أن «تجذيف الفايكينغ» مستوحى من أساطير الفايكينغ، وهو مُستمد من تقاليد التجذيف النرويجية القديمة المرتبطة بالحياة حول المضائق البحرية والبحيرات والبحر.

الجماهير النرويجية في ملاعب المونديال اشتهرت بحركة «تجذيف الفايكينغ» (أ.ب)

منذ انطلاق كأس العالم، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو لمشجعين نرويجيين يرتدون الأحمر والأبيض والأزرق، وقد ازدادت هذه الظاهرة مع اقتراب مواجهة فرنسا الجمعة.

يجلسون على الأرض، الواحد خلف الآخر. أذرعهم ممدودة إلى الأمام، وأجسادهم مائلة إلى الخلف. يرتفع هتاف... «جدف، جدف، جدف!» يرددونه بصوت واحد. ثم تتمايل المجموعة جيئة وذهاباً، كما لو كانوا ينزلقون على الماء، إلا أنَّهم يفعلون ذلك على الأرصفة، وفي الملاعب، وعلى أرصفة محطات المترو، وفي أماكن غير متوقعة تماماً.

اقتحم المشجعون، الثلاثاء، ساحة «تايمز سكوير» في نيويورك، مواجهين صفاً ضخماً من اليوغا.

يرمز الهتاف إلى اقتراب النرويجيين من الشاطئ، مستعدِّين للمعركة.

لكن هذا لا يكفي لإثارة إعجاب جيرانهم السويديين.

جمهور نرويجي يقلد «تجذيف الفايكينغ» في استوديو برنامج «صباح الخير يا أميركا» (أ.ب)

قال المدافع السويدي غوستاف لاغربيلكه لوكالة الأنباء المحلية «تي تي» في مؤتمر صحافي: «لا يسعك إلا أن تتنهد عندما ترى ذلك. لكن ربما تتنهد أكثر بسبب طواقم التلفزيون التي تُركز على المشهد في كل مرة».

وهو شعور يشاركه فيه زميله، إليوت سترود، الجناح الأيسر للمنتخب الوطني: «ربما أصبح الأمر مبتذلاً بعض الشيء الآن. يبدو أنَّهم يفعلون ذلك كلما سنحت لهم الفرصة. لكن الأمر يسير على ما يرام بالنسبة لهم، لذا أتخيل أنهم سعداء».