بنغلاديش تقلّص ساعات العمل لتوفير الطاقة في ظل استمرار حرب إيران

سائقو الدراجات النارية يصطفون للتزود بالوقود في محطة وقود في دكا (رويترز)
سائقو الدراجات النارية يصطفون للتزود بالوقود في محطة وقود في دكا (رويترز)
TT

بنغلاديش تقلّص ساعات العمل لتوفير الطاقة في ظل استمرار حرب إيران

سائقو الدراجات النارية يصطفون للتزود بالوقود في محطة وقود في دكا (رويترز)
سائقو الدراجات النارية يصطفون للتزود بالوقود في محطة وقود في دكا (رويترز)

أطلقت بنغلاديش إجراءات جديدة للحد من استهلاك الطاقة شملت تقليص ساعات العمل وخفض الإنفاق العام، في ظل استمرار صراع الشرق الأوسط الذي أدى إلى اضطراب أسواق الوقود عالمياً وفرض ضغوطاً على إمدادات الكهرباء في الدولة الواقعة في جنوب آسيا.

وقال مسؤولون إن الإجراءات التي وافق عليها مجلس الوزراء، أمس الخميس، تهدف إلى تحقيق استقرار في مجال الطاقة في بنغلاديش، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الوقود وتتعرض لضغوط بسبب تقلبات الأسعار وعدم اليقين بشأن الإمدادات جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

ووفقاً للقواعد الجديدة، ستعمل المكاتب الحكومية من التاسعة صباحاً إلى الرابعة عصراً، بينما يجب أن تغلق الأسواق ومراكز التسوق أبوابها بحلول السادسة مساء لتقليل استهلاك الكهرباء.

وأمرت الحكومة بخفض الإنفاق العام غير الملحّ وحثت على خفض استهلاك الكهرباء في الصناعات مع فرض قيود على الإضاءة المفرطة على سبيل المثال.

رجل يقود دراجة هوائية بينما تتصاعد النيران وأعمدة الدخان بعد أن أصاب حطام طائرة إيرانية مُسيَّرة تم اعتراضها منشأة نفطية وفقاً للسلطات في الفجيرة يوم 14 مارس الحالي (أ.ب)

وستصدر وزارة التعليم توجيهات للمدارس اعتباراً من يوم الأحد، مع النظر في خيارات مثل تعديل الجداول الزمنية والانتقال إلى الدراسة عبر الإنترنت.

وستسمح السلطات أيضاً باستيراد حافلات كهربائية للمدارس معفاة من الرسوم الجمركية، مع تقديم حوافز للمشاركين.

وتسعى السلطات في بنغلاديش جاهدة لتأمين إمدادات الطاقة لسكان البلاد البالغ عددهم نحو 175 مليون نسمة، مع استكشاف مصادر بديلة في ظل تقلبات الأسواق العالمية.

وتتطلع كذلك للحصول على تمويل خارجي يزيد عن 2.5 مليار دولار للمساعدة في دفع تكاليف استيراد الوقود والغاز الطبيعي المسال، إذ يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى مزيد من الضغط على احتياطات النقد الأجنبي.


مقالات ذات صلة

انتعاش صادرات النفط يقلّص العجز التجاري الأميركي في أبريل

الاقتصاد سفينة محمّلة بحاويات شحن خلال تفريغها على أحد الأرصفة بميناء «نيوآرك» في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)

انتعاش صادرات النفط يقلّص العجز التجاري الأميركي في أبريل

تقلّص العجز التجاري للولايات المتحدة بشكل طفيف خلال أبريل (نيسان) الماضي؛ بدعم من ارتفاع صادرات الطاقة وسط اضطرابات الإمدادات العالمية الناجمة عن حرب إيران...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أوراق نقدية من العملات العالمية (رويترز)

بعد صدمة التوترات الجيوسياسية… هل تستعيد السندات دورها التقليدي؟

أخفقت السندات حتى الآن في أداء دورها التقليدي كملاذ آمن يحمي المستثمرين خلال الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الاقتصاد طائرتان تابعتان لشركة «الخطوط الجوية الأميركية» في مطار دالاس فورت وورث الدولي في دالاس بتكساس (رويترز)

أزمة الطاقة ترفع فاتورة الوقود لشركات الطيران الأميركية 78 % في أبريل

أنفقت شركات الطيران الأميركية أكثر من 6 مليارات دولار على وقود الطائرات في أبريل، بزيادة قدرها 78 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ناقلة نفط ترفع العلم الروسي (رويترز)

«كبلر»: مصدر شحنة النفط إلى الفلبين في مايو روسيا وليس إيران

قالت شركة «كبلر» لتتبع السفن إن شحنة نفط جرى تسليمها إلى الفلبين، قالت الشركة الشهر الماضي إنها آتية من إيران، كانت في الواقع من روسيا...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد جانب من منظر عام للمنطقة المالية المركزية في مومباي (رويترز)

الاقتصاد الهندي والمالية العامة يواجهان فاتورة متصاعدة جراء حرب إيران

قبل بضعة أشهر فقط، كان الاقتصاد الهندي يمضي بخطى واثقة، مستنداً إلى «مزيج متوازن من استقرار الأسعار واعتدال التضخم»، إلى جانب «نمو اقتصادي قوي ومتماسك»...

«الشرق الأوسط» (مومباي)

الهند تنهي بناء نفق استراتيجي قرب حدودها مع الصين

أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)
أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)
TT

الهند تنهي بناء نفق استراتيجي قرب حدودها مع الصين

أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)
أحد عناصر القوات شبه العسكرية الهندية يقف للحراسة عند نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)

أنجزت الهند رسمياً، الثلاثاء، حفر نفق للسيارات ذي أهمية استراتيجية تحت جبال هملايا، سيصل منطقة كشمير المتنازع عليها بمنطقة لداخ المحاذية للصين، وفقاً لما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

يبلغ طول نفق زوجيلا أكثر من 13 كيلومتراً، وتقدّر تكلفته بـ712 مليون دولار، وسيسمح بسير المركبات بين المنطقتين خلال الشتاء عندما تكون الطريق الحالية مغلقة بسبب الثلوج.

شارك أكثر من 3 آلاف عامل في بناء هذا المشروع، وهو أطول نفق تم حفره على الإطلاق في الهند، ومن المقرر فتحه أمام حركة السير في عام 2028.

وقال وزير الطرق نيتين غادكاري خلال حفل أقيم اليوم: «إنه ليس مجرد نفق، بل هو رابط ذو أهمية حيوية».

إعلاميون يسيرون داخل نفق زوجيلا أطول نفق طرق في الهند الذي يربط ولاية جامو وكشمير بمنطقة لداخ (أ.ف.ب)

تشهد الحدود المتنازع عليها الممتدة على مسافة 3500 كيلومتر بين الهند والصين توترات متكررة. وتخوض الدولتان اللتان تتصدران قائمة أكبر بلدان العالم من حيث عدد السكان، صراع نفوذ في آسيا.

في عام 2020، وقعت مواجهة حدودية دامية بينهما في جبال هملايا أسفرت عن مقتل 20 جندياً هندياً و4 جنود صينيين.

كما تشكل منطقة كشمير ذات الغالبية المسلمة محور نزاع بين الهند وباكستان منذ أن قُسمت بين البلدين عند استقلالهما عام 1947.

وسيسمح نفق زوجيلا للجيش الهندي الذي ينشر 500 ألف من جنوده في كشمير، بنقل تعزيزات إلى منطقة لداخ المحاذية للصين، بمجرد ربط النفق بخط السكك الحديدية البالغ طوله 272 كيلومتراً الذي دُشن هناك العام الماضي.


قائد الجيش الباكستاني ونظيره اللبناني يتفقان على «تعزيز التعاون العسكري»

منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
TT

قائد الجيش الباكستاني ونظيره اللبناني يتفقان على «تعزيز التعاون العسكري»

منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)
منير وهيكل خلال لقائهما في باكستان اليوم (أ.ف.ب)

التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، اليوم الثلاثاء، نظيره اللبناني رودولف هيكل، الذي بدأ السبت زيارة إلى باكستان، واتفقا على تعزيز التعاون العسكري بين بلديهما، في وقت لا يزال الاتفاق الأميركي-الإيراني لوضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط متعذّراً.

وتؤدي باكستان دور الوسيط في المباحثات الأميركية-الإيرانية الهادفة إلى إنهاء الحرب في المنطقة، فيما تتمسّك إيران بأن يشمل أيّ اتفاق مع واشنطن وقفَ الحرب المستمرّة في لبنان بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من طهران، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تصرّ على فصل المسارَين.

وكان هيكل توجّه السبت إلى باكستان للقاء نظيره عاصم منير، وفق ما أفاد الجيش اللبناني، في زيارة ربَطها مصدر مطلع بالمباحثات الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح الجيش الباكستاني في بيان أن القائدَين بحثا «قضايا ذات اهتمام مشترك، والبيئة الأمنية الإقليمية المتطوّرة، والتعاون الدفاعي، وآفاق تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية».

وأشار البيان إلى أن منير «شدّد على التزام الجيش الباكستاني بتوسيع التعاون الدفاعي مع القوات المسلحة اللبنانية»، وذلك عقب مراسم استقبال رسمية شملت استعراض حرس الشرف في مدينة روالبندي.

وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم بأن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.

واندلعت المواجهات بين الدولة العبرية و«حزب الله» في الثاني من مارس (آذار) حين استهدف الأخير إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الإسرائيلية الأميركية.

وفي آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الهجمات والضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 3600 شخص.


كوريا الشمالية والصين تتفقان على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

كوريا الشمالية والصين تتفقان على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، يوم الثلاثاء، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ عقدا قمة، يوم الاثنين، في بيونغ يانغ اتفقا خلالها على تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات مختلفة.

وأضافت الوكالة أن الزعيمين اتفقا على تطوير العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قال لشي إنه سيدعم بالكامل «مبدأ الصين الواحدة» الذي ترى الصين بموجبه أن تايون جزء من أراضيها، بغض النظر عن تغيرات الوضع الدولي.

وقالت إن شي الذي يقوم بأول زيارة له إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات أبلغ كيم بأنه سيستغل هذه الزيارة لتحقيق تقدم ملموس في العلاقات الثنائية.

وأضافت أن الزعيمين اتفقا أيضاً على تعميق التواصل الاستراتيجي بين البلدين من خلال زيارات يقوم بها مسؤولون رفيعو المستوى.

ولم تذكر وسائل الإعلام الكورية الشمالية ما إذا كان الزعيمان قد تطرقا إلى برنامج بيونغ يانغ النووي.

ونشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية الرسمية تقريراً عن زيارة شي، يوم الاثنين.