رجل الأعمال الإيراني المقتول في روما كان تاجر أسلحة مقرباً من طهران

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيف - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيف - أ.ف.ب)
TT

رجل الأعمال الإيراني المقتول في روما كان تاجر أسلحة مقرباً من طهران

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيف - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيف - أ.ف.ب)

أكدت الشرطة الإيطالية أمس (الأحد) أن رجل أعمال إيراني قتل بالرصاص بالقرب من روما الأسبوع الماضي في نزاع على المال كان تاجر أسلحة دولي له علاقات مع «مافيا كالابريا» وتجار الأسلحة الروس والنظام الإيراني.
وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فقد أصيب سعيد أنصاري فيروز (68 عاماً) بثلاث رصاصات في صدره في مكتبه يوم الثلاثاء الماضي.
وقالت الشرطة إن القاتل فولوتي كيف (47 عاماً) هو أيضاً إيراني الجنسية وقد كان موظفاً سابقاً لدى فيروز.
وأضافت أن الاثنين كانا يتجادلان حول المال، قبل أن يطلق فولوتي النار على فيروز ويرديه قتيلاً ثم يقتل نفسه بعدها.
وفيروز هو نجل سفير إيراني سابق بإيطاليا، وقد كان يدير شركة مربحة لبيع وتأجير السيارات القديمة للمشاهير ولاعبي كرة القدم.
وقد أشارت الشرطة على أنه كان أيضاً تاجراً للأسلحة، حيث تولى عملية شراء 5 آلاف قطعة سلاح للنظام الإيراني وكان يخضع للتحقيق منذ ثلاث سنوات.
وتلقى رجل الأعمال وتسعة مشتبه بهم آخرين إخطاراً بانتهاء التحقيق معهم قبل أيام من مقتله.



وقف الضربات يعيد واشنطن وطهران إلى التفاوض

مروحية «سي إتش - 53 إي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تتزود بالوقود جواً من طائرة «كيه سي - 130 جيه سوبر هيركوليز» خلال تحليقها فوق الشرق الأوسط (سنتكوم)
مروحية «سي إتش - 53 إي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تتزود بالوقود جواً من طائرة «كيه سي - 130 جيه سوبر هيركوليز» خلال تحليقها فوق الشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

وقف الضربات يعيد واشنطن وطهران إلى التفاوض

مروحية «سي إتش - 53 إي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تتزود بالوقود جواً من طائرة «كيه سي - 130 جيه سوبر هيركوليز» خلال تحليقها فوق الشرق الأوسط (سنتكوم)
مروحية «سي إتش - 53 إي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تتزود بالوقود جواً من طائرة «كيه سي - 130 جيه سوبر هيركوليز» خلال تحليقها فوق الشرق الأوسط (سنتكوم)

أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم مع إيران لتعليق الهجمات المتبادلة والسماح للسفن بالتحرك بحرية في مضيق هرمز، في خطوة أعادت التهدئة إلى المنطقة بعد أيام من التصعيد. لكن طهران لم تؤكد الاتفاق، وسرعان ما ظهر خلاف بشأن المرحلة التالية، بعدما نفت أن تكون اجتماعات الفرق الفنية مقررة هذا الأسبوع في الدوحة، خلافاً لما أعلنته مصادر أميركية.

وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، أن قطر ستفرج عن ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، من إجمالي 12 مليار دولار موجودة لديها، في أحدث إشارة إيرانية إلى بدء تنفيذ الشق المالي من الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة.

ونقلت «وكالة الأنباء الإيرانية» الرسمية (إرنا) عن بزشكيان قوله: «بناءً على الخطط الموضوعة، سيُفرج عن ستة مليارات دولار من إجمالي 12 مليار دولار من الموارد الإيرانية الموجودة في قطر، وستُعاد إلى البلاد، وتُجرى المتابعات اللازمة في هذا الشأن».

ويعدّ بزشكيان أرفع مسؤول إيراني يتحدث عن ترتيبات الإفراج عن تلك الأموال. لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنه لم يُفرج حتى الآن عن أي أصول إيرانية مجمدة.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن الإعلان جاء بعدما أدى الاتفاق مع الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات عن قطاعي النفط والبتروكيماويات.

وعدّت وكالة «أسوشييتد برس» تصريحات بزشكيان محاولة لإظهار مكاسب الاتفاق المؤقت أمام الرأي العام الإيراني، بعد أيام من الضربات المتبادلة والتهديد بوقف المفاوضات.

وقف متبادل للهجمات

وجاء إعلان بزشكيان بعدما قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم لوقف الهجمات في مضيق هرمز والسماح للسفن بالمرور بحرية، في محاولة لحماية وقف إطلاق النار الذي لم يمض على دخوله حيز التنفيذ سوى نحو أسبوعين.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب استمرار المفاوضات، قوله إن المحادثات ستتواصل بشأن الآليات اللازمة لتنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. وامتنع عن تحديد موعد تلك المناقشات أو مكانها.

ولم تكن إيران قد أكدت التفاهم حتى الاثنين، في حين بقي أثره في مسار المفاوضات غير واضح بعد تجدد المواجهات بين الجانبين، الأحد.

وكان موقع «أكسيوس» قد نقل عن مسؤول أميركي رفيع قوله: «قررنا وقف جميع العمليات القتالية»، مستخدماً مصطلحاً عسكرياً يشمل الغارات وغيرها من الهجمات.

وقال مسؤول أميركي ثانٍ للموقع إن الطرفين سيتوقفان عن شن الهجمات «في الوقت الراهن»، وإن «السفن يمكنها التحرك بحرية»، بالتزامن مع استمرار العمل الفني على تنفيذ مذكرة التفاهم.

وأكد المسؤولان الأميركيان، إلى جانب مصدر ثالث مطلع، أن الجانبين يعتزمان الاجتماع في قطر. وقال «أكسيوس» إن اللقاء سيُعقد الثلاثاء في الدوحة.

وأوردت شبكة «سي إن إن» معلومات مماثلة، نقلاً عن مسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترمب، قال إن الطرفين اتفقا على تعليق الهجمات والاجتماع الثلاثاء لإجراء مزيد من المناقشات.

وأكدت «وكالة الصحافة الفرنسية» لاحقاً، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن المحادثات الفنية ستتواصل بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم، وأن الجانبين سيوقفان إطلاق النار مؤقتاً.

وقال المسؤول في رسالة عبر البريد الإلكتروني: «المحادثات الفنية من المقرر أن تستمر بشأن جميع مجالات مذكرة التفاهم. وسيوقف الجانبان إطلاق النار في الوقت الحالي، وبإمكان السفن التحرك بحرية».

ولم يحدد المسؤول موعد الاجتماع أو مكانه، لكن مسؤولين أميركيين ومصدراً ثالثاً قالوا لـ«أكسيوس» إن المحادثات ستُستأنف الثلاثاء في قطر.

وفي تأكيد منفصل، نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله إن الفريقين الفنيين الإيراني والأميركي، المكلفين العمل على تنفيذ مذكرة التفاهم، سيجتمعان في الدوحة خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المصدر أن الوسطاء أنشأوا قنوات اتصال لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد، مؤكداً استمرار المشاورات الفنية.

لكن كبير المفاوضين الإيرانيين كاظم غريب آبادي نفى، الاثنين، أن تكون اجتماعات الفرق الفنية مقررة خلال الأسبوع الحالي.

صورة مأخوذة من فيديو تُظهر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وهو يحمل مذكرة موقَّعة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بطهران (رويترز)

وقال غريب آبادي، رداً على أسئلة صحافيين بشأن محادثات مجموعات العمل في إطار مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب: «لم يُخطط لعقد الاجتماعات الفنية لمجموعات العمل هذا الأسبوع» حسبما أوردت وكالة «إيسنا» الحكومية.

وأضاف: «على الرغم من استمرار المشاورات مع قطر كالمعتاد، بما في ذلك متابعة تنفيذ التزامات الطرف المقابل، فإن ما أوردته بعض وسائل الإعلام بشأن عقد محادثات فنية لمجموعات العمل في الدوحة غير مؤكد».

وأوضح أن الجولة الأولى من المحادثات الفنية في إطار مجموعات العمل المحددة ستُعقد «بعد تهيئة الظروف والاتفاق على موعدها ومكانها»، مشيراً إلى أن المشاورات في هذا الشأن مستمرة عبر الدول الوسيطة.

تغيير جدول المحادثات

وكان مقرراً في الأصل عقد محادثات الثلاثاء في سويسرا لمناقشة البرنامج النووي الإيراني، وفق مصدر مطلع تحدث إلى «أكسيوس».

لكن تبادل الضربات في مضيق هرمز أدى إلى نقل الاجتماع إلى الدوحة، وإعادة توجيه جدول أعماله نحو الخلاف على تنظيم حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.

ومن المتوقع أن يشارك في الجولة نيك ستيوارت، رئيس الفريق الفني الأميركي، وفق مسؤول أميركي ومصدر مطلع على الترتيبات. ويترأس الفريق الفني الإيراني، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أحد أبرز الوجوه الأمنية في الجهاز الدبلوماسي الإيراني، والذي كان مبعوثاً لإيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووقَّعت واشنطن وطهران في 17 يونيو (حزيران) مذكرة تفاهم من 14 بنداً، يُفترض أن توقف الحرب وتعيد فتح المضيق أمام حركة السفن، تمهيداً لمفاوضات تتناول ملفات أكثر تعقيداً.

وتشمل هذه الملفات البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأميركية، ومستقبل مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، والأصول المجمدة، والترتيبات الدائمة للملاحة في هرمز.

وبموجب المذكرة، تعهدت إيران ببذل أقصى جهودها لضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر المضيق. وفي المقابل، رفعت الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية.

وأمام الجانبين مهلة مدتها 60 يوماً، بدأت من تاريخ توقيع التفاهم، للاتفاق على التفاصيل التنفيذية.

«خط ساخن»

ويعود التصعيد الأخير إلى اختلاف تفسير واشنطن وطهران للبنود الخاصة بالمضيق. وتقول إيران إن على السفن التنسيق معها مسبقاً واستخدام المسارات التي تحددها، في حين تدعم الولايات المتحدة توسيع طريق قريب من الساحل العُماني أمام حركة السفن الداخلة إلى الخليج والخارجة منه.

وخلال المفاوضات التي عُقدت في سويسرا الأسبوع الماضي، اتفق الوفد الأميركي، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، مع الجانب الإيراني الذي مثَّله رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على إنشاء «خط ساخن» بين الجيش الأميركي و«الحرس الثوري» لتنسيق حركة المرور في المضيق، ثم ⁠أصدرت واشنطن إعفاء عن بعض العقوبات المفروضة على طهران، لكن القتال استؤنف وزادت حدته منذ ذلك الحين.

لكن «الخط الساخن» لم يكن قد دخل حيز التشغيل حتى السبت، في وقت عادت فيه طهران إلى مطالبة السفن بتنسيق عبورها معها.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إدارة حركة الملاحة وإعادتها بالكامل تقعان على عاتق إيران، محذراً من أن إنشاء ترتيبات جديدة أو منفصلة عن الآليات الإيرانية سيزيد التعقيدات، ويؤخر فتح المضيق، ويرفع مستوى التوتر.

وتزامن موقفه مع تمسك طهران بضرورة استخدام السفن المسارات التي تحددها مسبقاً.

واندلع أحدث تبادل للضربات بعدما تعرضت سفن تجارية لهجمات قرب مضيق هرمز، وردّت الولايات المتحدة بجولتين من الغارات على مواقع عسكرية إيرانية.

وحسب «نيويورك تايمز»، بدأت جولة الاحتكاك الأخيرة بعد تعرّض سفينة شحن لهجوم الأسبوع الماضي. واتهم مسؤولون أميركيون إيران بإطلاق طائرات مسيّرة على سفينتين في المضيق خلال الأيام التالية، لكن طهران لم تعلن مسؤوليتها عن الهجومين.

وقال الجيش الأميركي إن أحدث ضرباته طالت عشرة أهداف، شملت بنى للمراقبة العسكرية، وأنظمة اتصالات، ومواقع للدفاع الجوي، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، وقدرات مرتبطة بزرع الألغام. وأعلنت إيران بعد ذلك تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين.

وقال مسؤول أميركي إن الهجمات لم تسفر عن إصابات بين الأميركيين أو أضرار كبيرة في المنشآت العسكرية.

وأعلنت الكويت اعتراض صاروخين باليستيين من دون وقوع أضرار أو إصابات، في حين قالت البحرين إن مبنى سكنياً في جزيرة المحرق تضرر من دون سقوط ضحايا.

وقال مسؤول أميركي إن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي أُطلقت في هجمات الأحد إما أُسقطت أو اعتُرضت، أو أخفقت في بلوغ أهدافها. وقالت حكومتا الكويت والبحرين إن الضربات لم تسفر عن إصابات.

وكان الجيش الأميركي قد استهدف، قبل ذلك بيوم، مواقع للدفاع الجوي وبنى عسكرية إيرانية أخرى، قائلاً إن العملية جاءت «رداً مباشراً» على استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز. وسبقت ذلك موجة أميركية أخرى رداً على هجوم تعرضت له سفينة حاويات قبالة عُمان الخميس.

وهدَّد «الحرس الثوري» بـ«وقف كامل» للمفاوضات إذا استمرت الضربات الأميركية. وفي المقابل، لوّح ترمب باستئناف الحرب، قائلاً إن الولايات المتحدة قد تصل إلى مرحلة تُجبر فيها على «إكمال المهمة عسكرياً»، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية «لن تعود موجودة» إذا حدث ذلك.

الأموال المجمدة

ويضع إعلان بزشكيان بشأن الأموال الموجودة في قطر الشق المالي من الاتفاق أمام اختبار التنفيذ. وفي مؤشر جديد على هشاشة الاتفاق، قال أحد أعضاء مكتب حفظ ونشر أعمال المرشد الإيراني للتلفزيون الحكومي إن إيران لم تشارك في المحادثات الفنية التي كان من المقرر عقدها الأحد؛ وذلك بسبب أحدث الهجمات التي تعرضت لها البلاد وعدم استيفاء شروط مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة.

وقال مهدي فضائلي، العضو في مكتب المرشد الإيراني، إن قدرة طهران على الوصول فعلياً إلى الأموال التي أُعلن فك تجميدها تمثل أحد معايير التحقق من التزام واشنطن.

وأضاف: «إذا لم يكن هناك وصول، فهذا يعني أن هذا الشرط لم يُستوفَ».

ومن شأن تحويل الأموال فعلياً إلى إيران أن يشكل أول مؤشر ملموس إلى تنفيذ الترتيبات الاقتصادية للاتفاق، بعدما اقتصرت الخطوات السابقة على إعلان إعفاءات ورفع قيود عن قطاعات إيرانية.

وتؤدي قطر دوراً محورياً باستضافتها المحادثات واحتفاظها بالأموال الإيرانية، إلى جانب الوساطة التي تقودها باكستان بين واشنطن وطهران.

إيرانيتان يمران أمام جدارية مناهضة لأميركا قرب السفارة الأميركية السابقة في طهران يوم الاثنين (إ.ب.أ)

جبهة لبنان

ولا يقتصر تنفيذ الاتفاق على مضيق هرمز؛ إذ تنص مذكرة التفاهم على وقف القتال على جميع الجبهات قبل الانتقال إلى مناقشة بعض الملفات.

وتواصلت الضربات في جنوب لبنان بعد توقيع إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً لخفض التصعيد، في حين رفض «حزب الله» الدعوات إلى نزع سلاحه، وقال إنه سيواصل القتال حتى انسحاب القوات الإسرائيلية.

وطالبت إيران الولايات المتحدة بإجبار إسرائيل على وقف هجماتها والانسحاب، في حين دعا رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى اجتماع عاجل لـ«وحدة ضبط النزاع» المشكلة بين إيران والولايات المتحدة ولبنان.

ويمنح الاتفاق على تعليق الهجمات وعودة الفريقين الفنيين إلى الدوحة وقف إطلاق النار فرصة جديدة، في حين يبقى تنفيذه مرتبطاً بحرية الملاحة، وتشغيل قنوات منع الاحتكاك، والإفراج الفعلي عن الأموال، واحتواء القتال على الجبهات الأخرى.


مسؤول إسرائيلي: ارتفاع هجمات إيران الإلكترونية بشكل كبير في 2026

عادةً ما تنفي إيران شن حملات قرصنة إلكترونية على دول أخرى بينما تعلن عن الهجمات التي تتعرض لها (أرشيفية-رويترز)
عادةً ما تنفي إيران شن حملات قرصنة إلكترونية على دول أخرى بينما تعلن عن الهجمات التي تتعرض لها (أرشيفية-رويترز)
TT

مسؤول إسرائيلي: ارتفاع هجمات إيران الإلكترونية بشكل كبير في 2026

عادةً ما تنفي إيران شن حملات قرصنة إلكترونية على دول أخرى بينما تعلن عن الهجمات التي تتعرض لها (أرشيفية-رويترز)
عادةً ما تنفي إيران شن حملات قرصنة إلكترونية على دول أخرى بينما تعلن عن الهجمات التي تتعرض لها (أرشيفية-رويترز)

أفادت صحيفة «دي فيلت» الألمانية، نقلاً عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير قوله، اليوم الاثنين، إن عدد الهجمات الإلكترونية التي شنّتها إيران على إسرائيل ارتفع، بشكل حاد، منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، هذا العام.

قال يوسي كارادي، مدير عام المديرية الوطنية الإسرائيلية للأمن الإلكتروني، للصحيفة، إن السلطات الإسرائيلية سجلت نحو 1600 واقعة إلكترونية عدائية في يونيو (حزيران) 2025، خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران.

وذكر أن العدد قفز، خلال الشهر نفسه من عام 2026، إلى نحو 4800 واقعة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ووفقاً للنص الألماني للمقابلة، أضاف كارادي: «بعض الجماعات تتمتع بمهارات عالية... يمكننا التعامل معها، لكن علينا أن نأخذها على محمل الجِد. وعلى عكس المجال العسكري التقليدي، لا يوجد وقف لإطلاق النار في الفضاء الإلكتروني».

وأشار إلى أن الهجمات استهدفت الأنظمة المستخدمة في البنية التحتية الحيوية لإسرائيل والمنظمات المركزية والشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد، وقال إن مكاتب المحاماة وشركات المحاسبة من المؤسسات الأصغر حجماً التي تعرضت لهجمات. وتابع يقول: «تمكنا حتى الآن من صد الهجمات على البنية التحتية الحيوية، ونتمنى أن نظل قادرين على ذلك».

وأضاف أن الأمر كان ينتهي، في الغالب، بمحو أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالشركات التي كان من السهل اختراقها، دون أن يذكر أي أسماء.

وعادةً ما تنفي إيران شن حملات قرصنة إلكترونية على دول أخرى، بينما تعلن عن الهجمات التي تتعرض لها.


إيران: انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة مع عمان بشأن مضيق هرمز

انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في مسقط (حساب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي)
انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في مسقط (حساب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي)
TT

إيران: انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة مع عمان بشأن مضيق هرمز

انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في مسقط (حساب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي)
انعقاد الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز في مسقط (حساب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي)

قال ​نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، ‌اليوم (الاثنين)، ​إن إيران وعُمان عقدتا أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز في ‌مسقط، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأوضح ‌غريب ​آبادي، عبر حسابه ‌على ‌منصة «​إكس»، ‌أن ‌الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الحقوق السيادية ‌للدولتين المشاطئتين للمضيق، فضلاً عن إدارته في المستقبل، وذلك وفقاً للاتفاق المؤقت الذي وقَّعته طهران وواشنطن ​هذا ​الشهر.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن طهران وحدها هي المسؤولة عن إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب الأميركية - الإسرائيلية، وحثَّ على عدم تدخل آخرين «في إدارة إيران للمضيق».

وتعمل واشنطن على الترويج لمسار جنوبي على طول ساحل عمان، في حين تريد طهران من السفن سلوك مسار شمالي عبر مياهها وتحت سيطرتها، إذ إنها تهدف في نهاية المطاف إلى فرض رسوم على استخدام المضيق.

وتقطعت السبل بمئات السفن، بما في ذلك ناقلات محملة بالنفط، داخل الخليج منذ اندلاع الحرب. ومع بدء خروجها عبر المضيق خلال الأسبوعين الماضيين، تراجعت أسعار النفط إلى قرب مستويات ما قبل الحرب بسبب زيادة المعروض.

إلى ذلك، ذكر مصدر ​مطلع على المحادثات لـ«رويترز» اليوم الاثنين أن ‌فرقا ‌فنية ​من ‌إيران ⁠والولايات ​المتحدة مكلفة بالعمل ⁠على تنفيذ مذكرة التفاهم ستجتمع ⁠في ‌الدوحة خلال الأيام ‌المقبلة.

وأضاف ​المصدر ‌أن ‌الوسطاء شكلوا قنوات اتصال ‌لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض ⁠التصعيد، مشيرا ⁠إلى أن المحادثات الفنية ستتواصل.