أستشارات

أستشارات
TT

أستشارات

أستشارات

عمل الجهاز الهضمي

* كيف يعمل الجهاز الهضمي؟
نجوى.ع. - الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول معاناتك المتكررة من صعوبات في الهضم، ومراجعتك الأطباء، وإجراء كثير من الفحوصات الطبية دون التوصل إلى سبب واضح لمعاناتك. ولاحظي أن جسمنا يحتاج إلى مواد خام لإنتاج الطاقة كي تعمل الخلايا المختلفة في القلب والدماغ والعضلات والغدد والكبد وجهاز المناعة... وغيرها، ومصدر الطاقة هو المركبات الكيميائية التي على هيئة سكريات وبروتينات ودهون، التي توجد في أنواع مختلفة من المنتجات الحيوانية والنباتية التي نتناولها، وجسمنا يحتاج أيضاً إلى معادن وفيتامينات كي يتم الحفاظ على بناء الجسم، وكي تتم مجموعات كبيرة من التفاعلات الكيميائية فيه، وهما يُستمدان من الغذاء الذي نتناوله. والجهاز الهضمي هو المكان الذي يقوم الجسم فيه بتحويل تلك الأطعمة التي نتناولها إلى نوعين من المواد؛ أولاً: مواد أولية يمتصها الجهاز الهضمي ويُدخلها إلى الدم كي يستخدمها الجسم، وهي السكريات والبروتينات والدهون والمعادن والفيتامينات والماء. ثانيا: مواد لا يحتاجها الجسم وهي الفضلات التي تخرج مع البراز.
الجهاز الهضمي مكون من أنبوب عضلي واحد طويل وعدد من الأعضاء المساندة، هذا الأنبوب العضلي الطويل يأخذ أشكالاً مختلفة في مناطق متعددة منه، فيبدأ بالفم، ثم المريء، ثم يتوسع في المعدة، ثم يضيق في الأمعاء الدقيقة، ثم يتوسع في الأمعاء الغليظة. وتشمل الأعضاء المساندة الغدد اللعابية والمرارة والبنكرياس والكبد. ورحلة الطعام من حين دخوله إلى الفم إلى حين خروج فضلاته مع البراز، تستمر ما بين 30 و40 ساعة. وفي الفم، يتم مضغ الطعام وتحويله إلى قطع صغيرة ومزجه بسائل اللعاب، ثم يتم دفعه عبر البلعوم إلى المريء في عملية البلع، ويمر من خلال أنبوب المريء ليدخل وعاء المعدة عبر فتحة المعدة المحيطة بها عضلة عاصرة تنظم دخول الطعام إلى وعاء المعدة.
وفي المعدة يتم مزج الطعام بالعصارات الهاضمة التي تفرزها المعدة ليتحول الطعام إلى سائل ثخين، ويُدفع بهذا السائل إلى الأمعاء الدقيقة، كما تصب العصارة المرارية الآتية بالأصل من الكبد والعصارة التي يُكونها البنكرياس، وهذه العصارات تمتزج بسائل الطعام في الأمعاء الدقيقة لتسهل تفتيت مكونات السكريات والبروتينات والدهون ولتسهل على خلايا بطانة الأمعاء الدقيقة امتصاص هذه العناصر الغذائية وامتصاص الفيتامينات والمعادن، ثم يخرج سائل الطعام - الذي تم استخلاص العناصر الغذائية منه في الأمعاء الدقيقة - إلى الأمعاء الغليظة. وفي الأمعاء الغليظة يتم بالدرجة الرئيسية تحويل هذا السائل إلى كتلة شبه صلبة يُمكن إخراجها بشكل مريح للجسم، أي عبر امتصاص الماء من ذلك السائل وتكوين كتلة البراز.
وفي كل هذه المراحل هناك احتمالات كثيرة للاضطرابات الوظيفية، وليست المرضية أو العضوية، التي قد نتسبب بها لأنفسنا والتي يمكن أن تسبب للمرء أنواعا شتى من الإزعاج؛ بالشعور بوجود تلبك أو عُسر في الهضم وفي إخراج فضلات الطعام. والمهم هو إدراك أن المرء عليه أن لا يُقبل على تناول الطعام إلا لسد الجوع الطبيعي، وأن يأكل كميات معتدلة تكفي لإزالة الشعور بالجوع، وليس لإعطاء الشعور بالشبع. وما نحتاجه هو انتقاء تناول أطعمة صحية، أي طازجة، ومتنوعة من الخضراوات والفواكه والبقول والحبوب واللحوم ومشتقات الألبان... وغيرها، وأن تكون صحية في طريقة إعدادها بعيداً عن المقليات والإكثار من الدسم والخبز.

ميلاتونين النوم

* هل تناول حبوب الميلاتونين آمن؟
رجوى.أ. - الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. والميلاتونين هرمون طبيعي يُفرزه الدماغ لتسهيل الخلود اليومي للنوم في فترة الليل. وهناك نوعان من حبوب الميلاتونين، نوع يحتوي الهرمون الذي تُنتجه أدمغة حيوانات؛ ولا يُنصح بتناوله إطلاقاً لاحتمال تلوثه بالفيروسات وغيرها، ونوع آخر يحتوي هرمون ميلاتونين صناعي. وعند وجود أي شك في مصدر الهرمون، فعلى المرء التأكد عبر سؤال الصيدلي، وإذا لم تكن ثمة إجابة واضحة، فإن الأفضل عدم تناوله.
ويمكن استخدام حبوب هرمون ميلاتونين الصناعي لفترات قصيرة، أي بضعة أيام، لمعالجة الأرق أو للتغلب على صعوبات النوم المتعلقة بالسفر بالطائرة، ولا تُوجد أدلة علمية على جدوى تناول حبوب ميلاتونين في معالجة أي حالات مرضية أو اضطرابات وظيفية أخرى بالجسم. وتحديداً لا توجد أدلة علمية تدعم تناول ميلاتونين للتغلب على أعراض الشيخوخة.
وهناك بعض من الآثار الجانبية لتناول حبوب ميلاتونين، قد يشكو منها البعض، مثل الأرق وصعوبات النوم والصداع وآلام المعدة والاكتئاب. كما تشير المصادر الطبية إلى أن ثمة قليلا من المعلومات الطبية حول احتمالات تعارض تناول حبوب الميلاتونين مع أنواع شتى من أدوية معالجة ارتفاع الضغط أو أمراض القلب أو غيرها من أنواع الأدوية. ولاحظي أن الميلاتونين هرمون يفرزه الدماغ بشكل يومي بعد مغيب الشمس كي يساعدنا على النوم الطبيعي في الليل. والدماغ يشعر بمغيب الشمس وحلول الظلام عند زوال نور النهار، وحينها يبدأ الدماغ بإفراز هرمون ميلاتونين تدريجيا، حتى يصل إلى الذروة عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، بما يكفي أن يشعر المرء بالنعاس ثم ينام نوماً طبيعياً.
وما يجعل الدماغ غير قادر على إفراز هذا الهرمون بكميات طبيعية كافية للدخول في النوم، هو أنوار الإضاءة الليلية القوية التي تحرم الجسم من الشعور بحلول الظلام كي يحفز الدماغ على إنتاج هذا الهرمون المنوم الطبيعي. ولذا، فإن خفض الإضاءة المنزلية، وتحاشي النظر إلى شاشات التلفزيون، أو الهاتف الجوال، أو الكومبيوتر، خلال أول الليل، يساعد على الدخول في النوم، والعكس صحيح.

تمارين رياضية للكبار

* ما التمارين الرياضية الملائمة لشخص فوق السبعين؟
مي.ك. - جدة.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. والتمارين الرياضية ضرورية لكبار السن لأنها مفيدة جداً لهم. وما هو مطلوب أن تتوفر لدى الشخص الكبير في السن قدرات بدنية تمكنه من المشي والقيام بحركات أنشطة الحياة اليومية، دون أن يكون غير قادر عليها، ودون أن تحصل له اضطرابات أو إصابات أثناء القيام بها، كما أن إجراء التمارين الرياضية ليس ترفاً أو تسلية؛ بل هو وسيلة لا غنى عنها في الحفاظ على كتلة العضلات في جسم الشخص الكبير في السن، وهي العضلات التي يتم فيها حرق الدهون وهي أيضاً العضلات التي تحفظ توازن وعمل المفاصل.
ولذا، فإن الشخص الكبير في السن، وبمساعدة أحد أفراد الأسرة، يحتاج إلى المشي بشكل يومي بما يتلاءم مع حالته الصحية، ويُمكن أن يتم التدرج في زيادة مسافة المشي اليومي. كما يحتاج إلى المساعدة في إجراء تمارين بسيطة لتقوية للعضلات، وتمارين بسيطة لإعطاء العضلات مرونة، وتمارين بسيطة لحفظ التوازن حال السكون وحال الحركة في المشي.
وما يحتاجه الشخص الكبير في السن هو أن يُساعده أحد منْ يتولون العناية به من أفراد الأسرة، على المشي ومرافقته، ومساعدته على أداء تمارين لتقوية عضلات الحوض والفخذين والساقين والظهر، وتمارين مرونة العضلات، وتمارين التوازن، ومن الأفضل استشارة متخصص في العلاج الطبيعي أو التمارين الرياضية لتعلم الحركات الرياضية المفيدة له.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.