آفاق جديدة في جراحة الأوعية الدموية الدماغية وقاع الجمجمة

قسطرة شرايين الدماغ إحدى الوسائل المتطورة في الأشعة التداخلية العصبية

آفاق جديدة في جراحة الأوعية الدموية الدماغية وقاع الجمجمة
TT

آفاق جديدة في جراحة الأوعية الدموية الدماغية وقاع الجمجمة

آفاق جديدة في جراحة الأوعية الدموية الدماغية وقاع الجمجمة

اختتمت يوم الخميس 12 فبراير (شباط) الماضي أعمال المؤتمر السنوي الخامس للمستجدات في جراحة المخ والأعصاب الذي أقامه مستشفى الملك فهد بجدة على مدى 3 أيام، تحت شعار «آفات وجراحات الأوعية الدموية الدماغية وقاع الجمجمة» الذي عقد برعاية مدير الشؤون الصحية بمحافظة جده الدكتور مبارك بن حسن بن ظافر، بالتعاون مع الجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب SANS ، وكلية الطب جامعة الملك عبد العزيز، وقسم الأشعة التداخلية بمستشفى الملك خالد مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة.
وقال الدكتور سقاف السقاف رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب إن المؤتمر حظي بمشاركة مجموعة من خبراء جراحة المخ والأعصاب والأشعة التداخلية على مستوى العالم، وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد العالمي لجمعيات جراحة المخ والأعصاب البروفسور يونغ - كوانغ تو Yong - Kwang Tu‬ من جامعة تايوان الوطنية. كما شارك المركز السعودي لزراعة الأعضاء بمحاضرات وندوات وورش عمل للتعريف بزراعة الأعضاء، وإلقاء الضوء على موت الدماغ. وتركزت محاور المؤتمر هذا العام على محورين أساسيين، هما المستجدات في جراحات قاع الجمجمة ودور الأشعة التداخلية في تشخيص وعلاج آفات وتشوهات الأوعية الدموية الدماغية.

* الأشعة التداخلية العصبية

* وفي لقاء حصري لملحق «صحتك» مع الدكتور عبد الرحمن محمد الشامي استشاري أشعة وتخصص دقيق في الأشعة التداخلية العصبية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، عرف الأشعة التداخلية العصبية بأنها تخصص دقيق في علم الأشعة، تطور في نهاية القرن العشرين مع تطور التكنولوجيا، وقدم خيارات جديدة لعلاج بعض الأمراض، خاصة أمراض الأوعية الدموية في الجهاز العصبي المركزي.
وأضاف د. الشامي أن التدخل الجراحي كان هو الخيار الأول والوحيد، سابقا، لمعالجة معظم الحالات المرضية، مثل: تمدد الأوعية الدموية، التشوهات الخلقية الوعائية وانسداد شرايين الرقبة والدماغ. أما الآن، ومع تطور الأشعة التداخلية العصبية فقد أصبح بالإمكان تفادي العملية الجراحية من خلال تقنية «قسطرة شرايين الدماغ».
يقوم الطبيب المتخصص في هذا المجال بإدراج أنبوب القسطرة في شريان أعلى الفخذ، ويتم قيادة هذا الأنبوب إلى موقع تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، ويتم ذلك بمساعدة الصبغات الملونة تحت الأشعة التلفزيونية، يتم بعد ذلك تمرير لولب من سلك بلاتيني من خلال القسطرة، ويتم إقفال التمدد الشرياني (كيس أم الدم) Aneurysmقد يحتاج هذا الإجراء، في بعض الحالات، إلى وضع دعامة معدنية ليتم ترميم جدار الشريان بشكل أفضل.
وبالإمكان أيضا أن تستعمل تقنية القسطرة بالطريقة نفسها لعلاج التشوهات الوعائية في الدماغ، فيتم توجيه مادة غرائية إلى موقع التشوهات، حيث تتصلب وتمنع تدفق الدم، وبهذه الكيفية يتم العلاج.

* السكتة الدماغية

* يضيف الدكتور عبد الرحمن الشامي، أن الأشعة التداخلية العصبية تمثل مفصلا جوهريا للعلاج والوقاية من السكتة الدماغية. فعند حدوث جلطة في أحد شرايين الدماغ تتوقف تروية الدماغ من خلال هذا الشريان، وعليه يجب التدخل السريع لإذابة الجلطة أو سحبها لتفادي التلف الدماغي. ويجب أن يتم التدخل في وقت قياسي لا يتعدى 4 إلى 6 ساعات من لحظة حدوث الإصابة. يقوم الطبيب المتخصص بتحديد موقع الجلطة الدماغية من خلال الصبغة الملونة، ثم يقوم بوضع دعامة خاصة لمحاولة سحب أكبر جزء من هذه الجلطة. ويمكن الاستعانة بحقن دواء مساعد لإذابة الجلطة ويتم تروية الدماغ وتفادي موت الخلايا العصبية.
ويكمن الدور الوقائي، هنا، بتفادي حدوث الجلطة الدماغية خاصة في حالات تصلب الشرايين السباتية في الرقبة، حيث توجد ترسبات على جدار الشريان تسبب تضيقا يكون مصدرا للجلطات الدماغية. يقوم الطبيب المتخصص بوضع مصفاة صغيرة عبر القسطرة لتفادي انسياب الجلطات إلى شرايين الدماغ، ثم يقوم بتوسيع المنطقة الضيقة ووضع دعامة معدنية لتثبيت الترسبات وتوسيع الشريان، وبعد الانتهاء من ذلك، يقوم بإخراج المصفاة من الشريان.

* آلام الظهر

* تمثل الأشعة التداخلية العصبية دورا مهما في علاج آلام الظهر، وخاصة كسور الفقرات الناتجة من هشاشة العظام. يتم تحديد الفقرة المحددة للعلاج عن طريق الأشعة التشخيصية ثم يقوم الطبيب المتخصص بوضع إبرة بمساعدة الأشعة التلفزيونية في الفقرة، ويقوم بحقن مادة إسمنتية لتثبيت الكسر، وللقضاء على الألم بشكل فعال وفوري.
ومن وظائف الأشعة التداخلية العصبية أن محاورها مختلفة ومتعددة، منها إيقاف نزيف حاد سواء نتيجة حادث أو ورم في منطقة الرأس أو الوجه، مساعدة جراحة الأورام بتخفيف التروية وجعل الجراحة أسهل وأسرع، علاج بعض الأورام السطحية في الوجه.
لا يزال هذا التخصص في التوسع مع التطور المستمر للتكنولوجيا وتطوير طرق جديدة لمساعدة المرضى.

* تشوهات الجمجمة الوعائية

* أوضح البروفسور يونغ كوانغ تو رئيس الاتحاد العالمي لجمعيات جراحة المخ والأعصاب والأستاذ بكلية الطب ومستشفيات جامعة تايوان الوطنية - تايبيه، أن التشوهات الشريانية والوريدية داخل الجمجمة Intracranial arteriovenous malformation (AVM) تسبب للمرضى صداعا مزمنا، نوبات صرع، ونزيف.. إلخ. ويتركز الهدف الرئيسي في إدارة علاج هذه التشوهات الوعائية داخل الجمجمة على القضاء الشامل لهذه الآفة لمنع حدوث أي نزيف خطير في المستقبل. ولتحقيق هذا الهدف، هناك 3 طرق مختلفة للعلاج تشمل: الجراحة المجهرية، الانصمام، والجراحة الشعاعية.
بالنسبة للجراحة المجهرية microsurgery، فإن المرضى الذين يعانون من حالة مثل سبتزيلر مارتن Spetzler - Martin، وهي واحدة من التشوهات الشريانية - الوريدية داخل الجمجمة AVM)) من المرحلة الأولى إلى الثالثة يكون لديهم خطر منخفض بالنسبة للجراحة، فعليه يتم العلاج جراحيا. أما في المراحل المتقدمة من المرض فتكون نسبة الوفاة عالية وقد تتأثر نوعية حياة المرضى بعد الجراحة، وعليه يتم اختيار حالات محددة فقط للتدخل الجراحي، كما يتم تكييف القرار الجراحي لكل مريض على حدة.
أما الانصمام embolization، فمن النادر أن يؤدي إلى انسداد كامل للأوعية الدموية في الدماغ. في معظم الحالات، يتم استخدامه بمثابة مساعد قبل الجراحة للحد من النزيف، أو لتجنب حدوثه.
والطريقة الثالثة، الجراحة الشعاعية radiosurgery، فإن مفعولها يقتصر على التشوهات الشريانية - الوريدية AVM ذات الأحجام الصغيرة والمتعمقة داخل المخ. ويدعي بعض جراحي الأعصاب أن التشوهات الوعائية داخل المخ AVM كبيرة الحجم يمكن معالجتها أيضا عن طريق الانصمام أولا للحد من حجمها، ثم يلي ذلك استخدام الجراحة الشعاعية.
وقد شارك في المؤتمر أيضا ورئيس الجمعية الإماراتية لجراحة المخ والأعصاب الدكتور محمد العلماء، والبروفسور جاك موريه رائد التداخلات الشعاعية - الوعائية العصبية في فرنسا، والبروفسور بيرت لانفي من ألمانيا، وهو من المتخصصين في العمليات التداخلية لآفات الأوعية الدموية الدماغية، والبروفسور ن. ثون من ألمانيا، وعدد من أساتذة الجامعات في جراحة المخ والأعصاب والأشعة التداخلية من ألمانيا وفرنسا وتركيا ومصر وتونس، إضافة إلى عدد كبير من الأطباء أساتذة الجامعات والمتخصصين في عدد من المدن الطبية والمستشفيات التخصصية والمرجعية والرئيسية من مختلف أرجاء المملكة.



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.