طباعة ثلاثية للوجبات... ومأكولات بروتينية من الطحالب

مستقبل صناعة الطعام بعضه من الخيال العلمي

طباعة ثلاثية للوجبات... ومأكولات بروتينية من الطحالب
TT

طباعة ثلاثية للوجبات... ومأكولات بروتينية من الطحالب

طباعة ثلاثية للوجبات... ومأكولات بروتينية من الطحالب

تتعرَّض صناعة الطعام في الوقت الحاضر لحملات نقد شديدة من المستهلكين ومن جهات الإشراف الحكومية. فالمستهلك من ناحيته يريد مكونات صحية في الأغذية والمزيد من الشفافية حول مصادر الطعام، ويطالب البعض أيضاً بتحسين معاملة الحيوانات. ومن ناحية الحكومات هناك العديد من الشروط التي تبدأ بوضع تحذيرات من أنواع الحساسية، ولا تنتهي ببحث تأثير إنتاج الطعام السلبي على البيئة.
ومن أجل التعامل مع هذه التحديات تقبل شركات الطعام الكبرى والمستثمرون في هذا المجال على تغييرات جذرية سوف تظهر آثارها في السنوات المقبلة. وتلعب التقنيات الحديثة دوراً مهماً في الثورة التقنية التي تقبل عليها صناعات الطعام في العديد من المجالات.
ويُسهِم الاستثمار المتزايد في صناعة الطعام على تطبيق هذه التقنيات قريباً. ويمثل العام الحالي (2018) رقمياً قياسياً في حجم الاستثمار في مشروعات الأغذية وتقنياتها من شركات استثمار، تقدره مؤسسة «بيتش بوك بلاتفورم» للمعلومات بأكثر من ملياري دولار، بعد أن ظل ثابتاً عند مليار ونصف المليار دولار في العامين السابقين.
وبعد أن ظلَّت صناعة الأغذية معزولة طويلاً عن عالم التقنيات الحديثة أصبحت الآن في مصاف الصناعات المتقدمة في هذا المجال. وهناك العديد من التقنيات التي سوف تصل إلى مجال التطبيق قريباً.
- طباعة ثلاثية
هناك تقنية جديدة سوف تسمح للمستهلك بأن يختار مكونات وجبته بنفسه، وأن يعدَّها بالأسلوب المفضل لديه بطابعة ثلاثية الأبعاد. هذه الطابعة موجودة بالفعل، واسمها «فوديني». وتدخل مكونات الأطعمة إلى هذه الطابعة بدلاً من الحبر والبلاستيك، وسوف تستخدمها المطاعم والمخابز في طباعة تصميمات دقيقة للحلوى وزينة الأطباق. وتقول الشركة المصنعة لـ«فوديني» إن نسخةً مصغّرةً للمنازل سوف تكون جاهزة في الأسواق خلال عامين من الآن.
وسوف تسمح مثل هذه الأجهزة المنزلية بوضع المكونات داخلها بحيث يمكن مثلاً وضع الدجاج المطحون ومكونات أخرى مثل التوابل والخبز المطحون، ثم يختار الأطفال الأشكال التي يفضلونها، مثل النجوم أو الديناصورات. ويقوم الجهاز بطباعة الأشكال المطلوبة ثلاثياً لتأتي أطباق «تشيكن ناغيت» جاهزة بالأشكال المطلوبة وجاهزة للطهي في الفرن. ويمكن برمجة الأجهزة لكي تحدد المحتويات الدهنية أو عدد السعرات في الوجبات المطلوبة، ويتم هذا عن طريق التحكم في المحتويات أو في حجم الوجبات.
ويبلغ ثمن النسخة التجارية من أجهزة طباعة الطعام ثلاثياً نحو أربعة آلاف دولار، ولكن السعر سوف ينخفض مع انتشار استخدامها في المستقبل. وهي تتيح فرصة لكي يتحكم المستهلك في محتويات طعامه وفي طريقة تجهيزه.
وهناك جهاز مماثل اسمه «شيف 3 دي» يمكنه طباعة البيتزا بالمحتويات والشكل المطلوب لكي تكون جاهزة للفرن. ويقول مطور الجهاز إنه ابتكر صناعته بمنحة من وكالة «ناسا» الأميركية. وهو أسلوب قد يمنح رواد الفضاء في المستقبل فرصة تناول وجبات طازجة لمأكولات طبيعية بالطباعة الثلاثية بدلاً من أكياس البودرة المخلوطة بالماء التي تمدهم بالغذاء في الفضاء حالياً.
- بروتين من الطحالب
من الأفكار الأخرى التي تعمل عليها صناعة الأغذية هي توفير البروتين من الطحالب التي تنمو في المياه الضحلة قليلة الملوحة. وتأتي أهمية الطحالب كمصدر للبروتين ومادة «أوميغا 3» من حاجة العالم المتزايدة للبروتين من ناحية، ونفاد الأراضي الصالحة لتربية الحيوانات اللازمة لغذاء الإنسان من ناحية أخرى.
وهي فكرة بدأ تطبيقها بالفعل في مساحات صحراوية أميركية حيث المياه الراكدة يتحول لونها إلى مزيج من الأخضر والأزرق. ولا تحتاج الطحالب إلا إلى مياه شبه مالحة وأشعة شمس قوية. وتدخل صناعة استخراج البروتين من الطحالب حالياً في إنتاج كثير من الأغذية مثل الجمبري النباتي، وأصابع الحلوى البروتينية، كما تدخل الطحالب كغذاء لمزارع الأسماك ولإضافة الألوان لبعض الأغذية.
وتعمل شركة أميركية اسمها «إيوي لايف» على تطوير أغذية من الطحالب، منها أصابع البروتين ومشروبات بروتينية وحبوب «أوميغا 3» الصحية. وكانت الشركة حتى وقت قريب تعمل فقط على استخرج نوع من الوقود النباتي من الطحالب.
هذه الفكرة تصلح كبداية مبشِّرة لتحويل مساحات من الصحراوات العربية في منطقة الخليج وشمال أفريقيا إلى مزارع للطحالب بتحويل مياه البحر المخلوطة بالمياه المحلاة إلى مساحات رملية معرضة لأشعة الشمس، وإقامة مصانع استخراج الطحالب، إما لتصديرها أو تحويلها إلى صناعات غذائية.
- الكومبيوتر الغذائي
يعرف كثير من المسافرين أن هناك بعض المنتجات الغذائية في بلدان معينة تتميز بنوعية يصعب العثور عليها في مواقع أخرى، مثل برتقال يافا والطماطم الإيطالية، خصوصاً من مقاطعة توسكاني والتمر العربي. ويحاول معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا عبر مبادرة اسمها «أوبن أغريكالتشر» حل هذه المعضلة بأجهزة كومبيوتر زراعية خاصة يمكنها أن توفر كل الخصائص المعروفة في منتج زراعي معين في بلد معين لكي تنتجه في بيئة مغايرة.
ليس هذا فقط، بل ويمكن تنفيذ الفكرة على نطاق مزرعة صغيرة بحجم حاوية شحن.
ويضبط الكومبيوتر تلقائيا جميع العناصر التي تؤدي إلى مماثلة الطعم المعهود في منتجات معينة، وذلك عن طريق تحديد مكونات التربة وكمية المياه اللازمة ودرجة حرارة الجذور وأشعة الشمس اللازمة والمعادن المطلوبة للتربة. ويتم القياس عبر أدوات استشعار معينة بحيث ينمو النبات في مناخ مماثل تماماً لبيئته الطبيعية، وبالتالي تأتي الثمار مماثلة في الطعم.
ويتم استخدام هذه الأجهزة أيضاً لتحسين نوعية المحاصيل، والبحث عن المناطق التي تصلح أكثر لزراعتها، بحيث تكون المحاصيل أفضل نوعية وطعماً وأكثر قيمة غذائية. وتستخدم هذه التقنية شركات غذائية غربية تخضع لمتغيرات خارجة عن سيطرتها، مثل شركة «نوتيلا» التي تصنع أنواعاً من معجون الشوكولاته الذي يحتاج ضمن مكوناته إلى حبوب البندق الذي تستورده من تركيا. ولكن عندما يتغير المناخ سواء بالجفاف أو الأعاصير، كما سبق أن حدث في عام 2014، يرتفع سعر البندق إلى آفاق ضارة بربحية الشركة.
وبدلاً من التجارب العشوائية لزراعة البندق في مناطق مختلفة في العالم وانتظار نتائج كل منها، مما يستغرق الكثير من الوقت والتكلفة، فإن اختبارات الكومبيوتر يمكنها أن تحدد الأماكن الصالحة لزراعة محصول البندق في فترة قصيرة وبتكلفة أقل.
ويمكن للمزارعين استخدام هذه التقنية للتعرُّف على خصائص تربة المزارع والتحول إلى الإنتاج الأمثل للمحاصيل التي تناسب هذه التربة. ومن جهة أخرى يمكنهم أن يضيفوا المعادن والأسمدة اللازمة لزراعة المحصول الذي يعود عليهم بعوائد أفضل.
- أفكار أخرى
عندما تتفشى ظاهرة مرضية معينة مصدرها الطعام يتمُّ حصر وتدمير منتجات معروضة في محلات السوبر ماركت، وربما فرض حظر على مزارع معينة، وتتم عملية بحث مضنية عن مصادر المرض بجهد كبير وخسائر فادحة لكثير من الأطراف من المنتجين والموزعين وبائعي التجزئة والمطاعم والفنادق.
الآن تعمل عدة شركات على تطوير «كود» غذائي يماثل الكود الذي يحمل أسعار السلع الغذائية في محلات السوبرماركت، بحيث يمكن تحديد مصادر الأطعمة الضارة فوراً. هذا الكود يضاف إلى الطعام نفسه ويمكن تناوله بلا أي تأثير على الصحة. وعند الحاجة يتم تحليل الطعام المشتبه فيه عبر الكود المتضمَّن فيه ومعرفة المصدر فوراً.
وجاءت الفكرة بعد تفشي عدوى «ليستريا» من منتجات زراعية معدية في أميركا عام 2011. ووجهت بعد ذلك شركة اسمها «سيف تريسيس» جهودها إلى تصميم هذا الكود الغذائي وطرق تحليلِه السريع. وعند تطبيق هذه التقنية على محصول تفاح أمكن التعرف ليس فقط على مزرعة التفاح التي أنتجته، وإنما أيضاً على صف الأشجار التي جاء منها التفاح. وكان «الكود» متضمناً في طبقة شفافة من الشمع الذي يغلف به التفاح عند تحضيره للبيع. ويمكن تطبيق هذه التقنية على جميع الأغذية ومكوناتها. كما يمكن تناول هذا الكود مع الطعام لأنه مصنوع من مواد غير مضرة.
من ناحية أخرى، تعاني صناعة الطعام من سرعة فساد الأطعمة بعد إنتاجها، وهي مشكلة عالمية، خصوصاً في البلدان الحارة. وباستخدام أغلفة عضوية شفافة لمنتجات الخضراوات والفواكه لدى قطفها يمكن تناولها بلا أضرار، فإن عمر هذه الأغذية يزيد بمعدل ثلاثة أضعاف، مما يقلِّل من الخسائر والمنتجات الهالكة، كما يحد من نقل بعض المنتجات بالطائرات، لأنها تتلف بسرعة مثل الفراولة والإسبراغوس (الهليون)، بحيث يمكن نقلها بالسفن الأرخص تكلفة.
من التقنيات الأخرى التي بدأت مزارع أبقار الحليب الاعتماد عليها تقنية التعرف على وجوه الأبقار عبر كاميرات مركبة في المزارع. وهي تقنية تشبه تلك المتاحة في المطارات للتعرف على وجوه المسافرين.
وتتم مراقبة تصرفات الأبقار التي تتبع أنماطاً معينة في الأكل والشرب والاستراحة، بحيث يمكن عن طريق برامج ملحقة بالكاميرات التعرف فوراً على أي تصرُّف غير طبيعي قد يشير إلى أمر غير عادي، مثل نفاد الطعام أو مرض بعض الأبقار، بحيث يتم التعامل مع الموقف بسرعة.
وتستخدم هذه التقنية حالياً في مزارع تحوي 14 ألف بقرة في أوروبا وأميركا. وتنوي الشركة المنتجة تطبيق تقنية التعرف على وجوه الحيوانات إلى مجالات متنوعة تشمل حيوانات أو طيوراً أخرى.


مقالات ذات صلة

السعودية: الأطباق العصرية تنافس الوجبات التقليدية في صباح الأضحى

يوميات الشرق يؤكد العديد من السعوديين أن الأكلات الشعبية ما زالت تمثل جزءاً أصيلاً من هوية الأعياد (وزارة السياحة)

السعودية: الأطباق العصرية تنافس الوجبات التقليدية في صباح الأضحى

خلال السنوات الأخيرة، لم تعد موائد الإفطار في الأعياد مقتصرة على الأطباق الشعبية المتوارثة، بل دخلت إليها خيارات حديثة تُقدَّم بأساليب مبتكرة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
يوميات الشرق أطعمة بسيطة توقظ الحنين وتمنح شعوراً بالأمان (بكسلز)

طعام المواساة و«الطبطبة»... مأكولات تمنح الراحة للنفس والجسد

قد يكون ببساطةِ طبق من المعكرونة باللبن أو صحنٍ من الحساء أو ساندويتش بطاطا مقلية مع المايونيز والمخلّل، ذاك الطعامُ الذي يمنحُك شعوراً بالطمأنينة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الكُشري والهريس والكسكس والمنقوشة أطعمة عربية دخلت العالمية (بكسلز/ بيكساباي/ واس/ الشرق الأوسط)

الكُشَري ليس أوّلها... مأكولات عربية على قائمة اليونيسكو للتراث

ما الأطباق العربية التي أصبحت عالميّة بدخولها قائمة اليونيسكو للتراث؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق كانت لحياة الأميرة ديانا الخاصة انعكاسات سلبية على نظامها الغذائي قبل أن تعالج الأمر بالرياضة والأكل الصحي (أ.ب)

على مائدة الأميرة ديانا... بوليميا وحمية قاسية وحكاية الفلفل المحشو

بعد تعافيها من البوليميا، اعتمدت الأميرة ديانا حمية صحية تخللتها أطباق هي الأحب إلى قلبها: بيض «سوزيت»، لحم الضأن بالنعناع، الباذنجان والفلفل المحشو، وغيرها.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق من التسوّق مروراً بالطهو وصولاً إلى التذوّق يغطّي البرنامج مراحل إعداد الطبق (شركة الإنتاج)

«طعم السعودية»... مطبخ وسياحة وثقافة في برنامج واحد

من الكبيبة، والرقش، والصياديّة، مروراً بالمليحية والمرقوق، وليس انتهاءً بالجريش والكليجة... برنامج يعرّف العالم على مطبخ السعودية وأبرز مناطقها.

كريستين حبيب (بيروت)

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
TT

ثقافة الـ«برانش» في لندن حيث أصبحت المقاهي مرادفاً للحياة العصرية

حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)
حلويات فرنسية بنكهات متعددة (الشرق الأوسط)

شهدت لندن خلال السنوات الأخيرة ازدهاراً ملحوظاً في ثقافة المقاهي التي تقدم وجبات البرانش، لتتحول من مجرد صيحة عابرة إلى جزء أساسي من أسلوب الحياة في العاصمة البريطانية. ومع تغيّر عادات تناول الطعام، أصبحت المقاهي وجهة مفضلة لسكان المدينة والسياح على حد سواء، خصوصاً في عطلات نهاية الأسبوع.

ويمثل البرانش مزيجاً بين وجبتي الإفطار والغداء، لكنه في لندن تجاوز مفهوم الوجبة التقليدية ليصبح تجربة متكاملة تجمع بين الطعام المبتكر، القهوة المختصة، والتصميم الداخلي الجذاب الذي يشجع على الجلوس لساعات طويلة والعمل أو اللقاءات الاجتماعية. وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز شعبية هذا النوع من المقاهي، حيث تتنافس الأماكن على تقديم أطباق مبتكرة وأجواء فريدة تجذب الزوار.

الشيف الفرنسي نيكولا روزو (الشرق الأوسط)

كما يعكس انتشار مقاهي البرانش في لندن تنوع المدينة الثقافي؛ إذ تستوحي الكثير من المقاهي قوائمها من المطابخ الفرنسية، والأسترالية، والشرق أوسطية، والآسيوية، مع التركيز على المكونات الموسمية والخيارات الصحية والفاخرة في آن واحد. ومع دخول أسماء معروفة من عالم الضيافة والحلويات الراقية إلى هذا القطاع، باتت المقاهي الجديدة تقدم تجربة تجمع بين الفخامة والراحة اليومية؛ وهو ما يفسر التوسع المستمر لهذا المفهوم في أحياء لندن المختلفة.

حالياً، يتجه الكثير من الطهاة البارزين إلى عالم المقاهي والمعجنات بدلاً من الاكتفاء بالمطاعم الفاخرة التقليدية، من أبرزهم الشيف نيكولا روزو الذي رسم خطه الخاص في عالم فن تحضير الحلويات في فندق «لو بريستول» بباريس ليصقل بعدها موهبته في فندق لاينزبورو بلندن قبل أن يمضي أكثر من 8 سنوات رئيساً تنفيذياً لفريق الحلويات في فندق ذا كونوت، وأصبح اسمه كبيراً جداً في عالم تصنيع الحلوى؛ فأطلق علامة «نيكولا روزو» التي تُعرف بأسلوب الطهي المنزلي الذي يمزج ما بين الطعام اللذيذ والعاطفة المبنية على الذكريات في مطبخ المنزل مع إضافة لمسة من التميز من خلال طريقة التقديم.

ديكور يعتمد على اللونين الوردي والأحمر (الشرق الأوسط)

واليوم، جديد نيكولا روزو هو «لو كافيه» الذي اختار روزو عنواناً مميزاً له في «بيرلينغتون أركيد» في منطقة مايفير بوسط لندن، والمعروف عن هذا الممر المسقوف أنه يضم أفخم العلامات التجارية ويعود تاريخه إلى أكثر من قرنين، إلا أنه لا يزال يحتفظ بروح مميزة، لا سيما خلال فترة أعياد الميلاد، حيث يتحول وجهةً سياحية تجذب الزوار الباحثين عن أماكن شهيرة بزينتها الرائعة.

عندما تصل إلى «لو كافيه» تشعر وكأنك في باريس المعروفة بمقاهيها التقليدية، التصميم الداخلي يعود لشركة «سابرينا كيسون ديزاين»، وتم اختيار لونين مفعمين بالحيوية للجدران والأرضية وحتى الطاولات، وهما اللونان الوردي والأحمر المستوحيان من لون التوت.

قهوة «لو كافيه» الجديد في لندن (الشرق الأوسط)

يتألف المقهى من ثلاث طبقات، الطابق الأرضي مخصص لعرض بعض من المعجنات والقهوة، وتصل إلى الطابق الأول عبر سلم حلزوني بالألوان نفسها مع إنارة هادئة ووجهات زجاجية عملاقة تطل على ثريات من الكريستال تزين الممر.

لائحة الطعام بسيطة جداً وأطباقها معدودة، وهي من نوع البرانش الذي يتم تقديمه طيلة النهار. وقال الشيف نيكولا روزو عن الكافيه الجديد: «في (لو كافيه) أردت العودة إلى الدفء، والذاكرة، والعاطفة، لكن بروح أكثر حرية ومرحاً. أكثر جرأة وعفوية وحيوية. أردته أن يكون مكاناً يرحب بالجميع، يأتي إليه الناس من أجل متعة بسيطة ويغادرون منه بذكرى مريحة وموسمية ومصنوعة بأفضل صورة ممكنة».

منظر مطل على «بيرلينغتون أركيد» مباشرة (الشرق الأوسط)

وتابع روزو بأنه استلهم قائمة «لو كافيه» من طفولته، مؤكداً بأنها ستكون حصرية لهذا المكان.

من ألذ ما يمكن تذوقه في «لو كافيه» البريوش الفرنسي الذي يتم تحضيرها يومياً في المقهى، وهي معجنات فرنسية تقليدية تستحضر ذكريات طفولة روزو ووالده الذي كان يحشوها بمكونات بسيطة ويخبزها كوجبات عائلية دافئة.

ومن الأطباق الحلوة اللذيذة، كعك «فكتوريا سبونغ» التي تمزج ما بين التقاليد البريطانية والتقني الفرنسية.

واستوحى روزو من مطبخ بلد زوجته البولندية شوربة موسمية يضعها داخل رغيف خبز طازج. ومن الأطباق اللذيذة أيضاً، البريوش المحشو باللحم «سولت بيف» وبريوش بالأفوكادو والسلمون.


أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
TT

أرقى مطاعم وفنادق العالم تفتتح مخابزها الخاصة

مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)
مخبز فندق «كلاريدجز» في لندن (أفضل 50 مطعماً)

لم تعد شهرة المطاعم والفنادق العالمية الكبرى تقتصر على قوائم التذوُّق الفاخرة أو الغرف الفندقية الفخمة، بل امتدت إلى عالم المخابز.

من قوائم التذوُّق الحائزة الجوائز، إلى خبز العجين المخمر أو الـ«ساوردو» الفاخر، ترفع هذه المشروعات الجانبية الشهية، التي يديرها طهاة وفرق عمل قائمة خلف أرقى مطاعم وفنادق العالم، مستوى ومعايير الجودة العالمية للمخبوزات إلى آفاق جديدة. سواء كنت تبحث عن نسخة مبتكرة من بسكويت «جامي دودجرز» المحشو بالمربى، أو معجنات «شبانداو» الدنماركية الكلاسيكية، فإنَّ هذه المخابز ومحال الحلويات تُقدِّم تجارب استثنائية، وبأسعار أقل كثيراً من وجبات المطاعم الفاخرة.

من مخبوزات كلاريدجز (أفضل 50 مطعماً)

مخبز «كلاريدجز» في لندن

يواصل فندق «كلاريدجز»، المُصنَّف ضمن أفضل 50 فندقاً في العالم لعام 2025، ترسيخ مكانته بوصفه رمزاً للفخامة البريطانية، وذلك من خلال إطلاق مخبز «كلاريدجز بيكري» لأنَّه لا يتوقف عن الابتكار.

ويقود المشروع الخباز العالمي ريتشارد هارت، الذي أعاد تقديم الحلويات البريطانية التقليدية بروح معاصرة راقية، فظهرت أصناف شهيرة مثل «جامي دودجرز» ومخبوزات «آيسد فينغر»، و«وولنت ويب» بحلّة جديدة أكثر فخامة. أما القسم المالح، فيضم ابتكارات جديدة مثل «يوركشير بودنغ»، إلى جانب خبز الـ«ساوردو» الذي أصبح علامةً مميزةً للمخبز.

مخبز «بوتشون» الفرنسي (ديبورا جونز)

«بوتشون بيكري» في يوونتفيل

على مقربة من المطعم الأسطوري «ذا فرينش لاندري» في وادي نابا، يواصل مخبز «بوتشون بيكري» على مدار عقدين تقديم تشكيلة مذهلة من الخبز والحلويات المستوحاة من المطبخ الفرنسي. ويُعدُّ «ذا فرنش لاندري» واحداً من 11 مطعماً فقط دخلت ضمن فئة «الأفضل بين الأفضل» بعد تصدرها قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم» لما تقدِّمه من خبز ومعجنات مستوحاة من الثقافة الفرنسية. ويصطّف الزوار في صفوف انتظار لتذوُّق المخبوزات ذات الطابع المميز التي يُقدِّمها توماس كيلر، ومنها حلوى الـ«ماكرون» المتقنة وكرواسون اللوز، فضلاً عن نسخ مبتكرة من النكهات الأميركية الكلاسيكية.

مخبز «بريكوليدج» (أفضل 50 مطعماً)

«بريكوليدج بيكري» في طوكيو

تتقن طوكيو فنَّ المخابز الفرنسية بمهارة تضاهي أي مدينة فرنسية أخرى، لا سيما في مخبز «بريكوليدج بيكري» الذي يشرف عليه شينوبو ناماي، الطاهي ومالك مطعم «ليفيرفيسانس» المُصنَّف ضمن القائمة الموسَّعة لـ«أفضل 50 مطعماً في آسيا لعام 2026». وسواء اخترت فرع حي روبونغي العصري أو شيبويا الحيوي، فإنَّ الخبز هو نجم التجربة، سواء قُدِّم بصورته البسيطة أو على هيئة «تارتين» (شطيرة مفتوحة الوجه) بالفراولة مع الجبن الكريمي والشوكولاته البيضاء والفستق. وعلى خلاف كثير من المخابز، يظل «بريكوليدج» مفتوحاً حتى ساعات متأخرة من المساء، مما يجعله مثالياً للمسافرين الذين يعانون اضطراب التوقيت.

من مخبوزات «سانت جون» (سام هاريس)

«سانت جون بيكري» في لندن

كل شيء هنا يدور في فلك الدونات المحشوة، فقد انطلق هذا المخبز من رحم مطعم «سانت جون» الشهير للطاهي فيرغوس هندرسون. ورغم أنَّ هدف تأسيسه في مطلع الألفية كان تلبية الطلب المتزايد على خبز الـ«ساوردو»، فإنَّ الدونات المحشوة هي التي جعلت الزبائن يعودون إليه مراراً اليوم. ولا يزال فرع برموندسي الأصلي، الذي افتُتح عام 2010، يبيع منتجاته في سوق شارع مالتبي ستريت خلال عطلات نهاية الأسبوع، بينما تتوافر قطع الدونات المحشوة بالكريمة والمربى والشوكولاته طوال الأسبوع في «بورو ماركت» الشهير.

«كونغ هانز بيكري» في كوبنهاغن

يُعدُّ مطعم «كونغ هانز كيلدر»، الواقع داخل قبو تاريخي مقبب في قلب العاصمة الدنماركية، واحداً من أكثر مطاعم كوبنهاغن شهرة، وقد حافظ على مكانته لنحو نصف قرن. مع ذلك لم يفتتح مخبزه الخاص إلا حديثاً. ويجمع فرع حي أوستربرو بين الدقة الفرنسية الراقية والهوس الدنماركي المتجذر الراسخ بالقهوة والكعك. ويمكن للزوار الاستمتاع بحلوى «باريس بريست» الخفيفة أو كعكة المانجو والباشون فروت، أو معجنات «سبندور» المحلية المغطاة بالسكر، قبل شراء خبز الجاودار الدنماركي لأخذه معهم.

«إيه بي بيكري» في سيدني

يعتمد فريق مخبز «إيه بي بيكري» في اختيار المكونات على النهج الدقيق ذاته الذي يتبعه مطعم «إستر» في تشيبينديل، إذ يشترون الحبوب مباشرة من المزارعين، ويقومون بطحنها داخل مقرهم في ماريكفيل. وقد حظي الخبز بإقبال كبير من سكان سيدني حتى توسَّع المشروع ليضم 8 فروع موزعة في أنحاء ولاية نيو ساوث ويلز، ولكل منها قائمة مختلفة. مع ذلك أينما ذهبت، ستجد ابتكارات شهية مثل كرواسون اللبن الرائب، وفطيرة لحم البريسكت المدخن، وخبز الفوكاشيا بزهرة نبات القرع الصيفي، ونبات «سولت بوش» والخثارة الحامضة.

مخبز «تابيسري» ( مورين توسين)

«تابيسري» في باريس

في مدينة تزخر بمحال الحلويات الأنيقة، يبرز «تابيسري» في الحي الـ11 العصري بفضل ارتباطه بمطعم «سيبتيم» المُصنَّف في المرتبة الـ39 ضمن قائمة «أفضل 50 مطعماً في العالم لعام 2025». ويحمل الاسم معنى «نسيج»، في إشارة إلى فلسفة المطعم القائمة على المواسم والنكهات العالمية، والبساطة المدروسة المقترنة بفرعه الأكبر. وتشمل الحلويات تارت ليمون «ماير» المنعشن وكعكات الكريمة المعطرة بالأعشاب الربيعية، وكعك الـ«سكونز» الاسكوتلندي التقليدي بنكهة جبن الفيتا والزعتر.

«باناديريا روزيتا» في مكسيكو سيتي

احتلَّ مطعم «روزيتا» المرتبة الـ45 ضمن قائمة «أفضل مطاعم العالم لعام 2025»، بفضل ابتكاراته في التاكو والأطباق التي تمزج بين تقاليد البحر الأبيض المتوسط، مثل الريزوتو والمعكرونة، والنكهة المكسيكية. وقد نقلت الطاهية إلينا رييغاداس الفلسفة نفسها إلى مخبزها الذي افتتحته عام 2012، مقدمةً إبداعات مثل لفائف الجوافة الهشة، والمعجنات الغنية بحلوى «دولتشي دي ليتشي».


أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
TT

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار الربيع اللذيذة. الفول والبازلاء يتصدران اللائحة، بينما الأفوكادو والفراولة والجنارك تجتمع في أطباق واحدة لتؤلِّف سلطات بطعم الربيع المنعش والشهي.

الجنارك مكون محبوب في السلطة الربيعية (إنستغرام)

ولا يقتصر حضور هذه المكونات على نكهتها المميزة فحسب، بل يتعداه إلى قيمتها الغذائية العالية. فهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاج إليها الجسم لاستعادة نشاطه بعد فصل الشتاء. كما تتميز أطباق الربيع بخفتها وسهولة هضمها، ما يجعلها خياراً مثالياً لمَن يسعون إلى نظام غذائي متوازن وصحي. وتسهم هذه المائدة المتنوعة في تعزيز المناعة وإمداد الجسم بالطاقة، إلى جانب إضفاء لمسة جمالية على السُّفرة بألوانها الزاهية التي تعكس روح الطبيعة في هذا الفصل.

هكذا يتحوَّل الربيع إلى فرصة لإعادة ترتيب العادات الغذائية، والعودة إلى المكونات الطازجة والبسيطة التي تجمع بين الفائدة والطعم، فتغدو المائدة مساحةً للاحتفاء بالحياة وتجدّدها.

الفول الأخضر من خضار الربيع الشهية (إنستغرام)

سلطات الربيع نكهة وفائدة

تُعدُّ أطباق السلطة من أكثر الأكلات التي تُقبل ربّة المنزل على تحضيرها لمائدة شهية. وفي فصل الربيع تكثر الخضراوات والفواكه التي تتزيّن بها هذه الأطباق. فتدخل في مكوّناتها بانسجام، كما يؤلّف شكلها الخارجي مشهداً يجذب النظر قبل التذوّق.

5 وصفات لسلطات ربيعية بامتياز

- سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير

يُعدُّ اللوز الأخضر من المكوّنات التي يمكن استخدامها فاكهةً وخضاراً في آن واحد، مع إضافة أنواع خضار أخرى إليه بحيث يكتمل المذاق المرغوب في أطباق السلطة.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى باقة من الجرجير (روكا)، و3 حبّات من الخيار، ونصف خسّة، وكوب من النعناع الأخضر، و30 غراماً من حبّات الرمان، و50 غراماً من بذور اليقطين المقشّرة، إضافة إلى ربع كوب من عصير الليمون الحامض، وحبّتَي جزر مبروشتين، ورشّة سمّاق، وملعقة من زيت الزيتون.

سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير (إنستغرام)

يُقطَّع اللوز الأخضر إلى شرائح صغيرة ويُنقَع في الماء. في هذه الأثناء، يُفرم الجرجير والخيار والخس إلى قطع متوسطة، ثم يُضاف إليها اللوز المنقوع والجزر المبشور وبذور اليقطين. يُمزَج الخليط جيداً، ويُزيَّن بأوراق النعناع وحبَّات الرمان ورشّة من السمّاق. أخيراً، تُضاف الصلصة المؤلّفة من زيت الزيتون وعصير الليمون وملعقة من دبس الرمان مع رشّة ملح.

- سلطة الجنارك مع خس «آيسبيرغ»

يُعدُّ الجنارك من الفواكه المحبّبة لدى اللبنانيين، إذ يشكِّل تناوله مع الملح طقساً ربيعياً يجمع الكبار والصغار.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى 300 غرام من الجنارك، ونصف خسّة «آيسبيرغ»، ونصف كوب من البندورة الكرزية، ونصف كوب من الأرضي شوكي المقطّع.

أما الصلصة فتتألّف من ملعقتين من خلّ البلسميك، وملعقة من زيت الزيتون، ونصف كوب من البقدونس المفروم، مع رشّة ملح.

يُقطّع الجنارك والخس والبندورة الكرزية، ثم تُضاف إليها قطع الأرضي شوكي الطازجة. تُسكَب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدَّم السلطة باردة بعد وضعها في الثلاجة لنحو ساعة.

سلطة المانغو مع البازيلا الخضراء (إنستغرام)

- سلطة الفول الأخضر والأفوكادو

تُعدُّ هذه السلطة من الأطباق السريعة التحضير، وهي صحية ومنعشة في آن.

لتحضيرها، يُخلط 500 غرام من حبوب الفول الأخضر مع حبّتين من الأفوكادو المقطّع إلى مكعّبات، و3 أعواد من البصل الأخضر المفروم، ونصف كوب من البندورة الكرزية، مع رشّة من الزعتر الأخضر.

تُخلط المكوّنات جيداً، ثم تُضاف إليها الصلصة المؤلّفة من ثوم مهروس وعصير ليمون وزيت زيتون مع رشّة ملح. ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من الكمّون حسب الرغبة.

- سلطة الفراولة مع الجرجير والجوز

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى ضمّتين من الجرجير المقطّع، وكوب ونصف الكوب من الفراولة المقطّعة، وبصلة مفرومة شرائح، و150 غراماً من جبن الفيتا، و50 غراماً من الجوز.

يُوضع الجرجير في وعاء التقديم، ثم تُضاف إليه الفراولة والبصل، ثم جبن الفيتا والجوز. أما الصلصة فتتألّف من عصير الليمون، وملعقة صغيرة من العسل، وأخرى من الخردل، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، مع رشّة ملح وبهار أبيض. تُسكب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدّم فوراً.

- سلطة المانجو مع البازلاء الخضراء

تجمع هذه السلطة بين الطعم الحلو والمنعش للمانجو، ونكهة البازلاء الطازجة، مع غنى الحمص، لتقدَّم طبقاً ربيعياً صحياً ومتكاملاً. وتتألّف من حبّة مانجو ناضجة مقطّعة إلى مكعّبات. وكوب من البازلاء الخضراء (طازجة أو مسلوقة قليلاً) وكوب من الحمص المسلوق، ونصف كوب من البندورة الكرزية المقطّعة. وربع كوب من البصل الأحمر المفروم ناعماً. وحفنة من الكزبرة أو النعناع (حسب الرغبة)

ولتحضير الصلصة يلزمنا عصير ليمونة واحدة، وملعقة كبيرة زيت زيتون، وملعقة صغيرة دبس رمان.

في وعاء كبير تُخلط مكعّبات المانجو مع البازلاء والحمص والبندورة والبصل. تُضاف الأعشاب الطازجة وتُقلّب المكوّنات بلطف.

وفي وعاء صغير، تُحضّر الصلصة بمزج عصير الليمون مع زيت الزيتون ودبس الرمان والملح والبهار. تُسكب فوق السلطة وتُحرّك بخفّة كي تتوزّع النكهات دون أن تفقد المانجو قوامها. تُقدّم السلطة باردة، ويمكن تبريدها لمدة قصيرة قبل التقديم لتعزيز النكهة.