أفضل موجّهات الإشارة للشبكة المترابطة لـ2021

تتميز بتغطية شاملة وأداء مرتفع

موجه الإشارة {نيتغير أوربي}
موجه الإشارة {نيتغير أوربي}
TT

أفضل موجّهات الإشارة للشبكة المترابطة لـ2021

موجه الإشارة {نيتغير أوربي}
موجه الإشارة {نيتغير أوربي}

ما زال الجميع يعتمد على شبكات «واي فاي» المنزلية وأكثر من أي وقت مضى للاتصال بالإنترنت، ولكن وجود أماكن في المنزل يصعب وصول الإنترنت إليها، يمكن أن يكون مزعجاً.

شبكة مترابطة

لحسن الحظ، يمكن التخلص من مشكلة البقع الخالية من الاتصال من خلال تحديث موجّه الإشارة المستخدم والاستبدال به «نظام الشبكة المترابطة (mesh system)» الذي يزاوج موجّه الإشارة مع توابع أخرى، مهمّتها توسيع النطاق لتوزيع إشارة سريعة وقويّة في جميع أنحاء المنزل.
مع نشر هذه التوابع أو العقد بشكل استراتيجي في أرجاء المنزل، يعمل النظام الشبكي تلقائياً على «تسيير» الاتصال أثناء حركتكم وينقلكم من نطاق إلى آخر في شبكة «واي فاي» واحدة موحدة. ويعود لهذا النظام أيضاً أن يقرر متى يمرر الاتصال عبر جهاز تابع ومتى يمرر الإرسال مباشرة إلى موجه الإشارة. ويقدم لكم هذا النظام الشبكي نتائج أفضل من التي ستحصلون عليها مع موسّع نطاق تقليدي، لأنّه يوزّع اتصال الإنترنت في جميع أنحاء المنزل مع الحفاظ على سرعات ثابتة في كل الغرف.
ولكن المشكلة هي أن أنظمة «واي فاي» الشبكية المترابطة أغلى من أجهزة توسيع النطاق، وعادة ما تكون أغلى بكثير من موجهات الإشارة اللاسلكية العادية أيضاً. ولحسن الحظ، ومع ازدياد المنافسة في السوق، انخفضت أسعار هذه الأنظمة في السنتين الأخيرتين. كانت هذه المنتجات تُباع بسعر يتراوح بين 400 و500 دولار قبل بضع سنوات، ولكن الوضع اختلف اليوم؛ إذ أصبحت الشركات المصنعة لهذه الأنظمة تبيعها في حزم تضم موجّه الإشارة الرئيسي والأجهزة التابعة بأقل من 300 دولار، أو حتى بأقل من 200 دولار. يمكنكم أيضاً أن تعثروا على نظام شبكي بأقل من 99 دولاراً في مواسم التخفيضات.

أفضل الخيارات

> أفضل نظام «واي فاي» شبكي مترابط على الإطلاق
نيست واي فاي (Nest Wifi)»: قبل بضع سنوات، تحوّل نظام «غوغل واي فاي» إلى اختراق كبير في هذا المجال بفضل سهولة ضبطه وقدرته على نشر اتصال «واي فاي» سريع وفعّال في أرجاء المنزل ولجميع الأجهزة المتصلة. واليوم، يبرز «نيست واي فاي»، بإصدار جديد من الجيل الثاني، يضفي على كل موسّع نطاق سرعات خارقة إضافية، وتصميم أجمل، ومكبرات صوتية ذكية مدمجة تعمل مع مساعد «غوغل».
يأتي هذا الجيل الجديد بسعر أقل (269 دولاراً) مقابل نظام مؤلف من قطعتين تغطيان المساحة نفسها التي يغطيها نظامٌ بثلاث قطع، مقارنة بنظام «غوغل» (300 دولار) الذي اشتهر قبل سنوات. وبشكل عام، حقق نظام «نيست واي فاي» أفضل النتائج في مجال السرعات القصوى التي رأيناها في فئة موجهات الإشارة الشبكية «واي فاي 5» (وسرعات أفضل من أحدث نظام «لينكسيس فيلوب (Linksys Velop system)» الذي يدعم اتصال «واي فاي 6» ويكلّف المستهلك ضعفي سعر منتج «نيست»).
يذكر أنّ نظام موجّه الإشارة «نيست واي فاي» أنتج إرسالاً بقوّة كافية لتغطية مساحة 5800 قدم مربّعة التي يمتدّ عليها منزل «سي نت» الذكي. ونجح هذا النظام أيضاً في اجتياز اختباراتنا الشبكية بجدارة؛ خصوصاً أنه لم يسقط الاتصال ولا حتى مرة واحدة أثناء تجوّلنا في المنزل لفحص السرعة. كما لم نرصد خلال الاختبار أي تحويل للاتصال عبر الموسّع عند الاتصال مباشرة بموجّه الإشارة الرئيسي، والذي كان أسرع أيضاً.
قد يبدو غياب اتصال «واي فاي 6» منه فرصة ضائعة للبعض، ولكن «نيست واي فاي» يضمّ دعماً لمزايا أمنية حديثة مثل «WPA3» وتصنيف الأجهزة حسب الأولوية بالإضافة إلى اتصالات «(MU - MIMO 4×4» التي تزوّد المستخدم بسرعات أكبر في بعض الأجهزة مثل «ماك بوك برو» الذي يستخدم هوائيات «واي فاي» عدّة في وقت واحد.

نظم أخرى

> أفضل أداء... «نيتغير أوربي (AX6000 Netgear Orbi AX6000)»: بسبب سعره الباهظ الذي يصل إلى 700 دولار لقطعتين، لا يمكننا أن ننصحكم بشراء أحدث إصدارات «نيتغير أوربي». ولكن إذا كنتم تبحثون عن أسرع نظام موجّه إشارة شبكي ولا يهمّكم المال، فإنكم قد وجدتم طلبكم.
يقدّم هذا النظام دعماً كاملاً لاتصال «واي فاي 6» ونطاقٍ ثانٍ بتردّد 5 غيغاهرتز يؤدّي دور الاتصال النّاقل المخصص لموجّه الإشارة وهوائياته. حقّق هذا النظام نتائج رائعة في اختباراتنا ووصلت سرعاته القصوى إلى 900 ميغابت في الثانية في نطاقٍ مقفلٍ في مختبرنا.
يذكر أن هذه السرعة هي أقصى ما رأيناه في اختباراتنا في هذه الفئة من أجهزة الشبكة المترابطة، ولم تنخفض إلى ما دون 666 ميغابت في الثانية حتّى على مسافة 23 مترا، فحافظ النظام بفضلها على أداءٍ أسرع من أداء «نيست واي فاي» على مسافة تتجاوز 1.5 متر.وأصبحت الأمور أكثر إثارة عندما اصطحبنا نظام «أوربي» الجديد إلى المنزل لاختبار أدائه في إعدادات العالم الحقيقي. فبفضل اتصال إنترنت وارد بسرعة 300 ميغابت في الثانية، أعاد النظام إنتاج متوسّط سرعة بلغ 289 ميغابت في جميع أنحاء المنزل، وحتّى في أبعد نقطة من موجّه الإشارة والتي سجّلت سرعة أكبر بـ95 في المائة عند الاتصال بالنظام. إنّها لنتائج مذهلة حقاً لم يقدّم أي نظام موجّه إشارة شبكي مترابط ما يشبهها حتى.
> أفضل نظام «واي فاي 6» «آسوس زين واي فاي إيه إكس (Asus ZenWiFi AX)»: قد لا يكون هذا النظام بسرعة إصدار «واي فاي 6» من «نيتغير أوربي» المذكورة أعلاه، ولكنّه خيار الخبراء الأقرب إليه وبسعر 450 دولاراً لنظام مؤلّف من قطعتين؛ أي إنه أرخص بكثير.
في الحقيقة، يقدّم نظام «زين واي فاي إيه إكس» منافذ الـ«WAN» نفسها التي يضمّها نظام «أوربي»، بالإضافة إلى نطاق المحوّل نفسه للمساعدة في الحفاظ على انفصال إرسالات النظام عن نشاط شبكتكم، وسهولة الإعداد نفسها، بالإضافة إلى الأداءين الشبكي والنطاقي نفسيهما.
يتوفّر هذا النظام باللونين الأبيض والأسود ويضمن التحكّم به بفاعلية بواسطة تطبيق «آسوس» الذي يتيح للمستخدم إدارة الشبكة وتخصيص المحوّل حسب رغبته. قد يبدو لكم سعر 450 دولارا مرتفعاً بعض الشيء، ولكنّه تحديث يستحقّ ثمنه إذا كنتم مستعدّين لإنفاق مزيد من المال. وإذا شعرتم بأنّ مبلغ 450 دولاراً لا يناسب ميزانيتكم، فستجدون في الأسواق اليوم إصداراً أصغر من هذا النظام باسم «زين واي فاي إيه إكس ميني (Asus ZenWiFi AX Mini)» لا يقدم القوة نفسها، ولكنه يأتي مع 3 أجهزة تدعم جميعها اتصال «واي فاي 6» وبسعر 300 دولار.
* «سي نت» - خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.