القضاء الإيراني يحقق في تجاوزات انتخابية ومخاوف من تدخل {الحرس الثوري}

برلماني: انتشار قوات أمنية بملابس مدنية في طهران لـ«قمع الفتنة الخضراء»

القضاء الإيراني يحقق في تجاوزات انتخابية ومخاوف من تدخل {الحرس الثوري}
TT

القضاء الإيراني يحقق في تجاوزات انتخابية ومخاوف من تدخل {الحرس الثوري}

القضاء الإيراني يحقق في تجاوزات انتخابية ومخاوف من تدخل {الحرس الثوري}

قال المتحدث باسم القضاء محسن أجئي، إن أكثر من 60 مسؤولاً حكومياً من بين المحافظين ورؤساء المديريات ارتكبوا تجاوزات انتخابية، مضيفاً أن القضاء الإيراني يجري حالياً تحقيقاً حول الاتهامات الموجهة للمسؤولين بشأن «ارتكاب جرائم انتخابية». وتزامناً مع ذلك حذر النائب محمود صادقي من الوجود الأمني المكثف لقوات الأمن الإيرانية بملابس مدنية في محيط البرلمان، ونقل على حسابه في «تويتر» عن عناصر الأمن أنها تريد «قمع الفتنة الخضراء»، وفي موقف مشابه اعتبر رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات بوزارة الداخلية علي رضا رحيمي تواجد قوات الحرس الثوري بسبب نقص قوات الشرطة «أمراً غير مقبول».
وأشار أجئي إلى اعتقال مسؤولين على الأقل في دوائر أحد المرشحين «بتهمة سرقة وثائق ضد المنافسين». وقال في هذا الصدد إن «إحدى الدوائر الانتخابية من أجل الحصول على وثائق ضد منافسه طلبت من عدد من الأشخاص سرقة وثائق ومستندات من إحدى المؤسسات الحكومية، واعتقل عدد من الأشخاص في القضية»، حسب ما أوردت عنه «إيسنا».
وأوضح أجئي أن القضاء رصد تجاوزات في عدد من الدوائر الانتخابية، متهماً ضمنياً إدارة روحاني بالوقوف وراء تلك التجاوزات، وحذر في الوقت نفسه من «تحرك غير متعارف يعارض القانون».
بدوره، رد المستشار الثقافي للرئيس الإيراني حسام الدين آشنا، على اتهامات أجئي للحكومة، قائلاً: «المتحدث باسم جهاز خاص لا يمكنه أن يكون متحدثا باسم تيار سياسي في الوقت نفسه. يجب عدم الخلط في التنافس حول السلطة التنفيذية وليس تنافساً بين سلطتين»، في إشارة إلى مواجهة القضاء والحكومة.
وتجري إيران الجمعة المقبل انتخابات مجالس البلدية، بموازاة انتخابات الرئاسة الـ12 في البلاد بعد ثورة 1979، وقيام نظام ولاية الفقيه.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد طهران أوضاعاً متشنجة بين القضاء والحكومة عقب هجوم روحاني خلال الأسبوعين الماضيين على القضاء خلال حملاته الانتخابية.
وكان رئيس القضاء صادق لاريجاني قال أول من أمس إن «القضاء يلتزم الصمت بسبب المصالح القومية، وإنه سيرد على تصريحات بعض المرشحين في الوقت المناسب».
ويعتبر القضاء من الجهات الرقابية على الانتخابات إلى جانب «لجنة صيانة الدستور».
في سياق موازٍ، أعرب النائب الإصلاحي في البرلمان محمود صادقي أمس عن مخاوفه من تدفق كبير لقوات الأمن إلى طهران. وبحسب صادقي فإن عددا كبيرا من عناصر الأمن ترتدي ملابس مدنية انتشرت أمس في محيط البرلمان الإيراني. ونقل صادقي عن قوات الأمن قولهم إنهم يريدون «قمع الفتنة الخضراء»، وفق ما كتب في حسابه على شبكة «تويتر».
في الأدبيات السياسية الإيرانية أطلق على احتجاجات الحركة الخضراء التي شهدتها البلاد عقب إعلان فوز محمود أحمدي نجاد في انتخابات الرئاسة 2009، مسمى «الفتنة».
في موقف مشابه أفادت وكالة «إيسنا»، نقلاً عن رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات بوزارة الداخلية الإيرانية علي رضا رحيمي، بأن «وجود القوات المسلحة في الدوائر الانتخابية وصناديق الاقتراع بحجة النقص في قوات الشرطة غير مقبول».
ورجح رحيمي دخول قوات الحرس الثوري وعناصر ميليشيا الباسيج على خط تأمين الانتخابات بسبب نقص قوات الشرطة، مشدداً على أن ضمان أمن الانتخابات «على عاتق الداخلية، ويجب أن يتم من خلال قوات الشرطة».
في الاتجاه نفسه، أصدرت حملات كل من رئيسي وروحاني بيانات تدعو أنصارهما إلى عدم التجميع في الشوارع.



إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
TT

إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)

أعادت إيران فتح مجالها الجوي جزئياً للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.

وقالت هيئة الطيران المدني إن «الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران»، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضاً في الساعة السابعة صباحاً (03:30 بتوقيت غرينيتش)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد مرور أكثر من 3 ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.


الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، «تحييد» شخص قال إنه كان مسلحاً بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «بعد تلقي بلاغ عن تسلل إرهابي مشتبه به إلى مستوطنة نيغوهوت، تم التعرف على إرهابي كان بحوزته سكين وتحييده»، مضيفاً أن قوات الجيش «تُجري عمليات تمشيط في المنطقة».

وأشار البيان إلى عدم ورود أي تقارير عن إصابات أخرى، من دون تقديم تفاصيل حول هوية الشخص الذي أعلن تحييده أو حالته، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بشكل حاد منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبحسب إحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1050 فلسطينياً - كثير منهم مسلحون، بالإضافة إلى عشرات المدنيين - في الضفة الغربية منذ بدء حرب غزة.

وتشير إحصائيات إسرائيلية رسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.


إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»
TT

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

أعلن كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية، وليس العسكرية، وهو أحد المطالب الأميركية الرئيسية لاستمرار الهدنة ومواصلة المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.

ورحّب ترمب بالخطوة الإيرانية، قائلاً إن طهران تعمل الآن بمساعدة واشنطن على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق، كما أنها قدّمت «تنازلات» بحيث «لم تعد هناك أي نقاط عالقة» تحول دون التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق «بات قريباً للغاية».

من جانبه، أكد عراقجي أن المضيق «أصبح مفتوحاً تماماً»، تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان. وأشار إلى أن ذلك سيستمر طوال فترة الهدنة، موضحاً أن مرور السفن سيكون ‌عبر مسار حددته ‌منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، مع ضرورة تنسيق خططها مع «الحرس الثوري» الإيراني.

وفيما يتعلق بالحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «الحصار البحري سيبقى قائماً بالكامل... إلى حين استكمال نقاشنا مع طهران بنسبة 100 في المائة».

غير أن مسؤولاً إيرانياً قال لوكالة «فارس»: «إن طهران ستعدّ الحصار البحري الأميركي انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا استمر، وستُعيد إغلاق المضيق».

من جهتها، شنَّت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» هجوماً لافتاً على عراقجي على خلفية تصريحه، عادّة أن صياغته جاءت «سيئة وناقصة»، وأدت إلى «التباس غير مبرر» بشأن شروط العبور عبر مضيق هرمز وآلياته.

دولياً، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بفتح مضيق هرمز، لكنهما أكدا ضرورة أن يُصبح فتح المضيق دائماً. وقال الزعيمان إنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية لاستعادة الأمن البحري حيث سيتم ترتيب اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل.

كما رحّب قادة فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك، الجمعة، بإعلان فتح المضيق، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للصراع.