هوس الجمال.. حالة نفسية يمكن علاجها

«اضطراب التشوه الجسدي» لا يعبر عن مشكلة جمالية حقيقية

هوس الجمال.. حالة نفسية يمكن علاجها
TT

هوس الجمال.. حالة نفسية يمكن علاجها

هوس الجمال.. حالة نفسية يمكن علاجها

لكل منا سلاح يستخدمه في حياته، فالبعض يستخدم جماله سلاحا لمواجهة الحياة، والبعض الآخر يستخدم علمه! والمتفق عليه أن الجميع يسعى للحصول على جمال لا مثيل له من حيث الأنف والشفتين وملامح الوجه وقوام الجسم.. إلخ، بالطريقة المعقولة، ولكن المشكلة تكمن في فئة من الناس الذين يصبح موضوع الجمال هوسا في حياتهم.
عرضت «صحتك» هذا الموضوع الشيق والمهم بأبعاده الجسدية والنفسية على أحد أبرز المتخصصين في التجميل، الدكتور ممدوح عبد العزيز عشي استشاري جراحة التجميل والحروق والليزر، ليحدثنا بشكل أوضح عن مرض «اضطراب التشوه الجسدي»، بصيغة أسئلة تدور في خلد القراء.

* اضطراب التشوه الجسدي
* بداية ما مرض «اضطراب التشوه الجسدي»؟
- مرض نفسي صعب جدا، ويظهر على عدة أشكال، وتكون لدى المصابين به أفكار وتصورات خاطئة مستمرة، تتعلق بمظهرهم.
* كيف نفرق بين من يعاني من هوس الجمال المرضي ومن يعاني فعلا من مشكلة جمالية؟
- الفرق بين الحالتين بسيط للغاية، فنحن هنا في موضوع هوس الجمال نتحدث عن مرض مختلف، ولا نتحدث عن أشخاص مصابين بمشكلة جمالية مثل الحروق أو أي تشوه آخر يمكن أن يؤدى إلى مشكلات نفسية، بل نتحدث عن أشخاص سليمين جسديا ولا توجد لديهم أي مشكلة جمالية كبيرة، بل يميلون في معظم الحالات إلى الجمال بصوره عالية.
* من يستطيع تحديد الشخص المصاب؟
- هذه من مهام وواجبات جراح التجميل عادة، فهو من يستطيع التفريق بين الحالتين وتحديد الشخص المصاب بالمرض منهما.
* في أي عمر يمكن أن يصاب الشخص بالمرض؟
- أثبتت الدراسات العلمية بأن أعراض المرض يمكن أن تظهر على الإنسان في أي سن أو مرحلة عمرية، فقد يشكو من الأعراض طفل في سن الخامسة أو شاب أو شابة في مرحلة المراهقة أو مرحلة النضج، وقد يكون المريض في سن الكهولة في الثمانينات.
* هل هناك دراسة تبين نسبة الإصابة بالمرض؟
- إذا نظرنا إلى المجتمع العربي فلا نجد، مع الأسف، أي دراسة دقيقة لهذا المرض، لكن نسبة الإصابة بالمرض عالميا حسب الدراسات هي في حدود 1% من أفراد المجتمع ككل، كما وجد أن 10% من مراجعي عيادات التجميل مصابون بمرض اضطراب التشوه الجسدي.
* كم نسبة إصابة المرض بين الرجال والنساء؟
- يصيب المرض الإناث والذكور على حد سواء، لكنه ينتشر بين الرجال أكثر من النساء ويكون لديهم أكثر حدة وشدة.

* أعراض وأسباب
* ما أعراض المرض؟
- تتفاوت الأعراض وشدتها من شخص لآخر، ومن أكثرها شيوعا: انغماس المصاب وانشغاله بشدة بمظهره الجسدي، وتكرار تفحصه لمظهره في المرآة، مقارنا مظهره بالآخرين بصورة مستمرة مما يجعل لدى المصابين درجة مرتفعة من الغيرة، والإفراط في العناية الشخصية، ورفض الزواج، وطلب إجراء عمليات التجميل بإلحاح، والتعرض المتكرر للإجراءات الطبية والعمليات التجميلية دون الحصول على رضا كاف.
* ما أكثر الأعضاء التي يمكن أن يتخيل المريض تشوهها؟
- لقد وجدنا أن هوس الجمال يمكن أن يصيب الشخص في أي عضو من جسمه، لكن عادة يتركز المرض نحو الأعضاء الصغيرة الظاهرة مثل الأنف، والشفتين، والعينين، والأذنين والصدر لدى الرجال.
* ما خطر إجراء عملية تجميلية من هذا النوع لهؤلاء المرضى؟
- في حال لم يجر تشخيص الحالة سريعا لهؤلاء المرضى من قبل جراح التجميل لجهله بحالة المريض، فقد يتسبب ذلك في إقدام الطبيب على إجراء العملية الجراحية التي قد تؤدي، خصوصا في حال عدم وجود مشكلة جمالية، إلى انتكاسة كبيرة للمريض وزيادة حالته المرضية سوءا.
* ما أسباب ظهور المرض؟
- لم يعرف السبب المحدد للإصابة بهذا الاضطراب، ولكن هناك كثير من العوامل التي تساعد على ظهور أعراض المرض، نذكر منها:
- العوامل الوراثية، إذ أظهرت بعض الدراسات أن الشخص يكون أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب إذا كان أحد أفراد عائلته مصابا به أيضا.
- اضطرابات كيميائية، إذ ثبت من الدراسات أن المرض يحدث نتيجة اضطراب في مادة السيروتونين بالمخ.
- أمراض نفسية، حيث أظهرت الدراسات أيضا أن أعراض المرض يمكن أن تكون مصاحبة لأمراض نفسية مزمنة.
- ضغوط اجتماعية وبيئية، فالبيئة والتجارب الشخصية قد تساهم في الإصابة بهذا الاضطراب مثل:
- ضغط العائلة في حال تأخر زواج الفتيات، إذ تشعر الفتاة بأن تشوها ما بسيطا في جسمها هو السبب في ذلك مما يضخم هذا التشوه في نظرها.
- تحكم الأهل في الهيئة الخارجية لشكل الفتاة، مثل شعرها ومظهرها ومكياجها، مما يسبب اضطرابا شديدا وصراعا في الرغبات بين ما تريده الفتاة وما يفرضه عليها أهلها.
- التعرض لضغوط نفسية معينة، كالتعرض للسخرية في مرحلة الطفولة أو الإساءة المتعلقة بالمظهر، خصوصا في سن المراهقة.
- كما لوحظ انتشار المرض في الأوساط الاجتماعية التي لديها تركيز اجتماعي مفرط على الجمال.

* طرق العلاج
* ما طرق العلاج؟
- يجب أولا أن يجري تشخيص الحالة جيدا من قبل طبيب الأمراض النفسية وذلك عن طريق وضع خطة علاج تفي بالغرض.
* ما الذي يمكن حصوله في حال خضع المريض لعملية تجميل؟
- في حال عدم علاج حالة اضطراب التشوه الجسدي لدى المريض مبكرا، وتعرضه لعمليات تجميل دون الحاجة الفعلية لإجرائها، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشوه كبير للمريض، قد تصل بعض الحالات فيه إلى رفع شكاوى ضد الأطباء من قبل هؤلاء المرضى لعدم قناعتهم بنتيجة العملية، وأحيانا يتعرض أطباء التجميل إلى الاعتداء الجسدي من قبل هؤلاء المرضى.
* ما النصيحة التي تود توجيهها بشكل عام؟
- يجب على أهل المريض المصاب بهذا المرض عدم إهماله، والاعتقاد بأن المشكلة تكمن في عدم الثقة بالنفس، واللجوء إلى المشورة الطبية، كما يجب على أطباء التجميل أن تكون لديهم دراية بهذا المرض، حيث تمكنهم من تشخيص المرض وتحويل المرضى للعيادات النفسية للعلاج مبكرا وقبل الإقدام على أي إجراء جراحي، وعدم إجراء عمليات جراحية للمصاب، حيث إن ذلك يخالف القوانين الطبية والأخلاقية المهنية والدينية.



7 أنواع من الشاي الأكثر فائدة للصحة… كيف تختار؟

ما أبرز أنواع الشاي الصحية؟ (بكسلز)
ما أبرز أنواع الشاي الصحية؟ (بكسلز)
TT

7 أنواع من الشاي الأكثر فائدة للصحة… كيف تختار؟

ما أبرز أنواع الشاي الصحية؟ (بكسلز)
ما أبرز أنواع الشاي الصحية؟ (بكسلز)

يُعدُّ الشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً حول العالم، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون: ما هو الشاي الأكثر فائدة للصحة؟ بين الشاي الأخضر، والماتشا، والشاي الأسود، والأبيض، وأنواع شاي الأعشاب مثل البابونغ والزنجبيل، تتعدد الخيارات وتتباين الفوائد.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز أنواع الشاي الصحية، وفوائد كل منها للقلب والدماغ والجهاز الهضمي، وكيفية اختيار النوع الأنسب لنمط حياتك.

1. شاي الماتشا

الماتشا هو مسحوق يُحضَّر من أوراق الشاي الأخضر الكاملة المزروعة في الظل. وبما أنه يحتوي على الورقة كاملة، فإنه يوفر تركيزاً أعلى من مركبات «الكاتيكين» و«إل-ثيانين» والكافيين مقارنة بالشاي الأخضر التقليدي.

فوائده المحتملة:

تحسين الانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

خفض مستويات التوتر والقلق.

دعم صحة ميكروبيوم الأمعاء.

2. الشاي الأخضر

يُصنع الشاي الأخضر من أوراق طازجة تُعرَّض للبخار بدرجات حرارة مرتفعة، ما يساعد في الحفاظ على محتواها العالي من البوليفينولات.

يشتهر الشاي الأخضر بغناه بـ«الثيانين» و«الكاتيكين». ويسهم الثيانين، وهو حمض أميني، في تقليل الإجهاد التأكسدي وتلف الخلايا، كما قد يخفف من التأثيرات المنبهة للكافيين، مما يؤدي إلى طاقة أكثر استقراراً. أما الكاتيكينات، وخصوصاً مركب «إيبيغالوكاتيشين غالات»، فترتبط بالعديد من فوائده الصحية.

فوائده المحتملة:

تحسين الوزن ومؤشر كتلة الجسم.

تنظيم مستويات الدهون في الدم.

تعزيز تدفق الدم والمساهمة في خفض ضغط الدم.

تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم سكر الدم.

دعم الصحة النفسية وتقليل القلق واضطرابات النوم وربما التدهور المعرفي.

3. الشاي الأبيض

يُعد الشاي الأبيض الأقل خضوعاً للمعالجة، مما يمنحه محتوى أعلى من مضادات الأكسدة. وتشير بعض التقارير إلى أنه قد يحتوي على نسب أعلى من الكاتيكينات مقارنة بالشاي الأخضر.

فوائده المحتملة:

تحسين استقلاب الدهون وخفض الكوليسترول.

تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم.

دعم صحة القلب.

4. الشاي الأسود

يتعرض الشاي الأسود لعملية أكسدة كاملة مقارنة بالأنواع الأخرى، ما يمنحه نكهة أقوى ومحتوى غذائياً مختلفاً. كما يخضع لعملية تخمير تؤثر في تركيبته.

تعود فوائده الصحية إلى احتوائه على البوليفينولات، خصوصاً «الثيافلافين» و«الثياروبيجين».

فوائده المحتملة:

تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية.

خفض ضغط الدم.

التأثير الإيجابي في ميكروبيوم الأمعاء.

تعزيز الأداء المعرفي.

5. شاي الأعشاب

من أكثر أنواع شاي الأعشاب شيوعاً: البابونغ، والكركديه، والنعناع، والزنجبيل، والمليسة (الترنجان). ولكل نوع خصائصه الصحية المميزة.

البابونغ: قد يحسن جودة النوم ويخفف أعراض الاكتئاب.

الكركديه: قد يساعد في خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار.

النعناع: يرخِّي عضلات الجهاز الهضمي، مما يخفِّف آلام المعدة والتقلصات، وقد يحسن الذاكرة.

الزنجبيل: يساعد في تقليل الغثيان والقيء، وقد يخفِّف الالتهاب ويدعم صحة الجهاز الهضمي.

6. شاي «تشاي»

يتكون شاي «تشاي» من الشاي الأسود ممزوجاً بتوابل دافئة مثل القرنفل وجوزة الطيب والزنجبيل والهيل والفلفل الأسود. ويجمع بين فوائد الشاي الأسود والخصائص الصحية لهذه التوابل.

فالزنجبيل قد يخفف الغثيان والالتهابات، بينما يدعم الهيل صحة بطانة الأمعاء.

لكن تجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع «تشاي» الجاهزة أو المركزة تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، مما قد يقلل من فوائده الصحية.

7. الشاي المعبأ أو المُحلَّى

تحتوي كثير من أنواع الشاي المعبأ الجاهز في الأسواق على كميات كبيرة من السكر، قد تتجاوز 30 غراماً في الكوب الواحد. ويؤدي الإفراط في استهلاك السكر إلى زيادة خطر السمنة وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، مما يحد من الفوائد الصحية للشاي.

لذلك يُنصح باختيار الأنواع غير المحلاة للحصول على أقصى فائدة ممكنة.

اعتبارات إضافية

يتشابه محتوى الكافيين في الشاي الأخضر والأسود والأبيض والأولونغ.

إضافة الحليب أو المحلِّيات قد تغيِّر من الفوائد الصحية للشاي.

تؤثر درجة حرارة الماء ومدة النقع في قوة الشاي ومحتواه من مضادات الأكسدة، لذا يُفضل تحضيره وفق الإرشادات المرفقة.

تنحدر أنواع الشاي الأسود والأخضر والأبيض والأولونغ من نبات واحد هو Camellia sinensis، وتتمتع بتركيبة غذائية متقاربة، وغالباً ما تُعد من بين الخيارات الأكثر فائدة مقارنة ببعض أنواع شاي الأعشاب الأخرى.

وتبقى الفوائد الصحية لشاي الأعشاب متفاوتة بحسب النوع، إذ يتميز كل منها باستخدامات وخصائص مختلفة.


لعظام قوية دون مكمّلات... 5 خطوات يومية ضرورية

طرق طبيعية لدعم صحة العظام وزيادة الكالسيوم (بكسلز)
طرق طبيعية لدعم صحة العظام وزيادة الكالسيوم (بكسلز)
TT

لعظام قوية دون مكمّلات... 5 خطوات يومية ضرورية

طرق طبيعية لدعم صحة العظام وزيادة الكالسيوم (بكسلز)
طرق طبيعية لدعم صحة العظام وزيادة الكالسيوم (بكسلز)

الحفاظ على عظام قوية وصحية لا يتطلّب دائماً اللجوء إلى المكمّلات الغذائية. فالنشاط البدني المنتظم يساعد على تعزيز قوة العظام والحدّ من فقدانها مع التقدّم في العمر، كما أن تناول أطعمة غنية بالكالسيوم يرفع مستويات هذا المعدن في الجسم، ما يسهم في بناء العظام والحفاظ على صلابتها.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الطرق الطبيعية لدعم صحة العظام وزيادة الكالسيوم في النظام الغذائي:

1 - حافظ على نشاطك البدني

يساعد النشاط البدني المنتظم على تقوية العظام وتحسين بنيتها. وبشكل عام، تسهم التمارين الرياضية في:

- زيادة كثافة العظام.

- استبدال العظام القديمة بأنسجة عظمية جديدة.

- تحسين قوة العظام.

- الوقاية من فقدان العظام لدى البالغين.

ومن أبرز التمارين المفيدة لصحة العظام:

-تمارين تحمّل الوزن مثل المشي السريع، والركض الخفيف، والرقص.

- تمارين المقاومة باستخدام الأوزان، أو أحزمة المقاومة، أو وزن الجسم (مثل تمارين الضغط).

- تمارين التوازن مثل المشي على سطح غير مستقر، وتمارين الاندفاع (Lunges)، وصعود الدرج.

2 - اختر منتجات ألبان غنية بالكالسيوم

إلى جانب النشاط البدني، يُعد النظام الغذائي الغني بالكالسيوم عنصراً أساسياً لدعم صحة العظام. فمعظم الكالسيوم في الجسم يوجد في العظام والأسنان، حيث يحافظ على قوتها وصلابتها.

وقد يؤدي نقص الكالسيوم إلى مشكلات صحية مثل هشاشة العظام (العظام الضعيفة والهشة) ولين العظام.

فيما يلي كمية الكالسيوم التقريبية في كوب واحد من بعض منتجات الألبان:

-الزبادي العادي خالي الدسم: 488 ملغ.

- الزبادي قليل الدسم: 448 ملغ.

- الكفير قليل الدسم: 317 ملغ.

- الحليب قليل الدسم: 305 ملغ.

- الحليب خالي الدسم: 298 ملغ.

- اللبن الرائب قليل الدسم: 284 ملغ.

- الزبادي اليوناني قليل الدسم: 261 ملغ.

- الزبادي اليوناني خالي الدسم: 250 ملغ.

3 - تناول الأسماك الغنية بالكالسيوم

تُعد بعض أنواع الأسماك مصدراً جيداً للكالسيوم، خاصة عند تناولها مع عظامها، مثل المعلّبات. ومن الأمثلة:

-السردين المعلّب: 325 ملغ في 3 أونصات.

- الأنشوفة المعلّبة: 240 ملغ في 3.5 أونصة.

- السلمون المعلّب (مع العظام): 181 ملغ في 3 أونصات.

- الروبيان: 65 ملغ في 3.5 أونصة.

4 - أضف الخضراوات إلى طبقك

إضافة طبق جانبي من الخضراوات طريقة بسيطة لتعزيز كمية الكالسيوم اليومية. وتشمل الخضراوات الغنية بالكالسيوم (لكل كوب مطبوخ):

- القراص (الحريق): 428 ملغ.

- السبانخ الخردلية: 284 ملغ.

- الكرنب الورقي (Collard greens): 268 ملغ.

- أوراق القطيفة (الأمارانث): 276 ملغ.

- أوراق اللفت: 197 ملغ.

- الكرنب الأجعد (Kale): 177 ملغ.

- أوراق الشمندر: 164 ملغ.

- أوراق الهندباء: 147 ملغ.

5 - اختر الأطعمة المدعّمة بالكالسيوم.

يمكن الحصول على كميات إضافية من الكالسيوم عبر الأطعمة المدعّمة، ومنها (لكل كوب تقريباً):

- حليب اللوز غير المحلّى: 442 ملغ.

- عصير الجريب فروت الطبيعي 100 في المائة 350 ملغ.

- عصير البرتقال الطبيعي 100 في المائة: 349 ملغ.

- حليب الأرز غير المحلّى: 283 ملغ.

- حليب الصويا غير المحلّى: 301 ملغ.

- زبادي الصويا العادي: 300 ملغ.

كما يمكن الحصول على نحو 20 ملغ من الكالسيوم من 28 غراماً من رقائق نخالة القمح أو خبز الحبوب الكاملة.


ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول اللحوم الحمراء بانتظام؟

اللحوم الحمراء تضم  معادن مهمة تدعم  صحة العظام (بيكسلز)
اللحوم الحمراء تضم معادن مهمة تدعم صحة العظام (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول اللحوم الحمراء بانتظام؟

اللحوم الحمراء تضم  معادن مهمة تدعم  صحة العظام (بيكسلز)
اللحوم الحمراء تضم معادن مهمة تدعم صحة العظام (بيكسلز)

تحتلّ اللحوم الحمراء مكانة بارزة على موائد كثير من الشعوب، ولا سيما في المطبخ الغربي؛ حيث تُعدّ عنصراً أساسياً في العديد من الأطباق التقليدية. غير أن الجدل العلمي حول آثارها الصحية لم يتوقف؛ فبينما تربط دراسات عدة الإفراط في تناولها بزيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، يرى مختصون أن استهلاكها باعتدال يمكن أن يمدّ الجسم بعناصر غذائية مهمة يصعب تعويضها أحياناً من مصادر أخرى.

تشمل اللحوم الحمراء لحم البقر، ولحم العجل، ولحم الضأن. ووفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث»، فإن الإفراط في تناولها ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكري. في المقابل، يُعدّ تناولها باعتدال مصدراً جيداً للبروتين، وفيتامين ب 12، والحديد.

ومن أبرز فوائد تناول اللحوم الحمراء بانتظام:

1. تعزيز صحة العضلات

تتكوّن اللحوم الحمراء أساساً من ألياف عضلية حيوانية، وهي غنية بالبروتين والدهون وعدد من المغذيات الدقيقة. ويساعد البروتين الذي يمتصه الجسم منها على دعم نمو العضلات وإصلاحها، وهو أمر مهم خصوصاً للأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً مكثفاً.

فزيادة استهلاك البروتين تُسهم في تسريع التعافي بعد التمارين الرياضية، من خلال تقوية الأنسجة العضلية وتحفيز نموها. كما أن تناول كميات كافية من البروتين قد يساعد البالغين المعرضين لخطر سوء التغذية على الحفاظ على كتلة عضلية أكبر، وهو ما ينعكس إيجاباً على القوة البدنية وجودة الحياة. كذلك يلعب البروتين دوراً في تنظيم بعض الهرمونات في الجسم، مما قد يسهم في الوقاية من بعض اضطرابات التمثيل الغذائي، مثل السكري.

2. تقوية العظام

تحتوي اللحوم الحمراء على معادن مهمة، مثل الفوسفور والمغنيسيوم، وهما عنصران يدعمان صحة العظام ونموها. ومع التقدم في العمر، يصبح فقدان الكتلة العضلية وكثافة العظام أكثر شيوعاً، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كافية من البروتين قد يُبطئ عملية فقدان العظام المرتبطة بالشيخوخة.

كما أظهرت بعض الأبحاث أن النساء اللواتي يتناولن كميات أكبر من اللحوم قد تنخفض لديهن معدلات الإصابة بهشاشة العظام. في المقابل، تشير دراسات أخرى إلى أن الاعتماد بشكل أكبر على البروتين النباتي قد يكون أفضل للصحة العامة، نظراً لانخفاض محتواه من الدهون المشبعة.

3. إمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن

يُعدّ اللحم الأحمر، لا سيما لحم البقر، من أبرز المصادر الغذائية للسيلينيوم والزنك، وهما عنصران أساسيان لدعم جهاز المناعة. فالزنك يلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات إلى خلايا المناعة، ويكتسب أهمية خاصة لدى كبار السن لحماية الجسم من مسببات الأمراض التي قد تؤدي إلى أمراض مزمنة.

أما السيلينيوم والزنك معاً، فيسهمان في الحد من الالتهابات داخل الجسم. غير أن بعض الدراسات تشير إلى أن الإفراط في تناول السيلينيوم قد يرتبط بزيادة الالتهاب، ما يدفع الباحثين إلى التوصية بتناول اللحوم الحمراء قليلة الدهون باعتدال لتقليل أي آثار سلبية محتملة.

4. المساعدة في الوقاية من فقر الدم

فقر الدم هو حالة تنخفض فيها مستويات خلايا الدم الحمراء أو الهيموغلوبين، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. ويُعدّ فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من أكثر أنواعه شيوعاً.

وقد يزيد اتباع نظام غذائي نباتي أو نباتي صرف من احتمالية الإصابة بنقص الحديد لدى بعض الأشخاص، ما لم يُخطط له بعناية. ومن أعراض فقر الدم الناتج عن نقص الحديد: برودة اليدين والقدمين، والدوار، والشعور بالتعب. ويساعد تناول اللحوم الحمراء على تزويد الجسم بالحديد سهل الامتصاص، مما قد يسهم في تخفيف هذه الأعراض.

كذلك تُعدّ اللحوم الحمراء مصدراً مهماً لفيتامين ب 12، ونقصه قد يؤدي إلى أعراض مثل التعب، والصداع، وضيق التنفس، والدوار.

المخاطر المحتملة

رغم فوائدها الغذائية، لا يُنصح بالاعتماد على اللحوم الحمراء كمصدر وحيد للبروتين. فمعظم أنواعها تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، التي قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ومن ثم زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

ولتقليل هذه المخاطر، يُستحسن اتباع نظام غذائي متوازن يضم الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، إلى جانب مصادر متنوعة للبروتين.

كما أظهرت بعض الدراسات أن اللحوم الحمراء المُصنّعة - مثل النقانق، واللحوم الباردة - ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان. وغالباً ما تحتوي هذه المنتجات على مواد حافظة ونكهات مضافة قد تزيد من آثارها السلبية.

في المقابل، تُعدّ البقوليات، والأسماك، والمكسرات من مصادر البروتين المفيدة لصحة القلب. كما يمكن اختيار قطع اللحوم الحمراء قليلة الدسم لتقليل استهلاك الدهون المشبعة، مثل شريحة لحم الخاصرة، وشريحة لحم الفخذ، إذ تحتوي هذه الخيارات على نسب أقل من الدهون مقارنة بغيرها.

ويبقى الاعتدال هو العامل الحاسم: فاللحوم الحمراء يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي إذا استهلكت بكميات مناسبة، وضمن نمط متوازن يراعي التنوع وجودة المكونات.