أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف

القائمة تضم اثنين من ناشئي أياكس وماكينة أهداف هولندية ولاعبين سبق أن رفضهم آرسنال وليفربول

(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
TT

أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف

(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة
(من اليمين) إسماعيل بن ناصر وماتيو دارميان ونبيل فقير الذين انضموا لفرق جديدة بأسعار زهيدة

أنفقت أندية الدوريات الـ5 الكبرى لكرة القدم (إنجلترا، وإسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا وألمانيا) مبلغاً قياسياً قدره 5 مليارات جنيه إسترليني (6 مليارات دولار) في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2019. إلا أن الصفقات المهمة أو البارزة ربما تعود لأندية ليست من أصحاب الشهرة الكبيرة التي تحارب دائماً على الألقاب.
وعند تقييم أفضل 10 صفقات في أوروبا هذا الصيف، فإن القائمة ضمت اثنين من ناشئي أياكس أمستردام، وماكينة أهداف هولندية، ولاعبين سبق أن رفضهم آرسنال وليفربول.
1- نبيل فقير (لاعب خط وسط مهاجم)، من ليون إلى ريال بيتيس مقابل 17.8 مليون جنيه إسترليني
كان صانع ألعاب ليون الفرنسي، نبيل فقير، على وشك الانضمام لليفربول الصيف الماضي، قبل أن يتراجع النادي الإنجليزي عن إتمام الصفقة بسبب مخاوف تتعلق باللياقة البدنية للاعب، وكان من المقرر أن تعقد الصفقة مقابل 53 مليون جنيه إسترليني. ربما تكون هذه المخاوف قد أسهمت بشكل كبير في تخفيض سعر اللاعب، لكن كان من المتوقع أن يجذب فقير اهتمام أندية النخبة في أوروبا بعد تقديمه أداءً جيداً في دوري أبطال أوروبا.
وبدلاً من ذلك، تمكن نادي ريال بيتيس، الذي يحتل مركزاً جيداً في منتصف جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، من الحصول على خدمات اللاعب. ويقترب فقير من عامه السادس والعشرين، وهو ما يعني أنه في قمة عطائه الكروي، ولو تمكن اللاعب الفرنسي صاحب الأصول الجزائرية من قيادة ريال بيتيس لدخول المربع الذهبي في الدوري الإسباني الممتاز، فمن المؤكد أن سعره سيرتفع مرة أخرى وسيكون محط أنظار الأندية الكبرى.
2- كاسبر دولبرغ (مهاجم)، من أياكس إلى نيس مقابل 18.2 مليون إسترليني
أبهر نادي أياكس أمستردام الهولندي الجميع بأدائه الرائع في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بمجموعة من اللاعبين الشباب، لكن دولبرغ لم يكن من اللاعبين الذين لفتوا أنظار الكثيرين، حيث فشل اللاعب الدولي الدنماركي في التسجيل في دوري أبطال أوروبا وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية لصالح دوسان تاديتش.
لكن على المستوى المحلي في هولندا، كان دولبرغ أفضل بكثير، حيث سجل 11 هدفاً وصنع 5 أهداف أخرى. وقد يكون نادي نيس الفرنسي، الذي استحوذت عليه مؤخراً مجموعة «إنيوس» التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها ويديره المدير الفني الفرنسي باتريك فييرا، المكان الأمثل لتطور اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً. ولن يكون من المفاجئ إذا انتقل دولبرغ قريباً إلى نادٍ آخر بمقابل مادي أعلى بكثير من الذي دفعه نيس.
3- ماتيو دارميان (مدافع)، من مانشستر يونايتد إلى بارما مقابل 1.3 مليون جنيه إسترليني
انتقل ماتيو دارميان من مانشستر يونايتد إلى بارما في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية بمقابل مادي زهيد يقل عن 2 في المائة من المقابل المادي الذي دفعه مانشستر يونايتد للتعاقد مع هاري ماغواير من ليستر سيتي. صحيح أن دارميان لم يتمكن من حجز مكان في التشكيلة الأساسية للشياطين الحمر، لكن من المؤكد أن مستواه سيتطور مع نادي بارما الذي يحتل مركزاً متوسطاً في جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز، ولا يزال في مرحلة انتقالية لبناء فريق قوي بعد تعافيه من الأزمة المالية.
ويمتاز اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، كما يمتلك خبرات هائلة بفضل مشاركته في نهائيات كأس العالم ودوري الأمم الأوروبية ودوري أبطال أوروبا.
4- إفثيميوس كولوريس (مهاجم)، من باوك إلى تولوز مقابل 3.1 مليون إسترليني
فاز نادي باوك سالونيكا بلقب الدوري اليوناني الممتاز الموسم الماضي من دون أي خسارة، وكان كولوريس هداف المسابقة بـ19 هدفاً، رغم أنه كان يلعب بقميص نادي أتروميتوس على سبيل الإعارة. وكان من المرجح أن يعود كولوريس إلى صفوف باوك سالونيكا مرة أخرى، لكن تولوز نجح في ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً الذي يلقب بـ«بنزيمه اليونان». وبدأ كولوريس مسيرته في فرنسا بشكل جيد، حيث سجل هدفاً رائعاً من هجمة مرتدة في أول مباراة له مع تولوز أمام أميان.
5- داس دوست (مهاجم)، من سبورتنغ إلى إينتراخت فرانكفورت مقابل 6.3 مليون إسترليني
باع إينتراخت فرانكفورت لوكا يوفيتش إلى ريال مدريد وسيباستيان هالر إلى وستهام يونايتد، وترك أنتي ريبيتش يرحل إلى ميلان في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، وهم اللاعبون الثلاثة الذين سجلوا معاً 57 هدفاً العام الماضي. واستغل النادي الـ60 مليون جنيه إسترليني التي حصل عليها من بيع يوفيتش لتدعيم صفوف الفريق، فتعاقد مع أندريه سيلفا على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى دوست لتعزيز الخط الأمامي للفريق. قد لا يكون المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً اسماً بارزاً في عالم كرة القدم، لكنه سجل 76 هدفاً في 84 مباراة في البرتغال، ويمتاز بالقدرة على إنهاء الهجمات من أنصاف الفرص.
6- دالي سينكغرافين (مدافع)، من أياكس أمستردام إلى باير ليفركوزن مقابل 4.5 مليون إسترليني
كان دالي سينكغرافين أحد عناصر فريق أياكس أمستردام الذي وصل إلى المباراة النهائية للدوري الأوروبي تحت قيادة المدير الفني بيتر بوسز، لكنه وجد أن فرصته محدودة في الدخول إلى التشكيلة الأساسية للفريق بعد عودته من الإصابة. وبعد أن رحل بوسز لتولي قيادة باير ليفركوزن أحضره إلى الدوري الألماني الممتاز.
وكان سينكغرافين يلعب في البداية في مركز الظهير الأيسر، كما يمكنه اللعب أيضاً في خط الوسط وكجناح، ويعد إضافة قوية للنادي الألماني العائد مرة أخرى للمشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا، الذي نجح أيضاً في ضم جناح باريس سان جيرمان موسى ديابي، ولاعب خط وسط نادي هوفنهايم نديم أميري بأسعار معقولة.
7- فيكتور أوسيمين (مهاجم)، من شارلروا إلى ليل مقابل 10.8 مليون إسترليني
نجح ليل في إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز في مفاجأة كبيرة، وبعد ذلك بدأ في إعادة ترتيب أوراقه، فباع نيكولاس بيبي لآرسنال ورفائيل لياو لميلان الإيطالي. وبدأ النادي الفرنسي يعد نفسه للاعتماد على مجموعة جديدة من المواهب الشابة، بما في ذلك لاعب بايرن ميونيخ السابق ريناتو سانشيز وصانع الألعاب التركي يوسف يازيسي.
وسجل أوسيمين، البالغ من العمر 20 عاماً، 20 هدفاً مع شارلروا في الدوري البلجيكي الموسم الماضي، ليجذب أنظار مسؤولي ليل، الذي سجل معه 4 أهداف في أول 4 مباريات هذا الموسم.
8- إسماعيل بن ناصر (لاعب وسط) من إمبولي إلى ميلان مقابل 14.4 مليون إسترليني
يمتلك نادي آرسنال الإنجليزي سجلاً حافلاً في إهدار الفرص السانحة للتعاقد مع النجوم البارزين، من بينهم ليونيل ميسي ونغولو كانتي وسيرجي غنابري. وكان اللاعب الجزائري إسماعيل بن ناصر يلعب مع آرسنال، لكنه لم يقدم مستويات جيدة ورحل إلى نادي إمبولي عام 2017. مع وضع بند في العقد يعطي آرسنال الحق في استعادة خدمات اللاعب مرة أخرى.
وعندما عرض ميلان 16 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب بعد تألقه في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة مع منتخب الجزائر، كان من الممكن أن يستغل آرسنال الفرصة ويستعيد خدمات اللاعب بهذا المبلغ، لكنه رفض ذلك، ودفع بدلاً من ذلك 12 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات داني سيبايوس لموسم واحد على سبيل الإعارة! وقد يثبت بن ناصر، الذي يجيد اللعب في خط الوسط ولديه مهارات رائعة، أنه أحد النجوم الجدد الذين سيندم آرسنال يوماً ما على عدم التعاقد معهم.
9- توماس كوبيك (حارس مرمى) من رين إلى أوغسبورغ مقابل 6.4 مليون إسترليني
عندما كان حارس المرمى التشيكي توماس كوبيك يلعب مع نادي رين، كان يتم تشبيهه بمواطنه بيتر تشيك. ورغم أن حارس المرمى البالغ من العمر 27 عاماً لم يصل إلى مستوى تشيك حتى الآن، فإن أداءه البطولي قد ساعد رين في الفوز على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية لكأس فرنسا الموسم الماضي، وهو الأداء الذي جعله يجذب أنظار كثير من الأندية من بينها بورتو البرتغالي.
وكانت المفاجأة تتمثل في رحيل اللاعب عن الفريق بعد عدة أسابيع بسبب وجود خلافات مع مسؤولي النادي، لينتقل إلى نادي أوغسبورغ، الذي كان في حاجة ماسة إلى التعاقد مع حارس مرمى جيد بعدما اهتزت شباكه بـ71 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز الموسم الماضي.
10- ريان كينت (جناح) من ليفربول إلى رينجرز مقابل 6.5 مليون إسترليني
انتقل كينت من ليفربول إلى رينجرز في أكبر صفقة للنادي الاسكوتلندي منذ تعافيه من أزمته المالية. وقد شارك اللاعب، البالغ من العمر 22 عاماً، في 43 مباراة مع النادي الاسكوتلندي الموسم الماضي، عندما كان يلعب له على سبيل الإعارة، وحصل على جائزة أفضل لاعب صاعد في الموسم.
وقد أشاد المدير الفني لليفربول يورغن كلوب بقدرات اللاعب الشاب قبل بداية الموسم، لكنه رحل عن الريدز قبل دقائق من إغلاق فترة الانتقالات الصيفية.


مقالات ذات صلة

حسام حسن: السنغال ليست عقدتنا... نريد الكأس الأفريقية

رياضة عالمية حسام حسن (رويترز)

حسام حسن: السنغال ليست عقدتنا... نريد الكأس الأفريقية

أكد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري أن طموحه دون شك هو الوصول لأبعد مدى في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية رودريغو بينتانكور (رويترز)

توتنهام يفقد بينتانكور مؤقتاً بعد جراحة بأوتار الفخذ

خضع رودريغو بينتانكور، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، لجراحة في أوتار فخذه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جانب من حضور كانسيلو بمقر الفريق (نادي برشلونة)

رسمياً... كانسيلو من «الهلال» إلى «برشلونة» بالإعارة

سيحمل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو ألوان «برشلونة» الإسباني مرة ثانية، بعد انتقاله على سبيل الإعارة من «الهلال»، متصدر الدوري السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية إريك شيل (إ.ب.أ)

مدرب نيجيريا: جاهزون لمواجهة المغرب وجماهيره

قال إريك شيل، مدرب منتخب نيجيريا، إن فريقه طوى صفحة مباراته أمام الجزائر ويركز على مواجهة المغرب في ما قبل ​نهائي كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة عالمية وليد الركراكي (أ.ف.ب)

الركراكي: الإنجاز بالنسبة لي لن يكون سوى «اللقب الأفريقي»

عبّر وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي عن سعادته ببلوغ المربع الذهبي لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم مؤكداً أن مواجهة نيجيريا الأربعاء صعبة

«الشرق الأوسط» (الرباط)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.