ثلاثون عاماً من تاريخ الفن المستقبلي

معرض في بيزا الإيطالية يمكن فيه {رؤية الماضي بعيون اليوم} من خلال مائة عمل

من المعرض
من المعرض
TT

ثلاثون عاماً من تاريخ الفن المستقبلي

من المعرض
من المعرض

المعرض الذي تنظمه «مؤسسة القصر الأزرق» افتتح في مدينة بيزا الإيطالية، وينتهي نهاية الشهر الثاني من السنة الجديدة، في «القصر الأزرق»، يمكن أن يكون الفرصة المناسبة والملائمة لرؤية الماضي (ليس الفني فقط) بعيون اليوم من خلال مائة عمل لأرباب المستقبلية في الفن وأغلب هذه الأعمال هي لوحات في حيازة إما متاحف وإما ملك خواص من مجمعي الأعمال الفنية، كما يحتوي المعرض على بعض التخطيطات والمجسمات البلاستيكية، والصور الفوتوغرافية، وأشياء فنية متعددة.
المعرض يكشف عن الكيفية التي تمكّن بها أكبر فناني المستقبلية من البقاء أوفياء إلى التأملات النظرية التي سطرّوها في بياناتهم وذلك بترجمتها في صور محدثة لآثار وتأثيرات ولردود أفعال ذات ضجيج وفي صور تجديدية وسعيدة بشكل رائع على المستوى الفني.
ولقد اختير أن كل عمل، بالإضافة إلى شرط جودته، لاشتراكه في النقاط النظرية المؤسّسة للحركة المستقبلية في الفن. وأما من التحقوا في زمانهم بالحركة فلم تندمج أعمالهم في المعرض إلا من كانوا من الموقعين على بياناتهم الشهيرة.
وقبل هذا المعرض بأيام قلائل، اختتم المعرض الذي شهده بروما قصر ميرولانا المخصص للفنان (جاكومو بالّا) تحت عنوان «من المستقبلية المجردة إلى المستقبلية الأيقونية»، بينما افتتح هاته الأيام معرض آخر مخصص لثلاثة فنانين (بالّا، بوتشوني وديبيرو) ويحمل عنوان «بناء مكان المستقبل»، وذلك بمتاحف مدينة دومودوسّولا، ويعرض 75 لوحة، تغطي المنحنى الزمني الممتد من ما قبل المستقبلية إلى الستينيات. بينما في مدينة روفيريتو نجد معرضا آخر بعنون «مثل فيلم» سيظل مفتوحا إلى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، يشمل عروض السينما المستقبلية للثلاثينيات وتركز اهتمامها على المخرج إيمانويل كاراتشولو (1912 - 1944) وهو مخرج مجموعة الفنانين المستقبليين بمدينة نابولي، كما يركز على العلاقة بين ديبيرو وعالم السينما وذلك عبر مقتطفات من فيلم «تاييس» للمخرج أنطون جوليو براغاليا وأخرى من فيلم «عرفتكِ في وقت متأخر جدا» للمخرج كاراتشولو وأخرى من فيلم «الدمى» للمخرج كارمني غالوني.
المعرض الذي نحن بصدده بدأ افتتاحه بأعمال خمسة فنانين (مستقبليي المستقبل): اومبارتو بوتشوني، كارلو كارّا، لويدجي روسُّلو، جاكمو بالّا وجينو سافيريني. والمعرض مقسم إلى أقسام كل منها يحمل عنوان (بيان)، أي بيانات الحركة المستقبلية في الفن. فنجد أن المعرض يستعرض ثلاثين عاماً من الفن المستقبلي، انطلاقا من عام 1910 حيث ظهر بيانان يحملان توقيعات «الآباء المؤسسين للمستقبلية في الفن». ولذلك فالأعمال الفنية المعروضة للفنانين الخمسة كلها مستوحاة من نصي البيانين المذكورين، ثم يتكشف لها من خلال الأعمال الأخرى المعروضة التسجيل الكتابي لبيان الحركة المستقبلية في الفن لعام 1912 الذي صاغه بوتشوني إثر سفره إلى باريس في نفس العام.
ثم هناك أيضاً «كلمات حرة» التي صاغ مبادئها لأول مرة الشاعر مارينيتّي عام 1913 في بيان «الخيال من دون خيوط وكلمات حرة»، ونماذج المعماريات الجديدة التي أملاها سنة 1914 أنطونيو سانت إلييا في بيان «المعماريات المستقبلية» والذي نجد له أعمالا فنية تترجمه في رسومات وصفت بأنها «متنبئة»، ومتبوعة بأعمال وسمت بأنها «حربية».
أما مع البيان «إعادة بناء الكون من وجهة نظر الحركة المستقبلية» لعام 1915 للفنان جاكومو بالّا والفنان «فورتوناتو ديبيرو» فإننا نشهد إرادة جديدة للفنانَين في نشر النماذج الصورية (الشكلية) للمستقبلية: أعمال فنية متعددة؛ رسوم ولوحات، منحوتات، أشياء ونسخ أولى لأعمال فنية، بيانات إشهارية في خليط من الألوان والأشكال والأشياء التي كانت تعد عديمة القيمة الفنية (مثل ألعاب الأطفال). كما نجد وثائق وبيانات أخرى تختتم هذا المسار وهي وثائق تؤكد على أن فكرة المستقبلية هي «نسق فكري» كما في بيان «الفن الآلي» (1922) الموقع من قبل أنريكو ابرانبولينو، وفينيشو بالاديني، وإيفو بنّادجي؛ الذي نجد فيه نماذج هندسية و«صناعية» للفن البصري لعشرية كاملة. كما نجد «بيان رسم الطائرات» لعام 1931 الموقع من قبل الشاعر المؤسس مارينيتّي مع الفنانين: بالّا، مارينيتي وديبيرو، وآخرين من أمثال سومانزي وتاتو الذين كانوا كلهم مصدر إيحاء للثلاثينيات كلها.
إنها «اختراعات تُلعب على حد «الحداثة»، وقادرة على أن تحرك المياه الساكنة وإثارة الفضائح وعلى صنع الخبر (بل وتصنع سياسة أيضا). وربما لأجل كل هذا ظلت المستقبلية في الفن موضة دائمة مع قدرتها على أن تغير من حين لآخر جلدتها. وهكذا فإن مستقبلية الفنان بوتشوني أثرت تأثيرا بالغا وعميقا على الفن الإيطالي ممهدة الطريق إلى «الفن الفقير». وكذلك من ضلع أخرى من ضلوع المستقبلية، مستقبلية بالّا وديبيرو، تفتحت براعم «المستقبليين الجدد» في إيطاليا. ونجد الكاتبة والفنانة صوفيا المارية المتحدرة من أصل سعودي، وقسم يقال من أصل قطري، وهي فنانة مشهورة في الأوساط الغربية،
تتخذ من المستقبلية في الفن مرجعية لها، وكانت قد عرضت أعمالها بمعرض نيويورك «الجمعة السوداء» وبميلانو في «غرفة الإسقاط» التابعة لمؤسسة الفنان الإيطالي الشهير «أرنالدو بومودورو» مختارة بالذات اسم «المستقبلية»، الذي اعتمد منذ 110 سنوات (وتحديدا في 20 فبراير (شباط) 1909) لتعبر لنا عن نمط فني للأجبال الجديدة في الخليج العربي؛ أجيال تبدو اليوم مشحونة بإرادة صياغة وتشكل طموحاتها وفق المخيال (ذي الألوان المتعددة والمفرط إلى حد الغلو) الهيوليودي وألعاب الفيديو وهو نفس العالم الذي سمته الماريا «المستقبلية الخليجية» وهي صيغة «نونية» (أكثر راهنية) للمستقبلية التي ابتدعها المؤسس مارينيتي الذي كتب في «البيان» التأسيسي للمستقبلية ما نصه: «نحن نغني اضطرابات الجماهير الغفيرة تلك الاضطرابات التي يسببها العمل، اللذة أو الانتفاضة: سنغني للمد والجزر المتعدد الألوان والصور للثورات في العواصم الحديثة، سنغني الغليان الليلي المهتز للأسلحة وحظائر العمل المشتعلة بأقمار كهربائية عنيفة. وهي كلمات لا تزال تحتفظ اليوم بحداثة مذهلة».



علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
TT

علي الحجار يستعيد سحر البدايات بتوقيع عمر خيرت

علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)
علي الحجار خلال الحفل (دار الأوبرا المصرية)

استعاد المطرب المصري علي الحجار سحر بداياته الفنية بتوقيع الموسيقار عمر خيرت، خلال حفله التاسع ضمن سلسلة مشروعه الغنائي «100 سنة غنا». وشهد الحفل، الذي أُقيم الجمعة على المسرح الكبير بدار الأوبرا، حضوراً جماهيرياً لافتاً، إذ نفدت تذاكره بمجرد طرحها، وشارك فيه المطربان الشابان أحمد الحجار وألحان المهدي.

واستعرض الحجار، عبر 25 أغنية قدَّمها خلال الحفل، ملامح التجربة الفنية التي جمعته بالموسيقار عمر خيرت، وارتكزت بصورة أساسية على شارات المسلسلات والفواصل الغنائية في الأعمال الدرامية. وقدَّم باقةً من الأعمال التي تسكن وجدان الجمهور، وهو ما عكسه التفاعل اللافت معها، من بينها «هويد الليل» و«آه وآه» من مسلسل «غوايش»، إلى جانب شارة المسلسل، و«عارفة»، و«حرية» من مسلسل «اللقاء الثاني»، كما غنَّى مقدمة مسلسل «زي الهوا»، وأغنية «لو تعرفي» من ألحان رياض الهمشري وتوزيع عمر خيرت، وشارة بداية مسلسل «عصر الفرسان»، وشارة نهايته «سايس حصانك»، و«أمي» من مسلسل «الشراع المكسور»، وشارة النهاية «آه يا ابن عمري»، و«هي دي الحياة» من مسلسل «مسألة مبدأ»، وغيرها من الأغنيات التي ردَّدها معه الجمهور.

وفي إطار حرصه على تقديم المواهب الشابة في حفلات «100 سنة غنا»، قدَّم الحجار للمرة الأولى نجله المطرب أحمد الحجار، الذي غنَّى «دور يا زمن»، والمطربة الشابة ألحان المهدي التي أدَّت أغنية «سرسب». كما جمعهما في أداء شارة فوازير «جيران الهنا»، وشارك نجله غناء «مطر»، فيما شاركته ألحان المهدي أداء أغنية «زي الهوا».

المطربة ألحان المهدي شاركت علي الحجار بالغناء (دار الأوبرا المصرية)

وعزفت الأوركسترا، بقيادة المايسترو أحمد عاطف، مقدمة مسلسل «ضمير أبلة حكمت»، وموسيقى فيلم «خلي بالك من عقلك».

ولم يقتصر الحفل على تقديم الأغنيات، بل تضمَّن توثيقاً لمسيرة عمر خيرت؛ إذ عرض مخرج الحفل أحمد فؤاد شهادات سجَّلها مع عدد من أوائل الموسيقيين الذين عزفوا مع خيرت، ورووا خلالها ملامح من أسلوبه الفني، من بينهم يحيى الموجي، ومنال محيي الدين، وأنور منسي، ومنير نصر الدين.

وأوضح أحمد فؤاد أن غياب عمر خيرت عن الحفل يعود إلى انشغاله وتعارض مواعيده مع موعد الحفل، مؤكداً أن خيرت شارك الفنان علي الحجار في متابعة إعداد البرنامج، وكان هو من اقترح مشاركة أحمد الحجار، لإعجابه بموهبته.

وأضاف فؤاد لـ«الشرق الأوسط»: «هذا ثالث حفل يجمعني بالحجار ضمن مشروع (100 سنة غنا)، وقد اتفقنا منذ البداية على أن يتضمَّن الحفل تأريخاً للشخصية التي يدور حولها، ليتعرَّف إليها الجمهور، مع وضع لوحة في خلفية المسرح تحمل عنوان كل مسلسل؛ لأن كثيراً من الأغنيات صارت أشهر من المسلسلات نفسها. كما قدَّمنا شهادات لموسيقيين عاشوا تجربة عمر خيرت، ليصبح الاحتفال عملاً فنياً متكاملاً، يتجاوز كونه حفلاً غنائياً».

أحمد الحجار شارك والده في حفل «100 سنة غنا» لأول مرة (دار الأوبرا المصرية)

وقال الناقد فوزي إبراهيم، أمين جمعية المؤلفين والملحنين، إن «الحفل الذي جمع بين صوت علي الحجار وألحان عمر خيرت يُعد حفلاً استثنائياً، تميَّز بالرقي من خلال شارات درامية تعكس فترات زمنية ومحطات مهمة في مسيرة كل منهما».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «جمعت هذه الشارات بين الرصانة والرؤية الموسيقية الحديثة، وهو ما برع فيه خصوصاً الموسيقار عمر خيرت، الذي حافظ على المزج بين الهوية المصرية، بما تحمله من ملامح شرقية، والتطور الموسيقي، من دون تفريط في هذه الهوية»، لافتاً إلى أن «تجارب الحجار وخيرت تميَّزت كثيراً عن غيرها من شارات الأعمال الدرامية، وكان لها مذاق مختلف تماماً».

وأشاد إبراهيم بمشروع «100 سنة غنا»، عادّاً أنه «يعكس وفاءً كبيراً لرموزنا الموسيقية، ويوثِّق مسيرة الغناء»، ومتمنياً أن تسجِّل دار الأوبرا هذه الحفلات. كما أعرب عن تطلعه إلى أن يشمل التكريم كبار شعراء ومؤلفي الأغاني، على غرار أحمد رامي ومرسي جميل عزيز وحسين السيد، بوصفهم الجناح الأساسي في صناعة الأغنية.


الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
TT

الأمومة لا عمر لها... مشاهير أنجبن بعد سن الأربعين

من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)
من اليسار الممثلة نيكول كيدمان، والممثلة هيلاري سوانك خلال حملهما، وكارول سماحة مع ابنتها (رويترز- انستغرام)

مع إعلان ليدي غاغا استقبال مولودها الأول، تعود تجربة الأمومة في سن متقدمة إلى الواجهة، في وقت خاضت فيه عدد من النجمات العرب والغربيات تجربة الإنجاب بعد بلوغهن الأربعين. إذ لم تعد الأمومة بعد سن الأربعين أمراً نادراً في أوساط المشاهير.

وفيما يلي أبرز النجمات اللاتي أصبحن أمهات بعد الأربعين، من بينهن أسماء أنجبن في الخمسينات من العمر، سواء للمرة الأولى، أو بعد إنجاب أطفال في سن أصغر، محطّمات بذلك كل المخاوف والصعوبات لإثبات أن الأمومة لا عمر لها.

نجمات عرب

جومانا مراد

رُزقت الفنانة السورية جومانا مراد بأطفالها بعد سن الأربعين، حيث حققت حلم الأمومة لأول مرة في سن الـ45 بعد سنوات من المحاولات. إذ رزقت بابنها الأول محمد، ثم عادت وأنجبت توأميها «علي وديانا». يُذكر أن ابنتها ديانا توفيت لاحقاً في مارس (آذار) 2021 إثر أزمة صحية.

حنان مطاوع

كان عمر الفنانة حنان مطاوع 40 عاماً في عام 2019، وقد شهد هذا العام أيضاً حدثاً مهماً في حياتها، وهو إنجاب ابنتها الوحيدة أماليا.

الفنانة المصرية حنان مطاوع مع ابنتها أماليا (إنستغرام)

هالة صدقي

حققت حلم الأمومة لأول مرة وأنجبت توأميها «مريم ويوسف» بعمر الـ43 سنة.

كارول سماحة

رزقت في أغسطس (آب) عام 2015 بمولودتها الأولى وهي في عمر الـ43.

باسكال مشعلاني

أنجبت ابنها الوحيد إيادي بعد تخطيها سن الأربعين.

الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني (إنستغرام)

نجمات من الغرب

ليدي غاغا (40 عاماً)

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن نجمة البوب ليدي غاغا رزقت بمولودها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي.

نيكول كيدمان (41 عاماً)

كانت نيكول كيدمان تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت ابنتها صنداي روز في يوليو (تموز) 2008، لتصبح أماً للمرة الأولى بعد الأربعين.

نيكول كيدمان خلال حملها الأول (أرشيفية - رويترز)

آن هاثاواي (43 عاماً)

أعلنت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، والبالغة من العمر 43 عاماً، آن هاثاواي، عن حملها في طفلها الثالث، في مقطع فيديو نشرته على حسابها في «إنستغرام»، في يونيو (حزيران) الماضي.

هالي بيري (41 - 47 عاماً)

هالي بيري أنجبت ابنتها الأولى ناهلا

في سن الحادية والأربعين عام 2008، ثم أنجبت ابنها الأصغر ماسيو

في سن السابعة والأربعين عام 2013.

هالي بيري خلال حملها الثاني وزوجها أوليفييه مارتينيز يسيران جنباً إلى جنب في كاليفورنيا (أرشيفية - سي إن إن)

ناعومي كامبل (50 عاماً)

تحت شعار: «لم يفت الأوان بعد»، أصبحت عارضة الأزياء البريطانية أماً للمرة الأولى عام 2021، عندما كانت في الخمسين من عمرها. وفي عام 2023، أعلنت ولادة طفلها الثاني، وكانت تبلغ آنذاك 53 عاماً.

كاميرون دياز (51 عاماً)

أصبحت الممثلة الأميركية أماً للمرة الثانية في عام 2024، عندما كانت في الحادية والخمسين من عمرها. وكانت قد أصبحت أماً للمرة الأولى في عام 2019.

جوليان مور (41 عاماً)

كانت جوليان مور تبلغ 41 عاماً عندما أنجبت طفلتها الثانية، ابنتها ليف، في 8 أبريل (نيسان) 2002.

جوليان مور في نيويورك (رويترز)

هيلاري سوانك (48 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية توأماً في عام 2023، وكانت تبلغ 48 عاماً. وكانت هذه تجربتها الأولى في الأمومة.

هيلاري سوانك أعربت عن بالغ امتنانها لطفليها اللذين تصفهما بـ«المعجزة» وذلك بمشاركتها تحديثاً نادراً عن حملها في عيد الميلاد عام 2022 (إنستغرام)

كورتني كارداشيان (44 عاماً)

أنجبت نجمة تلفزيون الواقع طفلها الرابع عام 2023 وهي في الرابعة والأربعين من عمرها.

سيرينا ويليامز (41 عاماً)

أنجبت نجمة التنس الأميركية ابنتها الثانية عام 2023، عندما كانت في الحادية والأربعين.

باريس هيلتون (41 عاماً)

أصبحت وريثة الفنادق الأميركية أماً للمرة الأولى عام 2023، في سن 41 عاماً، ثم أعلنت في العام نفسه ولادة طفلها الثاني في سن 42 عاماً. واستخدمت أماً بديلة في الحالتين.

سيينا ميلر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة البريطانية طفلتها الثانية عام 2024، عندما كانت في الحادية والأربعين من عمرها.

ماندي مور (40 عاماً)

أنجبت الممثلة والمغنية الأميركية طفلها الثالث عام 2024، عندما كانت في الأربعين من عمرها.

إيمي شومر (41 عاماً)

أنجبت الممثلة والكوميدية الأميركية طفلها الثاني عام 2022، عندما كانت في الحادية والأربعين.

كلير دينس (43 عاماً)

أنجبت الممثلة الأميركية طفلها الثالث عام 2022، عندما كانت في الثالثة والأربعين من عمرها.


«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
TT

«جليد ساخن» في أعماق أورانوس ونبتون يُعيد رسم باطنهما

للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)
للجليد حياة أخرى بعيداً عن شمسنا (ناسا)

أعلن فريق من العلماء في هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرّية الفرنسية اكتشاف شكل جديد وغريب من الجليد، قد يساعد على تفسير طبيعة باطن كوكبي نبتون وأورانوس، وفَهْم مجالاتهما المغناطيسية غير المألوفة وطبقاتهما الداخلية العميقة.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية «فيزيكال ريفيو ليترز»، فإنّ الجليد على هذين الكوكبين لا يُشبه المكعّبات المتجمّدة التي نضعها في المشروبات الباردة؛ إذ يتحوّل، تحت تأثير الحرارة والضغط الهائلين، إلى حالة غريبة تُعرف بـ«الجليد فائق الأيونية».

وفي هذه الحالة الفريدة، تنتظّم ذرات الأكسجين في شبكة صلبة، بينما تتدفّق أنوية الهيدروجين بحرّية عبرها كما لو كانت سائلاً، ممّا يمنح المادة القدرة على توصيل الكهرباء.

العالم الغريب للجليد الساخن

عام 1986، حلَّقت المركبة الفضائية «فوييجر 2» بالقرب من كوكب أورانوس، ورصدت مجالاً مغناطيسياً يتميّز بإزاحة كبيرة لثنائي القطب عن مركز الكوكب، وكذلك لمحوره المغناطيسي عن محور دوران الكوكب. وبعد 3 سنوات، اكتشفت المركبة أنّ المجال المغناطيسي لنبتون يتّسم بخصائص مماثلة.

ويُعتَقد أنّ المجالات المغناطيسية لهذه الكواكب العملاقة الجليدية تنشأ من وجود طبقة وشاح مكوَّنة من «الجليد فائق الأيونية». وكان العلماء يدركون وجود هذا الجليد الساخن الموصل للكهرباء، لكنهم لم يكونوا يعرفون الأشكال البلورية المحدَّدة التي يتّخذها.

ويسعى العلماء إلى معرفة الشكل الذي يتّخذه الجليد في أعماق كواكب مثل نبتون وأورانوس وكيفية سلوكه. ونظراً إلى استحالة استخراج هذا الجليد ونقله إلى الأرض، يلجأ الباحثون إلى محاكاة تلك الظروف القاسية داخل المختبر، وهو ما أنجزه فريق بقيادة أليكسيس فوريستير، من هيئة الطاقة البديلة والطاقة الذرية الفرنسية.

وضغط الفريق عيّنات من الجليد بين ماسّتين شديدتَي الصلابة داخل جهاز يُعرف بـ«خلية سندان الماس»، ثم سخّنها باستخدام أشعة الليزر إلى درجة حرارة تجاوزت 1800 كلفن، وعرَّضها لضغوط بلغت 230 غيغاباسكال، أي ما يعادل أكثر من مليونَي ضعف الضغط الجوّي للأرض، للتحقّق من وجود طور للجليد يُحتمل أن يوجد في الأوشحة الدافئة للكواكب العملاقة الجليدية.

وجاء الاكتشاف لافتاً؛ إذ كشفت تقنية حيود الأشعة السينية، التي أُجريت في المرفق الأوروبي لإشعاع السنكروترون، عن أنّ ذرات الأكسجين انتظمت في نمط يُعرف بـ«الترتيب السداسي المتراص».

وعند تجاوز ضغط 200 غيغاباسكال ودرجة حرارة 1800 كلفن، أصبح هذا الشكل الطور السائد للجليد فائق الأيونية، ليحلّ محلّ طور «المكعّب متمركز الوجه»، وفق ما أوضح الفريق في ورقته البحثية.

وعلّق مؤلّفو الدراسة: «نعلن عن رصد قاطع لطور جديد من جليد الماء تتّخذ فيه ذرات الأكسجين ترتيباً شبكياً فرعياً سداسياً متراصاً».

الأعماق السحيقة

وأضاف الباحثون، في بيان الجمعة، أنّ أهمية هذا البحث تكمن في قدرته على المساعدة في تكوين صورة أوضح لما يحدث في الأعماق السحيقة للكواكب العملاقة الجليدية في نظامنا الشمسي.

ففي كواكب مثل أورانوس ونبتون، يُعتقد أنّ «الجليد فائق الأيونية» يؤدّي دوراً في توليد مجالاتها المغناطيسية غير المألوفة. ونظراً إلى أن الشكل السداسي للبلورات قد يتمتّع بخصائص كهربائية وميكانيكية تختلف عن تلك التي يتّسم بها الشكل المكعب، فقد يغيّر هذا الاكتشاف الطريقة التي يضع بها العلماء نماذج لمحاكاة البنى الداخلية لتلك الكواكب.

وتابعوا: «قد يكون للتحوّل من النمط المعروف إلى هذا النمط الجديد تداعيات مهمّة تؤثّر في فهمنا للنماذج الكوكبية لكوكبَي أورانوس ونبتون».