أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

النبضات الكهربائية قد تغني عن الأدوات التقليدية لعلاج السكري (Public Domain)
النبضات الكهربائية قد تغني عن الأدوات التقليدية لعلاج السكري (Public Domain)
TT

أول علاج بنبضات الكهرباء لمرضى السكري

النبضات الكهربائية قد تغني عن الأدوات التقليدية لعلاج السكري (Public Domain)
النبضات الكهربائية قد تغني عن الأدوات التقليدية لعلاج السكري (Public Domain)

كشفت دراسة أجريت على البشر، ستعرض خلال أسبوع أمراض الجهاز الهضمي بأميركا، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو (أيار) المقبل، عن إمكانية السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني، من خلال علاج يعتمد على النبضات الكهربائية سيعلن عنه للمرة الأولى.
وتستخدم هذه الطريقة العلاجية، التي نفذها المركز الطبي بجامعة أمستردام بهولندا، المنظار لإرسال نبضات كهربائية مضبوطة، بهدف إحداث تغييرات في بطانة الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة لمرضى السكري من النوع الثاني، وهو ما يساعد على التوقف عن تناول الإنسولين، والاستمرار في التحكم بنسبة السكر في الدم.
وتقول سيلين بوش، الباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الجمعة الموقع الرسمي لأسبوع أمراض الجهاز الهضمي: «إن إمكانية السيطرة على مرض السكري من خلال علاج واحد بالمنظار أمر مذهل؛ فواحدة من أكبر مزايا هذا العلاج هي أن إجراءً واحداً بالمنظار يوفر التحكم في نسبة السكر في الدم لمرضى السكري من النوع الثاني».
ويختلف سكري النوع الثاني عن الأول في أن البنكرياس يقوم بإفراز الإنسولين، ولكن بكميات ضئيلة وغير كافية لحاجة الجسم، أو أن الخلايا لا تستجيب للإنسولين بالشكل الصحيح، وغالباً ما يحدث لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً، ولكن المزيد من الأطفال والمراهقين والشباب يصابون به أيضاً، وقد يكون لدواء خفض الجلوكوز باهظ الثمن، ولحقن الإنسولين التي يستخدمها المرضى، الكثير من الآثار الجانبية، بما في ذلك خطر انخفاض نسبة السكر في الدم، وزيادة الوزن.
وفي الدراسة التي أجراها المركز الطبي بجامعة أمستردام، خضع 14 مريضاً لعملية تنظيرية جرى فيها توصيل نبضات كهربائية متناوبة إلى الاثني عشر، وهو جزء من بطانة الأمعاء الدقيقة أسفل المعدة مباشرة، وبعد العملية التي استغرقت ساعة، خرج المرضى في اليوم نفسه، ثم التزموا بنظام غذائي يتحكم في السعرات الحرارية لمدة أسبوعين، وبدأ المرضى بأخذ دواء السكري «سيماجلوتيد» بمعدلات تصل إلى 1 مجم في الأسبوع.
وتقول بوش: «إن سيماجلوتيد وحده يسمح أحياناً لمرضى السكري من النوع الثاني بالتوقف عن تعاطي الإنسولين، ولكن فقط في نحو 20 في المائة من الحالات، وفي هذه الدراسة، حافظ 12 من 14 مريضاً، على تحكم جيد في نسبة السكر في الدم من دون إنسولين لمدة عام، ما يشير إلى أن التحسن مرتبط بالإجراء وليس بدواء (سيماجلوتيد) فقط».


مقالات ذات صلة

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الولايات المتحدة​ الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

الكونغرس الأميركي يُحقّق في «أخلاقيات» المحكمة العليا

تواجه المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي كانت تعدّ واحدة من أكثر المؤسّسات احتراماً في البلاد، جدلاً كبيراً يرتبط بشكل خاص بأخلاقيات قضاتها التي سينظر فيها مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء. وتدور جلسة الاستماع، في الوقت الذي وصلت فيه شعبية المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، إلى أدنى مستوياتها، إذ يرى 58 في المائة من الأميركيين أنّها تؤدي وظيفتها بشكل سيئ. ونظّمت اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، التي يسيطر عليها الديمقراطيون، جلسة الاستماع هذه، بعد جدل طال قاضيين محافظَين، قبِل أحدهما وهو كلارنس توماس هبة من رجل أعمال. ورفض رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، المحافظ أيضاً، الإدلاء بشهادته أمام الك

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

الجمود السياسي بين البيت الأبيض والكونغرس يثير ذعر الأسواق المالية

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي قبول دعوة الرئيس جو بايدن للاجتماع (الثلاثاء) المقبل، لمناقشة سقف الدين الأميركي قبل وقوع كارثة اقتصادية وعجز الحكومة الأميركية عن سداد ديونها بحلول بداية يونيو (حزيران) المقبل. وسيكون اللقاء بين بايدن ومكارثي في التاسع من مايو (أيار) الجاري هو الأول منذ اجتماع فبراير (شباط) الماضي الذي بحث فيه الرجلان سقف الدين دون التوصل إلى توافق. ودعا بايدن إلى لقاء الأسبوع المقبل مع كل من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب ميتش ماكونيل (جمهوري من كنتاكي)، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز (ديمقراطي م

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

شاهد.... مراهق أميركي ينقذ حافلة مدرسية بعد فقدان سائقها الوعي

تمكّن تلميذ أميركي يبلغ 13 سنة من إيقاف حافلة مدرسية تقل عشرات التلاميذ بعدما فقد سائقها وعيه. وحصلت الواقعة الأربعاء في ولاية ميشيغان الشمالية، عندما نهض مراهق يدعى ديلون ريفز من مقعده وسيطر على مقود الحافلة بعدما لاحظ أنّ السائق قد أغمي عليه. وتمكّن التلميذ من إيقاف السيارة في منتصف الطريق باستخدامه فرامل اليد، على ما أفاد المسؤول عن المدارس الرسمية في المنطقة روبرت ليفرنوا. وكانت الحافلة تقل نحو 70 تلميذاً من مدرسة «لويس أي كارتر ميدل سكول» في بلدة وارين عندما فقد السائق وعيه، على ما ظهر في مقطع فيديو نشرته السلطات.

آسيا شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند. وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ زعيم المعارضة الفنزويلية: كولومبيا هددت بترحيلي

زعيم المعارضة الفنزويلية: كولومبيا هددت بترحيلي

قال رئيس المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، إن كولومبيا هددت بترحيله بعدما فرَّ من الملاحقة إلى بوغوتا، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس (الخميس). وذكر غوايدو أن صوته «لم يكن مسموحاً بسماعه» في كولومبيا، حيث استضاف الرئيس جوستافو بيترو قمة دولية الأسبوع الحالي، في محاولة لحل الأزمة السياسية الفنزويلية. وقال غوايدو للصحافيين في ميامي إنه كان يأمل في مقابلة بعض مَن حضروا فعالية بيترو، لكن بدلاً من ذلك رافقه مسؤولو الهجرة إلى «مطار بوغوتا»، حيث استقل طائرة إلى الولايات المتحدة. وقامت كولومبيا بدور كمقرّ غير رسمي لسنوات لرموز المعارضة الفنزويلية الذين خشوا من قمع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)

رسائل «واتساب» تكافح الاكتئاب لدى كبار السن

باحثون قالوا إن تطبيق «واتساب» قد يكون أداة فعالة لعلاج الاكتئاب (المعهد الملكي للتكنولوجيا في أستراليا)
باحثون قالوا إن تطبيق «واتساب» قد يكون أداة فعالة لعلاج الاكتئاب (المعهد الملكي للتكنولوجيا في أستراليا)
TT

رسائل «واتساب» تكافح الاكتئاب لدى كبار السن

باحثون قالوا إن تطبيق «واتساب» قد يكون أداة فعالة لعلاج الاكتئاب (المعهد الملكي للتكنولوجيا في أستراليا)
باحثون قالوا إن تطبيق «واتساب» قد يكون أداة فعالة لعلاج الاكتئاب (المعهد الملكي للتكنولوجيا في أستراليا)

توصلت دراسة برازيلية إلى أن رسائل تطبيق «واتساب» أداة فعالة لعلاج الاكتئاب لدى كبار السن في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات الصحية.

وأوضح الباحثون أنه يمكن للتطبيق الوصول إلى شريحة كبيرة من السكان بتكلفة منخفضة ويسهم في تحسين الصحة النفسية بشكل واسع، ونشرت النتائج، الثلاثاء، في دورية (Nature Medicine).

ويعد تقليل عبء الاكتئاب لدى كبار السن أولوية صحية عالمية وأساسياً لضمان شيخوخة صحية وتعزيز الرفاهية؛ خصوصاً في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث يعيش نحو 69 في المائة من كبار السن في العالم.

وتعد تدخلات الصحة العقلية الرقمية للمساعدة الذاتية إحدى الاستراتيجيات المفيدة لتحسين الوصول إلى علاج الاكتئاب دون زيادة أعباء العمل على العاملين في مجال الصحة. ومع ذلك، هناك نقص في الأدلة على فاعلية هذه التدخلات بالنسبة لكبار السن الذين يعانون من أعراض الاكتئاب.

وخلال الدراسة، راقب الباحثون فاعلية استخدام رسائل تطبيق «واتساب» في تحسين الصحة النفسية لكبار السن؛ خصوصاً في البيئات ذات الموارد المحدودة.

وشملت الدراسة 603 مشاركين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، وظهرت عليهم أعراض الاكتئاب، وكانوا مسجلين في 24 عيادة رعاية أولية في البرازيل.

وتم تقسيمهم المجموعتين، تلقت الأولى رسائل «واتساب» مرتين يومياً، على مدار 4 أيام في الأسبوع، لمدة 6 أسابيع، بينما تلقت الثانية رسالة واحدة ذات محتوى تعليمي يومياً.

كانت الرسائل صوتية مدتها 3 دقائق أو صوراً بلغة بسيطة تناسب الأشخاص ذوي المستوى التعليمي المنخفض.

وتضمنت تلك الرسائل محتوى تعليمياً عن الاكتئاب ونصائح حول تجنب الانتكاس، بالإضافة إلى التنشيط السلوكي، وهو نهج علاجي يهدف إلى مساعدة مرضى الاكتئاب على زيادة مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والترفيهية التي كانت ممتعة لهم في الماضي. وحرص الباحثون على استخدام لغة بسيطة مستوحاة من البرامج الإذاعية الشعبية.

ووجد الباحثون أن أعراض الاكتئاب تحسّنت بنسبة 42.4 في المائة لدى المجموعة الأولى، مقارنة بـ32.2 في المائة لدى المجموعة الأخرى.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة بجامعة ساو باولو البرازيلية، الدكتورة مارسيا سكازوفكا: «قد يبدو الفرق بين المجموعتين ضئيلاً، لكن التحسُّن بنسبة 10 في المائة لدى المجموعة الأولى يمكن أن يشكل فرقاً في حياة الملايين، خصوصاً أن هذا التدخل غير مكلف».

وأضافت سكازوفكا أن هذه النتيجة لها أهمية خاصة في دولة متوسطة الدخل مثل البرازيل؛ حيث يرتفع عدد كبار السن بسرعة، في حين تعد خدمات الصحة العقلية شحيحة.

وأوضحت أن انخفاض تكلفة هذا التدخل وسهولة تنفيذه يعني إمكانية تكراره في بلدان أخرى ذات ظروف اجتماعية واقتصادية مماثلة للبرازيل أو أسوأ، مشيرة إلى أهمية البحث المستمر في التدخلات الرقمية لتحسين تغطية العلاج النفسي والاجتماعي عالمياً.