10 لاعبين لا يحصلون على التقدير اللازم في الدوري الإنجليزي

من لوك شو مدافع مانشستر يونايتد حتى ألبرايتون متعدد المواهب في ليستر سيتي

من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل)  لو شو مدافع يونايتد  وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي  لاعب  بيرنلي
من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل) لو شو مدافع يونايتد وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي لاعب بيرنلي
TT

10 لاعبين لا يحصلون على التقدير اللازم في الدوري الإنجليزي

من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل)  لو شو مدافع يونايتد  وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي  لاعب  بيرنلي
من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل) لو شو مدافع يونايتد وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي لاعب بيرنلي

هناك بعض اللاعبين الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه في الدوري الممتاز الإنجليزي، وقد شهدت الساحة مؤخرا تعرض البعض منهم لانتقادات حادة من مدربيهم علنا، بينما آخرون لا يتم تقدير جهودهم رغم الإسهامات التي يقدمونها ولا تخفى على أحد. ونستعرض هناك 10 أسماء من الذين باتوا تحت ضغط عدم التقدير.

مارك ألبرايتون (ليستر سيتي)

خلال الموسم الذي حصل فيه نادي ليستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، انهال المديح على لاعبي الفريق، وكان نصيب الأسد بالطبع لكل من جيمي فاردي ونغولو كانتي ورياض محرز، كما كان هناك إشادة بلاعبين آخرين مثل ويس مورغان وداني درينكووتر وكاسبر شمايكل، لكننا لم نر من يشيد بمارك ألبرايتون.
وما زال هناك القدر نفسه من التجاهل لهذا اللاعب رغم تطور مستواه بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين. ولعل الشيء الرائع حقا بالنسبة لألبرايتون يتمثل في أنه بعيدا عن جهده الوفير وطاقته الهائلة وعرضياته الرائعة من على الأطراف، فإنه يقدم مستويات ثابتة لا تتأثر إطلاقا بما إذا كان يلعب على الجانب الأيمن أو الجانب الأيسر أو في مركز الظهير أو الجناح، أو في أي مكان آخر داخل المستطيل الأخضر.

بن ديفيز (توتنهام هوتسبير)

في الكثير من الأوقات كان المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير ماوريسيو بوكيتينو يشيد بمهاجمي فريقه ويصفهم بأنهم من بين الأفضل في العالم، وكان محقا في ذلك في كثير من الأوقات، لكن ربما لم يعد الأمر كذلك الآن. أما بالنسبة لبن ديفيز فالأمر مختلف بعض الشيء، لعدة أسباب ربما يتمثل أقلها في أن معظم الحديث الدائر حول مركز الظهير الأيسر أو الجناح الأيسر يركز على غياب داني روز عن الفريق في المقام الأول. لكن الواقع هو أن بوكيتينو يبقي على روز على مقاعد البدلاء نظرا للأداء القوي الذي يقدمه ديفيز في الوقت الحالي. لا يعد ديفيز هو أفضل لاعب في فريق توتنهام هوتسبير، لكن الشيء المؤكد هو أنه أكثر لاعب لا يحظى بالتقدير اللازم في الفريق.

باسكال غروس (برايتون)

لو كان هناك شخص سيبيع لك سيارة أحدث طراز يصل ثمنها في السوق إلى أكثر من 25 ألف جنيه إسترليني مقابل ثلاثة آلاف إسترليني فقط، فستكون في قمة السعادة بكل تأكيد. وهذا هو ما حدث تماما مع نادي برايتون الإنجليزي عندما تعاقد مع اللاعب الألماني باسكان غروس من نادي أنغولشتات الصيف الماضي، فخلال الوقت الذي كانت فيه الأندية تنفق أموالا طائلة على التعاقد مع لاعبين عاديين، تعاقد برايتون مع غروس مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني، رغم أنه كان أكثر لاعب صنع فرصا في الدوري الألماني الممتاز خلال الموسميين السابقين!. وواصل غروس صناعة الأهداف بشكل رائع في الدوري الإنجليزي الممتاز أيضا، لذا لا تشعر بالدهشة إذا تلقى برايتون عروضا بأرقام فلكية للحصول على خدمات هذا اللاعب خلال الصيف المقبل.

إدريسا غاي (إيفرتون)

بعدما تلقى إشادات بالغة بسبب النجاح الكبير الذي حققه في اكتشاف اللاعبين الموهوبين بنادي ليستر سيتي، لم تسر الأمور بنفس النجاح بالنسبة لستيف والش في نادي إيفرتون، لكن إحدى الصفقات التي أبرمها في بداية عمله مع إيفرتون قد حققت نجاحا كبيرا وهي صفقة اللاعب السنغالي إدريسا غاي، الذي جاء إلى إنجلترا ليلعب مع نادي أستون فيلا لكنه لم يقدم أداء مقنعا. لكن والش رأى أنه يمكنه تقديم أداء أفضل مما يقدمه مع أستون فيلا. وبالفعل أثبت غاي مع إيفرتون أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة وأصبح عنصرا أساسيا في خط وسط الفريق، بينما بدا كل شيء من حوله أقل صلابة. وقد وقع اللاعب على عقد جديد لمدة أربع سنوات مع النادي في فبراير (شباط) الماضي، وهو ما يظهر أن اللاعب يحظى بالتقدير اللازم من ناديه على الأقل.

كي سونغ يونغ (سوانزي سيتي)

يقدم اللاعب الكوري الجنوبي كي سونغ يونغ أداء قويا مع سوانزي سيتي، ما جعله محط اهتمام نادي ميلان الإيطالي ومديره الفني جينارو غاتوزو الذي يسعى للحصول على خدماته في الصيف المقبل عندما ينتهي عقده مع النادي الإنجليزي. ويتميز يونغ بتمريراته الممتازة كما يمتلك قوة بدنية هائلة قد لا يشعر بها المتفرج عندما يشاهد جسده النحيل، ولعب دورا كبيرا في هروب الفريق من شبح الهبوط الموسم الماضي. ولو نجح النادي في الهروب من الهبوط مرة أخرى خلال الموسم الحالي، فسيكون ليونغ دور كبير في ذلك بكل تأكيد.

جمال لاسيليس (نيوكاسل يونايتد)

نضج جمال لاسيليس بشكل كبير للغاية خلال الموسمين الماضيين، وأصبح يقدم مستويات رائعة مع نيوكاسل يونايتد. وإذا أردت أن تعرف تأثير لاسيليس على أداء نيوكاسل يونايتد، فيتعين عليك أن تشاهد مباراة للفريق من دونه. وتقل قوة خط دفاع نيوكاسل يونايتد القوي (تلقى النادي أهدافا أقل من عدد الأهداف التي تلقاها آرسنال) من دون لاسيليس الذي يحمل شارة قيادة الفريق ويقوم بدور كبير في توجيه لاعبي فريقه.

بن مي (بيرنلي)

صحيح أن لاعب قلب الدفاع في نادي بيرنلي جيمس تاركوفسكي هو الذي تم استدعاؤه لقائمة المنتخب الإنجليزي، وهو يستحق ذلك بكل تأكيد، لكن هؤلاء الذين يتابعون مباريات بيرنلي كل أسبوع قد يخبرونك بأن زميله في مركز قلب الدفاع بن مي يقدم أداء رائعا خلال الموسم الحاري أيضا. ويعد بن مي أحد اللاعبين الذين لم يلفتوا انتباه الأندية الكبرى، لكنه أعاد بناء حياته الكروية تحت قيادة شون دايك، وربما لم يحظ بالتقدير اللازم لأنه ليس من نوعية المدافعين الذين يجذبون الانتباه، ولا تشعر به إلا عندما يوقف هجمة للفريق المنافس بفضل تمركزه في المكان الصحيح.

بيدرو أوبيانغ (وستهام)

رغم أن وستهام يونايتد يقدم أداء سيئا للغاية خلال الموسم الحالي، فإن بيدرو أوبيانغ يعد إحدى النقاط المضيئة القليلة في الفريق، وينجح في كثير من الأحيان في مساعدة الفريق على السيطرة على منتصف الملعب بفضل تحركاته الجيدة، وقد قدم أداء أفضل خلال الأيام الأولى لتولي ديفيد مويز قيادة الفريق وهي الفترة التي كانت تبدو فيها الأمور مبشرة بصورة أكبر. ولم يكن من قبيل الصدفة أن يتدهور مستوى الفريق بعد تعرض أوبيانغ للإصابة في الركبة، وسيكون من الصعب للغاية على الفريق تكملة الموسم الحالي من دونه.

لوك شو (مانشستر يونايتد)

هناك الكثير من الطرق لعدم تقدير اللاعب، فهناك لاعبون يتعرضون للهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي وآخرون يتلقون تعليمات مباشرة وقوية خلال المباريات، لكن عندما لا يحصل اللاعب على التقدير اللازم من مديره الفني والأكثر من ذلك عندما يستغل المدير الفني أي فرصة ممكنة للهجوم على اللاعب، فهذا شيء آخر بكل تأكيد. قد تكون هناك أسباب للمشكلة الحالية بين المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو ولاعبه لوك شو، لكن من مصلحة الجميع أن تحل هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى، لأن شو من نوعية اللاعبين الموهوبين الذين سيخسر النادي كثيرا في حال رحيله.

ويليان (تشيلسي)

يكون من الصعب للغاية أن لا يحظى لاعب ما بالتقدير اللازم وهو يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويكون الأمر شبه مستحيل عندما يكون هذا اللاعب في صفوف تشيلسي. ويشيد كثيرون باللاعب البرازيلي ويليان، كما أن مديره الفني أنطونيو كونتي دائما ما يستغل أي فرصة للإشادة به، لكن في نفس الوقت يكون هناك اهتمام أكبر بإيدن هازار أو نغولو كانتي. ولعل الشيء الملحوظ في أداء ويليان هو الطريقة التي يلعب بها عندما يكون زملاؤه في الفريق في حالة سيئة: كان ويليان أفضل لاعبي تشيلسي في موسم 2015-2016 عندما انهار الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو، كما أنه في طريقه ليصبح أفضل لاعب في صفوف الفريق هذا الموسم بينما يحاول تشيلسي إنهاء الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.



تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».