هيا الدوسري: الفتيات السعوديات شغوفات بلعبة كرة الطاولة

عضو إدارة {السعودي لكرة الطاولة} قالت إن الجامعات ستشهد بزوغ العديد من الموهوبات في السنوات المقبلة

TT

هيا الدوسري: الفتيات السعوديات شغوفات بلعبة كرة الطاولة

أكدت هيا الدوسري عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة الطاولة أن الإقبال على اللعبة من قبل السيدات السعوديات في تزايد ملحوظ، الأمر الذي ينبئ بمستقبل مشرق لهذه الرياضة محلياً، وقالت هيا الدوسري في حوار لـ«الشرق الأوسط» إنهم وضعوا خططاً وبرامج مميزة لتطوير مهارات الفتيات السعوديات في هذه اللعبة، وذلك بقيادة عبد العزيز السعيد رئيس اتحاد اللعبة كما أن هناك العديد من الاتفاقيات مع المدارس والجامعات، فضلاً عن المساعي لإدراج عدد من البطولات ضمن أنشطة الاتحاد في الموسم المقبل، الأمر الذي سيسهم في اكتشاف المواهب الصاعدة في أوساط الفتيات... وفيما يلي تفاصيل الحوار:
> كيف تجدين إقبال اللاعبات السعوديات على رياضة كرة الطاولة؟
- إقبال الفتيات السعوديات على هذه الرياضة مميز، ويوجد الكثير ممن يرغبن في ممارسة اللعبة وكما هو معروف أن لعبة كرة الطاولة من الرياضات المحببة التي تجدها في المنازل ومراكز اللياقة والصالات الرياضية في المدارس والجامعات، وهذا سيسهم في دفع الفتيات لممارسة اللعبة، وهذا الشيء يسعدنا ونحن كاتحاد نسعى إلى إيجاد قاعدة أساسية لزيادة ممارسات اللعبة على مستوى مناطق المملكة.
> برأيك ما هي الخطط والبرامج المطلوبة لتطوير لعبة كرة الطاولة لفئة السيدات؟
- من أهم الخطط والبرامج العمل على توفير مراكز التدريب وكذلك مدربات على مستوى جيد كون اللعبة ما زالت في بدايتها والتعاون المشترك مع جميع الجهات التي يمكن أن تخدم الرياضة النسائية، وهذه العوامل بلا شك ستساعدنا على اكتشاف المواهب وتكوين قاعدة صلبة من أجل اختيار لاعبات على مستوى عال من الإمكانيات لتكوين منتخب على مستوى جميع الدرجات نستطيع من خلاله المشاركة في البطولات الدولية الودية للاحتكاك واكتساب الخبرة.
> في اعتقادك كم العدد التقريبي للاعبات على مستوى المملكة؟
- كرة الطاولة هي اللعبة الثانية على مستوى المملكة من ناحية عدد الأندية المسجلة للعبة في فئة الرجال وأعتقد أن طبيعة لعبة كرة الطاولة وسهولة ممارستها ستوجد إقبالاً كبيراً ممن يرغبن في ممارستها وأنا وزميلتي سارة المزيد نعمل على وضع استراتيجية وخطط من خلال البرامج والدورات التي من شأنها رفع سقف عدد اللاعبات وهذا سيظهر جلياً بإذن الله خلال المرحلة المقبلة.
> متى سنستطيع المنافسة على البطولات وتحقيق مراكز متقدمة على المستوى الآسيوي والدولي؟
- الاتحاد السعودي لكرة الطاولة من الاتحادات المميزة في التخطيط والعمل والرؤية، وقد نحتاج لفترة قد تصل إلى ثلاث سنوات حتى نستطيع تشكيل لاعبات على مستوى فني متميز يمكن المنافسة بهن في العديد من البطولات الإقليمية والقارية والدولية وكما ذكرت في إجابة سابقة أن القاعدة هي الأساس في بناء جيل من اللاعبات يمتلكن الإمكانيات والخبرة وهذا يحتاج مزيداً من الوقت.
> ماذا قدم لكم اتحاد لعبة تنس الطاولة من ناحية الدعم والاهتمام؟
- للأمانة الاتحاد السعودي لكرة الطاولة برئاسة عبد العزيز السعيد وبقية أعضاء مجلس الإدارة لم يقصروا معنا في إيجاد كل سبل النجاح والارتقاء برياضة تنس الطاولة للسيدات وتوفير كل السبل التي ستسهم في تأسيس رياضة نسائية مميزة، ومن هذه الخطوات تخصيص صالة الاتحاد كمركز تدريب نسائي والتعاقد مع مدربة متخصصة للعبة والتعاون بين الاتحاد والجامعات السعودية وتوقيع مذكرات تعاون مشترك لنشر اللعبة وإدراج عدد من البطولات الخاصة بالسيدات هذا الموسم ضمن أنشطة الاتحاد.
> هل توجد مدربات مميزات على مستوى اللعبة في المملكة؟
- حالياً لا توجد مدربات على مستوى فني عالٍ ولكن الاتحاد السعودي لكرة الطاولة في طور التعاقد مع مدربة مميزة من إحدى الدول العربية لتولي مسؤولية تدريب اللاعبات السعوديات وأنا على ثقة كبيرة أن المرحلة المقبلة لرياضة تنس الطاولة ستشهد تطوراً في المستوى الفني من خلال الإعداد والتحضير وإقامة المعسكرات والمشاركة في الدورات الدولية وستكون هذه خطوة إيجابية لمستقبل تنس الطاولة النسائية.
> هل تعتقدين أن نشر اللعبة على مستوى المدارس والجامعات سيحقق فوائد كبيرة على صعيد مستقبل رياضة كرة الطاولة للسيدات؟
- بكل تأكيد وهذا ما نخطط له لأن المدارس والجامعات هي الرافد الأساسي لتقديم اللاعبات ونحن في الاتحاد نعول على هذا الجانب الكثير من الاهتمام وسنجني ثمار هذا المشروع في القريب العاجل.
> برأيك هل تجد اللاعبة السعودية صعوبة في تعلم رياضة كرة الطاولة؟
- لعبة كرة الطاولة من الرياضات السهلة في الممارسة والتعلم ولكن يلزمها الاستمرارية في التدريب دون انقطاع لرفع المستوى الفني للاعبة تدريجياً، ومتى ما تم الإعداد والتهيئة نستطيع الرفع من مستوى اللاعبات من خلال التدريبات وتعلم كل ما هو جديد في الجوانب الفنية للعبة.
> المنتخب السعودي للرجال سجل حضوراً مشرفاً من خلال تأهل النجم علي الخضراوي لأولمبياد طوكيو، هل سنشهد لاعبة سعودية تتأهل للأولمبياد مستقبلا ؟
- بمشيئة الله سيتحقق ذلك، فالمملكة لها تاريخ مشرف في لعبة كرة الطاولة برغم المنافسة القوية للعبة على المستوى الآسيوي بحكم وجود أغلب الدول القوية في العالم في القارة، وبإذن الله ستكون الخطوات القادمة للاتحاد هي اللبنة الأساسية لتأسيس لعبة تحقق في وقت قصير الإنجازات للوطن والمرأة السعودية قدمت نفسها وسجلت حضوراً مشرفاً في الكثير من المجالات ومن ضمنها الرياضة، لذلك لا توجد أي صعوبة أن نشاهد لاعبة سعودية مستقبلاً ترفع علم المملكة السعودية على منصات التتويج.
> هل توجد لاعبات متميزات في المملكة؟
- المملكة تزخر بالعديد من المواهب غير المكتشفة ونعلم في الاتحاد أنه يوجد عدد من اللاعبات السعوديات المتميزات في اللعبة خاصة بالمنطقة الشرقية والغربية ومن أسر رياضية في اللعبة وبإذن الله سنهتم بكل لاعبة لديها مهارة في اللعبة لضمها للاعبات المسجلات في الاتحاد.
> هل سنشهد خلال العام المقبل 2021 بطولات خاصة للسيدات؟
- الاتحاد المحلي حريص كل الحرص على إدراج عدد من البطولات للسيدات للنشاط الداخلي في الموسم المقبل، وستكون هذه الأنشطة هامة جداً في معرفة مستوى اللاعبات وكذلك اكتشاف المواهب للمشاركات وهذه البطولات ستكون الانطلاقة لتكوين نخبة من اللاعبات وسيكون هنالك برامج ودورات مكثفة لصقل المواهب من أجل تكوين منتخب يستطيع المشاركة في البطولات.
> هل توجد صعوبات تواجه الاتحاد في تنفيذ خططه الخاصة برياضة كرة الطاولة النسائية ؟
- دائماً البداية نحتاج لتضافر جهود الجميع والاتحاد خطا خطوات جيدة في هذا الجانب، حيث خصص صالة الاتحاد كمركز تدريب للسيدات، وكذلك التعاقد مع مدربة، وهذه هي الأهم حالياً والاتحاد ولله الحمد يسعى بكل جهد في هذا الجانب وستظهر نتائجه في القريب العاجل وسنعمل كل ما في وسعنا لتعزيز الرياضة النسائية في تنس الطاولة والدعم والاهتمام الذي تقدمه وزارة الرياضة بقيادة الأمير عبد العزيز الفيصل سيسهم في تذليل الصعاب التي تواجهنا بإذن الله.


مقالات ذات صلة

كأس الملك: قرعة الـ32 تضع الهلال في مواجهة الرائد... والنصر يصطدم بالدرعية

رياضة سعودية تقام مباريات دور الـ32 من البطولة شهر أغسطس المقبل (حساب كأس الملك)

كأس الملك: قرعة الـ32 تضع الهلال في مواجهة الرائد... والنصر يصطدم بالدرعية

أسفرت قرعة دور الـ32 لبطولة كأس الملك عن مواجهات متزنة؛ حيث يستهل الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة مشواره أمام الرائد في مدينة بريدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية خالد العطوي مدرب الفريق مع الأمير خالد بن محمد رئيس مجلس الإدارة (نادي الدرعية)

العطوي لـ«الشرق الأوسط»: مع الدرعية شاهدت احترافية لم أشاهدها في مسيرتي

أبدى خالد العطوي مدرب فريق الدرعية سعادته بعد الانتصار على العلا والصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل (نادي أبها)

معسكر في النمسا يجهز أبها للدوري السعودي

تسعى إدارة أبها إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الدوري السعودي الموسم المقبل في ظل إدراكها لصعوبة المنافسة وقوة الأندية المشاركة

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية يورغوس دونيس (رويترز)

دونيس: باب المنتخب السعودي مفتوح للجميع

أكّد اليوناني، يورغوس دونيس، مدرب منتخب السعودية أن «الباب مفتوح للجميع» بعد إعلانه قائمة أولية من 30 لاعباً لمعسكر إعدادي في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سعيد الربيعي (نادي الأخدود)

سعيد الربيعي يقترب من الدرعية

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» اليوم الأحد اقتراب المدافع السعودي سعيد الربيعي من تمثيل نادي الدرعية خلال الموسم المقبل.

حامد القرني (تبوك)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.