النمسا تطالب إيران برفع الحصانة عن الدبلوماسي المشتبه بتورطه في هجوم باريس

صورة من تجمع لحركة «مجاهدين خلق» الإيرانية في باريس (أ.ف.ب)
صورة من تجمع لحركة «مجاهدين خلق» الإيرانية في باريس (أ.ف.ب)
TT

النمسا تطالب إيران برفع الحصانة عن الدبلوماسي المشتبه بتورطه في هجوم باريس

صورة من تجمع لحركة «مجاهدين خلق» الإيرانية في باريس (أ.ف.ب)
صورة من تجمع لحركة «مجاهدين خلق» الإيرانية في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت النمسا أنها طلبت من طهران رفع الحصانة الدبلوماسية عن دبلوماسي في سفارة إيران في فيينا يشتبه بتورطه في مخطط لتنفيذ اعتداء ضد تجمع لحركة إيرانية معارضة السبت في باريس.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم (الثلاثاء) لوكالة الصحافة الفرنسية إنه طُلب من إيران «رفع الحصانة الدبلوماسية الإيرانية عن الدبلوماسي» الذي أوقف السبت في ألمانيا.
وأوضح ناطق باسم الوزارة أن فيينا أبلغت بذلك سفير إيران لدى النمسا الذي استدعي إلى الوزارة الاثنين منذ إعلان القضاء البلجيكي عن إحباط خطة الهجوم.
وأعلن القضاء البلجيكي الاثنين توقيف عدد من الأشخاص في إطار التحقيق في خطة الاعتداء.
فإلى جانب الدبلوماسي المعتمد في فيينا، اعتقل زوجان بلجيكيان من أصل إيراني في بروكسل وبحوزتهما 500 غرام من مادة بيروكسيد الاسيتون (تي اي تي بي) وهي متفجرات يدوية الصنع، كما عثر بحوزتهما على جهاز تفجير في سيارتهما.
ويشتبه في أن الزوجين أرادا تنفيذ تفجير في فيلبانت بالقرب من باريس، خلال تجمع لـ«مجاهدين خلق»، وهي حركة معارضة في المنفى تأسست في 1965 وحظرتها السلطات الإيرانية في 1981.



اتهام مهندسين من سيليكون فالي بنقل بيانات إلى إيران

شعار وزارة العدل الأميركية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
شعار وزارة العدل الأميركية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
TT

اتهام مهندسين من سيليكون فالي بنقل بيانات إلى إيران

شعار وزارة العدل الأميركية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)
شعار وزارة العدل الأميركية في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

وُجّهت إلى ثلاثة مهندسين في سيليكون فالي، يُشتبه بنقلهم بيانات سرّية إلى إيران، تهم سرقة أسرار تجارية من شركة «غوغل» وشركات تكنولوجية أخرى، حسب بيان صادر، الخميس، عن وزارة العدل الأميركية.

ووفق لائحة الاتهام، كان المشتبه بهم الثلاثة، وهما شقيقتان وزوج إحداهما، يعملون في شركات تكنولوجية كبرى متخصّصة في معالجات الحواسيب المحمولة.

وتتراوح أعمارهم بين 32 و41 عاماً، وقد استغلّوا مناصبهم «للوصول إلى معلومات سرّية وحساسة»، حسب الوزارة. وينحدر الثلاثة من أصول إيرانية، فيما حصلت إحدى الشقيقتين على الجنسية الأميركية.

وحسب البيان، قاموا لاحقاً «بتهريب مستندات سرّية وحساسة، بما في ذلك أسرار تجارية مرتبطة بأمن المعالجات والتشفير وتكنولوجيات أخرى، من (غوغل) وشركات تكنولوجية أخرى إلى جهات خارجية»، من بينها إيران.

«سيليكون فالي» (رويترز)

وقال المدعي العام كريغ ميساكيان في البيان: «سنلاحق بحزم الأفراد الذين يسرقون تكنولوجيات متقدمة وحساسة لأغراض غير مشروعة أو لصالح دول تسعى إلى الإضرار بنا»، بهدف حماية «الابتكار الأميركي».

من جهته، وصف العميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي سانجاي فيرماني، الذي شارك في التحقيق، القضية بأنها «خيانة عن سابق تصور».

ووفق لائحة الاتهام، نقلت الشقيقتان مئات الملفات، بما في ذلك أسرار تجارية، خلال عملهما لدى «غوغل».

وكانت «غوغل» قد رصدت نشاطاً غير قانوني لإحداهما، وسحبت منها صلاحية الوصول إلى موارد الشركة في أغسطس (آب) 2023. ويُعتقد أنها وقّعت لاحقاً إفادة خطية نفت فيها مشاركة أي معلومات سرّية خارج الشركة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2023، سافرت مع زوجها إلى إيران، وكانت تحمل هاتفها الذي يحتوي على نحو 24 لقطة شاشة من حاسوب عملها.


تركيا ترسل سفينة حربية لتعزيز الجناح الشرقي لـ«الناتو»

طائرة «كيزيليما» المقاتلة المسيّرة على سطح سفينة «تي سي جي أناضولو» أول سفينة هجومية برمائية تركية إلى جانب طائرات مسيّرة أخرى ومروحيات عسكرية في قيادة حوض بناء السفن البحرية في إسطنبول يوم 29 أغسطس 2025 (رويترز)
طائرة «كيزيليما» المقاتلة المسيّرة على سطح سفينة «تي سي جي أناضولو» أول سفينة هجومية برمائية تركية إلى جانب طائرات مسيّرة أخرى ومروحيات عسكرية في قيادة حوض بناء السفن البحرية في إسطنبول يوم 29 أغسطس 2025 (رويترز)
TT

تركيا ترسل سفينة حربية لتعزيز الجناح الشرقي لـ«الناتو»

طائرة «كيزيليما» المقاتلة المسيّرة على سطح سفينة «تي سي جي أناضولو» أول سفينة هجومية برمائية تركية إلى جانب طائرات مسيّرة أخرى ومروحيات عسكرية في قيادة حوض بناء السفن البحرية في إسطنبول يوم 29 أغسطس 2025 (رويترز)
طائرة «كيزيليما» المقاتلة المسيّرة على سطح سفينة «تي سي جي أناضولو» أول سفينة هجومية برمائية تركية إلى جانب طائرات مسيّرة أخرى ومروحيات عسكرية في قيادة حوض بناء السفن البحرية في إسطنبول يوم 29 أغسطس 2025 (رويترز)

علمت «وكالة الأنباء الألمانية» أنه سيتم استخدام السفينة الحربية التركية «تي سي جي أناضولو»، التي تشارك في مناورات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العسكرية في بحر البلطيق، بوصفها قوة رادعة في الجناح الشرقي للحلف.

وتبحر السفينة، المجهزة لنقل المسيّرات وإطلاقها، نحو سواحل لاتفيا وستكون تحت قيادة القيادة الجوية لحلف الناتو.

يُشار إلى أن «أناضولو» هي سفينة حربية برمائية. وتم إنزال جنود وعتاد من السفينة قرب منطقة تدريب «بوتلوس» العسكرية بشمال ألمانيا، في إطار تدريب الرمح الثابت ضمن حلف الناتو، الأربعاء.

وأطلق حلف الناتو عملية «الحارس الشرقي» في سبتمبر (أيلول )من العام الماضي بعد انتهاكات من قِبَل مقاتلات روسية ومسيّرات انتحارية للمجال الجوي. وتهدف المهمة إلى حشد مراقبة إضافية وإمكانات دفاع جوي للحلف.


إيران: أميركا لم تطلب منا التخلي عن تخصيب اليورانيوم

صورة نشرها عراقجي عبر موقعه الرسمي من مقابلته مع قناة «إم إس إن بي سي» الأميركية اليوم
صورة نشرها عراقجي عبر موقعه الرسمي من مقابلته مع قناة «إم إس إن بي سي» الأميركية اليوم
TT

إيران: أميركا لم تطلب منا التخلي عن تخصيب اليورانيوم

صورة نشرها عراقجي عبر موقعه الرسمي من مقابلته مع قناة «إم إس إن بي سي» الأميركية اليوم
صورة نشرها عراقجي عبر موقعه الرسمي من مقابلته مع قناة «إم إس إن بي سي» الأميركية اليوم

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات التي عُقدت، الثلاثاء، في جنيف بوساطة عُمانية.

وأضاف في مقابلة مع قناة «إم إس إن بي سي» بُثّت، الجمعة: «لم نقترح أي تعليق، ولم تطلب الولايات المتحدة صفر تخصيب».

وتابع القول: «ما نبحث فيه الآن هو كيف نضمن بقاء البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك التخصيب، سلميا على الدوام»، فيما لم يُحدَّد أي موعد بعد لجولة جديدة من المحادثات.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً للصحافيين على متن طائرة الرئاسة (أ.ب)

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا مراراً إلى حظر كامل لتخصيب اليورانيوم في إيران، وهو مطلب تعده طهران خطاً أحمر في أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

بموجب اتفاق أُبرم عام 2015 مع القوى الكبرى وأصبح اليوم لاغيا، كان يُسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 3,67%. وعقب انسحاب ترمب أحاديا من الاتفاق عام 2018، تخلّت طهران تدريجا عن التزاماتها ورفعت مستوى التخصيب إلى 60%، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويُستخدم اليورانيوم المخصّب بنسبة تراوح بين 3% و5% لتشغيل محطات الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء، فيما تُستخدم نسبة تصل إلى 20% لإنتاج نظائر طبية تُستعمل خصوصا في تشخيص بعض أنواع السرطان. وبعد هذا المستوى، قد تكون لليورانيوم المخصّب استخدامات عسكرية محتملة، وفق خبراء، فيما يتطلّب تصنيع سلاح نووي رفع نسبة التخصيب إلى نحو 90%.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك قدرات عسكرية نووية، لكنها تؤكد حقها في تطوير برنامج نووي مدني، لا سيما في مجال الطاقة، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي وقّعتها.

في المقابل، تشكّك دول غربية، في مقدّمها الولايات المتحدة، إضافة إلى إسرائيل، في نيات طهران وتتهمها بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي.

وكانت الولايات المتحدة قد شنّت في يونيو (حزيران) 2025 ضربات على ثلاثة مواقع نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، خلال حرب استمرّت 12 يوما اندلعت إثر هجوم مفاجئ شنّته إسرائيل.

ويؤكد ترمب أن هذه الضربات «دمّرت» البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الحجم الفعلي للأضرار لا يزال غير معروف.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران مطلع فبراير (شباط) محادثاتهما بشأن الملف النووي، فيما عزّزت واشنطن انتشارها العسكري البحري والجوي قرب الخليج.