عروض باهرة في افتتاح بطولة أفريقيا لكرة القدم

نيجيريا وغينيا يتربصان بالضيفين الجديدين بوروندي ومدغشقر بالمجموعة الثانية

جانب من الاحتفالات بافتتاح كأس أمم أفريقيا في القاهرة أمس، وفي الإطار الرئيس السيسي يلقي كلمة الافتتاح في استاد القاهرة (أ.ف.ب)
جانب من الاحتفالات بافتتاح كأس أمم أفريقيا في القاهرة أمس، وفي الإطار الرئيس السيسي يلقي كلمة الافتتاح في استاد القاهرة (أ.ف.ب)
TT

عروض باهرة في افتتاح بطولة أفريقيا لكرة القدم

جانب من الاحتفالات بافتتاح كأس أمم أفريقيا في القاهرة أمس، وفي الإطار الرئيس السيسي يلقي كلمة الافتتاح في استاد القاهرة (أ.ف.ب)
جانب من الاحتفالات بافتتاح كأس أمم أفريقيا في القاهرة أمس، وفي الإطار الرئيس السيسي يلقي كلمة الافتتاح في استاد القاهرة (أ.ف.ب)

افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الجمعة، بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 لكرة القدم التي تحتضنها مصر، حتى 19 يوليو (تموز) المقبل، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وشهد استاد القاهرة الدولي، الذي احتضن المباراة الافتتاحية بين مصر وزيمبابوي، احتفالا باهرا، وسط حضور أفريقي وعالمي مميز، في مقدمتهم الرئيس السيسي والسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وأحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) ورئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي.
وقال الرئيس السيسي في كلمة مقتضبة افتتح بها البطولة، إنه سعيد بالضيوف الأفارقة، في وطنهم الثاني مصر، متمنيا للجميع التوفيق. وتضمن حفل الافتتاح عروضا فرعونية وأخرى شعبية إلى جانب عروض ضوئية باهرة. وأقيمت على ملعب الاستاد مجسمات مصغرة لثلاثة أهرامات، وجرى استعراض أسماء وشعارات المنتخبات المشاركة في البطولة، تلاه عرض ألعاب نارية باهر. بعدها جرى نصب مجسم مكبر لكأس البطولة وسط الملعب وقدمت فرقة فنية، من جنسيات مختلفة، عرضا راقصا وغنائيا، وقد شارك فيه المطرب المصري حكيم مقدما أغنية بعنوان «متجمعين».
إلى ذلك، يشهد اليوم الثاني لبطولة أمم أفريقيا التي تستضيفها مصر 3 مباريات، اثنتان منها تخص المجموعة الثانية التي تنطلق بمواجهتي نيجيريا وبوروندي وغينيا أمام مدغشقر، بينما تلتقي أوغندا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن المجموعة الأولى.
على استاد «الإسكندرية» يفتتح منتخب نيجيريا الملقب بـ(النسور) وأحد المرشحين للمنافسة على اللقب مشواره في المجموعة الثانية اليوم بمواجهة تبدو سهلة أمام منتخب بوروندي الملقب بطائر (السنونو) وحديث العهد على بطولات أفريقيا، وذلك وفقا لإمكانيات وخبرة الفريقين، لكن تبقى المفاجآت واردة.
ورغم أن منتخب بوروندي يشارك للمرة الأولى في المسابقة القارية، إلا أن لاعبيه أعربوا بعد آخر تجاربهم التدريبية أمس أنهم جاهزون لإثبات جدارتهم في مقارعة كبار القارة ووعدوا بتحقيق مفاجأة على حساب نيجيريا.
وأعرب محمد إبيسا لاعب المنتخب البوروندي عن سعادته لمشاركة بلاده في هذا الحدث الكبير وقال: «سعداء بالوصول إلى تلك المرحلة. لقد حققنا إنجازا كبيرا بالوصول إلى النهائيات للمرة الأولى مع أقوى المنتخبات الأفريقية، خضنا جولة استعداد قوية أمام منتخبي تونس والجزائر، ولدينا طموح كبير في التأهل للدور الثاني».
وأضاف: «نثق في قدراتنا، ولا نشعر بالنقص، وجميع الحظوظ متساوية بين فرق المجموعة من أجل التأهل للدور الثاني».
من جانبه، قال زميله سليماني نديكومانا: «التأهل للمرة الأولى يعد إنجازا بكل المقاييس. عازمون تحقيق المفاجأة في البطولة، لدينا منتخب جيد يلعب بجماعية».
ويعتمد منتخب بوروندي، الذي يحتل المركز 134 في التصنيف العالمي بفارق 89 مرتبة خلف المنتخب النيجيري، بشكل كبير على سلاح المفاجأة في هذه المجموعة، وعلى أقله حصد بطاقة للدور الثاني من بوابة أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.
ويستمد منتخب بوروندي الأمل مما قدمته منتخبات أخرى في أول مشاركة لها بالبطولة مثل مالي في نسخة 1972 عندما جاءت بالمركز الثاني، ومنتخب كيب فيردي (الرأس الأخضر) في نسخة 2013 عندما شق طريقه إلى الدور الثاني (دور الثمانية) على حساب منتخبات كبيرة في مجموعته مثل المغرب وأنغولا.
وأكد اللاعب سايدو براهينو أن كل لاعبي بوروندي لديهم الطموح لتحقيق إنجاز مشرف، ومستعدون للتحدي».
لكن طموح بوروندي سيصطدم بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب نيجيريا، الذي يمتلك ثلاثة ألقاب في البطولة، ويملك بين صفوفه كتيبة من النجوم المحترفين في أندية أوروبية كبيرة. ويبدو منتخب نيجيريا مؤهلا لعبور المجموعة الثانية وربما تصدرها لأنها تضم منتخبين يشاركان للمرة الأولى هما بوروندي ومدغشقر بخلاف المنتخب الغيني متوسط المستوى.
وربما يكون شعار «النسور» و«السنونو» (طائر صغير من فصيلة العصفوريات)، هو أفضل وصف للمواجهة. فنسور نيجيريا الشرسة لن تدع فرصة الحصول على أول 3 نقاط تضيع منها في بطولة تطمح المضي بها إلى آخر المراحل.
ويريد المنتخب النيجيري تلميع صورته من جديد بعدما غاب عن النسختين الماضيتين لفشله في التصفيات، وأيضا لخروجه صفر اليدين من الدور الأول لبطولة كأس العالم في روسيا 2018. وكان الظهور الأخير لنيجيريا في البطولات الأفريقية عام 2013 خلال النسخة التي استضافتها جنوب أفريقيا، ونجح في العودة لبلاده متوجا باللقب الثالث له في تاريخه.
ويعتمد المنتخب النيجيري على مجموعة من أصحاب الخبرة والشباب تحت قيادة المدير الفني الألماني غيرنوت رور. ويبرز من قائمة النجوم أصحاب الخبرة جون ميكيل أوبي (لاعب تشيلسي السابق) وأحمد موسى وكينيث أوميرو إضافة لعدد من الشباب الواعد.
كما يملك المدير الفني رور خبرة كبيرة بالكرة الأفريقية حيث سبق أن قاد أربعة منتخبات بالقارة السمراء في العقد الأخير.
ولم تكن استعدادات المنتخب النيجيري الأخيرة مطمئنة حيث تعادل سلبيا مع منتخب زيمبابوي وخسر صفر - 1 أمام السنغال. في المقابل، خسر منتخب بوروندي 1 - 2 أمام نظيره التونسي علما بأنها كانت الهزيمة الأولى له في آخر ثماني مباريات خاضها علما بأن خمس منها انتهت بالتعادل 1 - 1.
وفي المباراة الثانية والتي ستكون على استاد الإسكندرية أيضا يستعد منتخب مدغشقر لتسجيل ظهوره الأول في بطولات كأس أفريقيا عندما يواجه نظيره الغيني اليوم.
والمشاركة هي الأولى لمنتخب مدغشقر في تاريخه، بعدما تأهل بحصوله على المركز الثاني للمجموعة الأولى للتصفيات خلف السنغال وبرصيد عشر نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد وخسارتين، ومتفوقا على منتخب السودان، بطل المسابقة عام 1970. ومنتخب غينيا الاستوائية.
ويعترف مدرب منتخب مدغشقر الفرنسي نيكولا دوبوي بأن فريقه يعاني من نقص الخبرة في المواجهات القارية الكبرى. وعكست نتائج المباريات الودية الأخيرة لمنتخب مدغشقر مؤشرات على صعوبة ما سيواجهه في البطولة الأفريقية حيث تعادل مع لوكسمبورغ 3 - 3 وخسر صفر - 1 أمام كينيا، ثم 1 - 3 أمام موريتانيا.
في المقابل، يمتلك منتخب غينيا، الذي يشارك في البطولة للمرة الثانية عشرة، الحظوظ الأوفر لحصد النقاط الثلاث، بالنظر إلى فارق الخبرات والمهارات التي يتمتع بها لاعبوه مقارنة بلاعبي المنافس.
وعاد المنتخب الغيني للمشاركة في النهائيات، التي غاب عنها في النسخة الماضية عام 2017 بالغابون، عقب تصدره ترتيب المجموعة الثامنة، التي ضمت منتخبات كوت ديفوار وأفريقيا الوسطى ورواندا، برصيد 12 نقطة، وهو أحد خمسة منتخبات حافظت على سجلها خاليا من الهزائم خلال مشوار التصفيات.
وتضع جماهير غينيا آمالا كبيرة على لاعب الوسط الشاب نابي كيتا، المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي، والذي ما زال يسابق الزمن للحاق بمباراة اليوم، بعد تعرضه لإصابة أبعدته عن الملاعب منذ مايو (أيار) الماضي.
وكان البلجيكي بول بوت مدرب غينيا، أكد في أكثر من مناسبة على أن كيتا سيكون جاهزا لخوض غمار البطولة إلا أن هناك شكوكا حول قدرته على المشاركة اليوم.
ويسعى بوت لتكرار الإنجاز الذي حققه مع منتخب بوركينا فاسو عندما حصل معه على المركز الثاني في نسخة المسابقة التي جرت في جنوب أفريقيا عام 2013.
(أوغندا والكونغو الديمقراطية)
وفي المباراة الثالثة ضمن برنامج اليوم يلتقي منتخبا الكونغو الديمقراطية وأوغندا ضمن المجموعة الأولى التي تضم مصر وزيمبابوي.
وعلى استاد القاهرة يتطلع كل من الفريقين الأوغندي والكونغولي لتحقيق بداية واعدة تعزز من فرصمها في العبور للدور الثاني.
ويقدم المنتخب الكونغولي والأوغندي مستويات متطورة في السنوات الأخيرة، ما يرشح لخروج لقاء ساخن ومتكافئ اليوم. ويخوض منتخب الكونغو الديمقراطية البطولة بذكريات تتويجه بلقبه الثاني والأخير الذي حققه قبل 45 عاما، عندما اقتنص الكأس عام 1974 في أرض مصر، ليضيفها إلى لقبه الأول الذي ناله عام 1968 بإثيوبيا تحت اسم (زائير).
ويعول مدرب الكونغو فلوران إيبينغي على مجموعة من اللاعبين المحترفين بالخارج مثل سيدريك باكامبو لاعب بكين غوان الصيني ويانيك بولاسي وبول خوسيه موبوكو لاعبا اندرلخت وستاندار لييغ البلجيكيين، ويوسف مولومبو (قائد الفريق) لاعب كليمارنوك الأسكتلندي، بالإضافة لمجموعة أخرى من المحليين الواعدين مثل مبوتو مابي لاعب مازيمبي ونغوندا موزينغا وإيساما مبيكو ثنائي فيتا كلوب.


مقالات ذات صلة

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

رياضة عالمية المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

توجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار  الأخير بالعفو عن جماهير السنغال.

«الشرق الأوسط» (داكار )
رياضة عالمية كأس الأمم الأفريقية 2028 تنتظر الإعلان عن مستضيفها (رويترز)

4 دول تؤكد ترشحها المشترك لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028

قدمت جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي عرضاً مشتركاً لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.