إثيوبيا تقدّم ملف ترشّحها لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2028

نسخة من كأس الأمم الأفريقية معروضة على أرض الملعب قبل مباراة مصر والسنغال في نهائي عام 2022 (رويترز)
نسخة من كأس الأمم الأفريقية معروضة على أرض الملعب قبل مباراة مصر والسنغال في نهائي عام 2022 (رويترز)
TT

إثيوبيا تقدّم ملف ترشّحها لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2028

نسخة من كأس الأمم الأفريقية معروضة على أرض الملعب قبل مباراة مصر والسنغال في نهائي عام 2022 (رويترز)
نسخة من كأس الأمم الأفريقية معروضة على أرض الملعب قبل مباراة مصر والسنغال في نهائي عام 2022 (رويترز)

قدمت إثيوبيا رسمياً ملف ترشحها لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم، في خطوة تسعى من خلالها إلى إعادة البطولة القارية إلى أراضيها للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن.

وأعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم عبر منصة «إكس» أن البلاد تقدمت رسمياً بملفها إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، مؤكداً أن الترشيح يحظى بدعم الحكومة الفيدرالية برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد.

وأوضح الاتحاد أن الملف «يلبي جميع المتطلبات، ويؤكد مجدداً أن البلاد مستعدة تماماً لاستضافة أكبر حدث كروي في أفريقيا».

وتُعدّ إثيوبيا، الواقعة في منطقة القرن الأفريقي، ثاني أكثر دول القارة سكاناً بنحو 130 مليون نسمة، في حين يحتل منتخبها المركز الـ143 من أصل 211 منتخباً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ويعود آخر ظهور للمنتخب الإثيوبي في كأس الأمم الأفريقية إلى نسخة 2021 في الكاميرون، عندما ودَّع المنافسات من الدور الأول.

وسبق لإثيوبيا استضافة البطولة القارية، وكانت المرة الأخيرة عام 1976، في النسخة التي شهدت تتويج المنتخب المغربي باللقب.

لكن الملف الإثيوبي يواجه تحديات عدة، من بينها الاضطرابات المستمرة في إقليمي أمهرة وأوروميا، الأكثر كثافة سكانية في البلاد، إلى جانب مخاوف من تجدد النزاع بين الحكومة الفيدرالية وإقليم تيغراي في شمال البلاد.

وتحتضن العاصمة أديس أبابا مقر الاتحاد الأفريقي، وتقع على ارتفاع يزيد على 2300 متر فوق سطح البحر؛ ما يجعلها أعلى عاصمة في أفريقيا وواحدة من أعلى العواصم في العالم.

وأقيمت نسخة 2025 من كأس الأمم الأفريقية في المغرب، في حين تستضيف كينيا وأوغندا وتنزانيا بشكل مشترك نسخة 2027.

ومن المقرر أن تدخل البطولة نظاماً جديداً ابتداءً من نسخة 2028؛ إذ ستقام كل أربعة أعوام بدلاً من كل عامين، في إطار مواءمة جدولها مع المسابقات الأخرى التابعة لـ«فيفا».

وفي الوقت نفسه، أعربت مالي والنيجر وبوركينا فاسو عن رغبتها في تقديم ملف مشترك لاستضافة نسخة 2032، حسب اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث.


مقالات ذات صلة

محكمة كاس تتعهد بإصدار قرار بشأن الفائز بأمم أفريقيا خلال أيام

رياضة عالمية مدير كاس قال إن إصدار حكم مسبب في أقرب وقت ممكن بعد جلسة الاستماع الخميس (رويترز)

محكمة كاس تتعهد بإصدار قرار بشأن الفائز بأمم أفريقيا خلال أيام

وعدت محكمة التحكيم الرياضية بالبت سريعاً في الاستئناف المقدم من السنغال بعد تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ استمعت المحكمة إلى المرافعات الخميس

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية اليوم «كاس» ستعقد اجتماعاً حاسماً للنظر في قضية نهائي أفريقيا (رويترز)

لقب أفريقيا بين المغرب والسنغال أمام «كاس» اليوم

يترقب المنتخبان المغربي والسنغالي لكرة القدم، اليوم (الخميس)، حسم النزاع بشأن لقب كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت في يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عربية أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي في الثالث من أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية منتخب ساحل العاج حقق فوزا متأخرا على نظيره الصومالي (الاتحاد العاجي)

«تصفيات كأس أمم أفريقيا»: ساحل العاج تحقق فوزا متأخراً... والكاميرون تتعادل مع الكونغو

حقق منتخب ساحل العاج فوزا متأخرا على نظيره الصومال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان (ساحل العاج))
رياضة عالمية نيجيريا سقطت في بيساو بثلاثية (الاتحاد النيجيري)

«تصفيات أمم أفريقيا»: سقوط مدوّ لنيجيريا وغانا والرأس الأخضر

فجّر منتخب غينيا بيساو مفاجأة مدوية بالفوز على ضيفه نيجيريا بنتيجة 3 - 0، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بيساو (غينيا بيساو))

«جائزة سنغافورة»: راسل يتصدّر «التجربة الحرة الوحيدة»

البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس يتصدر «حرة سنغافورة» (رويترز)
البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس يتصدر «حرة سنغافورة» (رويترز)
TT

«جائزة سنغافورة»: راسل يتصدّر «التجربة الحرة الوحيدة»

البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس يتصدر «حرة سنغافورة» (رويترز)
البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس يتصدر «حرة سنغافورة» (رويترز)

تصدّر البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، المنافس في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، التجربة الحرة الوحيدة لسباق جائزة سنغافورة الكبرى، الجمعة.

وتمت التجربة الحرة للسباق، الذي يُجرى الأحد، قبل انطلاق التجربة الحرة لسباق السرعة، التي تقام في وقت لاحق الجمعة.

وسجّل راسل أسرع زمن خلال التجربة؛ حيث بلغ دقيقة واحدة و32.274 ثانية، متفوقًا بفارق 0.198 ثانية على أقرب ملاحقيه شارل لوكلير، سائق فريق فيراري، فيما جاء البريطاني لاندو نوريس (حامل اللقب)، سائق مكلارين، في المركز الثالث.

أما الإيطالي كيمي أنتونيللي، سائق فريق مرسيدس، متصدر الترتيب العام في فئة السائقين، فجاء في المركز السابع، خلف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول.

وتأثرت تجربة فيرستابن، الذي فاز بسباق جائزة البحرين الكبرى التي جرت بماليزيا الأحد الماضي، بمشكلة في جهاز اللاسلكي، ما أدى إلى بقائه خارج المضمار معظم وقت التجربة.

ويتصدر أنتونيللي الترتيب العام بفارق 84 نقطة عن زميله في الفريق راسل، مع تبقي 7 سباقات على نهاية الموسم الحالي.

وفي سياق آخر، كشف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أن الدخان الناجم عن حرائق الغابات في إندونيسيا لا يشكل أي تهديد لسباق سنغافورة.

ورغم ذلك، أوضح الاتحاد أنه في حال تفاقم تلوث الهواء، فقد تُفرض قيود على الأنشطة الخارجية، وهي قيود ستؤثر بشكل أساسي على خيارات الترفيه، فيما سيكون تأثيرها أقل على منطقة الصيانة ومضمار السباق.

وكان ضباباً ساماً وكثيفاً ناتجاً عن حرائق الغابات المستعرة في إندونيسيا قد غطى أجزاء واسعة من جنوب شرقي آسيا.


مالكو إيفرتون يستعدون لبيع «حصة مسيطرة» في النادي

مالكو إيفرتون يستعدون لبيع «حصة مسيطرة» بالنادي (رويترز)
مالكو إيفرتون يستعدون لبيع «حصة مسيطرة» بالنادي (رويترز)
TT

مالكو إيفرتون يستعدون لبيع «حصة مسيطرة» في النادي

مالكو إيفرتون يستعدون لبيع «حصة مسيطرة» بالنادي (رويترز)
مالكو إيفرتون يستعدون لبيع «حصة مسيطرة» بالنادي (رويترز)

أعلن إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، أن مجموعة فريدكين التي تملكه تعتزم بيع حصة مسيطرة في النادي، ضمن مساعيه لجذب استثمارات جديدة ودعم المرحلة المقبلة من مسيرة النادي.

ويأتي هذا الإعلان بعد أقل من عامين على استحواذ المجموعة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها على إيفرتون من المالك السابق فرهاد مشيري في ديسمبر (كانون الأول) 2024، حين تولت إدارة نادٍ كان يعاني ضغوطاً مالية وفترة طويلة من عدم الاستقرار داخل الملعب وخارجه.

ومنذ إتمام الصفقة، أشرفت مجموعة فريدكين على انتقال الفريق إلى ملعب (هيل ديكنسون)، كما عملت على تحسين أوضاعه المالية وتعزيز استقراره المؤسسي.

وقالت المجموعة في بيان: «عندما تولت مجموعة فريدكين مسؤولية إيفرتون، كان النادي يواجه قدراً كبيراً من الضبابية المالية وتحديات معقدة داخل الملعب وخارجه».

وأضافت أن أولويتها في تلك المرحلة تمثلت في توفير الاستقرار والاستثمار والدعم اللازمين لضمان مستقبل النادي، بما في ذلك استكمال مشروع الملعب الجديد.

وتابعت: «ومع ترسيخ هذه الأسس، حان الوقت للنظر إلى الفصل التالي في مسيرة إيفرتون».

وأكدت المجموعة أنها ستنظر فقط في العروض المقدمة من جهات ترى أنها قادرة على البناء على التقدم الذي تحقق منذ استحواذها على النادي، مشيرة إلى أنها ستواصل دعم إيفرتون داخل الملعب وخارجه طوال عملية البيع.

ويأتي هذا التوجه عقب فترة انتقالات صيفية أثارت انتقادات بعض المشجعين، وفقاً لتقارير إعلامية بريطانية، بعدما حقق النادي عائدات كبيرة من بيع عدد من اللاعبين، في حين اكتفى بضم عدد محدود من الصفقات قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وأوضحت مجموعة فريدكين، التي تملك أيضاً نادي روما الإيطالي وكان الفرنسي، أنها استعانت ببنك الاستثمار (مويليس آند كومباني) لتقديم المشورة بشأن عملية بيع الحصة المسيطرة.

وأضافت المجموعة والنادي أنهما لن يدليا بأي تعليقات إضافية إلى حين استكمال الإجراءات الجارية.


«دورة بكين»: تشينوين تبقي آمالها باللقب على أرضها

الصينية جنغ تشينوين إلى نصف نهائي بكين (إ.ب.أ)
الصينية جنغ تشينوين إلى نصف نهائي بكين (إ.ب.أ)
TT

«دورة بكين»: تشينوين تبقي آمالها باللقب على أرضها

الصينية جنغ تشينوين إلى نصف نهائي بكين (إ.ب.أ)
الصينية جنغ تشينوين إلى نصف نهائي بكين (إ.ب.أ)

قدّمت الصينية جنغ تشينوين، صاحبة الأرض، أحد أفضل عروضها لتتغلب على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا 6-3 و7-6 (6/8) الجمعة، في ربع نهائي دورة بكين المفتوحة للألف نقطة في كرة المضرب، وتحجز مقعدها في نصف النهائي.

وحققت تشينوين، المشاركة ببطاقة دعوة في بكين، أول فوز لها بمجموعتين متتاليتين في نسخة هذا العام، بعدما أمضت أكثر من 10 ساعات على أرض الملعب لبلوغ الدور ربع النهائي.

وألهبت المصنفة 54 عالمياً حماسة الجماهير بضرباتها الرابحة على امتداد الخطوط، لكن سفيتولينا، المصنفة السابعة، عادت بقوة وفرضت شوطاً فاصلاً في المجموعة الثانية.

وارتكبت اللاعبة الصينية خطأ مزدوجاً في النقطة الأولى، لكنها تجاوزت تأخرها 0-2، قبل أن تسقط على ظهرها فرحاً عقب حسم نقطة المباراة الثانية.

وقالت اللاعبة البالغة 24 عاماً أمام الجماهير: «بصراحة، كنت متوترة جداً لأنني أردت بشدة تحقيق هذا الفوز».

وأضافت: «لعبت بأسلوب هجومي جداً في اللحظات الحاسمة»، مشيرةً إلى أن منافستها «رفعت مستواها» في مجموعة ثانية متقاربة.

وارتكبت سفيتولينا 13 خطأ مباشراً فقط خلال المباراة التي استغرقت ساعة و47 دقيقة، لكن بطلة أولمبياد 2024 تفوقت عليها بتسجيلها 48 ضربة رابحة.

وتلتقي البولندية إيغا شفيونتيك، بطلة نسخة 2023، في وقت لاحق الجمعة البلجيكية إليس ميرتنز، في مواجهة على بطاقة التأهل الأخيرة إلى الدور نصف النهائي.