بيترسن مهاجم فرايبورغ يأمل في التتويج بكأس ألمانيا «من أجل المدرب ستريش»

ستيفنز يشيد ببوسكانز لإعادته شالكه للبوندسليغا... وشوله يؤكد أن غيابه عن البايرن في المباراة الختامية كان بقرار المدرب

لاعبو فرايبورغ يترقبون مواجهة نهائي الكأس أمام لايبزيغ والفوز هدية للمدرب (د.ب.أ)
لاعبو فرايبورغ يترقبون مواجهة نهائي الكأس أمام لايبزيغ والفوز هدية للمدرب (د.ب.أ)
TT

بيترسن مهاجم فرايبورغ يأمل في التتويج بكأس ألمانيا «من أجل المدرب ستريش»

لاعبو فرايبورغ يترقبون مواجهة نهائي الكأس أمام لايبزيغ والفوز هدية للمدرب (د.ب.أ)
لاعبو فرايبورغ يترقبون مواجهة نهائي الكأس أمام لايبزيغ والفوز هدية للمدرب (د.ب.أ)

أعرب نيلز بيترسن، مهاجم فرايبورغ، عن تمنياته بفوز فريقه على لايبزيغ عندما يلتقيان السبت المقبل في نهائي كأس ألمانيا، من أجل تقديم الإنجاز هدية لمدربهم كريستيان ستريش.
ويعدّ ستريش من بين أكثر المدربين شهرة في البلاد بآرائه الصريحة بعيداً عن كرة القدم منذ توليه مسؤولية تدريب الفريق قبل 11 عاماً. وقاد ستريش الفريق لاحتلال المركز السادس بالدوري في الموسم الذي اختتم السبت الماضي، وفي حال الفوز بنهائي كأس ألمانيا الذي يقام على «استاد برلين» فسيكون أول لقب كبير يحققه المدرب والنادي.
وقال بيترسن: «مقتنع بأن العديد من الناس في ألمانيا تتمنى فوز فرايبورغ، وأنا أتمنى فقط أن أشاهد كريستيان ستريش يفوز بشيء ما. ستكون هذه هي هديتنا له». ويسعى لايبزيغ أيضاً لتحقيق أول ألقابه في ثالث مباراة نهائية له؛ حيث خسر في المرتين السابقتين، وقال بيترسن: «لا توجد علينا ضغوط مثل المنافس، ليس لدينا العبء الذي يمثله خسارتنا مباراتين نهائيتين من قبل».
على جانب آخر؛ أكد نيكلاس شوله، مدافع فريق بايرن ميونيخ، على أن غيابه في مباراته الأخيرة مع الفريق خلال الجولة الختامية للدوري الألماني أمام فولفسبورغ كان بقرار من الجهاز الفني، وأنه ليس سبباً في الجدل المثار.
وتعرض شوله، الذي سينضم إلى دورتموند الموسم المقبل، للانتقاد من قبل أولي هونيس الرئيس الشرفي لبايرن، والذي وصف غيابه عن المباراة التي أقيمت السبت بالماضي بالكارثي، واتهمه بأنه لاعب غير مسؤول ولا يقدر النادي.
لكن شوله رد في تصريحات إعلامية أمس مؤكداً: «سألني المدرب جوليان ناغلسمان مساء الخميس الماضي، عما إذا كان مقبولاً ألا أشارك في المباراة لأنه يريد أن يمنح اللاعبين الصغار فرصة للمشاركة، خصوصاً أنهم سيوجدون مع الفريق في الموسم المقبل». وأضاف: «لذلك، كان قرار الاستبعاد من الجهاز الفني، الذي لم يكن يريد وجودي مع الفريق، مفهوماً». وواصل المدافع المخضرم: «يوم الجمعة، أحد المدربين المساعدين ذكر قبل وقت قصير من المغادرة أن بإمكاني المجيء في النهاية؛ إذا أردت، وذلك بعد إصابة مارسيل سابيتز. ولكن أكد لي أنه لن تكون هناك مشكلة إذا رفضت... هذه هي القصة». ويتطلع دورتموند إلى تدعيم صفوفه لتحسين أوضاعه ونتائجه، خصوصاً أن الأمور لم تسر كلها بالشكل الصحيح في الموسم الماضي، وسيكون شوله هو أحد الحلول لدعم الدفاع.


شوله أشعل غضب مسؤولي البايرن (أ.ف.ب)

قال ماتياس سامر، مستشار فريق بوروسيا دورتموند، إنه يتوقع أن يتخذ الفريق الخطوة التالية في تطوره وتقدمه بعد إنهاء الموسم في المركز الثاني خلف بايرن ميونيخ الذي حصد اللقب بسهولة تامة. كما أن دورتموند ودع كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا من دور المجموعات، ثم خسر أمام رينجرز الأسكوتلندي في الدوري الأوروبي بالأدوار الإقصائية.
وقال سامر: «أعتقد أن الفريق بقيادة المدرب ماركو روزه يمكنه أن يحقق نتائج أفضل في الموسم المقبل. أترقب مستقبل دورتموند. ولكن خطوة التطور المقبلة يجب أن تأتي العام المقبل، نريد مزيداً من الاستقرار، والقليل من التراجع في النتائج، واستقبال أهداف أقل».
وأضاف: «في السابق، كنا سعداء عندما يكون الفريق في يومه ويكون قادراً على لعب كرة قدم مبهجة للغاية. لكن كانت التقارير محبطة للغاية عندما لا يتم تقديم هذه الجودة في كل مباراة أمام منافسين آخرين».
وفاز سامر بالبوندسليغا ودوري الأبطال لاعباً مع دورتموند كما قاد الفريق مدرباً للتتويج بالبوندسليغا. وحالياً يعمل لاعب خط الوسط الألماني الدولي السابق مستشاراً خارجياً للفريق بعقد حتى 2025.
وخسر دورتموند خدمات هدافه النرويجي إرلينغ هالاند المنتقل لمانشستر سيتي الإنجليزي، ولكنه تعاقد مع 3 لاعبين ألمانيين دوليين؛ هم: كريم أديمي من سالزبورغ، والمدافعان نيكو شلوتربك من فرايبورغ، وشوله من بايرن ميونيخ.
ويسعى دورتموند أيضاً لاستعارة إيان ماتسين، لاعب تشيلسي الإنجليزي وظهير أيسر المنتخب الهولندي تحت 21 عاماً، كما توجد خيارات أخرى لتدعيم هذا المركز بمرشحين، مثل: رامي بن سبعيني لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ، وديفيد راوم لاعب هوفنهايم.
كما يعتزم دورتموند التعاقد مع كول كامبل (16 عاماً) من فريق هافنارفيوردور الآيسلندي. وأكد لارس ريكين رئيس أكاديمية دورتموند على أن الصفقة حسمت تقريباً، كما أعلن كامبل عبر حسابه على «إنستغرام» أن الأمور كلها تمت.
وفي ألمانيا أيضاً أعرب هوب ستيفنز، مدرب شالكه السابق، عن سعادته بتمكن نظيره مايك بوسكانز من إعادة الفريق مرة أخرى للبوندسليغا. وتولى بوسكانز، لاعب شالكه السابق، منصب القائم بأعمال المدير الفني عندما رحل ديميتريوس غراموزيس عن الفريق في مارس الماضي، واستطاع أن يواصل رحلة الصعود والعودة للدرجة الأولى بنجاح، بعد عام قضاه الفريق في الدرجة الثانية، وحقق الفريق تحت قيادته الفوز في 8 مباريات من أصل 9.
ويعود بوسكانز، الذي لعب تحت قيادة ستيفنز خلال مسيرته، لمنصبه المعتاد مدرباً مساعداً، مع مدرب جديد لم يتم الإعلان عنه بعد. وقال ستيفنز: «مايك هاتفني عندما أقيل ديميتريوس وسألني عما إذا كان ينبغي عليه أن يتولى منصب المدير الفني أم لا... قلت له يجب أن تفعل هذا، إذا كان هناك شخص يمكنه قيادة الفريق للصعود؛ فهو أنت».
وأضاف: «يجب أن يكون لدى شالكه في المراكز القيادية أشخاص يعرفون النادي منذ فترة طويلة وهم من مشجعي الفريق، مثله ومثل جيرالد أسامواه مدير الفريق». وأكد: «لكني أعتقد أنه اتخذ القرار الصحيح بعدم الاستمرار مديراً فنياً والعودة مرة أخرى لمنصبه مدربا مساعداً، لأنه سيكون بإمكانه دائماً تقديم أفكاره والتعلم، بغض النظر عمن سيكون المدير الفني».
وتولى ستيفنز (68 عاماً) تدريب شالكه في مناسبات عدة، وأكثرها نجاحاً كانت بين عامي 1996 و2002 عندما قاد الفريق للفوز بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1997، ولقبين بكأس ألمانيا في 2001 و2002. وحالياً يوجد ستيفنز عضواً في المجلس الإشرافي. وجاء ستيفنز إلى شالكه مطلع موسم 1996 - 1997 قادماً من رودا الهولندي.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: هوفنهايم ينعش حظوظه الأوروبية بهدف في بريمن

رياضة عالمية هوفنهايم هزم ضيفه فيردر بريمن (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: هوفنهايم ينعش حظوظه الأوروبية بهدف في بريمن

حقق هوفنهايم فوزاً ثميناً على ضيفه فيردر بريمن 1 - صفر السبت على ملعب «بري زيرو أرينا» ضمن الجولة الثالثة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (سينسهايم)
رياضة عالمية مايكل غريغوريتش سجَّل ثنائية لأوغسبورغ في الفوز على غلادباخ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: غريغوريتش يقود أوغسبورغ لفوز مثير على غلادباخ

حقَّق أوغسبورغ فوزاً مستحقاً على ضيفه بروسيا مونشنغلادباخ 3 - 1، السبت، في منافسات الجولة الـ33، قبل الأخيرة، من الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي شتوتغارت بالثلاثية في ليفركوزن (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يواصل صراع «بطاقة الأبطال» بثلاثية في ليفركوزن

حقَّق فريق شتوتغارت فوزاً مثيراً على ضيفه باير ليفركوزن 3 - 1، السبت، على ملعب «إم إتش بي أرينا» ضمن منافسات الجولة الـ33، قبل الأخيرة، من الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية لاعبو لايبزيغ يحتفلون مع جماهيرهم بلافتة «معكم عدنا إلى أوروبا» (إ.ب.أ)

«البوندسليغا»: لايبزيغ يضمن بطاقة الأبطال بالإطاحة بسانت باولي

ضمن فريق لايبزيغ مقعده في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على ضيفه سانت باولي 2 /1 السبت.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية لاعب بايرن ميونيخ وقائد منتخب كندا ألفونسو ديفيز (رويترز)

إصابة جديدة لديفيز تعرقل استعداداته للمونديال

تعرّض لاعب بايرن ميونيخ وقائد منتخب كندا ألفونسو ديفيز، لإصابة في عضلة الفخذ ستبعده عن الملاعب «لعدة أسابيع»، ما قد يعطل استعداداته لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.