أفضل 7 أجهزة لابتوب للعمل عن بعد

تمتاز بقدرات أداء عالية وتناسب مختلف المهمات

«ماك بوك اير» بشاشة 13 بوصة من «ابل»  -   «اكس بي اس» الجديد من «ديل»
«ماك بوك اير» بشاشة 13 بوصة من «ابل» - «اكس بي اس» الجديد من «ديل»
TT

أفضل 7 أجهزة لابتوب للعمل عن بعد

«ماك بوك اير» بشاشة 13 بوصة من «ابل»  -   «اكس بي اس» الجديد من «ديل»
«ماك بوك اير» بشاشة 13 بوصة من «ابل» - «اكس بي اس» الجديد من «ديل»

إذا كنتم من ملايين الأشخاص الذين يحاولون اليوم التوصّل إلى أفضل طريقة تسهّل عليهم العمل من المنزل، لا شكّ في أنّكم بتّم تعرفون أنّ امتلاك التقنيات الصحيحة يلعب الدور الأكبر في إتمام الأعمال. لهذا السبب، جمعنا لكم فيما يلي أفضل أجهزة اللابتوب وأكثرها تلبية لحاجات العاملين من منازلهم.
- أفضل لابتوب
1. الأفضل على الإطلاق: «ماك بوك إير». يعد لابتوب «ماك بوك إير 2013» (13 بوصة) الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص، وفي معظم أوضاع العمل، باستثناء بعض الحالات التي ستجدون خيارات أخرى مناسبة لها في اللائحة.
يضمّ «ماك بوك إير 2013» (13 بوصة) 2020 13-inch MacBook Air، سعة تخزينية تصل إلى 256 غيغابايت، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 غيغابايت، ولوحة مفاتيح «ماجيك كيبورد» Magic Keyboard، وشاشة «ريتينا»، ومعالج «إنتل كور» مزدوج من الجيل العاشر أو معالجات رباعية النواة. ويتميّز هذا اللابتوب بحفّة الوزن وسهولة الحمل وقدرته على تلبية غالبية المهام اليومية التي قد يواجهها المستخدم.
ونجحت شركة آبل أخيراً في خفض سعر المنتج الأوّلي إلى 999 دولاراً، ما أضفى ميزة أخرى على الجهاز. وفي حال أردتم الأفضل، ننصحكم بدفع 100 دولار إضافية للحصول على إصدار «i5» منه، وستكونون ممتنّين من النتيجة.
2. أفضل لابتوب لمستهلكي الطّاقة: «ماك بوك برو». في حال قرّرتم اختيار جهاز «ماك بوك برو» MacBook Pro، ننصحكم بشراء مقاس الـ13 بوصة منه، رغم أنّ مقاس الـ16 بوصة هو الخيار «الملك» في فئة لابتوبات الطّاقة. ولكن لا تقلقوا لأنّ إصدار العام الحالي من «ماك بوك برو 13 بوصة» قوي بأسلوبه الخاص، ولا سيّما إذا اخترتم أحد نماذجه المزوّدة بمعالج إنتل رباعي النواة من الجيل العاشر.
ويبدأ سعر هذه الأجهزة من 1799 دولاراً، وتحصلون فيها على سعة تخزينية تبدأ من 256 غيغابايت، يمكنكم توسيعها لتصل إلى 4 تيرابايت. كما أنّها تضمّ ذاكرة وصول عشوائي بسعة 16 غيغابايت، يمكنكم توسيعها أيضاً حتّى 32 غيغابايت، إذا كنتم ممن يحتاجون إلى ذاكرة كبيرة. والآن، ومع عودة لوحة مفاتيح «ماجيك كيبورد»، لم يعد ينقص جهاز «ماك بوك برو 13 بوصة» شيء ليصبح من أفضل اللابتوبات... حتّى إنّه كاد يكون الأفضل على الإطلاق لولا سعره المرتفع.
- لمستخدمي «ويندوز»
3. أفضل اللابتوبات لمستخدمي ويندوز: «ديل إكس بي إس 13 بوصة» XPS 13 (جديد). يمنح الإصدار الجديد من «ديل» مستخدمي نظام تشغيل ويندوز الخصائص نفسها التي يمنحها جهاز «ماك بوك برو» لمستخدمي نظام تشغيل ماك. ويجمع هذا الجهاز التصميم الرقيق مع الطاقة الفعّالة التي تحتاجونها لإنجاز أعمالكم. قد يكون سعره مرتفعاً أكثر من أسماء أخرى واردة في اللائحة (يبدأ سعره من 1299 دولاراً للنموذج المزوّد بمعالج إنتل i5 الرباعي النواة من الجيل العاشر بسعة تخزينية 256 غيغابايت)، ولكن إذا كنتم من مستخدمي ويندوز، وتريدون جهازاً يستحقّ كلّ درهم تدفعونه، لا تتردّدوا في شرائه. وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكنكم إضافة شاشة بدقّة عرض 4 كيه رائعة مقابل مبلغ إضافي.
4. أفضل لابتوب اثنان في واحد: «سورفايس بوك 3» من مايكروسوفت.
قد لا يكون «سورفايس بوك 3» Surface Book 3 الجهاز الأقوى على اللائحة، ولكنّه متميّز الأداء في إتمام الأعمال. كما أنّه يضمّ ميزة غير متوفّرة في أجهزة أخرى (ما عدا الآيباد برو الذي سنتحدّث عنه لاحقاً)، وهي الشاشة القابلة للفصل. بشكل عام، إذا كنتم تبحثون عن لابتوب متين يمكنكم استخدامه كجهاز لوحي أيضاً من وقت إلى آخر (جهاز لوحي كبير الحجم)، لقد وجدتم ما تبحثون عنه. كما أنّه الخيار الأمثل، في حال كنتم من النوع المبدع الذي يفضّل التمسّك باستخدام جهاز لابتوب.
- أجهزة متميزة
5. أفضل العالمين: الآيباد برو 12.9 بوصة، مع لوحة مفاتيح «ماجيك كيبورد» 12.9 - inch iPad Pro with Magic Keyboard. لا يمكن إطلاق وصف «اثنان في واحد» على هذا الجهاز لأنّه ببساطة ليس كذلك. ولكن يمكن القول إنّ مزيج الآيباد برو مع لوحة مفاتيح «ماجيك كيبورد» الجديدة من آبل يُعدّ خياراً محمولاً غاية في المرونة، متفوقاً لجهة الطاقة، وسيقدّم لكم أفضل ما في عالمي اللابتوبات والأجهزة اللوحية.
ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الآيباد برو يتفوّق بسرعته على جميع الخيارات الأخرى المعروضة في هذه اللائحة، ما عدا الماك بوك برو (وربّما لابتوب XPS، بحسب التركيبة الداخلية التي تختارونها). علاوة على ذلك، يقدّم لكم هذا الجهاز اللوحي أفضل كاميرا أمامية لن تجدوها في أي لابتوب متوفر في الأسواق اليوم، ستحتاجونها أكثر من أي شيء إذا كنتم ممن يجرون كثيراً من الاتصالات الافتراضية عبر تطبيق «زوم».
6. أفضل لابتوب لجهة خدمة البطارية: «غالاكسي بوك إس» من سامسونغ Galaxy Book S. احتاج هذا الجهاز إلى بعض الوقت ليكتسب شعبيته، بعد إطلاقه رسمياً الصيف الفائت. ويضمّ «غالاكسي بوك إس» معالج «كوالكوم سناب دراغون 8CX» الذي يُستخدم عادة في الهواتف الذكية، ما يمنح هذا اللابتوب خفّة ملحوظة في الوزن مع بعض المشكلات التي قد تطرأ خلال استخدام بعض تطبيقات ويندوز. ولكنّه دون شكّ سيعوّضكم بسرعته الفائقة، وخدمة بطاريته الرائعة التي تصل إلى 23 ساعة، بحسب شركة سامسونغ. ويفتقر «غالاكسي بوك 6» إلى الخصائص المميّزة، ولكنّه في المقابل زهيد بعض الشيء (999 دولار)، ويزوّدكم بسعة تخزينية 256 غيغابايت، مع اتصال LTE خلوي لاسلكي يشكّل إضافة رائعة للأشخاص الذين يضطرون إلى العمل في أماكن أخرى غير المنزل.
7. أفضل أجهزة الكروم بوك: «بيكسل بوك غو» من غوغل Google Pixelbook Go. قد لا تكونون من محبّي أجهزة الكروم بوك، ولكن إذا اضطررتم إلى استخدام أحدها، ننصحكم بـ«بيكسل بوك غو» من غوغل. يعد هذا الجهاز الأرخص ثمناً في هذه اللائحة بسبب قلّة الميّزات التي يقدّمها لمستخدمه ربّما (يبدأ سعره من 649 دولاراً). وأخيراً، يعدّ هذا الجهاز الأفضل في فئته، وإذا كنتم ممن يضطرون إلى الاعتماد على أجهزة الكروم بوك، هذا هو أفضل الخيارات لكم.
- «مانسويتا فنتشرز»
- خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.