مدن سعودية تتحرك لربط محطات قطار الحرمين السريع بـ«المترو» والمطارات

ضمن مشاريع لتطوير شبكة النقل العام

الأعمال الإنشائية بمحطة قطار الحرمين في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)
الأعمال الإنشائية بمحطة قطار الحرمين في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)
TT

مدن سعودية تتحرك لربط محطات قطار الحرمين السريع بـ«المترو» والمطارات

الأعمال الإنشائية بمحطة قطار الحرمين في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)
الأعمال الإنشائية بمحطة قطار الحرمين في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)

تسابق وزارة النقل السعودية الزمن لبدء التشغيل التجريبي لقطار الحرمين السريع خلال العامين المقبلين، في الوقت الذي شرعت فيه جهات حكومية في الاستعداد للتزامن مع هذه المرحلة في إطار توفير بدائل النقل داخل المدن الكبيرة في السعودية، وهي الرياض، وجدة، والدمام، ومن ذلك ربط محطات القطار بشبكات المترو لتسهيل نقل المسافرين القادمين عن طريق المطارات إلى محطات القطار السريع.
وأوضح المهندس محمد أحمد عابد، مساعد نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للمشاريع لـ«الشرق الأوسط» أن الهيئة أولت مشروع قطار الحرمين اهتماما بالغا من خلال إنشاء محطة لقطار الحرمين السريع ضمن عناصر مشروع المطار الجديد، بالتنسيق مع وزارة النقل والمؤسسة العامة للسكة الحديد وذلك ليتمكنوا من توفير خدمة ربط المطار بكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة بالإضافة إلى التنسيق مع أمانة محافظة جدة؛ لربط المطار الجديد أيضا بمترو جدة من خلال حجز مسار مخصص للمترو المقترح ضمن حرم المطار.
ووفقا لمسؤولين في مشروع «مترو جدة» فإنه سيجري الانتهاء من المشروع في عام 2018 عبر ثلاثة خطوط. مشيرين إلى أن المشروع يهدف إلى إحلال بدائل للنقل العام في المدينة وربطها بالمواقع الحيوية في جدة مثل مطار الملك عبد العزيز الدولي ومحطات قطار الحرمين السريع ليضمن انسيابية نقل الركاب من مركز المدينة إلى المطار والمحطات الرئيسية للقطار.
وأوضحوا أن مشروع «مترو جدة» يدخل ضمن مشروع النقل العام شبكة المترو التي جرى تقسيمها إلى ثلاثة خطوط تتمثل في الخط البرتقالي، والخط الأزرق، والخط الأخضر، فضلاً عن خط عربات الكورنيش والترام، إضافة إلى قطار الضواحي وشبكة الحافلات بجميع مستوياتها. ويتضمن المشروع شبكة الحافلات ذات المسار الخاص وحافلات التغذية، وشبكة حافلات الضواحي. وجسر أبحر المعلّق الذي يربط جنوب أبحر بشمالها عبر مروره فوق شرم أبحر، ويتضمن مسار خط المترو البرتقالي، ويعتبر أعرض جسر معلق في العالم، ومحطة المنطلق وتحتوي على محطة للمترو، ومكاتب لشركة مترو جدة، ومحلات تجارية، وفندق، ومركز طبي، ومركز ترفيهي تعليمي، ومحطة للحافلات وسيارات الأجرة.
وكانت أمانة جدة شكلت فريق عمل مكونة من عدة جهات لدراسة تطوير المنطقة المحيطة بمطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد بهدف تحسين مدخل المدينة للقادمين من المطار. حيث سيُربط المطار الجديد بطريق الأمير ماجد بن عبد العزيز إلى جانب ربطه بجسور إلى طريق الحرمين وطريق المدينة.
وفي السياق ذاته، قالت وزارة النقل إن المشروع يسير وفقا لجدول زمني، حيث سيجري خلال العام الحالي الانتهاء من أعمال إنشاء المحطات الخمس بقطار الحرمين السريع، الذي ما زالت تتواصل أعمال مد القضبان بين مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة. إلى جانب العمل على الانتهاء من محطات الركاب في كل من مكة المكرمة وجدة.
ومشروع قطار الحرمين يعد من المشاريع العملاقة التي تنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين من أجل خدمة المواطنين والمقيمين وقاصدي بيت الله الحرام. مشيرا إلى أنه جرى الانتهاء من مراحل هامة في المشروع، لافتا إلى أنه سيبدأ التشغيل التجريبي لأجزاء من المشروع نهاية العام المقبل، مشيرا إلى أن المحطة التي تفقدها الأمير مشعل هي أكبر محطات المشروع وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 20 ألف مسافر في الساعة وتستوعب عشرة قطارات في وقت واحد.
وكانت وزارة النقل والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية قد أكملت إنجاز أكثر من 70 في المائة من الأعمال المدنية ومظلات محطة القطار بحي الرصيفة في مكة المكرمة. ويعد مشروع قطار الحرمين السريع أكبر مشروع ينفذ حاليا لخدمة ضيوف الرحمن من أجل تسهيل تنقلاتهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم وربط المدينتين المقدستين بشبكة نموذجية ومتطورة للسكك الحديدية.
ويعد مشروع قطار الحرمين أحد العناصر المهمة في البرنامج التنفيذي لتوسعة شبكة الخطوط الحديدية في المملكة ويوفر عند اكتماله خدمة سريعة وآمنة وموثوقة لنقل الركاب وضيوف الرحمن والمعتمرين والزائرين، ويضع المملكة في مصاف الدول التي تقدم خدمة النقل بقطارات الركاب السريعة مما ينعكس على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وسيربط القطار المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة جدة ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية في محافظة رابغ مرورًا بمدنية جدة بطول 450 كيلومتراً لنقل الحجاج والمسافرين والمعتمرين والزوار، حيث تشير دراسات الجدوى إلى الطاقة الاستيعابية له في النقل تقدر بنحو 20 مليون مسافر سنويا.
ويتضمن المشروع إنشاء خمس محطات ركاب في وسط مدينة جدة وأخرى بمطار الملك عبد العزيز بجدة وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية ، وجرى بناء أربع محطات في مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ وفق أعلى المقاييس والمعايير المتبعة دوليا وبمواصفات عالمية، إضافة إلى محطة خامسة في منشآت مطار الملك عبد العزيز بجدة وروعي في إنشائها أن تحافظ على انتمائها المعماري من حيث الهوية والتصميم العام عن باقي منشآت ومكونات المطار الأخرى، ويضم المشروع أيضا مرافق خدمية مصممة وفق معايير عالمية لمحطات القطار.
وتشمل مبنى المحطة الرئيس ويحتوي على صالة للقدوم وأخرى للمغادرة ومسجد يتسع لعدد 600 مصل ومركز دفاع مدني ومهبط للطائرات المروحية وعشرة أرصفة لوقوف القطارات وانتظار الركاب ومواقف سيارات تستوعب 500 سيارة وصالات لكبار الشخصيات.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.