أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض

اقتحموا شركات نفطية ومجمعي الواحة والمحيا السكنيين وقتلوا 3 مواطنين و19 من جنسيات مختلفة

أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض
TT

أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض

أحكام بالقتل على 3 سعوديين خططوا لـ«حادثة البركان» باستهداف سفارات غربية في الرياض

أصدرت محكمة في السعودية، أمس، أحكاما ابتدائية، بالقتل حدا وتعزيرا، على 3 سعوديين، وبالسجن على 5 آخرين، حتى 30 سنة، ومنعهم من السفر، كانوا ضمن خلية الـ86، التي أدين عناصرها بالتخطيط لتنفيذ «حادثة البركان» التي كان من المفترض أن تنفذ في عام 2004، وكانت تستهدف السفارات الأميركية والبريطانية والإسبانية في حي السفارات بالرياض، في وقت واحد، والتخطيط لاغتيال الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز بدس السم عبر فتحة تكييف مكتبه. وقتلت الخلية الإرهابية في العملية 3 سعوديين و19 مقيما من مختلف الجنسيات، بينهم بريطاني، جرى ربطه بالحبال، بعد قتله، وسحبه بالسيارة أمام المارة.
وأقر المدان الأول، الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا، بانضمامه إلى خلية إرهابية داخل البلاد تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، واعتناق المنهج التكفيري، ونقض البيعة الشرعية الثابتة في عنقه لولي الأمر، ومبايعته زعيم التنظيم في المملكة عبد العزيز المقرن (قتل في مواجهة أمنية في 2004)، حيث شارك المدان، وهو زعيم الخلية، في اقتحام مجمع المحيا السكني الذي تعرض لتفجير بسيارة مفخخة في 2004، وذلك بسيارته، وإطلاق النار على أفراد الحراسات الأمنية للمجمع، من أجل فتح الطريق أمام السيارة المفخخة بالمتفجرات، بالتزامن مع إطلاق قذائف «آر بي جي» من الجبل الموازي لبوابة المجمع من عضوي التنظيم فيصل الدخيل وخالد السنان (قتلا في مواجهات أمنية في 2004)، ما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة عدد كبير.
واشترك زعيم الخلية، الذي حضر الجلسة على كرسي متحرك نتيجة إصابته في مواجهات أمنية بالخبر، في تجهيز 5 سيارات بسبعة أطنان من المتفجرات، وترصد خط سير صهاريج الغاز الكبيرة بهدف السطو والاستيلاء عليها تحت تهديد السلاح، وذلك لتنفيذ مخطط عملية إرهابية، أطلق عليها عناصر الخلية بـ«حادثة البركان»، كانت تستهدف تفجير السفارات الأميركية والبريطانية والإسبانية، في الحي الدبلوماسي بالرياض، في وقت واحد. وأدين زعيم الخلية، بالتخطيط لاغتيال الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، وذلك عن طريق إدخال مواد كيماوية شديدة الخطورة، ووضعها عند فتحات التكييف التي تغطي الدور الذي يقع فيه مكتبه في مقر وزارة الداخلية. كما أدين بانضمامه إلى خلية «الردع والحماية» المتفرعة عن التنظيم، والمكلفة برصد وقتل شخصيات من الأسرة المالكة وبعض المسؤولين ورجال الأمن، وتحديد أفضل الأوقات والطرق لاغتيالهم.
كما خطط، بناء على توجيه قائد التنظيم (آنذاك) عبد العزيز المقرن، لعملية إرهابية أطلق عليها «سرية القدس»، وعمل مع 3 آخرين من بينهم القتيل عبد الله السبيعي، أحد المدرجين في قائمة الـ26 (قتل في 2005) والقتيل تركي المطيري، على اقتحام مجمع الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أي بي كورب) وشركة «بتروليوم سنتر» ومجمع الواحة السكني في محافظة الخبر. يذكر أن زعيم الخلية قال في جواب على تهمة المشاركة في اقتحام مجمع الواحة السكني بالخبر، إن زملاءه في التنظيم أبلغوه عن وجود نساء عراقيات داخل المجمع السكني، حيث أخذتهن القوات الأميركية أسيرات من العراق، وكان همه من اقتحام المجمع تخليص النساء بأسرع ما يمكن. وأقر المدان الأول بمشاركته في قتل 3 من رجال الأمن السعوديين؛ أحدهم رجل أمن، واثنان من رجال الأمن الصناعي في الشركة، واشترك مع المتهم الثاني في قتل أشخاص عدة من جنسيات مختلفة، حيث ربط أحد عناصر الخلية أحد القتلى البريطانيين بالحبال وسحبه بالسيارة، و3 من الجنسية الهندية، وآخر من الجنسية اليابانية، إضافة إلى إيطالي قتل بعد أن تم احتجازه. وقام بالاتصال بقناة «الجزيرة» الإخبارية، ليبث رسائله التهديدية.
وتستر زعيم الخلية على القتيل السعودي عبد العزيز المقرن قائد تنظيم القاعدة بالسعودية (آنذاك)، في تسليم أحد عناصر «القاعدة»، وهو مغربي الجنسية، مبلغا كبيرا من المال، لتنفيذ عملية إرهابية في المملكة المغربية ونسب هذا العمل الإرهابي بعد تنفيذه إلى تنظيم «القاعدة في السعودية».
حضر الجلسة ممثلون عن السفارتين البريطانية والآيرلندية، وكذلك زوجة القتيل البريطاني مايكل ليون هاملتون.
وأقر بالتهم المدان الثاني، الذي حكم عليه بالقتل بحد الحرابة لمبايعته الكبرى للقتيل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة (آنذاك)، ومبايعته الصغرى للقتيل عبد العزيز المقرن، زعيم تنظيم القاعدة في السعودية، وذلك في ظل أوامر وتوجيهات أسامة بن لادن، حيث كفر المدان ولاة الأمر، ومفتى عام المملكة، وعددا من العلماء، وشارك في تفجير مجمع المحيا بالرياض، وذلك بتجهيز وتفخيخ السيارة الجيب التي استخدمت في التفجير، وطلائها بشعار سيارات أحد قطاعات وزارة الداخلية السعودية (قوات الطوارئ الخاصة).
وكان المدان، يتنقل مع أعضاء التنظيم الإرهابي، وقادته، ومنهم عبد العزيز المقرن وفيصل الدخيل وبندر الدخيل ومشعل الحاسري وعلي المعبد وسلطان بجاد وصالح العوفي (جميعهم قتلوا في مواجهات أمنية)، بين عدد من الأوكار الإرهابية (منازل - استراحات - مناطق برية) ويتلقى التدريبات فيها استعدادا للقتال بجانب التنظيم الإرهابي، حيث قاوم رجال الأمن في مواجهات عنيفة، وأطلق النار عليهم، في 8 مواقع كان آخرها في أحد المنازل في محافظة الرس، حيث قبض عليه هناك بعد إصابته.
وخطط المدان الثاني، بناء على توجيه عبد العزيز المقرن قائد التنظيم، للمشاركة في أعمال إرهابية، تستهدف المقيمين الأجانب في السعودية، حيث شارك المدان في اقتحام مجمع الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أي بي كورب)، وشركة «بتروليوم سنتر»، ومجمع «الواحة السكني»، بمحافظة الخبر، بقوة السلاح مع أعضاء التنظيم الإرهابي، والدخول للمبني باستخدام القنابل اليدوية، والرشاشات.
وشارك المدان الثاني، الذي رد على قاضي الجلسة بأن هذه المحكمة باطلة شرعا، في قتل رجل أمن سعودي، واسمه حسن البارقي، واثنان من رجال الأمن الصناعي في إحدى الشركات النفطية، وهما تركي النعيمي، وزين العبدلي، كما اشترك في قتل 19 شخصا من الجنسيات الفلبينية، والهندية، والسويدية، والإيطالية، والمصرية، والسريلانكية، والأميركية، وآخر من جنوب أفريقيا.
ورصد المدان الثاني ومعه آخرون (قتلوا في مواجهات أمنية)، فريق عمل قناة «بي بي سي»، حيث قتلوا المصور سيمون كمبرز، وأصابوا زميله المراسل في الشؤون الأمنية، فرانك غاردنر، وذلك بناء على توجيهات من قائد التنظيم المقرن، كما شارك المدان مع آخرين في قتل 4 من رجال الأمن عند نقطة تفتيش أم سدرة في منطقة القصيم في أبريل (نيسان) 2004.
وأوضح فرانك غاردنر، مراسل «بي بي سي»، لـ«الشرق الأوسط»، أنه مسرور بأن القضية التي تعرض فيها للهجوم، جرى النطق بالحكم على الجناة فيها، لأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ فترة، مشيرا إلى أنه حضر قتل «القاعدة» زميله المصور الآيرلندي سيمون كمبرز، الذي كان يكره الحرب على العنف.
وقال غاردنر الذي أصيب بشلل نصفي جراء الحادثة، إنه مستاء جدا من الحادثة التي تعرض لها، وليس من الحكم الذي صدر بحق المتورطين في عملية إطلاق النار عليهم، «حيث إننا كنا نعمل داخل المملكة، صحافين وليس عسكريين أو مجرمين، وكنا نتنقل بسلام وطمأنينة».
وأشار إلى أنه كان في حي السويدي (جنوب الرياض)، يعملون على لقطة الختام لتقرير جرى إعداده لصالح القناة، وأثناء الاستعداد لمغادرة الموقع إلى الفندق، فوجئ بسيارة مظللة، ونزل منها شخص، وأطلق النار على المصور سيمون، الذي كان حينها يحمل الكاميرا على كتفيه، «ثم التفت إلي، ولحق بي مجموعة منهم، وأطلق النار علي بكثافة، 6 طلقات استقرت في جسدي في منطقة الظهر والجنب والكتف».
وذكر مراسل «بي بي سي» أن السعودية قدمت له العلاج عقب تعرضه للحادثة في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث وصف الفريق الطبي، بـ«الممتاز»، وقال: «حينما عدت إلى المملكة مرة أخرى، العام الماضي، قررت أن أزور المستشفى، كي أشكر الفريق الذي أشرف على علاجي».
وأقر المدان السادس، الذي حكم عليه بالقتل تعزيرا، بالعمل تحت قيادة المسؤول عن التسليح في المملكة وأحد أعضاء التنظيم الإرهابي القتيل راكان الصيخان، وإبراهيم المزيني (قتلا في مواجهات أمنية)؛ إذ رسم طريقا لتهريب الأسلحة ومستلزمات الخلية الإرهابية بعيدا عن أنظار الجهات الأمنية، وسافر من الرياض إلى حفر الباطن، وقام بتجنيد عدد من الأشخاص لصالح التنظيم، وقبض عليه في أحد الأوكار الإرهابية في حي الملك فهد بالرياض، بعد أن شارك في إطلاق النار على رجال الأمن بقصد قتلهم، وكان معه في المنزل 35 شخصا من قادة وأعضاء التنظيم، حيث أصيب في فخذه اليسرى بأعيرة نارية.
وقام المدان بمساعدة السعودي صالح العوفي، أحد قادة «القاعدة» في المملكة، وذلك بنقل أسرته من أحد منازل عناصر الخلية الإرهابية، وذلك بعد انكشاف أمره من قبل السلطات الأمنية، وهروبه.
واعترف المدان الثالث، الذي حكم عليه بالسجن 30 سنة، والمنع من السفر لمدة مماثله لسجنه، بعرضه المشاركة في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة على الملا بلال، وهو المسؤول عن عملية المدمرة كول في اليمن، (موقوف لدى السلطات الأميركية)، وبعد عودته للمملكة من أفغانستان، قابل المدان الملا بلال في الرياض، وألح عليه لتنفيذ عمليه إرهابية عاجلة.
ورفض المدان الثالث، الحكم الابتدائي الصادر بحقه، بسبب أنه لا يعترف بشرعية المحكمة منذ حضوره الجلسة الأولى في هذه القضية، حيث استهان بقاضي الجلسة، وطلب منه ألا يستدعيه مرة أخرى. وثبتت عليه المساعدة في تزوير ما يزيد على 45 جواز سفر لجنسيات مختلفة، ونزع أختام وتأشيرات دخول وخروج من إيران وباكستان، من عدة جوازات لأعضاء التنظيم.



«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)

أطاحت التشيكية كارولينا بليشكوفا بنظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا، حاملة لقب بطولة قطر المفتوحة للتنس، من دور الـ32 من النسخة الحالية للبطولة.

وأظهرت بليشكوفا تفوقاً كبيراً انطلاقاً من المجموعة الثانية بعد تفوق النجمة الأميركية في الأولى بنتيجة (7-5)، لترد منافستها بفوز ملحمي (7-6) (7 / 3)، قبل حسم المجموعة الثالثة لصالح بليشكوفا بنتيجة (4-1) حيث لم تكمل الأميركية المواجهة.

وتُعدّ هذه أولى مباريات دور الـ32 من البطولة، والأولى بالنسبة إلى أنيسيموفا التي كانت تأمل في المضي قدماً برحلة الدفاع عن لقبها.

أما بليشكوفا فقد واصلت التفوّق بعدما كانت قد هزمت الأرجنتينية سولانا سييرا في دور الـ64.

وفي آخر مباريات دور الـ64 تأهلت الكولومبية ماريا أوسوريو إلى دور الـ32، الاثنين، بعد فوزها على نظيرتها البريطانية إيما رادوكانو بمجموعتَين لواحدة.

وتفوقت رادوكانو أولا بنتيجة (6-2)، ثم ردت الكولومبية بنتيجة (6-4) و(2-صفر)؛ إذ لم تستكمل البريطانية المجموعة الثالثة والأخيرة.

كذلك فازت الإندونيسية جانيس تجين في الدور نفسه على البرازيلية بياتريس حداد بمجموعتين دون رد، وبنتيجة (6-صفر) و(6-1).


مدرب شباب أهلي دبي: نقطة أمام الهلال «إيجابية»

البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي (الشرق الأوسط)
البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب شباب أهلي دبي: نقطة أمام الهلال «إيجابية»

البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي (الشرق الأوسط)
البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي، رضاه عمّا قدمه فريقه أمام الهلال، مشيراً إلى أن فريقه كان الطرف الأفضل في أوقات عديدة من المباراة، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف.

وقال سوزا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «خلقنا فرصاً في الشوط الأول، ولو تم استغلالها لاختلف نسق المباراة تماماً، وفي الشوط الثاني أيضاً كانت لدينا فرص للتقدم، لكننا لم نوفق في ترجمتها لأهداف».

وأضاف مدرب شباب الأهلي أن وتيرة المباراة انخفضت في الدقائق الأخيرة، موضحاً: «النسق تراجع في آخر 20 دقيقة بسبب الإرهاق، إضافة إلى تبديلات الهلال، وهو ما أثر في مستوى فريقنا».

وأبدى سوزا فخره بما قدمه لاعبوه، قائلاً: «أنا فخور بما قدمه فريقي، وفخور بأننا حققنا الفوز على الاتحاد بطل الدوري السعودي في ملعبه، وحصلنا على نقطة من الهلال، وهو فريق لا يستهان به».

وتابع: «أعتقد أننا فنياً كنا فريقاً قوياً، والخصم لم يستطع بناء هجمات واضحة في الشوطين الأول والثاني، وكانت مباراة كبيرة قدمها الفريق ككل».

وختم سوزا حديثه بالتأكيد على قيمة النتيجة، قائلاً: «الهلال من أقوى الفرق السعودية، وأرى أن النتيجة إيجابية اليوم. مشاهدة لاعبي فريقي يتنافسون أمام لاعبين بهذا المستوى العالي تجعلني فخوراً للغاية».

من جانبه، عبّر البرازيلي غويلهيرم بالا، لاعب شباب الأهلي، عن أسفه لعدم استغلال الفرص التي أتيحت لفريقه، مؤكداً أن المباراة كانت على مستوى عالٍ من الطرفين.

وقال بالا: «كانت مباراة كبيرة من الجميع، وخلقنا فرصاً في الشوط الأول كنا نستطيع استغلالها، وقتل المباراة، والحصول على النقاط الثلاث، لكن ذلك لم يحدث».


إنزاغي: نقطة ستحسم لنا الصدارة الآسيوية... وظهور مراد أعجبني

سيموني إنزاغي (نادي الهلال)
سيموني إنزاغي (نادي الهلال)
TT

إنزاغي: نقطة ستحسم لنا الصدارة الآسيوية... وظهور مراد أعجبني

سيموني إنزاغي (نادي الهلال)
سيموني إنزاغي (نادي الهلال)

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، أن مواجهة شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة شهدت شوطين متباينين في الأداء، مشيراً إلى أن فريقه نجح في تقديم صورة أفضل خلال الشوط الثاني بعد إغلاق المساحات وتحسين الانتشار داخل الملعب.

وقال إنزاغي في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي بلا أهداف: «المباراة كانت بشوطين مختلفين، في الشوط الأول ظهر شباب الأهلي بشكل أفضل، أما في الشوط الثاني فاستطعنا تقديم أداء أفضل وإغلاق المساحات، وقدمنا شوطاً ثانياً جيداً جداً».

وأضاف مدرب الهلال أن اللقاء شهد مشاركة عدد من العناصر الجديدة، موضحاً: «كانت مباراة شاهدنا خلالها لاعبين جدداً، ورأينا حضورهم داخل الملعب، وفي حال فوز تراكتور في مباراته المقبلة سنحتاج إلى نقطة واحدة فقط لحسم صدارة المجموعة».

وعن الظهور الأول لمراد هوساوي أساسياً مع الفريق، قال إنزاغي رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «مراد قدم أداءً أعجبني، وهذه أول مباراة يشارك فيها أساسياً، واستطاع أن يؤدي الدور المطلوب منه في وسط الملعب، وساعد الفريق في هذه المنطقة. المباراة لم تكن سهلة، لكنه قدم مستوى جيداً، وعليه الاستمرار في العمل والتطور».

وأبدى إنزاغي احترامه للمنافس، مؤكداً أن الهلال لم يتراجع عن فكرة الفوز، موضحاً: «لا أحب القول إننا لم نسعَ للفوز، لكننا واجهنا فريقاً جيداً ومنظماً، يملك مدرباً مميزاً هو باولو سوزا الذي أعرفه جيداً. المباراة كانت جيدة للفريقين رغم قلة الفرص».

وفي حديثه عن التغييرات والغيابات، قال مدرب الهلال: «أرحنا لاعبين مثل روبن نيفيز، وسافيتش، ومالكوم، وكانوا يستحقون الحصول على الراحة. كما افتقدنا متعب الحربي، وكنا بحاجة له لمنح ثيو فرصة للراحة».

وأشاد إنزاغي بأداء ثيو، قائلاً: «أعجبني أداء ثيو اليوم، ورغم غياب متعب الحربي، فإن ثيو وعدداً من العناصر قدموا أداءً جيداً».