ريتا حرب: ليس لدي عقدة السباق الرمضاني وما يهمّني عين المشاهد

تطلّ حالياً في المسلسل الرمضاني «أدهم بيك» عبر شاشة {إم تي في}

ريتا حرب: ليس لدي عقدة السباق الرمضاني وما يهمّني عين المشاهد
TT

ريتا حرب: ليس لدي عقدة السباق الرمضاني وما يهمّني عين المشاهد

ريتا حرب: ليس لدي عقدة السباق الرمضاني وما يهمّني عين المشاهد

قالت الممثلة ريتا حرب إن مسلسل «أدهم بيك» الذي تشارك به حاليا في دور رئيسي شكّل لها منعطفا هاما في مسيرتها التمثيلية لا سيما أن انعكاسه على المشاهد جاء إيجابيا. وقالت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إنني ألمس إعجاب الناس بالعمل من خلال ردود فعلهم المباشرة عندما ألتقي بهم في مكان عام، فهم يتابعونه بحماس ويثير اهتمامهم». وأضافت الممثلة المعروفة كمقدمة تلفزيونية منذ نحو ست عشرة سنة أن دورها في المسلسل تطلّب منها جهدا كبيراً طال أداءها وملامح وجهها، كون مشاهد كثيرة منه ترتكز على أحداث مؤثّرة تطلّبت منها في المقابل الأخذ بعين الاعتبار أهمية كل تفصيل كبيرا كان أو صغيرا.
ورأت حرب أن العمل حقّق لها تجربة مميزة في عالم التمثيل فشكّل مرحلة جديدة لها ستدفعها إلى دراسة العروض المقبلة التي ستتلقاها بتأن. «إطلالتي في (أدهم بيك) حملت لي تجديدا بمشواري التمثيلي، فبعد غياب عن الساحة دام نحو سنة ونصف، استمتعت في أداء دور رزان (اسمها في المسلسل) لأنه مغاير تماما عمّا سبق وقدّمته في أعمال دراما أخرى».
وعن الصعوبات التي واجهتها في هذا الدور ردّت: «لا أعتبرها صعوبات بقدر ما هي بذل جهد كبير، كون القصة تحكي عن صراع ما بين الانتقام والحبّ. وهو الأمر الذي تطلّب مني تقمّص حالات نفسية عدة بينها الحزن والقوة والحنان والضعف وغيرها، وجميعها كان علي إبرازها في أدائي وتكاوين وجهي معا». وعمّا إذا موضوع المسلسل المستوحى عن قصة للكاتب المصري الراحل طه حسين (دعاء الكروان)، هو الذي ساهم في إدراجه على لائحة المسلسلات الناجحة أوضحت: «إن الكاتب طارق سويد استعان بجزء من القصة التي ذكرتها إنما العمل بشكل عام يختلف تماما عنها ولا سيما فيما يخص القصة الأساسية والتي تدور بيني وبين أحد البكوات (أدهم بيك)».
ورأت الممثلة اللبنانية التي لفتت المشاهد بأدائها المتمكّن في المسلسل المذكور، أن أجواء الانسجام التام بين فريق العمل ساهمت في انسيابيته وجماليته: «كان هناك نوع من التفاهم والراحة بيننا ولا سيما بيني وبين يوسف الخال (بطل العمل) فنحن تربطنا علاقة صداقة قديمة، وحرصنا جميعا على التعامل مع بعضنا بحرفية، حتى أننا كنّا لا نتخلّى عن الشخصية التي نؤدّيها حتى خلال فترات الاستراحة. فكنت أدعو يوسف الخال وميشال حوراني باسميهما في المسلسل (أدهم وأيمن) أثناء تناولنا فنجان قهوة سويّا مثلا للحفاظ على مكوّنات الشخصية التي يجسّدها كلّ منّا. وهو أمر انعكس إيجابا علينا جميعا، خصوصا أن التمثيل الجيّد يحتاج إلى أجواء مريحة بين فريق العمل ليكون على المستوى المطلوب».
صعوبة واحدة واجهتها كغيرها من فريق المسلسل أثناء التصوير إلا وهو تدنّي درجات الحرارة: «تخيّلي أننا كنّا نصوّر في الهواء الطلق والثلوج على مرمى حجر منّا. فالبرد كان قارسا في المنطقة (زغرتا) وحتى في بعض المنازل القديمة ذات الأسقف العالية، إلى حدّ جعل الازرقاق رفيقنا». وعما إذا أعطت رأيها في الأزياء التي ارتدتها والتي تواكب المرحلة التاريخية الموسوم بها العمل ردّت: «لقد قام مصمم أزياء الدراما والمسرح المعروف ماجد بو طانيوس ونحن له من الشاكرين بمهمته على أكمل وجه، فأعطى الشكل الخارجي لشخصيات المسلسل الطابع التاريخي الموازي لأحداث القصّة. فلم أتدخل بهذا الموضوع لا من بعيد ولا من قريب، كما أنه لحظ أدق التفاصيل كارتداء القفازات والقبعات حتى في المشاهد التي كنت أطلّ فيها داخل منزلي، لأن (البكوات) كانوا يتميّزون عن الناس العاديين بإطلالتهم الأنيقة أينما كانوا في تلك الحقبة، حتى أنهم كانوا يمتنعون أحيانا كثيرة عن إظهار حزنهم أو تأثّرهم بسبب موقعهم الاجتماعي الرفيع».
لم تتدخّل ريتا حرب بأزياء المسلسل ولا حتى بأي أمور أخرى تتناوله وقالت معلّقة: «لست من هذا النوع من الممثلين الذي لا يترك شاردة وواردة لا يتدخّل فيها. فكل ما يهمني في عملي هو إعطاء أفضل ما عندي وترك الانطباع الجيّد لدى المشاهد، وكل ما تبقّى لا أكترث له لأن المسلسل سيكمل طريقه معي أو من دوني».
وعن نقاط التشابه التي تجمعها بشخصية رزان التي تجسّدها في المسلسل أجابت: «قد تكون قوة الشخصية التي تتمتع بها (رزان) هي نقطة التشابه الوحيدة التي تجمع ما بيني وبينها. فأنا لا آخذ قراراتي بسرعة كما تفعل هي ولا سيما في قرارات مصيرية (تزوّجت من رجل لا تحبه انتقاما من والدها). ففي الماضي كنت عنيدة إلى حدّ ما إلا أن عملي كمقدّمة تلفزيونية واحتكاكي الدائم مع الناس زوّدني بالليونة فصرت مطواعة وأكثر ليونة مع الآخرين». وعن مسلسل «أول نظرة» التي تشارك فيه أيضا وقد تمّ توقيف عرضه على محطّة (الجديد) مؤخرا علّقت: «لم أتأثر سلبا بهذا الأمر بصراحة، لأننا كنا نعرف مسبقا ولا سيما الشركة المنتجة للعمل (مروى غروب) أن المحطة التي تعرضه تعاني من مشاكل سياسية، فاقترحت عليها عدم عرضه في موسم رمضان. إلا أن (الجديد) أصرت على الأمر وعندما لمست متابعته من خلال موقع (يوتيوب) بشكل كبير وليس عبر شاشتها قررت إيقافه وتأجيل عرضه إلى ما بعد شهر رمضان ليأخذ حقّه من نسبة المشاهدة لا سيما أنه موسم معروف بحمى تنافس الأعمال الدرامية فيه».
وأنت هل تفضّلين دخول هذا السباق؟ «هو سباق ذو حديّن لأنه من ناحية يوصل بأبطال أعماله إلى الشهرة ومن ناحية ثانية لا يأخذ حقّه من نسبة المشاهدة. وأنا شخصيا لا أملك عقدة السباق الرمضاني بقدر ما أفضل أن يحقّق العمل الذي أشارك به النجاح المطلوب بعين المشاهد».
وعما إذا هي تتابع مسلسلات رمضانية أخرى تقول: «حاليا أنا منشغلة بتقديمي برنامج (ليالي رمضان) على قناة أوربيت، الذي ينتهي عرضه المباشر في وقت متأخر مما يمنعني من متابعة الأعمال الرمضانية. ولكن أنوي مشاهدة بعضها عندما آخذ فترة استراحة بعد الشهر الكريم مثل (الهيبة) و(وين كنتي)».
وعن مدى تمسّكها بمهنتها كمقدّمة تلفزيونية ردّت: «هي مهنتي الأساسية فكيف لي أن أتركها وأن لا أتمسك بها؟ فأنا شغوفة بعملي كممثلة ولكني أحب كثيرا مهنتي كمقدّمة تلفزيونية في المقابل». بماذا تحلم ريتا حرب؟ «بأن أشارك في فيلم سينمائي قريبا شرط أن يلائم تطلّعاتي فأنا لا أريد القيام بأي خطوة ناقصة».
وختمت عن دورها في «أدهم بيك»: «أنا سعيدة جدا بهذا الدور وفي الحقبة التاريخية التي تدور بها قصّته، كما أنني على يقين بأنه قدّمني في الإطار الذي أرغب فيه كممثلة، بعيدا عن الانتقادات التي كانت تتناولني كدخيلة لانتقالي من مجال الإعلام إلى التمثيل. فقد آن الأوان ليقتنعوا بموهبتي التي حلمت في تحقيقها منذ صغري».



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.