إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو

سماعات ونظارات وأدوات تحكم لتجربة أفضل

إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو
TT

إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو

إكسسوارات متطورة لألعاب الفيديو

يشهد عدد الأميركيين الذين يستخدمون ألعاب الكومبيوتر زيادة غير مسبوقة بالتزامن مع زيادة في عدد الأشخاص الذين يواظبون على مشاهدة منافسات الرياضية الإلكترونية.
قد لا تكونون محترفين في هذا المجال، لكن لا شك أنكم تستطيعون تعزيز ألعابكم الإلكترونية من ناحية الإكسسوارات، أسوة ببعض اللاعبين الذين استفادوا منها فعلاً.

إكسسوارات الفيديو
وقد وصلت مبيعات إكسسوارات ألعاب الفيديو كأجهزة التحكّم والنظارات والعجلات الدوّارة وغيرها من المنتجات إلى 2.3 مليار دولار في 2018، مسجّلة ارتفاعاً بنسبة 28 في المائة عن عام 2017، بحسب خدمة المتابعة الخاصة مجموعة «إن بي دي» لتجارة التجزئة. وكانت هذه المبيعات الأعلى منذ عام 2010 (2.4 مليار دولار) مدفوعة بمبيعات أداة تحكّم «كينيكت» من «مايكروسوفت» لـ«إكس بوكس 360» في ذلك العام. أمّا الإكسسوار الأكثر مبيعاً في السنتين الماضيتين، فكان أداة تحكّم «دوال شوك» اللاسلكية من «سوني» لبلاي ستيشن 4، بحسب «إن بي دي». ويرى ات بيسكاتيلّا، محلّل صناعة الألعاب في مجموعة «إن بي دي»، أن تواصل اللاعبين قد ساعد في دعم مبيعات إكسسوارات ألعاب الفيديو في الأشهر الماضية. ولفت إلى أن فورتنايت وغيرها من ألعاب المعارك الإلكترونية كانت «محرّكاً مؤثّراً لهذه المبيعات، ولا سيما أنها تعتمد بجزء كبير منها على التواصل مع الأصدقاء. فقد تحوّلت ألعاب الفيديو إلى بقعة جديدة للتسلية الاجتماعية».

سماعات أفضل
هل ترغبون في التحدّث مع الأصدقاء أثناء اللعب؟ يمكنكم الاختيار بين عدد هائل من سماعات الرأس المتوافرة في الأسواق.
> يأتي معظم سماعات الرأس بألوان قاتمة، لكنّ سماعة «ترتل بيتش ريكون سبارك Turtle Beach Recon Spark (49.95 دولار) الباهظة نسبياً، تأتي بلون الأبيض الخزامى، مع سلك 52 بوصة، وميزة الصوت المحيط، وهي مصنوعة من الرغوة الصناعية الطرية لتضمن راحة أكبر لمرتدي النظارات. وتتوافق هذه السماعة مع بلاي ستيشن 4، و«إكس بوكس وان» و«نينتندو سويتش» إلى جانب أجهزة الكومبيوتر والأجهزة المحمولة.
> يمكنكم أيضاً استخدام الخيارات اللاسلكية كسماعة «أسترو غيمينغ إيه 50 وبايس ستيشن «ASTRO Gaming›s A50 Wireless Headset and Base Station (299.99 دولار، والاختيار بين بلاي ستيشن 4 وجهاز الكومبيوتر أو «إكس بوكس وان» وجهاز الكومبيوتر)، التي تتيح للمستخدمين الاستماع والمحادثة – والبثّ لمن يرغبون في البثّ - بصوت محيطي عالي الجودة. يمكنكم أيضاً التحكّم في الصوت أكثر عبر استخدام برنامج التحكّم بالمركز الصوتي. تتميّز هذه السماعة باتصال لاسلكي على مسافة تصل إلى 33 قدماً، و15 ساعة من خدمة البطارية بعد شحنة كاملة. ولا تقلقوا؛ إذ إن البطانة التي ترافق عصبة الرأس وغطائي الأذن تتيح لكم اللعب لساعات طويلة براحة.

كرسي ألعاب
> كرسي «إن بي دي 2K » الخاص. بالحديث عن الراحة، لِمَ لا تستعينون بكرسي مخصّص للعب؟ تعمل «راينور غيمينع» حالياً على تحديث كرسيّها الخاص «إينرجي برو» Energy Pr* لتقدّم لكم أحد الشعارات والخطط اللونية الـ21 التابعة لفرق دوري كرة السلّة الأميركي (NBA). هذا الكرسي المريح والمتين (متوافر حالياً للطلبات المسبقة بسعر 399 دولاراً؛ ومتوافر في المتاجر بسعر 329 دولاراً، لكن دون ألوان أو شعارات الفرق)، مصنوع من مادة «أوتلاست» التي تحمل توقيع وكالة «ناسا» الفضائية، ومصممة بخصائص تسمح لها بامتصاص وإطلاق العرق، أي أنها تحافظ على برودتها خلال أوقات اللعب الطويلة التي تدوم حتى وقت متأخر في الليل أو حتى الصباح المبكر.
أما في حال كنتم غير مهتمّين بفرق كرة السلّة، فلديكم خيارات لونية كثيرة لتنتقوا منها.

تحكّم كامل
هل تشعرون بأن أدوات التحكّم المعتمدة ليست كافية بالنسبة لكم؟ أو أنكم تريدون برمجة بعض الحركات؟ يمكنكم الاختيار بين مجموعة متنوعة من أدوات التحكّم لمنصّتكم.
> تتيح لكم أداة «C40 TR» المتطوّرة من «آسترو غيمينغ» التي تتوافق مع البلاي ستيشن 4 (وأجهزة الكومبيوتر أيضاً) اللعب سلكياً ولاسلكياً،
وتأتي مع أغطية قابلة للتغيير في عصا أداة التحكّم. تضمّ هذه الأداة أيضاً زرّين خلفيين قابلين للبرمجة، وتتيح لكم تغيير وظائف الأزرار الأخرى مع تعديل الزرّين الأساسيين. يمكنكم حفظ إعدادات الأزرار والتحكّم الصوتي التي غيرتموها بواسطة برنامج إلكتروني. وتجدر الإشارة إلى أنّ أداة التحكّم هذه تقدّم لكم 12 ساعة من خدمة البطارية.
> وفي حال كان التخصيص على مذاقكم من شروطكم الأساسية، يمكنكم اختيار أحدث إصدارات أداة «فنتيج» Vantage للبلاي ستيشن 4 وأجهزة الكومبيوتر (169.95 دولار) و«برستيج إكس بوكس» Prestige Xbox controller (159.95 دولار، وأيضاً لأجهزة الكومبيوتر)، اللتان تضمّان رباعية من الأزرار القابلة للبرمجة «والإزالة» في قسمها السفلي.
يمكنكم أيضاً تبديل عصيان التحكّم وتعديل الأزرار الرئيسية لتلائم يدكم وأسلوبكم. تضمّ أداة «فنتيج»، أحدث إكسسوارات شركة «سكاف»، أيضاً زوجاً من الأزرار القابلة للبرمجة إلى جانب أداة التحكّم الخاصة بالبلاي ستيشن 4 مع شريحة لتعديل إعدادات الصوت. تزوّدكم أداة «فنتيج» بـ20 ساعة من اللعب، مقابل 30 ساعة لأداة «برستيج».

فأرة ونظارات
> فأرة «ضوئية». أمّا في حال قرّرتم استخدام الفأرة للعب، فيمكنكم الاستعانة بـ«فايبر» Viper (79.99 دولار)، أحدث إصدارات «ريزر»؛ لأنها الأسرع والأخفّ وزناً بين الخيارات المتوافرة في السوق اليوم. في هيكلها الداخلي، تعتمد فأرة «فايبر» على الأشعة دون الحمراء لأزرارها البصرية، عوضاً عن الأزرار الميكانيكية التقليدية، لنقل حركات اللعب، وتحويل الإيماءات إلى استجابات على الشاشة في غضون بضعة أجزاء من الملّي ثانية. يسهّل عليكم وزن «فايبر» الخفيف (69 غراماً) وسلك «سبيدفليكس» المرفق بها تحريكها، فضلاً عن ضمّها ثمانية أزرار قابلة للبرمجة.
> نظارات لعب. تتسبب جلسات اللعب الطويلة بإجهاد كبير للعينين. لهذا السبب؛ يمكنكم استخدام نظّارة «غونار أوبتيكس توربيدو فيت» Gunnar Optiks Torpedo Fit لألعاب الفيديو (متوافرة اليوم للطلبات المسبقة بـ79.99 دولار ومن المتوقّع أن يبدأ شحنها في منتصف أغسطس/آب). تحجب هذه النظارة الأشعة الزرقاء من شاشات الكومبيوتر والأجهزة، مع حجب تام للأشعة فوق البنفسجية أيضاً. يمكنكم رؤية كلّ ما يحيط بكم بتصميمها الذي يناسب جميع أنواع السماعات أيضاً. تضمّ النظارة جسراً خاصاً بالأنف يمكنكم تعديل مقاسه كي يناسبكم. وبالإضافة إلى نظارات الألعاب، تعمل شركة «جونار» في إنتاج نظارات للعمل على الكومبيوتر والقراءة وحتى نظارات شمسية (مع أو من دون وصفة طبية).

ألعاب فيديو جوالة
في بعض الأحيان، يستخدم الناس ألعاب الفيديو على الطرقات، وهنا يحين دور شركة «غايمز أو GAEMS». وبداية، استهدف صانعو الألعاب الرياضيين والمشاهير والشخصيات العسكرية الذين يحتاجون إلى منصات ألعاب متحركة بسبب كثرة تنقلاتهم.
تأتي لعبة «غارديان برو إكس بي» Guardian Pro XP، كآخر إصدارات الشركة (699.99 دولار) والمتوافرة في الولايات المتحدة في متاجر «غيم ستوب» و«أمازون» وعبر المواقع الإلكترونية، على شكل علبة تحتوي على نظام تحكّم متعدّد الوسائط يتوافق مع البلاي ستيشن 4 و«إكس بوكس» وتقنية ATX ميكرو الخاصة بأجهزة الكومبيوتر. يكفي أنّ تشغّلوا الجهاز لتشاهدوا لعبتكم على الشاشة المضادة للمعان بمقاس 24 بوصة. يمكنكم الاستماع إلى المحتوى عبر نظام الصوت المحاكي المدمج فيه، حتى أنّكم تستطيعون وصل الكاميرا الإلكترونية والميكروفون والأضواء بالعلبة وبثّها ليشاهدها العالم من حولكم. وتحتوي أيضاً على واجهة متعددة الوسائط عالية الوضوح تتيح لكم تصوير الفيديوهات. ويمكنكم أن تطمئنّوا لأن العلبة ذات الهيكل الخارجي المتين تبقي جميع المعدّات آمنة.
- «يو إس إيه توداي» - خدمات «تريبيون ميديا»



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».