أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض

اقتحموا شركات نفطية ومجمعي الواحة والمحيا السكنيين وقتلوا 3 مواطنين و19 من جنسيات مختلفة

أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض
TT

أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض

أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض

أصدرت محكمة في السعودية، أمس، أحكاما ابتدائية، بالقتل حدا وتعزيرا، على 3 سعوديين، وبالسجن على 5 آخرين، حتى 30 سنة، ومنعهم من السفر، كانوا ضمن خلية الـ86، التي أدين عناصرها بالتخطيط لتنفيذ «حادثة البركان» التي كان من المفترض أن تنفذ في عام 2004، وكانت تستهدف السفارات الأميركية والبريطانية والإسبانية في حي السفارات بالرياض، في وقت واحد، والتخطيط لاغتيال الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز بدس السم عبر فتحة تكييف مكتبه. وقتلت الخلية الإرهابية في العملية 3 سعوديين و19 مقيما من مختلف الجنسيات، بينهم بريطاني، جرى ربطه بالحبال، بعد قتله، وسحبه بالسيارة أمام المارة.
وأقر المدان الأول، الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا، بانضمامه إلى خلية إرهابية داخل البلاد تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، واعتناق المنهج التكفيري، ونقض البيعة الشرعية الثابتة في عنقه لولي الأمر، ومبايعته زعيم التنظيم في المملكة عبد العزيز المقرن (قتل في مواجهة أمنية في 2004)، حيث شارك المدان، وهو زعيم الخلية، في اقتحام مجمع المحيا السكني الذي تعرض لتفجير بسيارة مفخخة في 2004، وذلك بسيارته، وإطلاق النار على أفراد الحراسات الأمنية للمجمع، من أجل فتح الطريق أمام السيارة المفخخة بالمتفجرات، بالتزامن مع إطلاق قذائف «آر بي جي» من الجبل الموازي لبوابة المجمع من عضوي التنظيم فيصل الدخيل وخالد السنان (قتلا في مواجهات أمنية في 2004)، ما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة عدد كبير.
واشترك زعيم الخلية، الذي حضر الجلسة على كرسي متحرك نتيجة إصابته في مواجهات أمنية بالخبر، في تجهيز 5 سيارات بسبعة أطنان من المتفجرات، وترصد خط سير صهاريج الغاز الكبيرة بهدف السطو والاستيلاء عليها تحت تهديد السلاح، وذلك لتنفيذ مخطط عملية إرهابية، أطلق عليها عناصر الخلية بـ«حادثة البركان»، كانت تستهدف تفجير السفارات الأميركية والبريطانية والإسبانية، في الحي الدبلوماسي بالرياض، في وقت واحد. وأدين زعيم الخلية، بالتخطيط لاغتيال الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، وذلك عن طريق إدخال مواد كيماوية شديدة الخطورة، ووضعها عند فتحات التكييف التي تغطي الدور الذي يقع فيه مكتبه في مقر وزارة الداخلية. كما أدين بانضمامه إلى خلية «الردع والحماية» المتفرعة عن التنظيم، والمكلفة برصد وقتل شخصيات من الأسرة المالكة وبعض المسؤولين ورجال الأمن، وتحديد أفضل الأوقات والطرق لاغتيالهم.
كما خطط، بناء على توجيه قائد التنظيم (آنذاك) عبد العزيز المقرن، لعملية إرهابية أطلق عليها «سرية القدس»، وعمل مع 3 آخرين من بينهم القتيل عبد الله السبيعي، أحد المدرجين في قائمة الـ26 (قتل في 2005) والقتيل تركي المطيري، على اقتحام مجمع الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أي بي كورب) وشركة «بتروليوم سنتر» ومجمع الواحة السكني في محافظة الخبر. يذكر أن زعيم الخلية قال في جواب على تهمة المشاركة في اقتحام مجمع الواحة السكني بالخبر، إن زملاءه في التنظيم أبلغوه عن وجود نساء عراقيات داخل المجمع السكني، حيث أخذتهن القوات الأميركية أسيرات من العراق، وكان همه من اقتحام المجمع تخليص النساء بأسرع ما يمكن. وأقر المدان الأول بمشاركته في قتل 3 من رجال الأمن السعوديين؛ أحدهم رجل أمن، واثنان من رجال الأمن الصناعي في الشركة، واشترك مع المتهم الثاني في قتل أشخاص عدة من جنسيات مختلفة، حيث ربط أحد عناصر الخلية أحد القتلى البريطانيين بالحبال وسحبه بالسيارة، و3 من الجنسية الهندية، وآخر من الجنسية اليابانية، إضافة إلى إيطالي قتل بعد أن تم احتجازه. وقام بالاتصال بقناة «الجزيرة» الإخبارية، ليبث رسائله التهديدية.
وتستر زعيم الخلية على القتيل السعودي عبد العزيز المقرن قائد تنظيم القاعدة بالسعودية (آنذاك)، في تسليم أحد عناصر «القاعدة»، وهو مغربي الجنسية، مبلغا كبيرا من المال، لتنفيذ عملية إرهابية في المملكة المغربية ونسب هذا العمل الإرهابي بعد تنفيذه إلى تنظيم «القاعدة في السعودية».
حضر الجلسة ممثلون عن السفارتين البريطانية والآيرلندية، وكذلك زوجة القتيل البريطاني مايكل ليون هاملتون.
وأقر بالتهم المدان الثاني، الذي حكم عليه بالقتل بحد الحرابة لمبايعته الكبرى للقتيل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة (آنذاك)، ومبايعته الصغرى للقتيل عبد العزيز المقرن، زعيم تنظيم القاعدة في السعودية، وذلك في ظل أوامر وتوجيهات أسامة بن لادن، حيث كفر المدان ولاة الأمر، ومفتى عام المملكة، وعددا من العلماء، وشارك في تفجير مجمع المحيا بالرياض، وذلك بتجهيز وتفخيخ السيارة الجيب التي استخدمت في التفجير، وطلائها بشعار سيارات أحد قطاعات وزارة الداخلية السعودية (قوات الطوارئ الخاصة).
وكان المدان، يتنقل مع أعضاء التنظيم الإرهابي، وقادته، ومنهم عبد العزيز المقرن وفيصل الدخيل وبندر الدخيل ومشعل الحاسري وعلي المعبد وسلطان بجاد وصالح العوفي (جميعهم قتلوا في مواجهات أمنية)، بين عدد من الأوكار الإرهابية (منازل - استراحات - مناطق برية) ويتلقى التدريبات فيها استعدادا للقتال بجانب التنظيم الإرهابي، حيث قاوم رجال الأمن في مواجهات عنيفة، وأطلق النار عليهم، في 8 مواقع كان آخرها في أحد المنازل في محافظة الرس، حيث قبض عليه هناك بعد إصابته.
وخطط المدان الثاني، بناء على توجيه عبد العزيز المقرن قائد التنظيم، للمشاركة في أعمال إرهابية، تستهدف المقيمين الأجانب في السعودية، حيث شارك المدان في اقتحام مجمع الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أي بي كورب)، وشركة «بتروليوم سنتر»، ومجمع «الواحة السكني»، بمحافظة الخبر، بقوة السلاح مع أعضاء التنظيم الإرهابي، والدخول للمبني باستخدام القنابل اليدوية، والرشاشات.
وشارك المدان الثاني، الذي رد على قاضي الجلسة بأن هذه المحكمة باطلة شرعا، في قتل رجل أمن سعودي، واسمه حسن البارقي، واثنان من رجال الأمن الصناعي في إحدى الشركات النفطية، وهما تركي النعيمي، وزين العبدلي، كما اشترك في قتل 19 شخصا من الجنسيات الفلبينية، والهندية، والسويدية، والإيطالية، والمصرية، والسريلانكية، والأميركية، وآخر من جنوب أفريقيا.
ورصد المدان الثاني ومعه آخرون (قتلوا في مواجهات أمنية)، فريق عمل قناة «بي بي سي»، حيث قتلوا المصور سيمون كمبرز، وأصابوا زميله المراسل في الشؤون الأمنية، فرانك غاردنر، وذلك بناء على توجيهات من قائد التنظيم المقرن، كما شارك المدان مع آخرين في قتل 4 من رجال الأمن عند نقطة تفتيش أم سدرة في منطقة القصيم في أبريل (نيسان) 2004.
وأوضح فرانك غاردنر، مراسل «بي بي سي»، لـ«الشرق الأوسط»، أنه مسرور بأن القضية التي تعرض فيها للهجوم، جرى النطق بالحكم على الجناة فيها، لأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ فترة، مشيرا إلى أنه حضر قتل «القاعدة» زميله المصور الآيرلندي سيمون كمبرز، الذي كان يكره الحرب على العنف.
وقال غاردنر الذي أصيب بشلل نصفي جراء الحادثة، إنه مستاء جدا من الحادثة التي تعرض لها، وليس من الحكم الذي صدر بحق المتورطين في عملية إطلاق النار عليهم، «حيث إننا كنا نعمل داخل المملكة، صحافين وليس عسكريين أو مجرمين، وكنا نتنقل بسلام وطمأنينة».
وأشار إلى أنه كان في حي السويدي (جنوب الرياض)، يعملون على لقطة الختام لتقرير جرى إعداده لصالح القناة، وأثناء الاستعداد لمغادرة الموقع إلى الفندق، فوجئ بسيارة مظللة، ونزل منها شخص، وأطلق النار على المصور سيمون، الذي كان حينها يحمل الكاميرا على كتفيه، «ثم التفت إلي، ولحق بي مجموعة منهم، وأطلق النار علي بكثافة، 6 طلقات استقرت في جسدي في منطقة الظهر والجنب والكتف».
وذكر مراسل «بي بي سي» أن السعودية قدمت له العلاج عقب تعرضه للحادثة في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث وصف الفريق الطبي، بـ«الممتاز»، وقال: «حينما عدت إلى المملكة مرة أخرى، العام الماضي، قررت أن أزور المستشفى، كي أشكر الفريق الذي أشرف على علاجي».
وأقر المدان السادس، الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا، بالعمل تحت قيادة المسؤول عن التسليح في المملكة وأحد أعضاء التنظيم الإرهابي القتيل راكان الصيخان، وإبراهيم المزيني (قتلا في مواجهات أمنية)؛ إذ رسم طريقا لتهريب الأسلحة ومستلزمات الخلية الإرهابية بعيدا عن أنظار الجهات الأمنية، وسافر من الرياض إلى حفر الباطن، وقام بتجنيد عدد من الأشخاص لصالح التنظيم، وقبض عليه في أحد الأوكار الإرهابية في حي الملك فهد بالرياض، بعد أن شارك في إطلاق النار على رجال الأمن بقصد قتلهم، وكان معه في المنزل 35 شخصا من قادة وأعضاء التنظيم، حيث أصيب في فخذه اليسرى بأعيرة نارية.
وقام المدان بمساعدة السعودي صالح العوفي، أحد قادة «القاعدة» في المملكة، وذلك بنقل أسرته من أحد منازل عناصر الخلية الإرهابية، وذلك بعد انكشاف أمره من قبل السلطات الأمنية، وهروبه.
واعترف المدان الثالث، الذي حكم عليه بالسجن 30 سنة، والمنع من السفر لمدة مماثله لسجنه، بعرضه المشاركة في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة على الملا بلال، وهو المسؤول عن عملية المدمرة كول في اليمن، (موقوف لدى السلطات الأميركية)، وبعد عودته للمملكة من أفغانستان، قابل المدان الملا بلال في الرياض، وألح عليه لتنفيذ عمليه إرهابية عاجلة.
ورفض المدان الثالث، الحكم الابتدائي الصادر بحقه، بسبب أنه لا يعترف بشرعية المحكمة منذ حضوره الجلسة الأولى في هذه القضية، حيث استهان بقاضي الجلسة، وطلب منه ألا يستدعيه مرة أخرى. وثبتت عليه المساعدة في تزوير ما يزيد على 45 جواز سفر لجنسيات مختلفة، ونزع أختام وتأشيرات دخول وخروج من إيران وباكستان، من عدة جوازات لأعضاء التنظيم.



تأكيد مصري إماراتي على مواصلة الجهود لحل أزمات المنطقة بالوسائل السلمية

لقاء سابق بين رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبوظبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
لقاء سابق بين رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبوظبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تأكيد مصري إماراتي على مواصلة الجهود لحل أزمات المنطقة بالوسائل السلمية

لقاء سابق بين رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبوظبي (أرشيفية - أ.ف.ب)
لقاء سابق بين رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبوظبي (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت الرئاسة المصرية، في بيان، بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكدا خلال لقاء في أبوظبي اليوم (الاثنين) على «أهمية مواصلة جهود تسوية أزمات المنطقة بالوسائل السلمية وبما يحافظ على وحدة وسلامة الدول».

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، إن الزعيمين أكدا على أهمية «تجنب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات سوف تطول الجميع».

كما ناقش السيسي ومحمد بن زايد الأوضاع في قطاع غزة «حيث تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع... وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود... بالإضافة إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار»، وفق بيان الرئاسة المصرية.

وأكد الرئيسان المصري والإماراتي أهمية المضي قدماً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق في قطاع غزة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية الكافية دون عوائق إلى القطاع لتخفيف معاناة سكانه إضافة إلى أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس «حل الدولتين» بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما زار الرئيس المصري جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، واطّلع خلال جولة في مرافق الجامعة وأقسامها على منظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.


«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة

«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة
TT

«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة

«نورث آيلاند سيشل» تقدم تجربة الفخامة المطلقة وسط الطبيعة حيث تمتزج الخصوصية بالاستدامة

في قلب الجزر الغرانيتية الداخلية لجمهورية سيشل، وعلى بُعد 15 دقيقة فقط بالطائرة المروحية من جزيرة ماهيه، تتجلى «نورث آيلاند» بصفتها واحدة من أكثر الجزر الخاصة تميّزاً في العالم، نموذجاً نادراً للفخامة التي تحتفي بالطبيعة دون تكلّف في ملاذ استثنائي صُمم ليمنح ضيوفه حرية مطلقة وتجربة شخصية عميقة.

تقع الجزيرة ضِمن أروع بقاع أرخبيل المحيط الهندي، حيث يتناغم الهدوء الفاخر مع الطبيعة البِكر في مشهد متكامل يعكس فلسفة الضيافة المستدامة. وتحتضن الجزيرة أكثر من 170 سلحفاة من سلاحف ألدابرا العملاقة، في دلالة واضحة على التزامها الراسخ بحماية التنوع البيئي.

تقدّم «نورث آيلاند» تجربة ملاذ خاص، بكل معنى الكلمة، من خلال 11 فيلا فقط تمتد بين الغابات الاستوائية والشواطئ البيضاء، وكل فيلا مزوَّدة بخدمة بتلر شخصي ينسّق تفاصيل الإقامة بدقة؛ من تجارب الطعام إلى الأنشطة والمغامرات، بما يتماشى مع رغبات الضيف.

بفضل موقعها المنعزل وقدرتها الاستيعابية المحدودة توفّر الجزيرة أجواء من السكينة التامة، حيث تمتزج المساحات الطبيعية الواسعة مع تصميم معماري راقٍ يضمن أعلى مستويات الراحة والخصوصية.

تتبنى «نورث آيلاند» رؤية بيئية طموحاً تجسدت عبر برنامج سفينة نوح الذي أعاد إحياء النظام البيئي الأصلي للجزيرة، من خلال إعادة تشجير النباتات المتوطنة، وإعادة إدخال الطيور المهددة بالانقراض، ودعم تكاثر السلاحف البحرية وسلاحف ألدابرا العملاقة.

تمتد الجزيرة على مساحة 201 هكتار من المناظر الطبيعية الخلابة، وتضم أربعة شواطئ خاصة؛ من بينها شاطئ شهر العسل الذي يمكن حجزه ليوم كامل للاستمتاع بتجربة انعزال تامة. وتحتوي الجزيرة على عشر فيلات شاطئية بمساحة 450 متراً مربعاً لكل منها، إضافة إلى «فيلا نورث» الفريدة بمساحة 750 متراً مربعاً لتقديم أقصى درجات الفخامة.

تُقدّم الجزيرة تجربة طعام فريدة، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بوجباتهم في أي موقع وعلى أي إيقاع يختارونه بإشراف البتلر الخاص، وتشمل تجربة الطعام أطباقاً مستوحاة من المطبخ الكريولي بلمسة أوروبية، وبيتزا مخبوزة في فرن إيطالي أصيل، وكوكتيلات مبتكرة ترافقها ألوان الغروب الساحرة.

توفر الجزيرة باقة واسعة من الأنشطة البحرية والبرية تشمل الغوص والغطس وصيد الأسماك ورحلات القوارب بين الجزر والتجديف وركوب الأمواج، إضافة إلى جلسات الاسترخاء في «لا في سبا»، كما يمكن للضيوف المشاركة في أنشطة الحفاظ على البيئة مثل مراقبة تعشيش السلاحف وزراعة الأشجار.

في «نورث آيلاند» لا تقتصر الرحلة على الإقامة، بل تتحول إلى تجربة متكاملة تعيد تعريف معنى الفخامة، حيث تصبح الطبيعة شريكاً، والهدوء لغة، والذكريات إرثاً دائماً.

Your Premium trial has ended


كأس السعودية: ياهاغي يطمح لتحقيق لقبين متتاليين للجواد «فوريفر يونغ»

ياهاغي يتسلم كأس السعودية من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (نادي سباقات الخيل)
ياهاغي يتسلم كأس السعودية من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (نادي سباقات الخيل)
TT

كأس السعودية: ياهاغي يطمح لتحقيق لقبين متتاليين للجواد «فوريفر يونغ»

ياهاغي يتسلم كأس السعودية من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (نادي سباقات الخيل)
ياهاغي يتسلم كأس السعودية من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (نادي سباقات الخيل)

أكد المدرب الياباني يوشيتو ياهاغي، أن الجواد «فوريفر يونغ» أظهر صلابة استثنائية عندما تفوق على الأسطورة الآيرلندية «رومانتيك واريور» قبل 12 شهراً، معرباً عن تطلعه للعودة إلى الرياض من أجل إنجاز تاريخي يتمثل في إحراز لقبين متتاليين في كأس السعودية (فئة 1)، على ميدان ميدان الملك عبد العزيز، يوم السبت.

رأى ياهاغي أن «رومانتيك واريور» كان الخطر الوحيد المحتمل على الفوز في نسخة 2025 من الشوط الرئيسي، البالغة جوائزه الإجمالية 20 مليون دولار أميركي.

وقد صدقت توقعاته، حين اندفع الجوادان جنباً إلى جنب مع بداية المسار المستقيم، قبل أن يحسم «فوريفر يونغ» المواجهة بفارق رقبة، بعدما انتزع الصدارة في آخر 25 متراً فقط.

وقال المدرب الياباني: «لم أكن أعتقد أنه يمكن أن يُهزم من أي جواد، لكنني لم أكن واثقاً تماماً من (رومانتيك واريور) لأنها كانت مشاركته الأولى على المسار الرملي. وإذا كان (فوريفر يونغ) سيُهزم، فلا بد أن تكون خسارته أمامه».

وأضاف: «كان أمراً لا يُصدق، وبصراحة اعتقدت أننا خسرنا عند خط النهاية. لقد كان شوطاً رائعاً».

يطمح ياهاغي لتحقيق فوزه الثالث في سبع نسخ فقط من كأس السعودية، بعدما سبق له التتويج مع الياباني «بانثالاسا» عام 2023.

ويخوض «فوريفر يونغ» مشاركته الأولى منذ أن أصبح أول جواد تحت إشراف مدرب ياباني يحرز لقب بريدرز كب كلاسيك على مضمار ديل مار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وأوضح: «تجاوزنا المشاركة في سباق (طوكيو دايشوتن) هذا العام بعد (بريدرز كب). كانت هناك زيادة طفيفة في الوزن بالبداية، لكنه يتحسن تدريجياً. الدوران بعكس اتجاه عقارب الساعة والمسار المستقيم الطويل في السعودية يناسبانه كثيراً، وساكاي يعرف كل شيء عنه. شراكتهما موثوقة للغاية»، علماً بأن الثنائي سبق أن حقق الفوز في الديربي السعودي 2024.

وبرز يوشيتو ياهاغي كأحد أبرز سفراء السباقات اليابانية عالمياً، بعد انتصاراته في دبي خلال أمسية كأس دبي العالمي، وفي هونغ كونغ، إضافةً إلى فوزه بسباق «كوكس بليت» في أستراليا. وقال: «الفوز بـ(بريدرز كب كلاسيك) أحدثَ تحولاً كبيراً في صناعة السباقات اليابانية. ورغم أن السباقات ليست الرياضة الكبرى في اليابان، فإنني أواصل العمل للمساهمة في نموها، فالصناعة تسعى لأن تكون الأفضل في العالم».

كان «فوريفر يونغ» قد حل ثالثاً في كأس دبي العالمي العام الماضي، وتبدو عودته إلى ميدان السباق واردة مجدداً، فيما لم يُحسم بعد قرار مشاركته في «بريدرز كب» هذا العام.

وكشف ياهاغي: «سيشارك في كأس السعودية وكأس دبي العالمي. نركز على هاتين المشاركتين في الشرق الأوسط خلال حملة الربيع، ولم يتأكد أي شيء حتى الآن بشأن حملة الخريف. سيقام (بريدرز كب) هذا العام في كينلاند، وهو ما يختلف بالنسبة إلينا مقارنةً بإقامته على الساحل الغربي للولايات المتحدة. أحتاج إلى مناقشة خططنا مع المالك مستر فوجيتا».

من جهته، يعود الفريق أيضاً بجواد آخر للدفاع عن لقبه، إذ يسعى الفرنسي «شين إمبرور» لتكرار فوزه في كأس نيوم (فئة 1) البالغة جوائزه الإجمالية 3 ملايين دولار أميركي، بعدما قاد السباق من البداية إلى النهاية من البوابة الثالثة في نسخة العام الماضي.

وختم ياهاغي حديثه قائلاً: «الجواد في حالة ممتازة للغاية، وكان هذا الشوط هدفنا دائماً، الركض بعكس اتجاه عقارب الساعة والمسار المستوي لمسافة 2100 متر على أرضية معتدلة يناسبه كثيراً، كنت أعتقد أنه بلغ كامل نضجه، لكنه في الواقع لا يزال يتحسن».