نصائح لتسريع عمل «ويندوز 10»

تغيير إعدادات الطاقة وإيقاف بعض البرامج والتخلص من الأنواع المشبوهة منها

نصائح لتسريع عمل «ويندوز 10»
TT

نصائح لتسريع عمل «ويندوز 10»

نصائح لتسريع عمل «ويندوز 10»

إن كنت تستخدم كومبيوترك بشكل يومي وتلاحظ انخفاض مستويات الأداء، فتستطيع منع ذلك، ورفع سرعته من خلال تعديل بعض الخصائص في نظام التشغيل «ويندوز 10» الذي وصل عدد مستخدميه في مايو (أيار) الماضي إلى 500 مليون حول العالم.
نصائح لرفع الأداء
ونذكر مجموعة من النصائح للقيام بذلك التي يسهل تتبعها.
النصيحة الأولى هي تغيير إعدادات الطاقة، حيث إنها قد تكون عاملا في خفض أداء كومبيوترك بسبب تقليلها لسرعة معالجة البيانات بهدف توفير الطاقة، وخصوصا في الكومبيوترات المحمولة (هذه الميزة موجودة في الكومبيوترات المكتبية أيضا). ولكن يمكن تعديل هذه الميزة وجعل «ويندوز 10» يرفع مستويات الأداء في حال كنت تحتاج لذلك أو كان كومبيوترك متصلا بالكهرباء لفترات مطولة. وللقيام بذلك، يجب الذهاب إلى «لوحة التحكم» Control Panel ثم اختيار «العتاد الصلب والصوتيات» Hardware and Sound.
ومن هذه الشاشة، تستطيع اختيار تفعيل «الخطة المعتدلة» أو «خطة الأداء العالي» أو «خطة توفير الطاقة» (قد تختلف هذه الخيارات وفقا للشركة المصنعة لكومبيوترك). وهناك سهم أسفل هذه الخيارات يمكن الضغط عليه لعرض المزيد منها، ولتختار خيار «الأداء العالي» والخروج من لوحة التحكم. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطة تقدم أعلى مستويات الأداء ولكنها تستهلك المزيد من الطاقة الكهربائية، بينما توازن الخطة المعتدلة بين الأداء واستهلاك الطاقة، ولتركز خطة توفير الطاقة على خفض الأداء لصالح خفض الطاقة الكهربائية.
الميزة الثانية هي إيقاف تشغيل بعض البرامج لدى بدء عمل الكومبيوتر، والتي من شأنها رفع الفترة التي يحتاجها النظام للعمل بشكل كامل وللتفاعل مع المستخدم، بالإضافة إلى استهلاك المزيد من الذاكرة للعمل في الخلفية وخفض معدل أداء الكومبيوتر، وخفض فترة عمل الكومبيوتر المحمول باستخدام بطاريته. وقد تكون بعض هذه البرامج مفيدة، ولكنك لا تستخدمها إلا في حالات قليلة أو خاصة، ولذلك يفضل تشغيلها يدويا عند الحاجة إليها.
إيقاف البرامج
ويمكن معاينة هذه البرامج بتشغيل «مدير المهمات» Task Manager بالضغط على أزرار CTRL وShift وEsc (أو بالنقر بزر الفأرة الأيمن على شريط الأدوات أسفل الشاشة واختيار «مدير المهمات»). وقد يظهر «مدير المهمات» في نافذة جديدة بحجمه المصغر، ولكن هناك سهم أسفل تلك النافذة بعبارة «المزيد من التفاصيل» More Details يمكن الضغط عليه لعرض الحجم الكامل لـ«مدير المهمات». ويجب بعد ذلك النقر على تبويب «البداية» Startup لعرض قائمة بالتطبيقات التي تعمل آليا فور تشغيل نظام التشغيل وأثرها على أداء الكومبيوتر في فترة التشغيل، والتي يمكن اختيار أحده والنقر بزر الفأرة الأيمن عليها واختيار «إيقاف التشغيل» Disable.
ولن توقف هذه الميزة عمل البرنامج بشكل مطلق، بل ستوقف بدء عمله آليا لدى تشغيل الكومبيوتر، وتستطيع تشغيله يدويا بعد ذلك بأي وقت دون أي أثر سلبي. ويمكن العودة إلى هذه القائمة وتفعيل بدء عمل البرنامج آليا لدى تشغيل الكومبيوتر، وبكل سهولة. وتستطيع بهذه الطريقة التعرف على البرامج التي تفرض نفسها على نظام التشغيل، والتي قد يكون بعضها برمجيات خبيثة تسرق معلومات أو تخفض أداء النظام.
برامج مشبوهة
ويمكن معرفة المزيد عن أي برنامج غير معروف بنقر زر الفأرة الأيمن عليه واختيار «البحث في الإنترنت» Search Online للعثور على معلومات مرتبطة بذلك البرنامج لتحديد ما إذا كان مرغوبا أو متطفلا. وتستطيع البحث في موقع www.shouldiblockit.com عن اسم البرنامج المشتبه به للحصول على معلومات إضافية. كما يمكن النقر بزر الفأرة الأيمن على اسم التطبيق في تلك القائمة واختيار «فتح موقع الملف» Open File Location لعرض معلومات ملفات ومجلدات البرنامج.
وتستطيع تنظيف سجل «ويندوز 10» الضخم Registry الذي يعتبر عصب عمل النظام والبرامج المستخدمة.
دور هذا السجل هو التحكم بجميع ما يستطيع النظام والبرامج القيام به ومظهره والوظائف المتوفرة للمستخدمين والبرامج التي تستطيع فتح أنواع الملفات المختلفة والقوائم التي تظهر لدى النقر بزر الفأرة الأيمن على أي ملف أو مجلد أو قائمة في «ويندوز 10». ولكن هذا السجل قد يصبح فوضويا بسبب كثرة المدخلات والمعلومات الموجودة فيه، وقد تبقى خيارات الكثير من البرامج موجودة فيه حتى بعد إزالة البرنامج، الأمر الذي يجعل عملية البحث فيه تستغرق وقتا أكبر للنظام.
ولا ينصح بتنظيف هذا السجل يدويا، ذلك أنها عملية معقدة وتتطلب دراية تقنية متقدمة جدا، وأي عملية تعديل غير صحيحة قد توقف عمل بعض مزايا «ويندوز 10»، أو برامجه، وقد توقف عمله بالكامل. وينصح باستخدام برامج متخصصة بالبحث في السجل وتنظيفه من المدخلات غير الضرورية. وهناك برامج مدفوعة وأخرى مجانية، ويمكن استخدام برنامج Auslogics Registry Cleaner المجاني bit.ly-2hPwhK6. ولكن بعد حفظ نسخة احتياطية من سجلك الحالي تحسبا لأي خلل قد يحدث خلال عملية التنظيف. ويمكن القيام بهذه العملية (واستعادة السجل الاحتياطي) من خلال البرنامج نفسه، ويمكن حفظ النسخة الاحتياطية يدويا بالبحث عن Regedit في صندوق البحث الخاص بقائمة البداية في «ويندوز 10» ومن ثم الذهاب إلى قائمة الملفات File واختيار «تصدير» Export ومن ثم النقر على خيار «الجميع» All في النافذة التالية واختيار مكان ملف النسخة الاحتياطية على كومبيوترك والضغط على زر الحفظ. ويمكن استعادة النسخة الاحتياطية بتشغيل Regedit ومن ثم الذهاب إلى قائمة الملفات File واختيار «استيراد» Import واختيار ملف النسخة الاحتياطية من مكانه.
إيقاف المؤثرات البصرية
ويقدم «ويندوز 10» مؤثرات بصرية جميلة لدى استخدامه، مثل الظلال وشبه شفافية النوافذ ورسومات التحرك، وغيرها. وعلى الرغم من أن هذه المؤثرات جميلة، إلا أنها ليست أساسية لعمل النظام، وقد تؤثر سلبا على كومبيوتر المستخدم في حال لم تكن مواصفاته متقدمة بالشكل المطلوب أو كان كومبيوتره قديما. ويمكن إيقاف عمل هذه المؤثرات بسهولة للحصول على مستويات أداء أعلى، وذلك بكتابة sysdm.cpl في صندوق البحث الخاص بقائمة البداية، ومن ثم اختيار تبويب «الخيارات المتقدمة» Advanced واختيار «الإعدادات» Settings في قسم «الأداء» Performance. ويمكن من هذه الشاشة تفعيل أو إيقاف الكثير من المؤثرات التي تشمل عرض محتوى النوافذ لدى تحريكها، وتحريك الأيقونات، وتحريك النوافذ لدى تصغيرها أو تكبيرها، وغيرها من الخيارات الأخرى. ويمكن كذلك اختيار «تعديل للحصول على أفضل أداء» Adjust for best performance لرفع مستويات الأداء بضغطة زر واحدة عوضا عن معاينة جميع المؤثرات الموجودة.
ويستطيع «ويندوز 10» معاينة مشاكل الأداء من خلال أداة مدمجة مفيدة اسمها «صيانة النظام» System Maintenance، والتي يمكن الوصول إليها بتشغيل لوحة التحكم Control Panel ومن ثم اختيار «النظام والأمن» System and Security، ثم «الأمن والصيانة» Security and Maintenance و«حل المشاكل» Troubleshooting ومن ثم «تشغيل أدوات الصيانة» Run Maintenance Tasks. ويجب بعد ذلك النقر على زر «التالي» في النافذة الجديدة، ليفحص «ويندوز» النظام ويحاول رفع مستويات الأداء.
أما إن رغبت بمعاينة تقارير أداء النظام، فيجب كتابة perform -report في صندوق البحث الخاص بقائمة البداية، لتعمل أداة متخصصة وتجمع معلومات أداء النظام، والتي قد تتطلب عدة دقائق. ويمكن بعد ذلك معاينة تقرير تفاعلي مفصل حول أداء النظام. وينصح بالذهاب إلى قسم «التحذيرات» Warnings ومعاينة المشاكل الكبيرة ومحاولة حلها (قد تكون مشاكل في تعاريف للملحقات المتصلة بالكومبيوتر، أو مشاكل مختلفة متعلقة بوظائف «ويندوز 10»، مثلا). ويمكن معاينة أداء المعالج وأداء القرص الصلب والذاكرة وبطاقة الشبكات، وغيرها، مع سهولة الاطلاع عليها بسبب استخدام اللون للأخضر للدلالة على وجود أداء جيد، واللون الأصفر لوجود مشاكل محتملة، والأحمر للمشاكل الموجودة حاليا في النظام.

حذف التطبيقات غير المرغوبة

> النصيحة الأخيرة هي حذف التطبيقات غير المرغوبة مسبقة التحميل على كومبيوترك أو التطبيقات الدعائية التي من شأنها خفض أداء النظام بشكل ملحوظ. ويمكن استخدام برامج الحماية مسبقة التحميل على كومبيوترك للقيام بذلك، أو استخدام برنامج الحماية من البرمجيات الضارة الموجود في «ويندوز 10» المسمى «ويندوز ديفندر» Windows Defender، وذلك بكتابة اسمه في صندوق البحث الخاص بقائمة البداية واختيار «أبحث الآن» Scan Now ومن ثم معاينة النتائج وحذف التطبيقات غير المرغوبة. كما ويمكن استخدام أداة Malwarebytes Anti - Malware المجانية بعد تحميلها من موقعها في الإنترنت. وللبحث عن البرامج مسبقة التحميل على كومبيوترك التي لا تعتبر ضرورية لعمل النظام، فتستطيع استخدام مجموعة من البرامج المجانية للقيام بذلك، مثل PC Decrapifier وSlimComputer.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».