صوتيات «رائعة» من قلب المنزل

جهاز «ناد سي 700»
جهاز «ناد سي 700»
TT

صوتيات «رائعة» من قلب المنزل

جهاز «ناد سي 700»
جهاز «ناد سي 700»

إليكم بعض الأجهزة والأدوات الصوتية التي أُخضعت للاختبار.
ميكروفون بكاميرا
> ميكروفون AKG ARA المزدوج والمزوّد باتصال USB:
يعكس هذا الجهاز مدى سهولة إنتاج محتوى صوتي بنوعية احترافية من قلب المنزل. منذ فترة ليست ببعيدة، كان إعداد الميكروفون يتطلّب برنامجاً إضافياً وتعليمات معقّدة، ولكنّ هذا الزمن ولّى مع المنتج الجديد.
تنتج شركة «إيه كيه جي AKG» ميكروفونات بنوعية صوتية عالية منذ عام 1947. وها هي تتجه اليوم بتقنيتها لخدمة المستهلكين في منازلهم. وصممت الشركة ميكروفونها الجديد لاستخدامات متنوّعة أبرزها تسجيل المدوّنات الصوتية والمصوّرة بالإضافة إلى ألعاب الكومبيوتر ومؤتمرات «زوم» و«سكايب»، وحتّى لصناعة الموسيقى.
يستطيع مستخدمو أجهزة ماك وكومبيوترات ويندوز المكتبية وصل الميكروفون واستخدامه في ثوانٍ قليلة، بينما قد يُطلب من مستخدمي الأنظمة الأخرى تغيير مدخل الميكروفون فقط. يضمّ «AKG ARA dual pattern USB desktop microphone» منفذاً للسماعات بمقاس 3.5 ملم مدمج تجدونه في أسفل الجهاز لوصل إكسسوارات الرأس التي تريدونها.
يتميّز المنتج بتصميم عصري مناسب للتصوير، يضمن استقراره على أي سطحٍ مستوٍ، وتثبيته بسهولة على أي منصّة مخصصة له ومزوّدة بالسلك المطلوب.
اختبرنا الميكروفون في اتصال بتقنية الفيديو ركّزنا خلاله على مناقشة المنتج، وأجمع المشاركون على أنّ نوعية الصوت التي قدّمها مذهلة. خلال الاتصال، شغلتُ موسيقى في الخلفية من مكبّر صوت بلوتوث وسمحت للجهاز بالتقاط الصوت، وبدا المشاركون في الاجتماع معجبين بنوعية الصوت التي ينتجها في هذا المجال أيضاً.
يضمّ ARA مخرجاً صوتياً مزدوجاً أمامياً وأمامياً خلفياً يتمّ التحكّم به بالضغط على زرّ مهمّته تغيير مخرج الالتقاط الأحادي الاتجاه. عند الاعتماد على الإعداد الأمامي، يرفض الميكروفون الصوت من الخلف ويتخلّص من ضجيج الخلفية، لذا يُنصح باستخدام هذا المخرج في أثناء المشاركة في الاجتماعات.
تجدون ضوابط التحكّم بالصوت وكتمه في الأمام أيضاً، أمّا البراغي الموجودة في جانبيه، فمهمّتها ترخية القوس المثبِّت للميكروفون في حال أردتم خفضه أو رفعه.
زوّدت شركة «AKG» الميكروفون الجديد بخصائص بارزة عدّة أهمّها نسبة العمق - الاستعيان 24 بت/96 كيلوهرتز، وتردّد استجابة يتراوح بين 20 هرتز و20 كيلوهرتز، ومستوى ضغط الصوت 120 ديسيبل، ومقاومة مدخل السماعات 16 أوم.
تملك الشركة أيضاً ميكروفون «لايرا» LYRA ultra - HD multimode USB microphone الأكثر تطوّراً ووضوحاً باتصال USB، الذي يعمل بنظام يتيح للمستخدم وصله بالجهاز واستخدامه مباشرةً. ويعمل هذا الميكروفون بأربعة أوضاع مختلفة.


ميكروفون «إيه كيه جي»

و«لايرا» هذا يضمّ مخرجين صوتيين، أمامياً وخلفياً، مثل سلفه، ولكنّه يتفوّق عليه بإعدادَي الاستيريو الضيّق والاستيريو الواسع المناسبين للتسجيل الموسيقي. تجدون الإعداد الأوّل على جانبي الميكروفون وفي واجهته، ولكن ننصحكم بالثاني للتسجيل من الأمام والخلف.
يضمّ «لايرا» أيضاً مدخلاً للسماعات وضوابط تحكّم لمستوى الصوت وكتمه. يأتي مع مسند قابل للتعديل ومع سلكٍ موصول به. تضمّ خصائصه المدعومة باتصال USB نسبة عمق-استعيان 24 بت/192 كيلوهرتز، وتردّد استجابة يتراوح بين 20 هرتز و20 كيلوهرتز، ومستوى ضغط الصوت 129 ديسيبل.
مضخم صوتي
> مضخّم الصوت «ناد سي 700» جهاز للاستمتاع بخدمات التدفّق من مصدر صوتي واحد:
يتّصل مضخّم «ناد سي 700» الصوتي، الكلّ في واحد (NAD's C700 BluOS all - in - one streaming amplifier) في غضون دقائق لتشغيل التدفّق الموسيقي وبأداء يُرضي مستخدميه. وعند النظر إلى جميع المزايا المضافة إلى تصميم الجهاز، لن يتردّد أحد، من المستخدمين غير المهتمين بالتقنية إلى أكثرهم خبرة، في شرائه.
يعد «سي 700» جهازاً ممتازاً لربط كلّ ما يستخدمه المستهلكون عادةً كالتلفزيون ومكبرات الصوت والهاتف الذكي وأجهزة البلوتوث ومشغّلات الأقراص المدمجة والغرامافون بمصدر صوتي واحد. ويتيح نظام «بلو OS» التشغيلي الذي يعتمد عليه المضخّم، إنتاج ما يتراوح بين بقعة صوتية واحدة و63 بقعة، بعد إعداده وضبطه بسهولة تامّة.
يقدّم «سي 700» مزايا كثيرة أبرزها تقنية «هايبرد ديجيتال يو إس دي أمبليفاير» لتضخيم الصوت، وبلوتوث ثنائي الاتجاه، ودعماً لخدمات التدفّق الموسيقي، بالإضافة إلى خاصية التحكّم الصوتي بواسطة «أليكسا» من «أمازون»، و«سيري» من «أبل»، ومساعد «غوغل».
وإذا كنتم تسمعون بنظام «بلو OS» لأوّل مرّة، يعرّفه موقع الشركة الإلكتروني على أنّه «تقنية صوتية متفوّقة متعدّدة الحجرات تتيح للمستخدم تنظيم موسيقاه وتشغيلها عبر أي نظام استيريو أو مكبرات صوتية تتوافق معها بواسطة هاتف أو جهاز لوحي أو كومبيوتر». يأتي نظام «بلو OS» مدمجاً في المضخّم، ويقدّم لكم تطبيقاً يحمل الاسم نفسه للتحكّم بخدمات التدفّق بسهولة وفاعلية تامّة. يشبه تصميم «ناد سي 700» الوحدات المكتبية بهيكل من الألومنيوم ومقاس 8.6 بـ10.5 بـ3.8 بوصة، ويضمّ شاشة (5 بوصات) غير مدعومة بتقنية التحكّم باللمس، ومقبضاً للتحكّم في الجهة اليمنى العليا رائعاً للتحكّم السريع بمستوى الصوت. في الخلف، تجدون منافذ كثيرة أبرزها مدخلات RCA المزدوجة للاستيريو، وواصل «توسلينك» للألياف البصرية، ومدخلات رقمية متحدة المحور، وإيثرنت، وUSB، ومنفذ ARC يتوافق مع سلك الواجهة متعددة الوسائط عالية الوضوح، بالإضافة إلى منفذ لمحوّل التيّار المتردّد.
يقدّم لكم الجهاز طرائق عدّة للاتصال والاستماع ويعود لكم تحديد الأفضل بينها لاستخدامها، ولكنّ أبسطها للمبتدئين هو الاتصال السلكي المباشر بمكبرات الصوت. يمكنكم أيضاً استخدام البلوتوث الصوتي المزدوج للبثّ من الهاتف الذكي عبر المضخّم إلى مكبرات الصوتية المتصلة سلكياً، أو لتشغيل التدفّق من الهاتف الذكي عبر «سي 700» إلى سماعات لاسلكية أو مكبرات صوتية لاسلكية.
لا ترتبكوا من كثرة المنافذ لأنّ استخدامها سهلٌ جداً. باختصار، يمكن القول إنّ مضخّم «سي 700» يجمع أجهزة عدّة في مصدر واحد ولا يعرقل الحركة إذا أردتم التنقّل من مكانٍ إلى آخر.
لمحبّي التقنية، يمكنكم الاستفادة من قناتين 80 واط –بمقاومة 8 أو 4 أوم- بالإضافة إلى منصّة مخرجة «هايبرد ديجيتال UcD» تزوّدكم بطاقة فورية بقدرة 120 واط للذروات الديناميكية والواي - فاي المزدوج النطاق.
وسعر المنتج عبر موقع الشركة الإلكتروني: 1499 دولاراً.
* خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.