اللاعبون الأكثر ثراء في الدوري الإنجليزي الممتاز

من أغويرو وهازارد إلى دي بروين ودي خيا مروراً بأوزيل وبوغبا

أغويرو يتألق في الملاعب الإنجليزية
أغويرو يتألق في الملاعب الإنجليزية
TT

اللاعبون الأكثر ثراء في الدوري الإنجليزي الممتاز

أغويرو يتألق في الملاعب الإنجليزية
أغويرو يتألق في الملاعب الإنجليزية

يضم الدوري الإنجليزي الممتاز كوكبة من أبرز اللاعبين في عالم كرة القدم. وكما نعرف جميعاً، فإن هذه المواهب عادة ما تحصل على مبالغ مالية فلكية، لكن من هو اللاعب الأغنى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ وما هي الأندية التي تدفع أعلى المرتبات؟ «الغارديان» تستعرض هنا أغنى اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
> سيرجيو أغويرو
صافي الثروة: 48 مليون إسترليني
المركز: مهاجم
الفريق الحالي: مانشستر سيتي
هل هناك اسم أكبر من المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في عالم كرة القدم في الوقت الحالي؟ انضم أغويرو إلى مانشستر سيتي في عام 2011 ليصبح الهداف التاريخي للنادي عبر كل العصور، كما يمتلك الرقم القياسي كأكبر هداف غير أوروبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يحتل المركز الثامن في قائمة الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك الهدافون الأوروبيون. ويمكن القول إن أغويرو يعد واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وتشير التقارير إلى أن أغويرو كان قد انضم إلى مانشستر سيتي مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك بعض الحوافز المالية. وإذا ما أضفنا إلى ذلك العائدات المالية الكبيرة التي يحصل عليها اللاعب من صفقات الرعاية، بما في ذلك تعاقده مع شركة «بوما»، فلن يكون من الغريب أن نعرف أن اللاعب يعد واحداً من أغنى اللاعبين في عالم الساحرة المستديرة.
> إيدن هازارد
صافي الثروة: 32 مليون إسترليني
المركز: جناح
الفريق الحالي: تشيلسي
دخل إيدن هازارد عالم احتراف كرة القدم وهو في السادسة عشرة من عمره. وبعد نحو عقد من الزمان، أصبح النجم البلجيكي واحداً من أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، حيث يمتاز بالسرعة الفائقة والتمريرات القاتلة داخل الملعب. كما يحصل هازارد على راتب سنوي كبير للغاية من تشيلسي يجعله أحد أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضاف هازارد إلى ثروته الكثير من العائدات المالية التي يحصل عليها من عقود الرعاية والتعاقد مع كبرى العلامات التجارية في العالم، ولديه عقد رعاية سخي مع شركة «توبس»، كما يحصل على الملايين من تعاقده مع شركة «نايكي»، وشركة «بيسكوف» للبسكويت.
> مسعود أوزيل
صافي الثروة: 28 مليون إسترليني
المركز: خط وسط مهاجم
النادي الحالي: آرسنال
حقق النجم الألماني مسعود أوزيل الكثير من الإنجازات وحصد الكثير من الألقاب، وحفر اسمه خلال السنوات الأخيرة كأفضل لاعب ألماني في الدوري الإنجليزي الممتاز، وربما في كل الدوريات العالمية. وقد وقّع أوزيل عقداً مع نادي آرسنال لخمس سنوات مقابل نحو 50 مليون جنيه إسترليني، ليكون واحداً من أعلى اللاعبين أجراً في العالم. لكن من المعروف عن أوزيل سخاؤه الكبير، حيث تشير تقارير إلى أنه تبرع في عام 2015 بمكافأته المالية لإحدى المنظمات الخيرية التي تساعد الأطفال المرضى في البرازيل. ولهذا السبب؛ اختير أوزيل من قبل وزارة الخارجية الألمانية سفيراً لها لكرة القدم.
> ثيو والكوت
صافي الثروة: 26 مليون إسترليني
المركز: مهاجم
الفريق الحالي: إيفرتون
قضى ثيو والكوت سنوات عدة مع آرسنال، وهي الفترة التي مهدت له الطريق لكي يبدأ مسيرة رياضية رائعة. وخلال مسيرته مع آرسنال، سجل والكوت أكثر من 100 هدف، بل وأصبح أصغر لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة (هاتريك). ورغم تراجع شغفه باللعبة خلال الفترة الأخيرة له مع آرسنال، فقد عاد ليتوهج من جديد مع انتقاله إلى إيفرتون. وكان والكوت في الرابعة عشرة من عمره عندما وقّع على أول عقد رعاية له مع شركة «نايكي»، وبعد سنوات وقَع عقداً آخر مع شركة «أديداس». كما تزوجت عمته من المخرج البريطاني الشهير ديفيد ييتس، مخرج سلسلة أفلام هاري بوتر. وكان من المفترض أن يشارك والكوت بنفسه في أحد أجزاء هذه السلسلة من الأفلام، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب انشغاله في المباريات.
> بول بوغبا
صافي الثروة: 25 مليون إسترليني
المركز: لاعب خط وسط
الفريق الحالي: مانشستر يونايتد
يعد النجم الفرنسي بول بوغبا، المعروف بتصفيفات شعره الغريبة وتحركاته الرائعة داخل المستطيل الأخضر، واحداً من أفضل وأغنى اللاعبين في جيله. انضم بوغبا إلى مانشستر يونايتد عام 2009، لكنه رحل إلى يوفنتوس الإيطالي بعد ذلك بعامين. وبعد تألقه في إيطاليا وتوهجه كأحد أفضل اللاعبين في العالم، عاد بوغبا إلى مانشستر يونايتد مرة أخرى في عام 2016، ولم يقتصر تألق بوغبا داخل الملعب فقط، لكنه انتقل إلى وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً، حيث يستغل اللاعب الفرنسي شهرته الكبيرة لرفع الوعي تجاه عدد من القضايا الاجتماعية. ووقّع بوغبا على عقد لمدة عشر سنوات مع شركة «أديداس» يحصل بمقتضاه على مبالغ مالية كبيرة كل عام. ويستثمر بوغبا الأموال التي يحصل عليها في مجالات شتى من أجل زيادة ثروته.
> خوان ماتا
صافي الثروة: 41.7 مليون جنيه إسترليني
المركز: لاعب خط وسط
النادي الحالي: مانشستر يونايتد
لعب خوان ماتا مع نادي تشيلسي سنوات عدة قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد مقابل 37.1 مليون جنيه إسترليني، في صفقة تعكس ثقة مانشستر يونايتد الكبيرة في إمكانات اللاعب وقدراته. ورغم ذلك، يرى البعض أن اللاعب الإسباني لم يقدم مع مانشستر يونايتد ما يتناسب مع المبلغ المادي الكبير الذي دفعه النادي للحصول على خدماته. وقد ارتفعت ثروة اللاعب بسبب دخوله في الكثير من الاستثمارات وتوقعيه عدداً من عقود الرعاية، كما أن لديه علامة تجارية باسمه لإنتاج الفودكا، بالإضافة إلى عطر يسمى «مع الحب من خوان»، ومطعم يسمى «فات ماتا بيرغر». وعلاوة على ذلك، يمتلك ماتا حصة في أندية أخرى لكرة القدم، وخطاً للموضة باسم «خوان ماتا للإغراء».
> ويليان
صافي الثروة: 23 مليون إسترليني
المركز: جناح
النادي الحالي: تشيلسي
انضم ويليان إلى صفوف المنتخب البرازيلي حتى قبل انضمامه إلى نادي تشيلسي. بدأ نجم منتخب السامبا مسيرته مع نادي كورينثيانز البرازيلي ثم انتقل إلى شخاتار الأوكراني عام 2007 ومنه إلى انجي ماخاتشكالا الروسي، قبل أن يحط الرحال في نادي تشيلسي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني. ومن المؤكد أن تشيلسي قد استفاد بكل جنيه دفعه للحصول على خدمات هذا اللاعب الذي قدم مستويات استثنائية مع الفريق منذ قدومه إلى «ستامفورد بريدج». ويمتاز ويليان بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، حيث يجيد اللعب في مركز الجناح وفي مركز خط الوسط المهاجم، كما يمتاز بقدرته على تسجيل الأهداف من الركلات الحرة، فضلاً عن مهاراته الكبيرة في المراوغة والمرور من مدافعي الفرق المنافسة.
> أليكسيس سانشيز
صافي الثروة: 21 مليون إسترليني
المركز: مهاجم
الفريق الحالي: مانشستر يونايتد
ولد سانشيز لأسرة فقيرة من الطبقة العاملة في تشيلي وعاش في فقر مدقع لسنوات طويلة، لكنه أصبح الآن واحداً من أغنى لاعبي كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز. انضم سانشيز إلى آرسنال عام 2014، وسرعان ما أصبح أحد أهم العناصر الأساسية للمدفعجية. انتقل اللاعب التشيلي إلى مانشستر يونايتد عام 2018، في صفقة تبادل مع النجم الأرميني هنريك مخيتاريان. لكن سانشيز لم يقدم الأداء المنتظر منه حتى الآن مع «الشياطين الحمر».
> دانييل ستوريدج
صافي الثروة: 19 مليون إسترليني
المركز: مهاجم
الفريق الحالي: ليفربول
يمكن القول إن الفترة التي لعبها ستوريدج مع ليفربول كانت جيدة للاعب وللنادي على حد سواء، لكن اللاعب غاب عن عدد كبير عن المباريات خلال تلك الفترة بداعي الإصابة. وكان ستوريدج حتى نهاية 2017 يعد واحداً من أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن تصيبه لعنة الإصابات. وكغيره من اللاعبين، رفع ستوريدج ثروته من خلال عقود الرعاية والإعلانات مع كبرى الشركات العالمية، حيث وقّع عقوداً مع «نايكي» و«صابواي» و«بي تي سبورت»، وغيرها من الشركات. لكننا نتذكره دائماً باحتفالاته الراقصة بعد إحرازه الأهداف.
> ديفيد دي خيا
صافي الثروة: 18 مليون إسترليني
المركز: حارس مرمى
الفريق الحالي: مانشستر يونايتد
اختير الحارس الإسباني ديفيد دي خيا ليحمي عرين مانشستر يونايتد في عام 2011. واجه دي خيا صعوبات كبيرة في الموسم الأول له في «أولد ترافورد»، لكنه سرعان ما استعاد توازنه ليصبح الخيار الأول للفريق في مركز حراسة المرمى، ويواصل تألقه ليصبح أحد أفضل حراس المرمى في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي العالم بأسره. وفي عام 2015، كان الحارس الإسباني على وشك الانتقال من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد الإسباني. وأشارت تقارير إلى أن كل الأطراف قد وافقت على إتمام الصفقة، لكنها لم تتم بسبب تأخر وصول الأوراق والمستندات في اليوم الأخير لفترة الانتقالات. وفي النهاية، استمر دي خيا في مانشستر يونايتد.
> أندي كارول
صافي الثروة: 17 مليون إسترليني
المركز: مهاجم
الفريق الحالي: وستهام
من المؤكد أن جمهور كل من ليفربول ونيوكاسل يونايتد ما زال يتذكر عندما كان أندي كارول هو المهاجم الأساسي للفريق. وكان كارول في وقت ما هو أعلى الرياضيين البريطانيين أجراً في التاريخ. انتقل كارول إلى وستهام على سبيل الإعارة عام 2012، وواصل اللعب مع الفريق بشكل دائم حتى الآن. ويعرف عن كارول أنه شخص شرس، سواء داخل الملعب أو خارجه. ودخل اللاعب في الكثير من المشاكل، بما في ذلك الحادثة التي انتهت باشتعال النيران في سيارته. ويرى كثيرون أن كارول هو أفضل مهاجم يلعب برأسه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلاوة على ذلك، يعمل كارول في وقت فراغه عارضاً للأزياء في مؤسسة «إتش آند إم».
> كيفين دي بروين
صافي الثروة: 16 مليون إسترليني
المركز: لاعب خط وسط
الفريق الحالي: مانشستر سيتي
يحصل النجم البلجيكي كيفين دي بروين على راتب أسبوعي يصل إلى 317 ألف جنيه إسترليني، ليكون بذلك أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الإنجليزي الممتاز. ووقّع دي بروين على عقد سخي يبقى بمقتضاه مع مانشستر سيتي حتى عام 2023، لكنه تعرض لإصابة في الركبة في بداية موسم 2018، وهو الأمر الذي أصاب جمهور ومُلّاك النادي بالقلق الشديد.
> أشلي يونغ
صافي الثروة: 16 مليون إسترليني
المركز: جناح – ظهير - قلب دفاع
النادي الحالي: مانشستر يونايتد
يمتاز اللاعب الإنجليزي أشلي يونغ بالمرونة التكتيكية التي تمكّنه من اللعب في أكثر من مركز. بدأ يونغ مسيرته الكروية مع نادي واتفورد، قبل أن ينتقل إلى أستون فيلا ومنه إلى مانشستر يونايتد. تعرض يونغ لإصابة قوية في عام 2017 أنهت موسمه مبكراً، لكنه عاد بقوة في الموسم التالي. ويجيد يونغ اللعب في أكثر من مركز، سواء مع مانشستر يونايتد أو المنتخب الإنجليزي، وقد حصل على جميع البطولات الممكنة في كرة القدم الإنجليزية.
>غايل كليشي
صافي الثروة: 14 مليون إسترليني
المركز: ظهير أيسر
النادي الحالي: إسطنبول باشاك شهير
حسناً، نعلم جيداً أن هذا اللاعب ليس إنجليزياً ولا يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الآن؛ وهو ما سيدعو البعض للتساؤل حول وجوده في هذه القائمة من الأساس. لكن هناك سبباً وجيهاً لوضعه ضمن هذا القائمة، وهو أنه حتى وقت قريب كان كليشي هو أصغر لاعب يحصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد حدث ذلك عندما كان يرتدي قميص آرسنال. لكن هذا الرقم تم تحطيمه من قِبل النجم الإنجليزي الشاب فيل فودين. ومع ذلك، لن ينسى جمهور آرسنال الفترة التي لعبها كليشي بقميص المدفعجية. ورغم أن مسيرة كليشي مع آرسنال قد تأثرت كثيراً بالإصابات، فقد ساهم اللاعب الفرنسي كثيراً في نجاحات آرسنال خلال تلك الفترة. انتقل كليشي إلى مانشستر سيتي، ثم إلى نادي إسطنبول باشاك شهير التركي في عام 2017.
> جو هارت
صافي الثروة: 14 مليون إسترليني
المركز: حارس مرمى
النادي الحالي: بيرنلي
يعد جو هارت أحد أفضل حراس المرمى في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقضى هارت معظم الفترة التي لعبها مع مانشستر سيتي وهو يلعب على سبيل الإعارة لأندية أخرى، كان أخرها وست هام يونايتد، قبل أن ينتقل إلى بيرنلي بموجب عقد يمتد لعامين. ويتذكر الجمهور هارت بتصدياته الرائعة، التي كان من بينها تصديه لركلة ترجيح من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المباراة التي أطاح فيها مانشستر سيتي ببرشلونة الإسباني من دوري أبطال أوروبا في عام 2015. ووصف ميسي هارت بأنه «ظاهرة» داخل الملعب. ويبدو أن هذه الإشادة من جانب ميسي قد أفادت هارت كثيراً في تفاوضه على الراتب الذي سيحصل عليه بعد ذلك!


مقالات ذات صلة

«بوندسليغا»: فرايبورغ يشدد الخناق على الصدارة بثنائية في يونيون برلين

رياضة عالمية لاعبو فرايبورغ يحيون جماهيرهم بعد الفوز على يونيون برلين (أ.ف.ب)

«بوندسليغا»: فرايبورغ يشدد الخناق على الصدارة بثنائية في يونيون برلين

واصل فرايبورغ سلسلة انتصاراته عقب فوزه 2 - صفر على ضيفه يونيون برلين، الأحد، في المرحلة الـ9 ضمن منافسات بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (فرايبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية التعادل 4 - 4 حسم مواجهة مان يونايتد وأستون فيلا (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: مان يونايتد ينجو بالتعادل 4 - 4 أمام أستون فيلا

نجا مانشستر يونايتد بنقطة وسط جماهيره بعد تعادل مثير أمام أستون فيلا بنتيجة 4 - 4 على ملعب «أولد ترافورد» في مواجهة مثيرة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه في ألانيا سبور (حساب اللاعب على إكس)

«الدوري التركي»: صلاح يسجل... وطرابزون يتقدم للوصافة

سجل محمد صلاح هدفاً في الشوط الأول في فوز طرابزون سبور 2 - صفر على مضيّفه ألانيا سبور في الدوري التركي.

«الشرق الأوسط» (ألانيا (تركيا))
رياضة عالمية أوري أوسكارسون (يساراً) يحتفل بهدفه في مرمى فاييكانو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سوسييداد يصالح جماهيره بالفوز على فاييكانو

تمكن فريق ريال سوسييداد من مصالحة جماهيره، عقب فوزه الصعب 1/ صفر على ضيفه رايو فاييكانو، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سان سيباستيان (إسبانيا))
رياضة عالمية المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر (رويترز)

أرسين فينغر يدرس الترشح لانتخابات رئاسة «فيفا»

يدرس المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر الترشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة  القدم (فيفا)، وذلك حسبما علمت «وكالة الأنباء البريطانية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».