لا «كورونا» بين الحجاج... واستمرار تراجع الإصابات في السعودية

البحرين تواصل تعليق الصلوات في المساجد... وأبوظبي ترفع الطاقة الاستيعابية في مطاعمها

حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مقارّ سكنهم في مشعر منى، وسط إجراءات صحية وتدابير وقائية (واس)
حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مقارّ سكنهم في مشعر منى، وسط إجراءات صحية وتدابير وقائية (واس)
TT

لا «كورونا» بين الحجاج... واستمرار تراجع الإصابات في السعودية

حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مقارّ سكنهم في مشعر منى، وسط إجراءات صحية وتدابير وقائية (واس)
حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مقارّ سكنهم في مشعر منى، وسط إجراءات صحية وتدابير وقائية (واس)

أعلنت السعودية عن عدم تسجيل حالات إصابة في المشاعر المقدسة، في الوقت الذي تواصل فيه تسجيل انخفاض في عدد الحالات الحرجة وحالات الإصابة الجديدة والنشطة، بجانب تسجيل ارتفاع في نسبة حالات التعافي من إجمالي الإصابات لتصل إلى قرابة 84 في المائة. وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس (الأربعاء)، تسجيل 2945 حالة تعافٍ جديدة من فيروس «كورونا»، (كوفيد - 19)، ليصبح الإجمالي 228.569 حالة.
وجاء في التقرير اليومي لمستجدات الفيروس في السعودية أنه جرى تسجيل 1759 حالة إصابة، توزعت في 124 مدينة ومحافظة في المملكة، وبذلك يصبح إجمالي عدد الإصابات 272.590 حالة، كما سُجلت 27 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 2816 حالة وفاة. وبلغت الحالات النشطة 41.205 حالات؛ منها 2063 حالة حرجة تتلقى العناية الفائقة.
- البحرين
من جهتها، سجّلت البحرين 439 حالة مصابة بالفيروس، منها 187 حالة لعمالة وافدة، و249 حالة لمخالطين، و3 حالات قادمة من الخارج، وذلك بعد إجراء وزارة الصحة البحرينية فحوصات بلغ عددها 9477 الثلاثاء، كما سجّلت 421 حالة تعاف إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 36.531. في وقت أعلنت فيه عن تسجيل حالة وفاة لوافد مصاب يبلغ من العمر 54 عاماً ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 142 وفاة. وأوضحت الوزارة أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغت 49 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج 77 حالة، في حين أن 3199 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 3249 حالة قائمة، في حين وصل إجمالي عدد المتعافين إلى 36.531.
إلى ذلك، أعلن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين استمرار تعليق الصلوات في المساجد وتعطيل العبادات الجماعية لحين تحقيق الانخفاض المطلوب في مؤشرات الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، وفقاً لما تقرره الجهات الطبية المختصة.
- الكويت
وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 754 إصابة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 65.903 حالات، في حين تم تسجيل حالتي وفاة إثر إصابتهما بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 444 حالة. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق من الأربعاء عن شفاء 786 حالة، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 56.467 حالة.
- الإمارات
كشفت الإمارات، أمس، عن تسجيل 375 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 59.921 حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات عن شفاء 297 حالة جديدة لمصابين، ليصبح مجموع حالات الشفاء 53.202 حالة. كما أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
إلى ذلك، وجهت دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي ملاك ومديري المطاعم والمقاهي والكافتيريات ومنافذ تقديم الوجبات الجاهزة داخل وخارج المراكز التجارية في إمارة أبوظبي برفع نسبة الطاقة الاستيعابية لاستقبال الزبائن إلى 80 في المائة، مع الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية من عدوى فيروس «كوفيد - 19» الصادرة عن لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث. وجاء ذلك في تعميم صادر عن الدائرة في إطار جهودها المتواصلة لضمان استمرارية الأعمال، في ظل العودة التدريجية لأنشطة القطاعات الاقتصادية والخدمية على مستوى إمارة أبوظبي.
- سلطنة عمان
وأعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل 665 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 78.569 حالة، مشيرة إلى أن 1653 مصاباً تماثلوا للشفاء، ليصل إجمالي عدد المتعافين من الفيروس في السلطنة إلى 60.240 حالة، في حين سجلت 10 حالات وفاة ليبلغ إجمالي عدد الوفيات 412 وفاة.
- قطر
بدورها، سجّلت وزارة الصحة القطرية 273 حالة إصابة جديدة، وشفاء 246 حالة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في قطر إلى 106849 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين.


مقالات ذات صلة

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الخليج الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة.

«الشرق الأوسط» (جدة - المدينة المنورة)
الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.


رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
TT

رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل ضرورة دولية قصوى للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد العالمي، وتجنب الدخول في أزمة طاقة تؤدي إلى كساد عالمي، مشدداً على أن دول المجلس تمد يدها للسلام، لكنها لا تقبل التفريط في أمنها والمساس بسيادة أراضيها، أو أن يكون استقرار منطقتها رهينة للفوضى.

جاء كلام الأمين العام خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن حول التعاون الأممي - الخليجي، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الخميس. وقال البديوي إن «دول الخليج تتعرَّض منذ 28 فبراير (شباط) 2026 لعدوان وهجمات إيرانية آثمة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، طالت منشآتٍ مدنية وحيوية، الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين والعسكريين وأضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها».

وجدَّد البديوي إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي والميثاق الأممي، مؤكداً على أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

كما دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للهجمات الإيرانية، وحماية الممرات المائية، وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية في جميع المضايق البحرية، وإشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات مع طهران، بما يسهم في تعزيز حفظ أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار الاعتداءات.

جاسم البديوي دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات لوقف الهجمات الإيرانية فوراً (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد الأمين العام على موقف مجلس التعاون بضرورة وقف تلك الهجمات فوراً لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وأهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وجدَّد البديوي ترحيب دول الخليج بقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أدان الهجمات الإيرانية وطالب بوقفها، مشدداً على ضرورة تنفيذه بشكل كامل، واتخاذ ما يلزم لضمان الامتثال له، ومنع تكرار هذه الاعتداءات، بما يسهم في حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأشار إلى تأكيد دول الخليج على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من الميثاق الأممي، منوهاً بأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، دون أن تغفل التزامها الراسخ بتجنب الانزلاق نحو تصعيد لا يخدم أحداً.

ونوَّه البديوي بأن «دول الخليج لا تدعو إلى الحرب، وإنما تطالب بالسلام والأمن والاستقرار الذي تستحقه الشعوب كافة، في وقت تؤكد فيه على أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وأن استمرار التصعيد من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي، ويقود إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين».

وأوضح الأمين العام أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار في الخليج العربي تعدَّى كل الخطوط الحمراء، حيث قامت بإغلاق مضيق هرمز، ومنعت مرور السفن التجارية وناقلات النفط، وفرضت مبالغ على البعض للعبور في المضيق، مضيفاً أن دائرة النزاع اتسعت بتهديدات جماعة الحوثي لإقفال مضيق باب المندب، في مخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

جاسم البديوي شدَّد على أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار تعدَّى كل الخطوط الحمراء (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي على أن «أضرار إيقاف الملاحة لا تتوقف عند حدود دول مجلس التعاون، بل تتعداها إلى أن طالت العديد من دول العالم، التي باتت تعاني الآن من نقص في احتياجاتها من النفط والغاز ومشتقاتها من الأسمدة والبتروكيماويات».

ولفت إلى رغبة دول الخليج في إقامة علاقات طبيعية مع إيران، والعمل على معالجة جميع المشاغل الأمنية لدول المجلس بكل شفافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والجزر الإماراتية الثلاث المحتلة عبر اتخاذ خطوات عدة تبدي حسن النية لدى طهران، بما فيها الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعم الميليشيات المسلحة.

وشدَّد الأمين العام على «أننا لسنا أمام أزمة عابرة، بل أمام اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي، فإما أن يُصان الأمن الجماعي بالفعل، أو يُترك لمعادلات القوة وحدها»، مضيفاً: «نحن في مجلس التعاون، دعاة استقرار، وشركاء في المسؤولية، نمد يدنا للسلام، لكننا لا نقبل التفريط في أمننا والمساس بسيادة أراضينا، ولا نقبل أن يكون استقرار منطقتنا رهينة للفوضى، ولا أن يصبح اقتصاد العالم أسيراً لتهديد الممرات، ليبقى الخليج العربي رغم كل التحديات، منطقة استقرار، لا ساحة صراع، شريكاً فاعلاً في الأمن، لا عبئاً عليه».


روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
TT

روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورات الأوضاع المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس بوتين بالأمير محمد بن سلمان، الخميس، التداعيات السلبية للتصعيد وتأثيره على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، كما أكد على دعم روسيا في حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة.وتبادل ولي العهد السعودي والرئيس الروسي وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.