أبرز التقنيات في عام 2017

أجهزة محمولة وألعاب إلكترونية ومساعدات شخصية متقدمة... وتغريدات حساب خادم الحرمين الشريفين في «تويتر» تحتل الصدارة في السعودية

أبرز التقنيات في عام 2017
TT

أبرز التقنيات في عام 2017

أبرز التقنيات في عام 2017

شهدنا خلال عام 2017 إطلاق الكثير من التقنيات والأجهزة التي تتنافس على إعجاب المستخدمين بها، ومنها هواتف جوالة وكومبيوترات محمولة من «آبل» و«سامسونغ» و«هواوي» و«غوغل» و«مايكروسوفت»، بالإضافة إلى مساعدات شخصية رقمية للمنازل الذكية، وأجهزة ألعاب إلكترونية مبهرة، مع انتشار عملة «بتكوين» الرقمية وازدياد قيمتها بشكل مبهر، وتغريدات مبهرة في السعودية والعالم عبر «تويتر».
-الأجهزة المحمولة
شكل عام 2017 مرور 10 أعوام على إطلاق أول «آيفون»، الأمر الذي احتفلت به «آبل» على شكل إطلاق هاتف «آيفون إكس» بتصميم جديد على شكل شاشة تشغل المنطقة الأمامية بالكامل عدا مستطيل في منتصف المنطقة العلوية، والذي يحتوي على مستشعرات أضافتها الشركة للتعرف على بصمة وجه المستخدم، مع إزالة مستشعر بصمة الإصبع. وواجه الهاتف متاعب في بداية إطلاقه تمثلت على شكل تحطم الشاشة بسهولة بعد الوقوع على الأرض، وتغير الألوان في الشاشة بعد الاستخدام لفترة قصيرة و«احتراق» أجزاء من الشاشة (تبقى الصورة السابقة موجودة على الشاشة حتى بعد تشغيل أي تطبيق أو الانتقال إلى صورة أخرى). وتجدر الإشارة إلى أن هذه المتاعب ليست حصرية على هذا الهاتف، ولكنها خاصة بالهواتف التي تستخدم شاشات تعمل بتقنية OLED، ولكن هذه المتاعب لم تظهر في هواتف أخرى تستخدم الشاشة نفسها، مثل Galaxy S8 أو Pixel 2XL. وأطلقت الشركة كذلك هاتفي «آيفون 8» و«آيفون 8 بلاس» بتصميم يشابه تصميم الإصدار السابق، الأمر الذي جعل الكثير من المستخدمين يعزفون عن اقتناء هذا الإصدار والانتظار إلى حين إطلاق الإصدار التالي أو شراء «آيفون إكس».
كما أطلقت الشركة نظام التشغيل «آي أو إكس 11» الذي يقدم مجموعة من المزايا الجديدة للمستخدمين، من أهمها تقديم مركز تحكم جديد للوظائف الأكثر استخداما، والقدرة على تحرير الصور الملتقطة لشاشة الجهاز Screenshot ونمط الاستخدام الليلي، وغيرها، ولكنه قدم بعض المتاعب في الوقت نفسه، مثل عدم عمل عدسة الكاميرا بطريقة صحيحة في حال عدم قدرتها على التركيز على العنصر المرغوب ومحاولة تغييرها للبعد البؤري دون توقف، وارتفاع استهلاك البطارية دون عمل أي تطبيقات، ونفاد شحنة البطارية في خلال نحو ساعة واحدة، ومعاودة تشغيل الجهاز من تلقاء نفسه، وتوقف الاتصال بشبكات «واي فاي» اللاسلكية، وغيرها.
وأطلقت «سامسونغ» هواتف «غالاكسي إس 8 و8+» و«غالاكسي نوت 8» خلال عام 2017، ويتميز هاتفا «غالاكسي إس 8 و8+» بتصميمها الجميل والشاشة الكبيرة التي تشغل الجهة الأمامية، مع استخدام الزجاج بكثافة في التصميم. والهاتفان مقاومان للمياه والغبار، مع دعم المساعد الشخصي الخاص بالشركة المسمى «بيكسبي». ويبلغ قطر شاشة «غالاكسي إس 8» 5.8 بوصة، بينما يبلغ قطر إصدار «غالاكسي إس 8+» 6.2 بوصة. ويقدم الهاتفان 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، مع القدرة على استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي» لرفع السعة بـ256 غيغابايت إضافية، واستخدام 4 غيغابايت من الذاكرة للعمل. ويدعم إصدار المنطقة العربية استخدام شريحتي اتصالات، مع استخدام معالج «إكسينوس 8895» ثماني النواة (4 أنوية بسرعة 1.7 غيغاهرتز و4 أخرى بسرعة 2.3 غيغاهرتز، وفقا للحاجة)، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 7.0». وبالنسبة للكاميرا، فيستخدم الهاتفان كاميرا خلفية تعمل بدقة 12 ميغابيكسل تدعم تقنية التثبيت البصري، وأخرى أمامية بدقة 8 ميغابيكسل. وأطلقت الشركة كذلك هاتف «غالاكسي نوت إف إي»، والذي هو عبارة عن هاتف «غالاكسي نوت 7» ولكن مع استبدال البطارية بأخرى أعلى جودة. كما أطلقت الشركة جهاز «غالاكسي تاب 3» اللوحي الذي يعتبر أفضل جهاز لوحي يعمل بنظام التشغيل «آندرويد» بفضل شاشته المبهرة واستخدام القلم الرقمي المتقدم، والذي يستهدف الاستخدام الاحترافي أو للأعمال، والمستخدمين العاديين، وهو من الأجهزة المنافسة لـ«آيباد».
ومن جهتها أطلقت «هواوي» مجموعة من الأجهزة المحمولة المختلفة، ومنها هواتف «مايت 10 و10 برو» و«بي 10 بلاس» و«نوفا 2 بلاس»، بالإضافة إلى أجهزة «مايتبوك» اللوحية. ويتميز هاتفا «مايت 10 و10 برو» بتقديمهما أول معالج في العالم للهواتف الجوالة يقدم وحدة ذكاء صناعي مدمجة متخصصة (Kirin 970) تستطيع تقديم مستويات كفاءة تتجاوز 50 ضعفا وأداء أفضل بـ25 ضعفا مقارنة بالأجهزة الأخرى. وتركز هذه الوحدة على تطوير تجربة التصوير ورفع مستويات الأداء وخفض استهلاك البطارية، وسيستفيد المستخدم منها في نمط التصوير من خلال خاصية التعرف على المشاهد وعناصر الصورة، ولتعرف ما إذا كان يرغب في تصوير أزهار أو منظر عام أو شخص أو حيوان أليف أو طعام، ليعدل النظام الإعدادات في أقل من ثانية واحدة من توجيه الكاميرا نحو العنصر المستهدف، مع القدرة على تكبير الصورة دون فقدان الدقة وسهولة تصوير الأجسام المتحركة بسرعة، والمساعدة في الترجمة الفورية للنصوص لتقديم ترجمة تفاعلية أسرع وأكثر دقة من خلال توجيه الكاميرا نحو النصوص المراد ترجمتها، لتتم العملية فورا حتى لو لم يكن هناك اتصال بالإنترنت للترجمة السحابية. ويقدم هاتف «بي 10 بلاس» قدرات تصويرية متقدمة جعلته من أفضل الهواتف التصويرية في العام 2017، وذلك من خلال 3 كاميرات متطورة ونظام للتعرف المجسم على الأوجه وعدسات من شركة «لايكا» الألمانية. وبالنسبة لكومبيوترات «مايتبوك»، فطرحت الشركة أجهزة Matebook X وD وE التي تتميز بشاشاتها الكبيرة الممتدة إلى الأطراف ووضوحها الكبير، بالإضافة إلى خفة وزنها وأدائها المرتفع ودعم الصوتيات المجسمة. وتعتبر هذه الإصدارات منافسة لكومبيوترات «ماكبوك» المحمولة من «آبل».
وأطلقت «مايكروسوفت» كومبيوتر «سيرفيسبوك 2» الأكبر حجما وأفضل أداء، والذي يستهدف رجال الأعمال والمصممين، حيث يبلغ قطر شاشته 15 بوصة، ويمكن فصل شاشته وتحويله إلى جهاز لوحي محمول. وطرحت الشركة كذلك إصدارا مطورا من كومبيوتر «سيرفيس» المحمول يستهدف طلاب المدارس بفضل تقديم نظام التشغيل المبسط «ويندوز 10 إس» بتصميم منخفض السمك ووزن خفيف، مع تقديم ملحقات كثيرة لتسهيل العملية التعليمية. كما أطلقت الشركة كومبيوتر «سيرفيس برو» المحمول والأنيق ببطارية أطول عمرا وأداء أكثر هدوءا، حيث يقدم 35 في المائة عمرا أطول مقارنة بجهاز «آي باد برو» من «آبل»، و50 في المائة عمرا أطول مقارنة بالجيل السابق لهذه السلسلة، وهو أسرع بثلاثة أضعاف ونصف مقارنة بجهاز «سيرفيسبوك 3». ويعتبر القلم الجديد الذي يدعمه الجهاز أسرع بضعفين مقارنة بقلم «آبل»، مع قدرته على العمل خلال 21 ملي ثانية فقط، أي دون وجود أي تأخير وخصوصا لدى تحريكه بسرعة على الشاشة. كما يستطيع أكثر من شخص العمل على الجهاز باستخدام القلم في آن واحد لتسهيل العمل المشترك، وهو يستهدف المبدعين ورجال الأعمال والمستخدمين الذين يبحثون عن أجهزة تسهل عليهم إنجاز المزيد دون التفكير بالمسائل التقنية.
وننتقل إلى «غوغل» التي قدمت عاما حافلا بالتقنيات، مثل سماعات «غوغل هوم» المختلفة، وهاتف «بيكسل 2 إكس إل» الذي يعتبر مقاوما للمياه وبشاشة يبلغ قطرها 2.6 بوصة مريحة للاستخدام، مع تقديم مساعدها الشخصي «غوغل أسيستانت». ويعتبر الهاتف الأول بشريحة اتصال إلكترونية eSIM تسمح لصاحب الهاتف الاتصال بشبكات الاتصالات دون الحاجة لوجود شريحة الاتصال التقليدية SIM، ذلك أن الشريحة الرقمية الجديدة موجودة داخل الهاتف ويتم برمجتها برقم هاتف المستخدم، لتتصل بأبراج الاتصالات فور تشغيل الهاتف، ولكن يجب أن تدعم شركات الاتصالات هذه التقنية لكي تعمل. وستكون هذه التقنية حصرية في شبكة «غوغل» الخاصة المعروفة باسم «بروجيكت فاي» Project FI، حيث سيظهر أمام المستخدم خيار تشغيل الشبكة مباشرة لدى تشغيل الهاتف، ليقوم الهاتف بعمل اللازم لربط نفسه مع الشبكة. ويبلغ قطر شاشة الهاتف 6 بوصات وهو يقدم بطارية بقدرة 3520 ملي أمبير في الساعة، ويستخدم معالج «سنابدراغون 835» ثماني النواة و4 غيغابايت من الذاكرة، مع تقديم 64 أو 128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، بالإضافة إلى مستشعر خلفي لبصمة إصبع المستخدم، مع استخدام كاميرا خلفية تعمل بدقة 12 ميغابيكسل تدعم تقنية التثبيت البصري، وأخرى أمامية بدقة 8 ميغابيكسل، وهو يعمل بنظام التشغيل الجديد «آندرويد 8.0». كما ويمكن ربط سماعات لاسلكية خاصة من «غوغل» بالهاتف تترجم بين 40 لغة مختلفة بكل سهولة. وأطلقت الشركة كذلك نظام التشغيل «آندرويد 8.0» الملقب بـ«أوريو»، والذي يقدم تطويرات كثيرة لواجهة الاستخدام وتوفير الطاقة وتشغيل أكثر من تطبيق في وقت واحد، وتسريع عمل الرسومات ودعم تقنية الواقع الافتراضي بشكل أفضل وتسريع العمل ورفع مستويات الأمان الرقمي.
ومن الهواتف المميزة هاتف «إيسنشال» من تطوير «آندري روبين» مخترع نظام التشغيل «آندرويد»، والذي يقدم شاشة جميلة وأصغر كاميرا محيطية في العالم. وعادت «نوكيا» إلى إطلاق هواتف متقدمة بهاتف «نوكيا 8» الذي يلتقط صور «بوثي» المزدوجة من الكاميرتين الأمامية والخلفية في وقت واحد، ومشاركتها مع الآخرين عبر الإنترنت. وتعتبر هذه التقنية امتدادا للصور الشخصية «سيلفي»، مع إمكانية تسجيل عروض الفيديو بتقنية «بوثي» أيضا. ويقدم الهاتف مواصفات تقنية متقدمة أيضا.
- أجهزة الألعاب الإلكترونية
وعلى صعيد الألعاب الإلكترونية، أطلقت شركة «نينتندو» جهاز «سويتش» Switch الجديد الذي يعتبر جهازا هجينا، حيث يمكن اللعب به لدى وصله بالتلفزيون من خلال أدوات تحكم لاسلكية، أو ربط أدوات التحكم به وحمله مع المستخدم أينما ذهب وكأنه جهاز لوحي متخصص بالألعاب. وعانى الجهاز في بداية إطلاقه بسبب عدم توافر الكثير من الألعاب الممتعة، ولكن ألعاب Zelda: Breath of the Wild وSuper Mario Kart 8 Deluxe وSuper Mario Odyssey استطاعت توفير المتعة الضرورية لنجاحه في الأسواق، ولتربح لعبة Zelda: Breath of the Wild جائزة أفضل لعبة إلكترونية في نهاية عام 2017.
ومن جهتها أطلقت «مايكروسوفت» في بداية العام الحالي جهاز الألعاب المطور «إكس بوكس وان إس»، والذي يعتبر تطويرا لجهاز الألعاب «إكس بوكس وان» بدعم عرض الصورة بالدقة الفائقة وتصغير حجمه، وهو يستخدم معالجا ثماني النواة بسرعة 1.75 غيغاهرتز ومعالج رسومات يستطيع أداء 1.4 تيرافلوب من العمليات الحسابية (1.4 مليون مليون عملية حسابية في الثانية، أي 1.4 مضروبة بـ10 مرفوعة إلى الأس 12) مقارنة بـ1.31 تيرافلوب في الإصدار السابق، مع استخدام 8 غيغابايت من الذاكرة. وطورت الشركة من آلية اتصال الجهاز مع البيئة من حوله، حيث إنه أصبح يدعم عرض الصورة من خلال منفذ «إتش دي إم آي 0.2 إيه» HDMI 2.0a مقارنة بـ1.4. الأمر الذي يفسح المجال أمام نقل صورة أكثر بالدقة الفائقة وبتفاصيل وألوان غنية من الجهاز إلى التلفزيون، كما أصبح يدعم الاتصال بشبكات «واي فاي» بتقنية «إيه سي» AC عالية السرعة، ويدعم تقنية «بلوتوث 4.0» عالية السرعة وذات المدى الأبعد لترابط أداة التحكم بالجهاز، مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتفاعل مع الجهاز عبر أدوات أخرى، مثل أداة التحكم بالتلفزيون («ريموت كونترولـ») للتفاعل مع محتوى الأقراص الليزرية أثناء مشاهدة الأفلام عبر جهاز «إكس بوكس وان إس».
وطورت الشركة من تجربة اللعب في وقت لاحق من العام بإطلاق إصدار مطور آخر اسمه «إكس بوكس وان إكس»، والذي يعتبر أقوى جهاز ألعاب إلكترونية في العالم إلى الآن، ذلك أنه يقدم ذاكرة إضافية مقارنة بالإصدار السابق «إكس بوكس وان إس» (12 مقارنة بـ8 غيغابايت) تعمل بسرعة 326 غيغابايت في الثانية مقارنة بسرعة 68 غيغابايت في الثانية وبتقنية GDDR5 مقارنة بتقنية DDR3 الأقل سرعة، وسرعة معالج أعلى (2.3 مقارنة بـ1.75 غيغاهرتز). كما يقدم الجهاز قرصا صلبا بسعة 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) عالي السرعة، وذلك بهدف تسريع عملية تحميل البيانات والرسومات عالية الدقة من القرص إلى ذاكرة الجهاز. كما ويستطيع الجهاز حساب 6 تيرافلوب في الثانية مقارنة بـ1.4 تيرافلوب في الثانية في الإصدار السابق.
أما «سوني»، فأطلقت إصدارا مطورا من نظارات الواقع الافتراضي «بلايستيشن في آر» تتميز بتقديم صندوق اتصال بين النظارات والجهاز الرئيسي يسمح بتمرير الصورة بتقنية المجال العالي الديناميكي HDR ودمج منفذ السماعات الرأسية وتشغيل النظارات في النظارة نفسها عوضا عن وضعها في شريط منفصل كما كان الحال في الإصدار السابق.
وحصل اللاعبون في هذا العام على ألعاب ممتعة كثيرة، تشمل Assassin’s Creed Origins وStar Wars Battlefront 2 وCall of Duty: WW2 وHorizon Zero Dawn وNier: Automata وResident Evil 7: Biohazard وInjustice 2 وHellblade: Senua’s Sacrifice وSonic Mania وMiddle - earth: Shadow of Mordor وFIFA 18 وForza Motorsport 7 وUncharted: The Lost Legacy وThe Evil Within 2 وSplatoon 2 وARMS وGravity Rush 2 وPro Evolution Soccer 2018 وHalo Wars 2 وGran Turismo Sport، وغيرها.
- تقنيات متنوعة
وبالنسبة لـ«تويتر»، فكانت التغريدة الأكثر تداولا في السعودية وفقا لتقارير الشركة هي تغريدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني السعودي، والتي تعتبر أيضا واحدة من أهم 100 تغريدة أُعيد مشاركتها على مستوى العالم، وتلتها تغريدة أخرى لخادم الحرمين الشريفين هنأ فيها الشعب السعودي بمناسبة عيد الفطر. كما جاءت تغريدة لاعب الكرة فهد المولد ضمن أهم التغريدات في السعودية، والتي بارك فيها للشعب السعودي بمناسبة تأهل المنتخب لكأس العالم لكرة القدم 2018. وفي أعقاب الإعلان التاريخي الذي أذاعته السعودية حول السماح للمرأة بالقيادة في السعودية، عبر المستخدمون محليا وعالميا عن مشاعرهم حول هذا القرار، حيث وصل عدد التغريدات المتعلقة بهذا الموضوع إلى أكثر من مليوني تغريدة خلال أسبوع واحد. وترددت أصداء طلب «كارتر ويلكيرسون» للحصول على أصابع الدجاج المقرمشة «ناغيتس» مجانا لمدة عام من مطاعم الوجبات السريعة على مستوى العالم، وأصبحت أكثر تغريدة أعيدت مشاركتها، حيث وصلت إلى 3.6 مليون معاودة لتغريدة. وفاقت التغريدة الأكثر تداولا في التاريخ والخاصة بالإعلامية «إلين ديجينيريس» من حيث عدد معاودة التغريد. وبالنسبة للوسوم الرياضية الأكثر استخداما في السعودية، فكانت من نصيب أندية الهلال والنصر والأهلي والاتحاد لكرة القدم، بالترتيب.
وأطلقت «غوغل» سماعة «غوغل هوم ميني» التي تتميز بقدرتها على التفاعل مع الوظائف المختلفة في المنازل الذكية من خلال تحدث المستخدم معها، مثل تشغيل عروض «يوتيوب» على التلفزيون وتشغيل الإضاءة بلون محدد والاستماع إلى الموسيقى من خدمات «غوغل» وإجراء المكالمات الهاتفية مع الآخرين والبحث في «غوغل» وقفل الأبواب، وغيرها. وأطلقت الشركة كذلك إصدارا كبيرا من السماعة اسمه «غوغل هوم ماكس» يقدم سماعتين مدمجتين أقوى بنحو 20 ضعفا مقارنة بالإصدار السابق. كما ويمكن الحصول على الإصدار القياسي «غوغل هوم» الذي يستطيع القيام بهذه الوظائف بكل سهولة، وبحجم متوسط وبتصميم أنيق.
وانتشرت عملة «بيتكوين» بشكل مبهر في هذا العام، والتي انتقلت قيمتها من 800 دولار في يناير (كانون الثاني) إلى 17.900 دولار في 15 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. العملة رقمية ومشفرة وغير موجودة في الحياة الواقعية، بل على شكل نسخة رقمية يتم تداولها عبر الإنترنت فقط، ولذلك فلا يمكن العثور على إصدارات ورقية مطبوعة منها ولا يمكن تداولها في الأسواق الاقتصادية حول العالم. وتزايدت أعداد مستخدمي هذه العملة من الأفراد وخدمات الإنترنت والمؤسسات القانونية والمطاعم من 1.3 مليون مستخدم في عام 2013 إلى نحو 5.8 مليون في العام الحالي. وأطلقت هذه العملة العنان لشهرة عملات أخرى مشابهة، مثل Litecoin وPeercoin وPrimecoin وNamecoin وRipple وQuark وFreicoin وMastercoin وNxt وDoecoin، والتي أطلقت غالبيتها منذ عام 2013، ولكنها لم تشتهر إلا بعد ازدياد شهرة عملة «بيتكوين».
كما شهد هذا العام انتشارا للأجهزة المصغرة التي تعيد أمجاد ألعاب الماضي، مثل «سوبر نينتندو كلاسيك إيديشين» الذي يحاكي عمل جهاز «سوبر نينتندو» الذي أطلق في العام 1990. ولكن بحجم صغير وبصحبة 21 لعبة مدمجة، في تصميم يشابه تصميم الجهاز الأصلي. ويدعم هذا الجهاز عرض الصورة بالدقة العالية على التلفزيونات الحديثة، مع القدرة على إضافة مؤثرات بصرية خاصة تحاكي التلفزيونات القديمة CRT للحصول على تجربة كلاسيكية ممتعة.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».