أعلنت شركة النفط البرازيلية الحكومية «بتروبراس» ارتفاع صافي أرباحها خلال الربع الثاني بنسبة 96 في المائة على أساس سنوي إلى 52.4 مليار ريال برازيلي (نحو 10.3 مليار دولار أميركي)، وهو ثالث أعلى مستوى في تاريخ الشركة، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وتجاوزت الأرباح توقعات المحللين البالغة 44.7 مليار ريال، وفق استطلاع أجرته «إل إس إي جي».
وقالت الشركة في إفصاح منفصل إنها ستوزع 17.4 مليار ريال، أو نحو 1.35 ريال للسهم، على المساهمين في صورة توزيعات أرباح وفوائد على حقوق الملكية.
وقال المدير المالي للشركة فرناندو ميلغاريخو في بيان: «قادت النتائج التشغيلية القياسية التي حققناها خلال الربع الثاني إلى واحدة من أقوى النتائج المالية الفصلية في تاريخ بتروبراس».
وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 79.6 في المائة على أساس سنوي إلى 93.8 مليار ريال، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 90.1 مليار ريال.
ورغم تجاوز النتائج توقعات السوق، تأثرت أرباح «بتروبراس» سلباً بقرارات اتخذتها الحكومة البرازيلية للإبقاء على أسعار الوقود منخفضة، بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الوقود في البلاد.
وخلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران)، دفعت الشركة نحو 4.9 مليار ريال للحكومة، نتيجة ضريبة تصدير بنسبة 12 في المائة على النفط الخام والديزل، فُرضت بعد اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تأثر التدفق النقدي التشغيلي للشركة بتأخر الحكومة في سداد 9.7 مليار ريال من الدعم المستحق لها مقابل مشاركتها في ضبط أسعار الوقود.
واستثمرت «بتروبراس» نحو 5.3 مليار دولار خلال الربع الثاني، بزيادة تقارب 20 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وخصصت الشركة 82 في المائة من هذه الاستثمارات لأنشطة الاستكشاف والإنتاج، بهدف الحفاظ على مسار نمو الإنتاج.
وكانت الشركة قد أعلنت الأسبوع الماضي تقريرها الفصلي للإنتاج والمبيعات، الذي أظهر ارتفاع إنتاج النفط والغاز، إلى جانب انخفاض واردات الوقود، في وقت دفعت فيه الشركة مصافيها إلى العمل بأقصى طاقتها وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وارتفعت الإيرادات الصافية بنسبة 42.3 في المائة خلال الربع الثاني على أساس سنوي إلى 169.5 مليار ريال، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 160.4 مليار ريال.
وكان سعر صرف الدولار يعادل 5.1101 ريال برازيلي.
