هل انتهت بالفعل قصة رحيل نيمار عن سان جيرمان؟

اللاعب البرازيلي مستمر مع الفريق الفرنسي لكنه لم يعد محبوباً من جماهير النادي

جماهير باريس سان جيرمان تطالب نيمار بالرحيل  -  نيمار سيبقى في سان جيرمان موسماً واحداً على الأقل
جماهير باريس سان جيرمان تطالب نيمار بالرحيل - نيمار سيبقى في سان جيرمان موسماً واحداً على الأقل
TT

هل انتهت بالفعل قصة رحيل نيمار عن سان جيرمان؟

جماهير باريس سان جيرمان تطالب نيمار بالرحيل  -  نيمار سيبقى في سان جيرمان موسماً واحداً على الأقل
جماهير باريس سان جيرمان تطالب نيمار بالرحيل - نيمار سيبقى في سان جيرمان موسماً واحداً على الأقل

بعد عشرة أيام من نشر مدافع برشلونة جيرارد بيكيه، تغريدته الشهيرة في عام 2017 والتي قال فيها إن النجم البرازيلي نيمار «سيبقى» مع النادي الإسباني، أثبت نيمار أن بيكيه كان مخطئاً ورحل إلى نادي باريس سان جيرمان. والآن، بعد صيف حاول فيه برشلونة إعادة نيمار مرة أخرى، بقي اللاعب مع النادي الباريسي.
وبالنظر إلى الضجة التي أُثيرت فور انضمام نيمار إلى باريس سان جيرمان في عام 2017 مقابل 222 يورو -وهي اللحظة التي اعتبرها صناع القرار في باريس سان جيرمان بمثابة إشارة على حدوث تحول كبير في قوة كرة القدم الأوروبية، وانتصاراً كبيراً في العلاقات العامة بالنادي الباريسي– فإنه لا يروق للنادي الفرنسي أن يعترف بفشله في هذا المسعى. ومع ذلك، فقد تعامل نادي باريس سان جيرمان، وبشكل غير متوقع من النادي، بشكل مدهش مع هذا الملف.
كان البرازيلي ليوناردو، الذي عاد للقيام بدور المدير الرياضي في النادي هذا الصيف، منفتحاً بشكل مدهش بشأن المفاوضات المتعلقة ببيع اللاعب ورغبة النادي المفترضة في بيع نيمار، وكان يحرص دائماً على صرف الانتباه بعيداً عن المدير الفني للفريق توماس توخيل وعلاقته باللاعب. وحتى عندما لم يلتحق نيمار بمعسكر الفريق التدريبي استعداداً للموسم الجديد، أوضح ليوناردو أن باريس سان جيرمان لن يقف في طريق اللاعب، مشيراً إلى أن الأمر عبارة عن «مسألة مالية».
وأضاف: «يمكن لنيمار الرحيل عن باريس سان جيرمان إذا كان هناك عرض يناسب الجميع. لكن حتى الآن، لا نعرف ما إذا كان أي شخص يرغب في شرائه، أو بأي ثمن. باريس سان جيرمان يريد أن يعتمد على اللاعبين الذين يريدون أن يكونوا هنا وأن يبني شيئاً كبيراً. نحن لسنا بحاجة إلى لاعبين يعتقدون أنهم يُسْدون معروفاً للنادي لمجرد وجودهم هنا».
وقد حافظ ليوناردو على هذا الموقف طوال الوقت. وقال في نهاية الأسبوع الماضي: «برشلونة يعرف دائماً ما نريده». وقد أدت هذه التصريحات المتوازنة إلى أن يسود شعور بأن باريس سان جيرمان يسيطر على الموقف تماماً. وقال ليوناردو: «لقد قدم برشلونة أول عرض كتابي في 27 أغسطس (آب). لم نتوصل قط إلى اتفاق مكتوب مع برشلونة».
ومن المفهوم أن توخيل كان حريصاً دائماً على بقاء نيمار. وكان الهدف الأساسي لتوخيل، منذ توليه مهمة قيادة الفريق خلفاً لأوناي إيمري، أن يقود النادي وهو في أوج قوته وكامل صفوفه وتألق نيمار وكوكبة النجوم التي يضمها الفريق في الخط الأمامي. وكان المدير الفني الألماني يسعى دائماً لتعزيز علاقته باللاعب البرازيلي. وأوضح توخيل قبل السفر إلى تولوز الشهر الماضي، أن نيمار قد تعافى من إصابة الكاحل التي أبعدته عن صفوف المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا)، مؤكداً أنه سوف يلعب إذا كان الموقف بين اللاعب والنادي «واضحاً»، وكان يحاول أن يفرّق بين علاقته مع نيمار وعلاقة نيمار بالنادي.
وفي الوقت الذي بقي فيه توخيل هادئاً، كان ليوناردو هو مَن يقوم بدور المواجهة. ولم يقتصر الأمر على قيام المدير الرياضي بفرض عقوبات على نيمار بسبب عودته متأخراً إلى المعسكر التدريبي استعداداً للموسم الجديد –أصدر النادي بياناً قال فيه: «باريس سان جيرمان يستنكر هذا الموقف وسيتخذ التدابير المناسبة تجاه ذلك»- لكنه كان حريصاً أيضاً على تأكيد سلطاته وأنه لا يوجد لاعب أكبر من باريس سان جيرمان.
وقال ليوناردو للاعبي الفريق في وقت سابق من هذا الصيف: «سأتحدث إليكم باللغة الفرنسية. وإذا كان منكم من لا يفهم هذه اللغة، فيتعين عليه أن يأخذ دروساً!». وأشار ليوناردو، الذي فاز بكأس العالم مع منتخب البرازيل، إلى أنه شخصياً غاضب من نيمار، واعترف في نهاية الأسبوع الماضي بأن علاقته مع نيمار «ليست أبسط علاقة له في كرة القدم»، مع السماح لتوخيل بالبقاء بعيداً نسبياً عن كل هذه الأحداث.
وأكد لاعبو باريس سان جيرمان مراراً وتكراراً أن علاقتهم بنيمار جيدة للغاية. وبذل ماركو فيراتي قصارى جهده لإدخال نيمار، الذي كان يرتدي ملابس رسمية ولا يرتدي قميص النادي، في احتفالات الفريق بالفوز بكأس السوبر الفرنسي بعد الفوز على نادي رين في أغسطس الماضي، حتى وإن كان كيليان مبابي قد دفع نيمار برعونة وبشكل سيئ من على منصة التتويج في أثناء الاحتفالات. ومع ذلك، أعرب مبابي عن دعمه الكامل لنيمار بشكل لا لبس فيه، وقال: «أريد أن يبقى نيمار معنا. لا أريد أن يرحل، وقد أخبرته بذلك. وكل شيء بيننا على ما يرام». وقال تياغو سيلفا بعد ذلك: «نيمار لاعب لا يمكن تعويضه. إنه لاعب محور، وأتمنى أن يبقى معنا».
وقد أدار باريس سان جيرمان الأمور بشكل جيد للغاية، وأكد أن أي صفقة لن تتم إلا وفقاً لشروطه، وبالتالي لم تتأثر سمعة النادي، بينما كان أولئك الذين يعملون مع نيمار بشكل يومي يؤكدون أن النادي يرحّب ببقاء اللاعب، وهو الأمر الذي من شأنه أن يساعد على عودة اللاعب بشكل سلس بين زملائه في الفريق في حال فشل رحيله عن النادي. والآن، يبدو أن الهدنة بين اللاعب والنادي ستستمر حتى الصيف المقبل، بعد أن أخبر نيمار المقربين منه خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنه سيبقى في باريس لموسم آخر.
ومع ذلك، قد لا يكون من السهل تحسين الأجواء بين نيمار وجماهير باريس سان جيرمان الغاضبة. وفي أول مباراة للفريق على ملعبه هذا الموسم، رفع أولتراس الفريق لافتات تهاجم نيمار ورددوا هتافات وصفوه خلالها بـعبارات بذيئة، وهو ما أثار غضب المقربين من اللاعب، وفقاً لصحيفة «ليكيب».
وقد اتسمت العلاقة بين نيمار وجمهور النادي الباريسي بالتوتر خلال الفترة الأخيرة. وفي وقت سابق من هذا الصيف، أوضح نيمار أن أفضل لحظات حياته الكروية كانت مع برشلونة عندما فاز على باريس سان جيرمان في «الريمونتادا» الشهيرة على ملعب «كامب نو» –بالإضافة إلى الفوز بدورة الألعاب الأوليمبية مع منتخب البرازيل عام 2016– قبل أن يؤكد مرة أخرى أن أفضل لحظة له في غرفة تغيير خلع الملابس كانت مع نادي برشلونة عندما فاز على باريس سان جيرمان بستة أهداف مقابل هدف وحيد. ربما تكون تصريحاته صادقة، لكنها كانت تفتقر إلى اللباقة وأثارت غضب جماهير باريس سان جيرمان.
ومن الواضح أن شعور نيمار بأنه لم يعد محبوباً من جمهور باريس سان جيرمان قد زاد رغبته في الرحيل عن فرنسا، لكن يتعين عليه أن يتعامل بذكاء، على المدى القصير على الأقل، مع صافرات الاستهجان والشعور بانعدام الثقة بينه وبين جمهور باريس سان جيرمان. ورغم أن هذه المشاعر قد تتبدد في النهاية -خصوصاً إذا قاد نيمار باريس سان جيرمان للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا أو الثلاثية المحلية– فإن شكل العلاقة بين اللاعب والنادي في المستقبل القريب سوف يؤثر كثيراً على مسيرة الفريق هذا الموسم، كما سيؤثر على الجولة التالية من المفاوضات بين باريس سان جيرمان وبرشلونة.
لقد أصبحت رغبة نيمار في الرحيل عن باريس سان جيرمان واضحة للجميع في الوقت الحالي. وفي ظل حرص برشلونة ونيمار على لمّ الشمل مرة أخرى، ذكرت صحيفة «سبورت» الكاتالونية أن نيمار كان على استعداد للتخلي عن جزء كبير من راتبه من أجل إتمام الصفقة. وأشارت صحيفة «ليكيب» في وقت لاحق إلى أن نيمار مستعد للتخلي عن 20 مليون يورو.
وقال ليوناردو إنه يريد من نيمار «أن يحترم تعاقده وأن يعطي النادي 100% من جهده»، مؤكداً ضرورة أن يتحدث نيمار ومسؤولو باريس سان جيرمان من أجل حل المشكلات التي حدثت. وبعد أن أنفق برشلونة 200 مليون يورو على التعاقد مع النجم الهولندي الشاب فرينكي دي يونغ والفرنسي أنطوان غريزمان هذا الصيف، لم يكن النادي الكاتالوني قادراً على تلبية مطالب باريس سان جيرمان من أجل التعاقد مع نيمار. لكن برشلونة سيحاول مجدداً ضم اللاعب، خصوصاً إذا فشل الفريق في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
وعلى الرغم من ذلك، إذا رفع برشلونة عرضه المالي وإذا وافق الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي على الانضمام إلى إيفان راكيتيتش والمدافع الفرنسي الصاعد جين كلير توديبو للانتقال إلى باريس سان جيرمان، ففي هذه الحالة قد يعود نيمار إلى برشلونة مرة أخرى. ولا يزال هناك استعداد من جميع الأطراف، على الأقل من الناحية النظرية، لإبرام هذه الصفقة في مرحلة ما، لكن في الوقت الحالي لا يزال نيمار لاعباً في صفوف باريس سان جيرمان.


مقالات ذات صلة

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

رياضة عالمية النجم البرازيلي إندريك (رويترز)

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

أعرب النجم البرازيلي إندريك عن سعادته الغامرة؛ بسبب مقارنته بأسطورة نادي أولمبيك ليون الفرنسي سابقاً، كريم بنزيمة، وذلك بعدما واصل تألقه في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

تأهل نادي أولمبيك مرسيليا إلى دور الثمانية لكأس فرنسا بعد فوزه على ضيفه ستاد رين 3 /صفر الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية تعرض سان جيرمان لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 (أ.ف.ب)

سان جيرمان لتعويض خسارته قارياً... ولنس للحفاظ على الصدارة

بعد عودته من لشبونة مهزوماً، لا يملك باريس سان جيرمان حامل اللقب وقتاً للراحة؛ حيث يحلّ ضيفاً على أوكسير وصيف القاع، الجمعة، في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية إيمرسون بالميري (أ.ف.ب)

مارسيليا يفقد جهود المدافع بالميري أمام ليفربول بسبب الإصابة

تأكد غياب إيمرسون بالميري، مدافع فريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، عن مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا التي تقام في وقت لاحق من اليوم (الأربعاء)، بسبب إصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نونو منديز (إ.ب.أ)

منديز أفضل ظهير أيسر بالعالم... يمكنه اللعب في أي مكان

يعود نونو منديز، أحد أبرز اللاعبين في العالم بمركز الظهير الأيسر، لمواجهة ناديه السابق سبورتينغ الذي تخرّج منه، الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.