اتهامات لتطبيق «تيك توك» بنشر أخبار كاذبة وتسريب بيانات الأميركيين للمخابرات الصينية

الرئيس الكولومبي اطلق حملة ضد الفساد استعمل فيها المداعبة وروح النكتة بنجاح على تيك توك خلال المنافسة الرئآسية(ا.ف.ب)
الرئيس الكولومبي اطلق حملة ضد الفساد استعمل فيها المداعبة وروح النكتة بنجاح على تيك توك خلال المنافسة الرئآسية(ا.ف.ب)
TT

اتهامات لتطبيق «تيك توك» بنشر أخبار كاذبة وتسريب بيانات الأميركيين للمخابرات الصينية

الرئيس الكولومبي اطلق حملة ضد الفساد استعمل فيها المداعبة وروح النكتة بنجاح على تيك توك خلال المنافسة الرئآسية(ا.ف.ب)
الرئيس الكولومبي اطلق حملة ضد الفساد استعمل فيها المداعبة وروح النكتة بنجاح على تيك توك خلال المنافسة الرئآسية(ا.ف.ب)

وجّه ستة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، رسالة إلى الرئيس التنفيذي لتطبيق «تيك توك» الصيني الشهير، يطالبون فيها بتقديم تفسير عن «الدعاية الخطيرة المؤيدة للحرب»، التي تنفذها وسائل الإعلام الحكومية الروسية على المنصة. ويعد تطبيق «تيك توك» من أكثر منصات التواصل الاجتماعي شيوعاً، خصوصاً في أوساط الأطفال والشباب، مع أكثر من مليار مستخدم نشط في جميع أنحاء العالم، بينهم أكثر من 100 مليون مستخدم داخل الولايات المتحدة. وأشار الأعضاء في رسالتهم إلى الرئيس التنفيذي شو زي شيو، إلى أن التطبيق، منع المستخدمين داخل روسيا من نشر محتوى جديد لا يتناسب مع الدعاية الروسية الرسمية، ومنعهم أيضاً من الوصول إلى منشورات تم تحميلها بواسطة حسابات غير روسية.
وبحسب الرسالة، التي وقع عليها كل من السيناتور ستيف داينز وجون كورنين وروجر ويكر وجون باراسو وجيمس لانكفورد وسينثيا لوميس، فقد أدى هذا التغيير، الذي جاء استجابة لقانون «الأخبار الكاذبة» الذي أقرته روسيا لمنع الانتقادات عبر الإنترنت لغزوها، إلى «تعتيم معلومات يحرم الشعب الروسي من الوصول إليها عن تقارير موضوعية عن الفظائع التي تُرتكب في أوكرانيا». كما اتهم المشرعون «تيك توك» بالتطبيق غير الكامل لقواعده، ما سمح لوسائل الإعلام التابعة للكرملين بـ«إغراق المنصة» بالدعاية حول الغزو.
من جهة أخرى، أفاد موقع «بزفيد» الإخباري الأميركي، بأن شركة «بايت دانس» المالكة للتطبيق، وصلت لبيانات مستخدمي «تيك توك» الأميركيين، ما يعزز شكوك الخصوصية التي طالما اتُّهمت بها الشركة. وقال الموقع نقلاً عن تسجيلات صوتية مسربة، إن موظفي «بايت دانس» المقيمين في الصين وصلوا مراراً وتكراراً إلى بيانات مرتبطة بالمستخدمين الأميركيين. وكشفت المقاطع الصوتية المسربة من 80 اجتماعاً داخلياً للشركة الصينية، أن تسعة موظفين في «تيك توك»، أشاروا مرات عدة إلى أن مهندسي «بايت دانس» في الصين، تمكنوا من الوصول إلى بيانات مستخدمي الولايات المتحدة، خلال الفترة ما بين سبتمبر (أيلول) 2021 ويناير (كانون الثاني) 2022 على الأقل. وفي اجتماع عقد في سبتمبر 2021، قال عضو بقسم الثقة والسلامة في «تيك توك»، إن «كل شيء يُرى في الصين». ورغم الشهادة التي أدلى بها مسؤول تنفيذي في التطبيق خلال جلسة استماع لمجلس الشيوخ بأكتوبر (تشرين الأول) 2021، بأن «فريقاً أمنياً عالمياً ومقره الولايات المتحدة» يقرر من يمكنه الوصول إلى هذه البيانات، أشار ثمانية مسؤولين إلى «المواقف التي اضطر فيها الموظفون الأميركيون إلى اللجوء إلى زملائهم في الصين لتحديد كيفية وصول بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة»، في حين أن الموظفين الأميركيين، لم يكن لديهم الإذن أو معرفة كيفية الوصول إلى تلك البيانات بأنفسهم.
وتُظهر محتويات التسجيلات أيضاً أنه تم الوصول إلى البيانات بشكل متكرر، أكثر مما تم الإبلاغ عنه سابقاً، ما يرسم صورة واضحة للتحديات التي واجهها التطبيق، في محاولة لفصل عملياته في الولايات المتحدة عن عمليات الشركة الأم في بكين. وفي عام 2019، بدأت لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة التحقيق في تداعيات جمع «تيك توك» للبيانات الأميركية على الأمن القومي. وعام 2020، هدّد الرئيس السابق، دونالد ترمب، بحظر التطبيق تماماً أو بيع فرعه الأميركي لشركة أميركية، بسبب مخاوف من أن الحكومة الصينية قد تستخدم «بايت دانس» لجمع ملفات من المعلومات الشخصية حول مستخدمي «تيك توك» الأميركيين. وتشير التسجيلات المسربة إلى أن الشركة ربما تكون قد ضللت المشرعين الأميركيين ومستخدميها والجمهور، بعدما تبين أن موظفي الشركة في الصين يمكنهم الوصول إلى البيانات الأميركية، بحسب الموقع.
وتنفي «تيك توك» مشاركة بيانات مستخدميها مع الحكومة الصينية، قائلة إنها تخزن فعلياً جميع البيانات حول مستخدميها الأميركيين في الولايات المتحدة، مع نسخ احتياطية في سنغافورة، وهي لا تخضع للقانون الصيني. لكن هذه التأكيدات لا تقنع المشككين، حيث قال مدير برنامج السياسة الرقمية والفضاء الإلكتروني بمجلس العلاقات الخارجية، آدم سيغال، في رسالة إلكترونية لموقع «بزفيد»، إنه «لا يهم الموقع الفعلي إذا كان لا يزال من الممكن الوصول إلى البيانات من الصين». وأضاف أن «القلق سيكون من أن البيانات ستظل في أيدي المخابرات الصينية إذا كان الموظفون الصينيون لا يزالون يصلون إليها».


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

يوميات الشرق أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى. وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم. وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع ال

حازم بدر (القاهرة)
آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قال الملياردير إيلون ماسك إن شركة «سبيس إكس» حولت تركيزها إلى بناء «مدينة ذاتية النمو» على سطح القمر، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.

وأضاف ماسك في منشور على إكس «ومع ذلك، ستسعى سبيس إكس أيضا إلى بناء مدينة على المريخ والبدء في ذلك خلال فترة من خمس إلى سبع سنوات، لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة، والقمر هو الطريق الأسرع».

كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت يوم الجمعة نقلا عن مصادر أن «سبيس إكس» أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولا وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقا، مستهدفة مارس (آذار) 2027 للهبوط على القمر بدون رواد فضاء. وقال ماسك العام الماضي إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.

وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد من الصين في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يذهب إليه أي إنسان منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج أبولو الأميركي في عام 1972.

تأتي تعليقات ماسك بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة غروك. وتقدر قيمة شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة شركة الذكاء الاصطناعي 250 مليار دولار.


أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

دعا توماس ماسي العضو الجمهوري بمجلس النواب الأميركي، وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى الاستقالة بسبب صلاته المزعومة بمرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين، مستشهدا بملفات قضائية تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة وتتعلق بالممول الموصوم بالعار.

وقال ماسي لشبكة «سي إن إن» في مقابلة نشرت الأحد، إن الوثائق تشير إلى أن لوتنيك زار جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي وحافظ على علاقات تجارية معه بعد سنوات من إقرار إبستين بالذنب في تهم دعارة الأطفال عام .2008

وتابع النائب الجمهوري: «لديه الكثير ليرد عليه، ولكن في الحقيقة، يجب عليه أن يسهل الأمور على الرئيس ترمب بصراحة، ويستقيل فحسب».

وتوفي إبستين، الذي أدار عملية اعتداء جنسي طويلة الأمد شملت شابات وقصر، منتحرا في السجن عام 2019 أثناء انتظاره لمزيد من الملاحقة القضائية. وورد اسم لوتنيك مرارا في ملفات إبستين التي رفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة رغم أن ورود الاسم في السجلات لا يشير بحد ذاته إلى ارتكاب مخالفات.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن رسائل بريد إلكتروني تضمنتها الوثائق، أن لوتنيك وعائلته خططوا لزيارة جزيرة إبستين «ليتل سانت جيمس» في عام 2012، مع رسالة متابعة تشير إلى أن الرحلة ربما قد حدثت بالفعل.

وقد وصفت الجزيرة سابقا بأنها مركز لشبكة اعتداءات إبستين.

ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز»، استثمر لوتنيك وإبستين، اللذان كانا جارين في نيويورك، في نفس الشركة الخاصة، بينما قالت «سي بي إس نيوز» إن الاثنين يبدو أنهما أجريا تعاملات تجارية بعد أن أصبح إبستين معروفاً كمجرم جنسي.

وكان لوتنيك قد قال في «بودكاست» العام الماضي، إنه قرر في عام 2005 ألا يتواجد في نفس الغرفة مرة أخرى مع إبستين، الذي وصفه بـ«الشخص المقزز».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لوتنيك قال في مكالمة هاتفية قصيرة الأسبوع الماضي إنه لم يقض «أي وقت» مع إبستين.


ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان على فوزها في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صاحفي عقب فوزها (أ.ف.ب)

هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأحد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على فوز ائتلافها في الانتخابات وتمنى لها «النجاح الباهر في إقرار برنامجها المحافظ القائم على السلام من خلال القوة»، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي .

وحققت تاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت الأحد مما يمهد الطريق لتنفيذ وعودها بإجراء تخفيضات ضريبية أثارت قلق الأسواق المالية وبزيادة الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.

وكتب ترمب في المنشور «يُشرفني أن أدعمك». وكان قد أعلن تأييده لتاكايتشي يوم الجمعة. وقال « إنها (تاكايتشي) زعيمة تحظى باحترام كبير وشعبية واسعة، وقد أثبت قرارها الجريء والحكيم بالدعوة إلى إجراء انتخابات نجاحه الباهر».