شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

جنود روس خلال تدريبات مشتركة بين روسيا وأوزبكستان وطاجيكستان في منطقة ختلون الطاجيكستانية 10 أغسطس 2021 (رويترز)
جنود روس خلال تدريبات مشتركة بين روسيا وأوزبكستان وطاجيكستان في منطقة ختلون الطاجيكستانية 10 أغسطس 2021 (رويترز)
TT

شويغو: روسيا تعزز قواعدها في آسيا الوسطى لمواجهة أميركا

جنود روس خلال تدريبات مشتركة بين روسيا وأوزبكستان وطاجيكستان في منطقة ختلون الطاجيكستانية 10 أغسطس 2021 (رويترز)
جنود روس خلال تدريبات مشتركة بين روسيا وأوزبكستان وطاجيكستان في منطقة ختلون الطاجيكستانية 10 أغسطس 2021 (رويترز)

نقلت وكالة الإعلام الروسية الحكومية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله، اليوم (الجمعة)، إن موسكو تعزز الجاهزية القتالية في قواعدها العسكرية بآسيا الوسطى لمواجهة ما قال إنها جهود أميركية لتعزيز حضورها في المنطقة.
وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، تملك موسكو قواعد عسكرية في قرغيزستان وطاجيكستان، لكن الوكالة نقلت عن شويغو قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون إرساء بنية تحتية عسكرية في أنحاء المنطقة، وذلك خلال حديثه في اجتماع لوزراء دفاع «منظمة شنغهاي للتعاون» المقام في الهند.
وقال شويغو: «تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها، بذريعة المساعدة في مكافحة الإرهاب، استعادة حضورها العسكري في آسيا الوسطى».
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى إلحاق الهزيمة بروسيا استراتيجياً في أوكرانيا، وتهدد الصين.


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


هجمات باكستانية جديدة على شرق أفغانستان

سكان يسيرون وسط الأنقاض بعد هجمات باكستانية جديدة على قرية ماندوخيل بشرق أفغانستان الاثنين (أ.ب)
سكان يسيرون وسط الأنقاض بعد هجمات باكستانية جديدة على قرية ماندوخيل بشرق أفغانستان الاثنين (أ.ب)
TT

هجمات باكستانية جديدة على شرق أفغانستان

سكان يسيرون وسط الأنقاض بعد هجمات باكستانية جديدة على قرية ماندوخيل بشرق أفغانستان الاثنين (أ.ب)
سكان يسيرون وسط الأنقاض بعد هجمات باكستانية جديدة على قرية ماندوخيل بشرق أفغانستان الاثنين (أ.ب)

شنّت باكستان ليل الأحد - الاثنين ضربات جوية على شرق أفغانستان تسببت وفق حكومة «طالبان» بسقوط 36 قتيلاً من المدنيين، في حين قالت إسلام آباد إنها استهدفت مسلحين من فصيل منشق عن حركة «طالبان الباكستانية».

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار في بيان إنه «تم تدمير ثلاثة أهداف في ولايات باكتيا وباكتيكا وكونار بضربات دقيقة»، مشيراً إلى مقتل 25 مسلحاً. وذكر أن الهجوم تضمن أيضاً عمليات برية في المناطق الحدودية استهدفت «جماعة الأحرار»، وهي مجموعة أكثر تطرّفاً من «طالبان باكستان»، تعلن أحياناً ارتباطها بالحركة وأحياناً أخرى انشقاقها عنها، وهي كثّفت هجماتها في السنوات الأخيرة في باكستان.

سكان يُعاينون منزلاً متضرراً بفعل غارات جوية باكستانية في قرية ماندخيل بشرق أفغانستان الاثنين (إ.ب.أ)

«هجوم جبان»

وأضاف تارار أن الضربات نُفّذت رداً على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر أمن باكستانيين من قوة «الرينجرز»، السبت، في كراتشي (جنوب)، وعلى أحداث وقعت أخيراً في الولايات الحدودية.

كما أعلنت القوات المسلحة الباكستانية في بيان، الأحد، أن «جماعة الأحرار» مسؤولة عن الهجوم «الجبان» على معسكر قوات «الرينجرز» في عاصمة ولاية السند.

وفي أفغانستان، أعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة حمدالله فطرت عبر «إكس» أن الضربات «تسببت باستشهاد 36 مدنياً بينهم نساء وأطفال في حين أصيب 163 آخرون بجروح». وأوضح أنه «بينما كان السكان متجمعين للقيام بعمليات إنقاذ، تم قصف المنطقة مرة ثانية».

تدهور العلاقات

ونفذت باكستان في الأشهر الأخيرة سلسلة من الغارات الجوية على أفغانستان، آخرها كان في مطلع يونيو (حزيران) الحالي. وتتهم إسلام آباد حكومة «طالبان» بإيواء مسلحين من حركة «طالبان» باكستان تبنوا هجمات دامية على أراضيها؛ وهو ما تنفيه كابل.

وتحوّلت المواجهات المتقطعة في أواخر فبراير (شباط) الماضي حرباً مفتوحة شنت خلالها باكستان عمليات قصف جوي على أفغانستان بما في ذلك العاصمة كابل. وقُتل ما لا يقل عن 372 مدنياً أفغانياً في أعمال العنف بين الأول من يناير (كانون الثاني) ونهاية مارس (آذار) الماضيين، حسب تقرير أصدرته الأمم المتحدة منتصف مايو (أيار).

وأقرّت هدنة لبضعة أيام في مارس بمناسبة عيد الفطر، تواصلت بعدها الهجمات. وحسب مسؤولين أفغان، فإن الضربات الباكستانية أدت إلى مقتل 13 شخصاً في يونيو.

وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان بعد سيطرة «طالبان» مجدداً على السلطة في كابل في 2021. أعلنت باكستان مراراً أن ضرباتها في الدولة المجاورة موجهة ضد المقاتلين، مؤكدة أنها لا تتعمد استهداف المدنيين. ولم تسمح جهود الوساطة التي قامت بها دول عدّة من بينها الصين، بالتوصل إلى حل دائم بين الدولتين، وتبقى الحدود مغلقة في قسمها الأكبر منذ تصاعد أعمال العنف في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ ما أدى حكما إلى تجميد المبادلات التجارية.


الرئيس الصيني يجتمع بنظيره البيلاروسي في بكين

الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)
TT

الرئيس الصيني يجتمع بنظيره البيلاروسي في بكين

الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)

التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ، الاثنين، في بكين نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو الحليف البارز لروسيا، حسب وسائل إعلام رسمية.

واستقبل شي الرئيس البيلاروسي في دار دياويوتاي، وفق ما أفادت به قناة «سي سي تي في» الرسمية من دون مزيد من التفاصيل.

ونشرت الحكومة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، محضر الاجتماع الذي جاء فيه أن «العلاقات الصينية - البيلاروسية صمدت في وجه التحدّيات الدولية» وهي «في أفضل مرحلة في تاريخها».

وقال شي للوكاتشينكو إنه «ينبغي للبلدين حشد موارد في كلّ الميادين، لتعزيز» المشروع الصيني الواسع للبنى التحتية المعروف باسم طرق الحرير الجديد، وتوطيد «التعاون البراغماتي»، وفق ما جاء في المحضر.

تأتي زيارة لوكاتشينكو للصين بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي.

الرئيس الصيني شي جينبينغ يبحث طريق الحرير الجديد مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاتشينكو في بكين (الرئاسة البيلاروسية - إ.ب.أ)

وزار لوكاشينكو الصين للمرّة الأخيرة في سبتمبر (أيلول) 2025 إثر دعوته لحضور عرض عسكري كبير في بكين، وشارك في قمّة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين (الشرق).

وتعوّل بيلاروسيا المتاخمة للخاصرة الشرقية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بشدّة على روسيا من الناحية الاقتصادية والسياسية وتضمّ أسلحة نووية روسية على أراضيها.

أما الصين، فتقدّم نفسها على أنها طرف محايد في النزاع مع أوكرانيا، غير أن حلفاء كييف يتّهمونها بدعم موسكو سرّاً.

وفي منتصف يونيو (حزيران)، دحضت بكين اتهامات أوروبية مفادها أن الصين درّبت جنوداً روسيين أُوفدوا للقتال في أوكرانيا.


باكستان تعلن مقتل 29 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

باكستان تعلن مقتل 29 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)
مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)

أعلنت باكستان الاثنين، أنها شنت ضربات جوية ليلا على شرق أفغانستان استهدفت مسلحين، في رد على هجمات دامية تعرضت لها.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار في بيان إنه «تم تدمير ثلاثة أهداف في باكتيا وباكتيكا وكونار بضربات دقيقة»، في إشارة إلى ثلاث ولايات تقع شرق أفغانستان، مضيفا أن الغارات أسفرت عن مقتل 26 مسلحا. وأشار إلى أن الهجوم تضمن أيضا عمليات برية في المناطق الحدودية استهدفت «جماعة الأحرار» المسلحة والتي يتم ربطها أحيانا بحركة «طالبان باكستان».

وأضاف تارار أن العمليات الباكستانية الليلية جاءت ردا على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر القوات شبه العسكرية في مدينة كراتشي الجنوبية السبت، فضلا عن أعمال العنف الأخيرة في الولايات الحدودية.

من جهته، قال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيخ الله مجاهد، الاثنين، إن الغارات الباكستانية في شرق أفغانستان اسفرت عن مقتل 30 مدنياً. وندد مجاهد في بيان على منصة «إكس» بالضربات العسكرية الباكستانية التي وصفها بأنها «عمل عدواني جبان».

ولاحقاً أعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة حمد الله فطرت عبر «إكس» مقتل 36 مدنياً بينهم نساء وأطفال وإصابة 163 بجروح جراء الضربات الباكستانية الليلية على ثلاث ولايات في شرق أفغانستان.

وكانت باكستان قد شنت سلسلة من الغارات الجوية على أفغانستان في الأشهر الأخيرة، أحدثها في وقت سابق من هذا الشهر.

سكان يتفقدون بقايا مبنى دمرته الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)

وتتهم إسلام أباد حكومة طالبان بإيواء مسلحين يقفون وراء تصاعد الهجمات، ولا سيما حركة «طالبان باكستان» التي تشن تمردا عنيفا ضد باكستان منذ سنوات. في المقابل، تنفي كابول استخدام الأراضي الأفغانية لإيواء مسلحين، وتؤكد أن الغارات الباكستانية السابقة أدت إلى مقتل مدنيين.

ولا تزال الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير منذ تصاعد أعمال العنف في أكتوبر (تشرين الأول)، ما أدى إلى تجميد التبادلات التجارية الثنائية.