سواريز وهازارد ودي خيا على رأس نجوم العقد الأخير في الأندية الإنجليزية

ترشيحات كتاب صحيفة «الغارديان» لم تخلُ من لاعبين رحلوا إلى دوريات أخرى

لويس سواريز (إ.ب.أ)
لويس سواريز (إ.ب.أ)
TT

سواريز وهازارد ودي خيا على رأس نجوم العقد الأخير في الأندية الإنجليزية

لويس سواريز (إ.ب.أ)
لويس سواريز (إ.ب.أ)

اختار كتاب صحيفة «الغارديان» أفضل لاعب في كل نادٍ من الأندية الحالية بالدوري الإنجليزي الممتاز على مدار العشر سنوات الماضية، وكان من اللافت أن اختير الأوروغوياني سواريز كأحد أبرز نجوم ليفربول «بطل العالم وأوروبا ومتصدر الدوري حالياً»، رغم توهج كثير من نجوم الفريق حالياً، ومن بينهم محمد صلاح وماني وفان دايك ومساهمتهم في تحقيق ألقاب كبرى لا يستهان بها في عالم كرة القدم.
> آرسنال - آرون رامزي
احتاج لاعب خط الوسط الموهوب آرون رامزي لأكثر من عام للتعافي من الإصابة القوية التي تعرض لها بعد التدخل العنيف عليه من لاعب ستوك سيتي، ريان شوكروس، في فبراير (شباط) 2010. لكن المدير الفني السابق للمدفعجية، أرسين فينغر، صبر كثيراً على اللاعب الويلزي، الذي شارك في النهاية في أكثر من 350 مباراة مع الفريق وسجل خلالها 65 هدفاً، من بينها هدفا الفوز في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي - أمام هال سيتي في 2014 وتشيلسي في 2017. وقد شعر جمهور آرسنال بالغضب بسبب الطريقة التي رحل بها رامزي عن الفريق الصيف الماضي، لكنه تفوق على لوران كوسيلني كأفضل لاعب في آرسنال على مدار العقد الماضي.
> أستون فيلا - براد فريديل
عندما كان الحارس الأميركي العملاق براد فريديل يلعب في صفوف بلاكبيرن روفرز شبهه غوردون ستراتشان بسوبرمان. وواصل فريديل تألقه عندما انتقل لأستون فيلا في عام 2008، وكان بمثابة حصن منيع خلف خط دفاع الفريق بقيادة المدير الفني الآيرلندي مارتن أونيل. ورغم أن فريديل لم يلعب سوى عام واحد فقط مع أستون فيلا خلال هذا العقد من الزمان - انتقل لتوتنهام هوتسبير في يونيو (حزيران) 2011 - فإنه قدم مستويات استثنائية جعلته أفضل لاعب في صفوف الفريق خلال السنوات العشر الماضية. وعلاوة على ذلك، أصبح فريديل أكبر لاعب في تاريخ أستون فيلا يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما لعب أمام مانشستر يونايتد في فبراير (شباط) 2011 وعمره 39 عاماً و359 يوماً.
> بورنموث - ستيف كوك
تعاقد نادي بورنموث مع ستيف كوك بمقابل مادي زهيد بلغ 170 ألف جنيه إسترليني، لكن المدافع الإنجليزي قدم مستويات استثنائية ولعب أكثر من 300 مباراة منذ انضمامه إلى الفريق على سبيل الإعارة ثم البيع النهائي من برايتون قبل 7 سنوات، عندما كان بورنموث يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية. وأصبح كوك، الذي فقد إحدى أسنانه عندما كان يلعب في دوريات الهواة، مثالاً لثبات المستوى وإحدى الركائز الأساسية لنادي بورنموث في رحلة الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة إيدي هاو.
> برايتون - لويس دونك
ولد المدافع البالغ من العمر 28 عاماً في مدينة برايتون وتلقى تعليمه الثانوي هناك، وبدأ مسيرته الكروية في نادي برايتون ووقع على أول عقد احترافي مع النادي في 2010. ويلعب دونك، الذي اختاره المدير الفني الحالي لبرايتون غراهام بوتر قائداً للفريق، بكل شراسة وقوة، كما يجيد ألعاب الهواء وإحراز الأهداف؛ في موسم 2014 - 2015 كان دونك هو هداف برايتون.
> بيرنلي - أشلي بارنز
يمكن القول إن أشلي بارنز يجسد مسيرة بيرنلي خلال المواسم السبعة التي لعبها مع الفريق. ولعب المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً في كل موسم من المواسم الخمسة التي لعبها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة شون دايش، وقدم مستويات جيدة للغاية وسجل أهدافاً حاسمة في كل موسم من هذه المواسم. ويعدُّ المهاجم الإنجليزي الآن من الركائز الأساسية لنادي بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أن بارنز قد لا يلعب بطريقة ممتعة، فإنه يقدم مستويات ثابتة للغاية ويتسم بالفعالية الشديدة، وهو الأمر الذي ينعكس على مستوى الفريق في نهاية المطاف.
> تشيلسي - إيدن هازارد
لا يعد النجم البلجيكي إيدن هازارد أفضل لاعب في صفوف تشيلسي على مدار السنوات العشر الماضية فحسب، لكنه يعدّ أحد أعظم اللاعبين الذين وطئت أقدامهم ملعب «ستامفورد بريدج» على الإطلاق. وحصل هازارد على كثير من الجوائز الفردية بفضل الأداء الممتع والساحر الذي كان يقدمه على مدار السبع سنوات التي دافع خلالها عن ألوان تشيلسي، كما لعب دوراً حاسماً في فوز البلوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عامي 2015 و2017 تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو والمدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي على الترتيب. ولا يوجد أدنى شك في أن المدافعين في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قد شعروا بالراحة عندما رحل النجم البلجيكي إلى ريال مدريد الصيف الماضي، لأنه كان يسبب لهم كثيراً من المشكلات.
> كريستال بالاس - ويلفريد زاها
كان الحارس الأرجنتيني الشهير جوليان سبيروني هو الوحيد الذي اقترب من منافسة ويلفريد زاها على لقب أفضل لاعب في كريستال بالاس خلال السنوات العشر الماضية. نشأ زاها بالقرب من ملعب «سيلهرست بارك» الذي يحتضن مباريات كريستال بالاس، ولعب أول مباراة مع الفريق 1 مارس (آذار) 2010، ولعب حتى الآن أكثر من 300 مباراة مع كريستال بالاس، بعد أن لعب فترة وجيزة مع مانشستر يونايتد، وكان آخر لاعب يتعاقد معه المدير الفني الأسطوري للشياطين الحمر السير أليكس فيرغسون قبل تقاعده. ولولا زاها لما تمكن كريستال بالاس من البقاء 7 مواسم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، في رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ النادي.
> إيفرتون - سيموس كولمان
تعاقد نادي إيفرتون مع الظهير الأيمن الآيرلندي سيموس كولمان من نادي سليغو روفرز الآيرلندي مقابل 60 ألف جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) 2009. وأصبح كولمان قائد نادي إيفرتون ومنتخب جمهورية آيرلندا في الوقت الحالي. ويتميز كولمان بالتواضع الشديد والعمل الدؤوب، وهي الصفات التي مكنته من أن يكون أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات العشر الماضية، ويجسد كولمان هذا النوع الرائع من اللاعبين الذين يتعين على إيفرتون التعاقد معهم خلال الفترة المقبلة.
> ليستر سيتي - جيمي فاردي
كان من الممكن أن يسير المهاجم الإنجليزي الخطير جيمي فاردي على خطى الجزائري رياض محرز والفرنسي نغولو كانتي ويرحل عن ليستر سيتي بعد قيادة الفريق للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مفاجأة مدوية في عام 2016. لكنه فضل البقاء ويواصل التألق مع فريق الثعالب ويقدم مستويات استثنائية خلال الموسم الحالي. ويعد فاردي معشوق الجماهير في ليستر سيتي، كما يحظى بحب جميع الجماهير الإنجليزية على مختلف انتماءاتها، ومن المؤكد أن جميع مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز سوف يشعرون بسعادة كبيرة عندما يعلن فاردي اعتزاله كرة القدم لأنه يسبب لهم كثيراً من المتاعب.
> ليفربول - لويس سواريز
رغم أن المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز يعد شخصية مثيرة للقلق والمشاكل، وليس أحد عناصر الجيل الذهبي لليفربول بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، لكنه كان أكثر اللاعبين تأثيراً في صفوف الريدز خلال السنوات العشر الأخيرة. وتوهج سواريز في كثير من اللحظات التي لا تنسى - مثل قذيفته المدوية في شباك آرسنال وهدفه في مرمى نيوكاسل يونايتد وهدفه في مرمى نوريتش سيتي - كما كان يتميز بالعمل الدؤوب والرغبة الدائمة في التألق، وقدم مستويات استثنائية في موسم 2013 - 2014 الذي كان فيه ليفربول على وشك الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وربما يمكن القول إن سواريز هو أكثر لاعب موهوب في تاريخ ليفربول على الإطلاق!
> مانشستر سيتي - ديفيد سيلفا
سوف يرحل النجم الإسباني ديفيد سيلفا عن ملعب «الاتحاد» الصيف المقبل بعد 10 سنوات كاملة قدم خلالها مستويات استثنائية ورسم لوحات كروية جميلة داخل المستطيل الأخضر جعلت الكثيرين يطلقون عليه لقب «بيكاسو». وفي الحقيقة، لا يوجد أي لاعب آخر يشبه سيلفا في أدائه الرشيق والرائع داخل الملعب، كما أنه كان أحد الأسباب الأساسية وراء النجاح الكبير الذي حققه مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، خصوصاً أول 4 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز يحصل عليها الفريق. والآن، يبلغ سيلفا من العمر 33 عاماً، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يتراجع مستوى اللاعب خلال الموسم الحالي.
> مانشستر يونايتد - ديفيد دي خيا
كان حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا هو أفضل لاعب في مانشستر يونايتد في موسم 2012 - 2013 الذي حصل فيه الفريق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز - وهي المرة الثانية والأخيرة التي توج فيها مانشستر يونايتد بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز خلال هذا العقد من الزمان - وخلال السنوات السبع الماضية، منذ تقاعد المدير الفني الأسطوري للشياطين الحمر السير أليكس فيرغسون يعد دي خيا هو اللاعب الوحيد من الطراز العالمي الموجود في ملعب «أولد ترافورد». وحتى في ظل الأداء الدفاعي المتراجع للغاية من أمامه، أثبت دي خيا أنه حارس من الطراز الرفيع وأنه رمز للتميز وثبات المستوى على مدى فترات طويلة.
> نيوكاسل يونايتد - شيخ تيوتي
كان اللاعب الإيفواري شيخ تيوتي - الذي توفي بشكل مأساوي عن عمر يناهز 30 عاماً بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء التدريبات مع أحد الأندية الصينية - أفضل محور ارتكاز في الدوري الإنجليزي الممتاز في وقت من الأوقات. لعب تيوتي 7 سنوات مع نيوكاسل يونايتد بداية من عام 2010، وسيظل الجميع يتذكره بالتسديدة الصاروخية من على بعد 25 ياردة، التي أحرز منها هدف التعادل مع آرسنال في المباراة التي انتهت بالتعادل بـ4 أهداف لكل فريق في فبراير (شباط) 2011. وكون تيوتي شراكة ممتازة مع يوهان كاباي في خط وسط نيوكاسل يونايتد، كما لعب دوراً حاسماً في احتلال نيوكاسل يونايتد للمركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2011 - 2012.
> نوريتش سيتي - ويسلي هولاهان
لعب ويسلي هولاهان دوراً حاسماً في صعود نوريتش سيتي للدوريات الأعلى 3 مرات والبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز 4 سنوات خلال العقد الماضي. والأهم من ذلك أن هولاهان كان هو اللاعب المحوري القادر على ضبط إيقاع الفريق خلال تلك السنوات. وقبل هولاهان كان أداء نوريتش سيتي يتذبذب صعوداً وهبوطاً، لكن هذا اللاعب الآيرلندي الدولي نجح في مساعدة الفريق على اللعب بأسلوب مميز وثابت يعتمد على التمرير القصير والذكاء الكروي، وليس مجرد القوة البدنية.
> شيفيلد يونايتد - بيلي شارب
بدأ بيلي شارب مسيرته الكروية في بداية العقد الحالي مع شيفيلد يونايتد، لكنه انتقل لدونكاستر على سبيل الإعارة ثم عاد لشيفيلد يونايتد مرة أخرى ليتألق بشكل كبير مع الفريق. ورحل شارب عن شيفيلد يونايتد مرة أخرى، ثم عاد للمرة الثالثة وكانت أول مباراة له مع الفريق تلك التي انتهت بخسارة شيفيلد يونايتد برباعية نظيفة أمام غلينغهام في بداية موسم 2015 - 2016 بدوري الدرجة الثانية، لكنه ساعد الفريق في الصعود لدوري الدرجة الأولى ثم الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 90 هدفاً بقميص الفريق، وهو الأمر الذي يجعله من أساطير النادي عبر تاريخه الطويل.
> ساوثهامبتون - ريكي لامبرت
بعد 5 سنوات لا تنسى وتسجيل 117 هدفاً، رحل لامبرت عن ساوثهامبتون بطلاً. انضم لامبرت لساوثهامبتون للمرة الأولى عندما كان الفريق يلعب في دوري الدرجة الثانية، حيث كان لامبرت هدافاً قديراً مع نادي بريستول روفرز، وقاد الفريق لدوري الدرجة الأولى ثم للدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم مستويات استثنائية جعلته ينضم لصفوف المنتخب الإنجليزي الأول للمرة الأولى وهو في الحادية والثلاثين من عمره. وفي عام 2016، انتقل لامبرت إلى ليفربول، لكنه لم ينجح مع الريدز، ليعتزل بعد ذلك بعامين بعدما لعب لكل من وست بروميتش ألبيون وكارديف سيتي.
> توتنهام هوتسبير - هاري كين
يعد هاري كين معشوق جماهير توتنهام هوتسبير، حيث يجسد أخلاقيات العمل الجاد والدؤوب، والأهم من ذلك أنه يدخل السعادة على نفوس جماهير النادي بفضل قدرته على استغلال أنصاف الفرص وتسجيل الأهداف الحاسمة - سجل أكثر من 170 هدفاً بقميص توتنهام هوتسبير منذ انضمامه للنادي في أغسطس (آب) 2011. بعدما لعب لنادي ليتون أورينت لفترة على سبيل الإعارة. ورغم أن السنوات العشر الأخيرة قد شهدت تألق لاعبين مثل لوكا مودريتش وغاريث بيل بقميص توتنهام هوتسبير، فإن هاري كين يعد رمزاً لهذا النادي وأبرز لاعب في النادي خلال العقد الماضي.
> واتفورد - تروي ديني
لقد كان هذا هو عقد تروي ديني من دون أدنى شك، حيث لعب المهاجم الإنجليزي المخضرم هذا العقد بالكامل - باستثناء الستة أشهر الأولى فقط - مع نادي واتفورد. ورغم البداية المحبطة للاعب مع واتفورد - لم يلعب في أول موسم سوى 17 مباراة في الدوري سجل خلالها هدفين فقط - فإن مستواه تطور بشكل لافت للأنظار بعد ذلك. وقد عانى واتفورد بشدة خلال الثلاثة أشهر التي غاب فيها ديني عن الملاعب الموسم الحالي، وهو ما يعكس أهمية اللاعب للفريق.
> وست هام يونايتد - ديمتري باييه
انتهت العلاقة بين وست هام يونايتد ونجمه الفرنسي ديمتري باييه بصورة مؤسفة، لكن كانت هذه العلاقة في أجمل وأبهى صورها عندما كان باييه في أوج عطائه الكروي. ضم وست هام يونايتد باييه من نادي مارسيليا الفرنسي في يونيو (حزيران) 2015 مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وسرعان ما تألق اللاعب الفرنسي وجذب أنظار الجميع بفضل مهاراته الاستثنائية وقدرته الفائقة في تسديد الركلات الحرة. وأظهر باييه كثيراً من اللمحات الفنية الرائعة، بما في ذلك هدفه الجميل من مجهود فردي كبير في مرمى مدلسبره، قبل أن يعود إلى مارسيليا مرة أخرى في يناير (كانون الثاني) 2017.
> وولفرهامبتون واندررز - مات دوهرتي
لا يوجد لاعب يجسد مسيرة صعود نادي وولفرهامبتون واندررز أكثر من اللاعب الآيرلني مات دوهرتي، الذي لم يكن حتى لاعباً أساسياً بالفريق الأول لنادي بوهيميان الآيرلندي للهواة قبل انضمامه للذئاب مقابل 80 ألف جنيه إسترليني في صيف عام 2010. وبعدما رحل دوهرتي على سبيل الإعارة مرتين، عاد لوولفرهامبتون واندررز وقاده للصعود من دوري الدرجة الثانية لدوري الدرجة الأولى ثم للدوري الإنجليزي الممتاز واللعب في بطولة الدوري الأوروبي، وأصبح أحد أبرز الأجنحة في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي.


مقالات ذات صلة

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

رياضة عالمية عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي (رويترز)

الصحافة الإنجليزية ترثي حلم آرسنال بعد «ليلة بودابست القاسية»

عاشت جماهير آرسنال إحدى أشد الليالي قسوة في تاريخ النادي الأوروبي، بعدما تبخر حلم التتويج الأول بلقب «دوري أبطال أوروبا» بالخسارة أمام باريس سان جيرمان...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

لم يكد آرسنال يستفيق من صدمة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح حتى وجد نفسه في مواجهة موجة جديدة من السخرية

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يونيو المقبل

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية آدي هوتر (أ.ب)

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية غوردون بانكس (رويترز)

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

من «الملك» بيليه، المتوج باللقب ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن بالنهائي، صنعت مباريات كأس العالم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة

«الشرق الأوسط» (باريس )

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.