«الفيصل» يعتمد دمج الفروسية والبولو في اتحاد سعودي واحد

يهدف الدمج إلى دعم تطوير وتنظيم الرياضات الأولمبية والبارالمبية (الاتحاد السعودي)
يهدف الدمج إلى دعم تطوير وتنظيم الرياضات الأولمبية والبارالمبية (الاتحاد السعودي)
TT

«الفيصل» يعتمد دمج الفروسية والبولو في اتحاد سعودي واحد

يهدف الدمج إلى دعم تطوير وتنظيم الرياضات الأولمبية والبارالمبية (الاتحاد السعودي)
يهدف الدمج إلى دعم تطوير وتنظيم الرياضات الأولمبية والبارالمبية (الاتحاد السعودي)

أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، اليوم (الثلاثاء)، اعتماد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، قراراً بدمج الاتحاد السعودي للبولو والاتحاد السعودي للفروسية، ليكون تحت مسمى الاتحاد السعودي للفروسية والبولو، برئاسة الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله.

يأتي هذا القرار استناداً إلى ما استُكملت بشأنه المتطلبات والإجراءات التنظيمية المعتمدة، وضمن إطار الحوكمة المؤسسية المعمول بها، وذلك في سياق سعي اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية إلى تعزيز الاستدامة المالية، ورفع كفاءة الأداء الإداري في القطاع الرياضي بوجه عام، ورياضة الفروسية والبولو على وجه الخصوص.

ويهدف الدمج إلى دعم تطوير وتنظيم الرياضات الأولمبية والبارالمبية في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق أفضل الممارسات التشغيلية، ووضع اللاعبين واحتياجاتهم الفنية والتنظيمية في صميم أولويات المنظومة الرياضية.


مقالات ذات صلة

الملك يختار المحاربين... كيف تحولت قائمة النرويج للمونديال إلى حدث ملكي أبهر العالم؟

رياضة عالمية ملك النرويج هارالد الخامس يعلن قائمة بلاده للمونديال (الاتحاد النرويجي)

الملك يختار المحاربين... كيف تحولت قائمة النرويج للمونديال إلى حدث ملكي أبهر العالم؟

قرر الاتحاد النرويجي لكرة القدم أن يمنح إعلان قائمة المنتخب للمونديال طابعاً تاريخياً، عبر ظهور ملك النرويج هارالد الخامس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

سوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة سعودية المدرب خورخي خيسوس يحتفل بلقب الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس: رونالدو وسيميدو وراء انتقالي للنصر… تدريبه أصعب تحدٍّ في مسيرتي

واصلت الصحف البرتغالية احتفاءها الكبير بالمدرب خورخي خيسوس، بعدما قاد النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا يرحل عن مان سيتي (رويترز)

رسمياً... غوارديولا يرحل عن مان سيتي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم رحيل المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا عن منصبه بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول يرد على لاعبه محمد صلاح (د.ب.أ)

سلوت يرد على صلاح مجدداً: «لدينا الهدف نفسه»

قال الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، الجمعة، رداً على سؤال حول رسالة من المهاجم محمد صلاح بدت كأنها تنتقده: «مع محمد صلاح، لدينا الهدف نفسه».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

خيسوس: رونالدو وسيميدو وراء انتقالي للنصر… تدريبه أصعب تحدٍّ في مسيرتي

المدرب خورخي خيسوس يحتفل بلقب الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)
المدرب خورخي خيسوس يحتفل بلقب الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

خيسوس: رونالدو وسيميدو وراء انتقالي للنصر… تدريبه أصعب تحدٍّ في مسيرتي

المدرب خورخي خيسوس يحتفل بلقب الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)
المدرب خورخي خيسوس يحتفل بلقب الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

واصلت الصحف البرتغالية احتفاءها الكبير بالمدرب خورخي خيسوس، بعدما قاد النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين، في موسم وصفته وسائل الإعلام البرتغالية بأنه واحد من أصعب التحديات في مسيرة المدرب المخضرم، خصوصاً مع المنافسة الشرسة أمام الهلال، والضغوط التي رافقت المشروع النصراوي منذ بداية الموسم.

وقاد خيسوس فريق النصر لحسم لقب الدوري بعد الفوز الكبير على ضمك بنتيجة 4 - 1 بالجولة الأخيرة، في ليلة شهدت تألق كريستيانو رونالدو بتسجيله ثنائية، إلى جانب مساهمة البرتغالي جواو فيليكس بصناعة هدف، لينهي «العالمي» الموسم برصيد 86 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين عن الهلال بقيادة روبن نيفيز.

وحقق النصر بذلك لقبه التاسع في الدوري السعودي، والأول منذ موسم 2018 - 2019، حين كان الفريق تحت قيادة البرتغالي روي فيتوريا، بينما وصل خورخي خيسوس إلى اللقب الـ24 في مسيرته التدريبية، والسادس له في الكرة السعودية.

وبحسب الصحف البرتغالية، فإن خيسوس أكد أن انتقاله إلى النصر جاء بطلب مباشر من كريستيانو رونالدو ورفيقه البرتغالي جوزيه سيميدو، موضحاً أن المشروع النصراوي كان «أصعب تحدٍّ» في مسيرته التدريبية.

وقال المدرب البرتغالي: «عندما قبلت هذا المشروع الذي دعاني إليه كريستيانو وسيميدو، كنت أعلم أنه التحدي الأصعب في مسيرتي التدريبية، لأن الهلال أمضى عامين في بناء فريق قوي جداً يضم لاعبين كباراً».

وأضاف: «لكي نفوز بهذا الدوري، كان علينا أن نكون أفضل بكثير من منافسينا، وقد قدمنا موسماً استثنائياً. النصر لم يكن بطلاً منذ 7 سنوات».

وفي تصريحات عقب المباراة، اعترف خيسوس بأن المواجهة أمام ضمك لم تكن سهلة في بدايتها، قائلاً إن المباريات الحاسمة تحمل دائماً «بعض القلق خلال أول 20 إلى 30 دقيقة»، موضحاً أن ضمك أغلق المساحات بطريقة دفاعية واضحة عبر الاعتماد على خطة 5 - 4 - 1، قبل أن ينجح النصر في فك التكتل عبر هدف من كرة ثابتة، ما جعل الأمور «أسهل» بعد ذلك.

كما كشفت الصحف البرتغالية أن خيسوس أكد رحيله عن النصر بعد نهاية الموسم، رغم نجاحه في قيادة الفريق نحو اللقب، موضحاً أن إدارة النادي عرضت عليه عقداً لمدة عامين، لكنه فضّل التوقيع لعام واحد فقط.

وقال خيسوس: «هذا ما أفعله دائماً في الأندية التي أدربها. كان موسماً صعباً جداً. أحياناً نضع أجسادنا في الواجهة ونتحمل كثيراً من الضغط. لقد كان عاماً رائعاً، والآن يجب أن أذهب للاستمتاع في مكان آخر».

شبكة «آر تي بي» البرتغالية وصفت ما حدث في الرياض بأنه «ليلة كريستيانو وخيسوس»، مؤكدة أن المدرب البرتغالي نجح في إعادة النصر إلى القمة بعد سنوات من الابتعاد عن لقب الدوري.

أما صحيفة «كوريو دا مانيا» البرتغالية، فاعتبرت أن خيسوس «أعاد النصر إلى الحياة»، مؤكدة أن المدرب البرتغالي نجح في التعامل مع الضغوط الهائلة التي رافقت الفريق طوال الموسم، خصوصاً بعد خسارة نهائي «دوري أبطال آسيا 2» أمام غامبا أوساكا.

وأضافت الصحيفة أن خيسوس منح رونالدو ما كان يبحث عنه منذ وصوله إلى السعودية، وهو لقب الدوري، مشيرة إلى أن دموع قائد النصر بعد صافرة النهاية كانت «أفضل دليل» على قيمة ما تحقق في الرياض.

ولم يُخفِ خيسوس إعجابه الكبير بكريستيانو رونالدو، مؤكداً أن قائد النصر يملك «طاقة أكثر منه» رغم بلوغه عامه الحادي والأربعين.

وقال المدرب البرتغالي: «لديه شغف هائل بكرة القدم. قلت له إنني قبلت تدريب النصر من أجله فقط، وإنه سيخرج من هنا وهو يحمل لقباً».

سيميدو الرئيس التنفيذي في نادي النصر يحتفل باللقب (تصوير: عبد العزيز النومان)

ويمثل هذا اللقب محطة جديدة في المسيرة الطويلة لخيسوس، الذي بدأ التدريب عام 1989 مع نادي أمورا البرتغالي، قبل أن يصنع اسمه لاحقاً مع أندية مثل بنفيكا وسبورتينغ لشبونة وفلامنغو.

ويبقى أبرز إنجازاته التتويج التاريخي مع فلامنغو بلقب «كأس ليبرتادوريس» عام 2019، إلى جانب الدوري البرازيلي، بينما حقق مع بنفيكا 3 ألقاب في الدوري البرتغالي، وقاد الفريق مرتين إلى نهائي الدوري الأوروبي.

وبهذا التتويج، يواصل خورخي خيسوس كتابة اسمه في تاريخ الكرة السعودية، بعدما أصبح أحد أبرز المدربين الأجانب الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة داخل الدوري خلال السنوات الأخيرة.


الصحافة العالمية تواصل الاحتفاء برونالدو بعد تتويجه التاريخي مع النصر

الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)
الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)
TT

الصحافة العالمية تواصل الاحتفاء برونالدو بعد تتويجه التاريخي مع النصر

الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)
الصحافة العالمية تحتفي بإنجاز كريستيانو رونالدو (تصوير نايف العتيبي)

واصلت الصحافة العالمية، الجمعة، احتفاءها الواسع بكريستيانو رونالدو بعد قيادته النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي، معتبرة أن النجم البرتغالي عاش واحدة من أكثر لحظاته تأثيراً منذ انتقاله إلى السعودية، بعدما أنهى أخيراً سنوات من الضغوط وخسارة البطولات، ليعود مجدداً إلى منصة التتويج.

وركزت معظم الصحف والمواقع العالمية على المشهد العاطفي الذي عاشه رونالدو عقب صافرة النهاية، بعدما ظهر باكياً داخل ملعب «الأول بارك»، في لقطة تصدرت عناوين الصحافة الأوروبية.

رونالدو حقق أخيراً «اللقب الذي كان ينقص مغامرته السعودية» (تصوير نايف العتيبي)

صحيفة «سبورت» الكاتالونية اعتبرت أن رونالدو حقق أخيراً «اللقب الذي كان ينقص مغامرته السعودية»، مؤكدة أن قائد النصر أثبت أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق رغم بلوغه سن الـ41 عاماً.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن تتويج رونالدو بالدوري السعودي جعله واحداً من القلائل الذين حققوا لقب الدوري في خمس دول مختلفة، هي البرتغال وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والسعودية، معتبرة أن الدون واصل «تحدي الزمن» بأرقامه وتأثيره داخل الملعب.

أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» فكتبت أن رونالدو «أسكت منتقديه أخيراً»، مشيرة إلى أن النجم البرتغالي عاش سنوات صعبة منذ انتقاله إلى النصر، بسبب خسارة عدة بطولات محلية وقارية، قبل أن ينجح أخيراً في كسر سوء الحظ والتتويج بالدوري.

وأكدت الصحيفة الكاتالونية أن دموع رونالدو بعد صافرة النهاية كانت «أكثر تعبيراً من أي تصريح»، بعدما بدا اللاعب وكأنه يفرغ كل الضغوط التي عاشها خلال الفترة الماضية.

صحيفة «إل باييس» الإسبانية ركزت بدورها على الجانب التنافسي، معتبرة أن رونالدو قاد النصر نحو اللقب في واحدة من أصعب النسخ الأخيرة للدوري السعودي، خصوصاً مع استمرار المنافسة مع الهلال حتى الجولة الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أن قائد البرتغال لعب دور «المنقذ» مجدداً، بعدما سجل ثنائية حاسمة أمام ضمك ورفع رصيده إلى 973 هدفاً في مسيرته الاحترافية.

في البرتغال، وصفت شبكة «آر تي بي» الرسمية ما حدث بأنه «ليلة كريستيانو»، مؤكدة أن رونالدو كتب فصلاً جديداً في مسيرته التاريخية بعدما قاد النصر إلى أول لقب دوري سعودي منذ سنوات.

قائد البرتغال رفع رصيده إلى 973 هدفاً (تصوير نايف العتيبي)

كما أشادت الشبكة البرتغالية بالطريقة التي احتفل بها رونالدو مع الجماهير واللاعبين، معتبرة أن قائد البرتغال بدا وكأنه يعيش «لحظة تحرر كاملة» بعد سنوات من الإحباط.

أما صحيفة «ريكورد» البرتغالية فركزت على الثلاثي البرتغالي داخل النصر، مشيدة بما قدمه خورخي خيسوس إلى جانب رونالدو وجواو فيليكس، ومؤكدة أن الفريق عاش «ليلة برتغالية تاريخية» في الرياض.

وأضافت الصحيفة أن خيسوس أوفى بوعده لرونالدو بعدما قال له منذ البداية إنه سيقوده نحو التتويج، وهو ما تحقق أخيراً بعد موسم طويل وشاق.

صحيفة «كوريو دا مانيا» البرتغالية ذهبت إلى الجانب الإنساني في القصة، معتبرة أن دموع رونالدو «لم تكن مجرد فرحة بلقب»، بل كانت دموع لاعب انتظر طويلاً حتى يعود بطلاً من جديد.

وأكدت الصحيفة أن رونالدو بدا متأثراً بشكل غير مسبوق، رغم كل ما حققه سابقاً مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس ومنتخب البرتغال.

وفي ألمانيا، اختارت صحيفة «بيلد» عنواناً عاطفياً: «لقب الدموع لرونالدو»، مؤكدة أن النجم البرتغالي انفجر بالبكاء بعد صافرة النهاية، في مشهد أثبت أن هذا اللقب كان يحمل قيمة خاصة جداً بالنسبة له.

وأضافت الصحيفة الألمانية أن رونالدو، رغم فوزه بكل شيء تقريباً في كرة القدم، بدا وكأنه حقق «تحريراً نفسياً» بعد سنوات من الضغوط في السعودية.

أما صحيفة «أفتونبلادت» السويدية، فوصفت احتفالات رونالدو بأنها «مشهد مؤثر»، خصوصاً بعدما ظهر لاحقاً وهو يحمل الطبول ويقود هتافات الجماهير داخل الملعب وغرفة الملابس.

وأكدت الصحيفة أن قائد البرتغال بدا وكأنه يستعيد شغفه القديم باللعبة، خصوصاً مع اقترابه من المشاركة في سادس كأس عالم بمسيرته الصيف المقبل.

موقع «فلاش سكور» وصف التتويج بأنه «المجد المنتظر أخيراً»، مؤكداً أن مشروع رونالدو مع النصر احتاج وقتاً أطول من المتوقع حتى يتحول إلى بطولة حقيقية، خاصة مع قوة المنافسة في الدوري السعودي خلال المواسم الأخيرة.

كما أشار الموقع إلى أن وجود خورخي خيسوس لعب دوراً محورياً في إعادة التوازن إلى النصر، ومنح رونالدو البيئة المناسبة لتحقيق اللقب الأول له في السعودية.

رونالدو كسر أخيراً «لعنة البطولات» مع النصر (تصوير نايف العتيبي)

أما صحيفة «ذا صن» البريطانية، فركزت على دموع رونالدو بعد التتويج، مؤكدة أن النجم البرتغالي «انهار عاطفياً» بعد أول بطولة له مع النصر عقب ثلاثة أعوام من الانتظار.

وأضافت الصحيفة أن جماهير النصر منحت قائد الفريق تحية خاصة خلال الاحتفالات، بعدما تحول إلى الرمز الأكبر للمشروع الرياضي السعودي منذ وصوله مطلع عام 2023.

كما ربطت عدة صحف بين تتويج رونالدو واستدعائه الرسمي للمشاركة مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، معتبرة أن قائد البرتغال يدخل البطولة المقبلة بمعنويات مختلفة تماماً، بعدما كسر أخيراً «لعنة البطولات» مع النصر.

وسيصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بداية من ألمانيا 2006 وصولاً إلى مونديال أميركا وكندا والمكسيك 2026، في رحلة تمتد لعشرين عاماً كاملة على أعلى مستوى.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


رونالدو يهدي «النصر» لقب الدوري السعودي للمحترفين

رونالدو محتفلا بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
رونالدو محتفلا بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
TT

رونالدو يهدي «النصر» لقب الدوري السعودي للمحترفين

رونالدو محتفلا بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
رونالدو محتفلا بهدفه الأول في المباراة (رويترز)

تُوّج «النصر» بلقب الدوري السعودي للمحترفين للمرة الـ11 ‌في ‌تاريخه بفوزه 4 - 1 ‌على «ضمك» في الجولة الختامية للموسم بفضل ثنائية البرتغالي كريستيانو رونالدو، أمس (الخميس).

وبهذه النتيجة رفع ‌«الأصفر» ‌رصيده إلى ‌86 ‌نقطة، بفارق نقطتين أمام «الهلال» ثاني الترتيب، الذي ‌فاز 1 - صفر على «الفيحاء»، بينما هبط «ضمك» إلى الدرجة الثانية بعد فوز «الرياض»، منافسه المباشر في صراع البقاء، 1 - صفر على «الأخدود».

وهذا هو لقب الدوري الأول للأسطورة البرتغالي رونالدو مع فريقه «النصر».

وفي المباراة التي احتضنها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، كان «النصر» البادئ بالتسجيل عن طريق السنغالي ساديو ماني في الدقيقة 34.

وأضاف الفرنسي كومان الهدف الثاني في الدقيقة 52، وقلّص «ضمك» النتيجة عن طريق مورلاي سيلا عند الدقيقة 58، وتولى رونالدو إنهاء المعاناة وسجّل هدفاً مثيراً أشعل مدرجات «الأول بارك» عند الدقيقة 63. كما أضاف هدفاً شخصياً ثانياً في المباراة بعد تلقيه عرضية من زميله نواف بوشل، ليسددها قوية في الشباك عند الدقيقة 81.