كوريا الجنوبية تعيد 8 شماليين وزورقين بعد إنقاذهم في البحر لبلادهم

كوريا الجنوبية تعيد 8 شماليين وزورقين بعد إنقاذهم في البحر لبلادهم

منشق من كوريا الشمالية: فقدت الثقة بالنظام
الاثنين - 20 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 19 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13901]

قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن «سيول أعادت ثمانية كوريين شماليين وزورقين تم إنقاذهم في البحر الأسبوع الماضي عبر الحدود البحرية اليوم (الاثنين)، وكانت زوارق دورية من البحرية الكورية الشمالية حاضرة لتسلمهم».

وقالت المتحدث باسم الوزارة، جيونغ جون إن «الثمانية الذين تم إنقاذهم أعربوا عن رغبتهم في العودة إلى الشمال».

وأوضحت جيونج في إفادة صحافية أن «عودتهم جاءت بعدما تجاهلت كوريا الشمالية إشعارًا يوم الخميس لخطط إعادة الطاقم الذي كان يعاني بعضه من أثر الصقيع والزورقين».

وقالت جيونغ الأسبوع الماضي إنه «طبقًا للناجين فيعتقد أن شخصًا واحدًا على الأقل توفي نتيجة سوء الأحوال الجوية، ويحتمل أن يكون عدد الموتى أكثر».

وأضافت أن «أحد الزورقين بدأ الإبحار في سبتمبر (أيلول) والثاني في نوفمبر (تشرين الثاني)».

والعلاقات بين الكوريتين عند أدنى مستوياتها بعدما أجرى الشطر الشمالي تجربتين نوويتين وعددًا من اختبارات الصواريخ الباليستية هذا العام.

في موضوع ثانٍ، ذكر عضو في برلمان كوريا الجنوبية أن دبلوماسيًا سابقًا لكوريا الشمالية قال اليوم «إنه انشق وذهب إلى الجنوب بعدما فقد الثقة في نظام الحكم الكوري الشمالي بزعامة كيم جونغ أون».

وأصبح تاي يونغ هو النائب السابق لسفير كوريا الشمالية في بريطانيا، أكبر دبلوماسي كوري شمالي يفر من الدولة الشيوعية المنعزلة عندما انشق وذهب إلى كوريا الجنوبية في أغسطس (آب)، مما وجه ضربة محرجة لبيونغ يانغ.

ونفى تاي لبعض أعضاء لجنة المخابرات في برلمان كوريا الجنوبية اليوم أنه انشق للجنوب، خوفًا من العقاب، بعدما ارتكب جريمة مثلما تقول وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، مضيفًا أنه توقع مثل هذه الاتهامات.

وتحدث تاي إلى اللجنة في جلسة مغلقة، لكن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء نقلت بعض تصريحاته وأكدها رئيس اللجنة لي تشيولو عبر الهاتف للوكالة.

وقال تاي: «إنه انشق مع زوجته وولديه وإنه لم يترك ابنه في الشمال مثلما ذكرت بعض وسائل الإعلام هناك».

وأضاف أن «حماية وكالة المخابرات الكورية الجنوبية له ستتوقف اعتبارًا من الجمعة، لكن من المرجح أن يبقى تحت رقابة أمنية مشددة».

وأشار إلى أنه توقع أن يوجه إليه الشمال اتهامات بارتكاب جريمة مالية كالاختلاس، لذا احتفظ بنسخة من معاملاته المالية أثناء عمله بالسفارة والتقط صورًا للملفات.

ولم تذكر كوريا الشمالية اسم تاي بوصفه منشقًا، لكن وسائل إعلام رسمية فيها قالت في أغسطس: «إن دبلوماسيًا كبيرًا لم تذكره بالاسم انشق عن منصبه في بريطانيا هربًا من العقوبة عن جرائم مختلفة من بينها اغتصاب الأطفال».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة