«آيفون 12»... شاشة أكبر وتصميم جديد وشبكة الجيل الخامس

«أبل» أطلقت 4 إصدارات تضمنت أصغر هاتف بتقنية «5 جي» وسماعة منزلية

هاتف «أيفون 12 برو»
هاتف «أيفون 12 برو»
TT

«آيفون 12»... شاشة أكبر وتصميم جديد وشبكة الجيل الخامس

هاتف «أيفون 12 برو»
هاتف «أيفون 12 برو»

أزاحت شركة «أبل» الأميركية الستار، عن أحدث هواتفها الجوالة «أيفون 12» والذي يظهر بتقنية الجيل الخامس، وذلك خلال المؤتمر الأخير لعملاق التكنولوجيا العالمي، حيث كشفت عن أربعة هواتف محمولة تتضمن إصداراً صغير الحجم، فيما حمل الإصدار الأكبر شاشة وصل قطرها إلى 6.7 بوصة، في وقت أعلنت أيضاً عن سماعة منزلية صغيرة.
وأعلنت شركة أبل رسمياً عن هواتف أيفون الرئيسية لعام 2020 تضمنت «أيفون 12 ميني» وأيفون 12» و«أيفون 12 برو» و«أيفون 12 برو ماكس»، والتي تتميز بدعم تقنية الجيل الخامس وتصميم مربع جديد على غرار تصميم «الأيفون 4». وهذه هي المرة الأولى التي يتم إعادة تصميم رئيسية لهواتف أبل الذكية ذات الشاشة الكاملة، وذلك منذ أن طرحت التصميم من دون إطار مع «أيفون إكس» أو «أيفون 10» في عام 2017. في الوقت الذي تراهن على الكاميرا المدمجة في إصدارات الـ«برو».
«أيفون 12»
قد يكون الإعلان عن الأيفون تأخر قليلاً عن موعده السنوي، إلا أن الكثيرين يعتقدون أن التأخير جاء بنتيجة وهي إصدار الأيفون 12 بتقنية الجيل الخامس وشاشة بحجم شاشة 6.1 بوصة مثل «الأيفون11» و«الأيفون إكس أر»، في حين قد يكون الإغراء هو الانتقال إلى شاشة «أو إل أي دي» فسيحة تغطي الواجهة بالكامل وواجهة «سيراميك شيلد» الجديدة التي تقدم أكبر قفزة نوعية للمتانة في «أيفون» على الإطلاق.
ويضاف إلى ذلك شريحة «بيونك إيه 14» من تصميم أبل التي تعد أسرع شريحة في هاتف ذكي، ونظام كاميرا مزدوجة متطور يقدم لك ميزات تصوير حاسوبي جديدة وأعلى جودة للفيديو في هاتف ذكي. كما تقدم موديلات «أيفون 12» أيضاً «ميغاسيف» التي تمنح إمكانية شحن لاسلكي عالية ومنظومة جديدة كلياً من إكسسوارات تُثبت بكل في الأيفون.
وسيتوفر «أيفون 12» و«أيفون 12 ميني» بهيكل من الألومنيوم بخمسة ألوان هي الأزرق والأخضر والأسود، والأبيض والأحمر.
> تقنية الجيل الخامس. ويتضمن «أيفون 12» و«أيفون 12 ميني» تقنية «الجيل الخامس» للاتصالات التي صُممت بتكامل سلس بين أجهزة وبرامج من طراز عالمي، وسرعات معززة مع قدرة بسرعة أكبر في التنزيل والتحميل، كما تتضمن موديلات «أيفون 12» بنمط «سمارت داتا» الذي يطيل عمر البطارية عن طريق تقييم احتياجات شبكة الجيل الخامس بنظم ذكاء صناعي وموازنة بين استخدام باقة البيانات والسرعة وقوة الأداء في الوقت الفعلي.
> وحدة معالجة سريعة. يتضمن الجهاز شريحة «بيونك إيه 14» التي تعتبر أول شريحة في مجال الهواتف الذكية تضم معالجاً بدقة 5 نانومتر. وهي توفر سرعة وكفاءة أكبر من أي وقت مضى، إذ تضم وحدة معالجة مركزية ووحدة معالجة رسومات غرافيك أسرع بنسبة 50 في المائة، مقارنة بأسرع شرائح الهواتف الذكية المنافسة.
ومن ضمن العناصر في «الأيفون 12» مقاومته للماء لغاية 6 أمتار لمدة تصل إلى 30 دقيقة، بالإضافة إلى مقاومة السوائل اليومية، بما في ذلك القهوة والمشروبات الغازية.
* تصوير حاسوبي قوي. يقدم «أيفون 12» و«أيفون 12 ميني» ميزات تصوير حاسوبي قوية، ونظام كاميرا مزدوجة جديداً، ويشمل نظام الكاميرا المزدوجة المتطور الكاميرا الواسعة وكاميرا واسعة جديدة بفتحة عدسة تعتبر هي الأسرع في «الأيفون» على الإطلاق تلتقط إضاءة أكثر بنسبة 27 في المائة، في الوقت الذي ترتقي موديلات «أيفون 12» بالتصوير الحاسوبي إلى مستوى جديد بفضل نمط الليل، وأداء أسرع لميزة «ديب فيوغن» في جميع الكاميرات.
ويتضمن الجهاز أول كاميرا تصور فيديوهات بوضوح «أتي دبي أر» مع تكنولوجيا «دوبلي فيجن»، وهو الجهاز الوحيد في العالم الذي يقدم تجربة تصوير كاملة بتنسيق «دوبلي فيجن»، مما يسمح للمستخدمين بالتقاط فيديوهات شبيه بالتصوير السينمائي وتعديلها ومشاركتها مباشرة على الأيفون.
«أيفون 12 برو»
> أكبر هاتف. يعتبر كل من «أيفون 12 برو» و«أيفون 12 برو ماكس» أكبر من جهاز «أيفون 11 برو» مقاس 5.8 بوصة في العام الماضي و6.5 بوصة لـ«أيفون 11 برو ماكس»، حيث يتميز جهاز «أيفون 12 برو ماكس» مقاس 6.7 بوصة، ويعتبر أكبر هاتف في «أبل» حتى الآن.
تتميز طرازات «برو» بتصميم من الفولاذ المقاوم للصدأ - بدلاً من الألومنيوم الموجود في «أيفون 12» وتأتي بأربعة ألوان، الرصاصي الداكن، والفضي، والذهبي، والأزرق المحيطي، كما ستتضمن طرازات «برو» بشريحة «بوينك إيه 14»، والتي تعتبرها «أبل» أقوى شريحة صنعتها على الإطلاق، حيث تشير إلى إن كلاً من وحدة المعالجة المركزية الجديدة سداسية النواة ووحدة معالجة الرسومات رباعية النواة هما الأسرع على الإطلاق، مع أداء تشير الشركة إلى أنه أسرع بنسبة تصل إلى 50 في المائة من أي هاتف آخر.
> الواقع المعزز. كما تتمير فئة «برو» حصرياً بمستشعر «ليدار»، والذي سيتم استخدامه لتأثيرات الواقع المعزز إضافية، وقالت «أبل» إنه سيتم استخدام ماسح ليدار للمساعدة في التركيز في حالات الإضاءة المنخفضة، مما يجعل التركيز التلقائي للتصوير الفوتوغرافي في الإضاءة المنخفضة أسرع بست مرات. كما أنه يتيح لقطات التصوير الفوتوغرافي في الوضع الليلي.
كما طرحت «أبل» ميزة جديدة تسميها «أبل برو رو» والتي ستتوفر لاحقاً على «الأيفون 12 برو» و«الأيفون برو ماكس» إنها ستقدم مزايا التصوير الحاسوبي الحالية مثل «ديب فيوغن» و«سمارت إتش دبي أر» جنباً إلى جنب مع مرونة صور «رو».
وستتمكن هواتف «أيفون 12 برو «الجديدة أيضاً من التصوير في فيديو «اتش دي ار»، وهو الأول من نوعه في خط الإنتاج، بما في ذلك دعم التصوير مباشرة في «دوبلي فيوغن اتش دي ار».
> إزالة الشاحن والسماعات. ستقوم «أبل» بإزالة رأس الشاحن والسماعات السلكية من علبة أجهزة «أيفون» الجديدة كجزء من الأهداف البيئية المستمرة للشركة، في الوقت الذي سيتوفر كيبل الشحن من نوع «يو إس بي تايب سي» علبة للشحن، في خطوة تشير إلى أنها تتوافق مع أهداف الحفاظ على البيئة.

سماعة منزلية «ميني»

> تأتي سماعة «أبل» المنزلية الصغيرة، تحت اسم «هوم بود ميني»، حيث تعمل على استخدام نظم الذكاء الصناعي في تشغليها لخدمة «سيري» بهدف إنجاز مختلف المهام، وتقدم تجربة للمنازل الذكية سهلة الاستخدام، وتضم سماعة هوم بود «ميني» الذي يبلغ طولها 8.3 سنتيمتر، تكنولوجيا مبتكرة وبرامج متطورة تتيح الصوت الحاسوبي لتقديم جودة صوت غير مسبوقة أينما كان موضعه في المنزل.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».