4 أدلة على العلاقة «الوثيقة» بين السمنة و«كورونا»

4 أدلة على العلاقة «الوثيقة» بين السمنة و«كورونا»
TT

4 أدلة على العلاقة «الوثيقة» بين السمنة و«كورونا»

4 أدلة على العلاقة «الوثيقة» بين السمنة و«كورونا»

لأن عمر معرفتنا بالعلاقة فيما بين السمنة وعمق التدهور الصحي عند الإصابة بكوفيد - 19 هو عمر قصير نسبياً، أي بضعة أشهر، فإن الباحثين الطبيين يُشيرون إلى أن السبب أو الأسباب التي تجعل السمنة عامل خطر معين هي بالفعل غير مفهومة اليوم بالكامل، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث.
ولكن من مجمل الدراسات الطبية السابقة حول السمنة وتأثيراتها على الجهاز التنفسي وفي حالات الإصابة بالأمراض الفيروسية والبكتيرية للجهاز التنفسي، ومن مجمل الملاحظات الإكلينيكية الحالية لدى الأطباء الممارسين اليوم فعلياً معالجة حالات كوفيد - 19. ثمة أربعة جوانب محتملة لتلك العلاقة، وهي:
> جانب العامل الفيزيائي المتعلق بكيفية عمل الحجاب الحاجز في عملية التنفس في الحالات الطبيعية وحالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي لدى الأشخاص المُصابين بالسمنة.
> جانب العامل المناعي المتعلق بالتأثيرات المحتملة للسمنة على عمل الجهاز المناعي بالجسم.
> جانب عامل الاضطرابات الكيميائية والأيضية في الجسم.
> جانب الاستجابة والتأثير العلاجي ومدى إعاقة السمنة لنجاح خطوط المعالجة الدوائية والمعالجات التدخلية لمرضى كوفيد - 19. وأيضاً تدني مستوى الاستجابة لتلقي اللقاح الخاص في حالات الأمراض الميكروبية الأخرى.
ووفق ما تشير إليه الدراسات الطبية السابقة، وما يؤكده الباحثون من جامعة كمبريدج بقول ما ملخصه: «هناك أدلة قوية تشير إلى أن الدهنية الزائدة تؤثر سلباً على وظيفة المناعة وقدرات التغلب على الميكروبات لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة. وتتميز السمنة بحالة التهاب مزمن منخفض الدرجةSlow Level Chronic Inflammation، بالإضافة إلى مستويات مضطربة من العناصر الغذائية (كسكر الغلوكوز) المتداولة فيما بين أجزاء الجسم، واضطرابات في مستويات الهرمونات الأيضية. وتشير الدراسات والإحصائيات الوبائية إلى أن الأشخاص البدناء هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وعلى وجه الخصوص عدوى المستشفيات والعدوى الفيروسية. وتحديداً، تم التأكيد من خلال الدراسات الحديثة بأن السمنة هي عامل خطر مستقل لزيادة المراضة والوفيات بعد الإصابة بفيروس الإنفلونزا على سبيل المثال».
ويضيفون: «يلزم النظر بشكل خاص في كيفية إدارة العدوى لدى السمينين، وهم الفئة المعرضة للخطر الميكروبي، نظراً لأنهم قد لا يستجيبون على النحو الأمثل للعقاقير المضادة للميكروبات أو تطعيم اللقاحات».
والسمنة بالأساس هي حالة ناتجة عن زيادة تراكم الدهون، وترتبط بالعديد من أمراض المناعة الذاتية Autoimmune والالتهابات المزمنة، وخاصة اضطرابات القلب والأوعية الدموية وداء السكري.
والنسيج الشحمي Adipose Tissue هو بالأساس «عضو تخزين» Storage Organ، ينظم تعبئة الطاقة عن طريق تدوير الدهون وفقاً لمدى احتياج الجسم للطاقة.
وفي الالتهابات المرتبطة بالسمنة Obesity - Related Inflammation، تتسلل خلايا مناعية مختلفة، بما في ذلك الخلايا الأحادية Monocytes وخلايا البلاعم Macrophages والخلايا القاتلة الطبيعية Natural Killer Cells والخلايا اللمفاوية، إلى النسيج الدهني. مما يؤدي إلى زيادة إفراز الخلايا الدهنية والخلايا المناعية لمركبات السيتوكينات الدهنية Adipocytokines.
ولذا ثمة عامل آخر يُعتقد أنه يلعب دوراً هو الالتهاب الناجم عن الدهون نفسها، ذلك أن الخلايا الدهنية تطلق إشارات يستجيب لها الجهاز المناعي وينتج عن ذلك «مستوى منخفض من التهاب الخلفية» Backgroud Inflammation، ومعلوم أن الجزء الأكبر من تداعيات ومضاعفات الإصابة بكوفيد - 19 هي ليست بسبب مهاجمة الفيروس للخلايا في الجسم وإتلافها المباشر بل هي ناتجة بالفعل عن حالة الإفراط في نشاط الجهاز المناعي ومهاجمة نفسه ومهاجمة خلايا أنسجة الجسم في الأعضاء المختلفة وإنتاج كميات عالية من المركبات الكيميائية المناعية، المعروفة باسم السيتوكين، التي هي أسوأ لدى الشخص يعاني من السمنة. وهو ما تم عرضه ضمن عدد 5 يونيو (حزيران) من ملحق «صحتك» بـ«الشرق الأوسط» تحت عنوان «لماذا تختلف أعراض الأمراض الفيروسية».
وقد أشارت الدراسات في هذا المضمار إلى أن السمنة الناتجة عن الإفراط في تناول الأكل Diet - Induced Obesity يمكن أن تزيد من إنتاج الأنسجة الشحمية لكمية الفئات النشطة من السيتوكينات والهرمونات الأيضية وخاصة في الأنسجة الدهنية البيضاء.
وثمة جانب كيميائي حيوي - مناعي لا تزال جوانب كثيرة منه غير واضحة حتى اليوم، يتعلق بدور أحد أنواع البروتينات، وهو بروتين «الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2» ACE2 Protein، ومستقبلاته Receptors المتواجد في الخلايا الدهنية. وهذا البروتين يُمكن الفيروسات من اعتراض الخلايا، وتحديداً يرتبط الفيروس بهذه البروتينات من أجل تسهيل وسرعة دخول الفيروسات إلى الخلايا وإصابتها بالمرض. وتشير نتائج بعض الدراسات المتقدمة في هذا الجانب إلى أن الخلايا الدهنية تعبر عن بروتين ACE2 بمستويات عالية إلى حد ما، وهناك بعض البيانات السابقة حول هذه الفكرة المتعلقة بالفيروسات التنفسية الأخرى التي يمكنها مهاجمة الأنسجة الدهنية، واستمرار البقاء فيها وجعل التخلص من الدهون أكثر بطئًا وصعوبة.



هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.