قريبًا.. حقنة نصف سنوية لعلاج الكولسترول

أبحاث متقدمة عن فئات جديدة من أدوية فعالة له وأخرى لإصلاح الشرايين المتصلبة

قريبًا.. حقنة نصف سنوية لعلاج الكولسترول
TT

قريبًا.. حقنة نصف سنوية لعلاج الكولسترول

قريبًا.. حقنة نصف سنوية لعلاج الكولسترول

ليست مبالغة صحافية في ذكر عنوان هذا الخبر، بل إنها حقيقة علمية عن عقار جديد يعمل على خفض نسبة الكولسترول الخفيف LDL Cholesterol في الجسم، وهو الذي يتسبب ارتفاعه بأضرار على الشرايين. ويتم تلقي هذا العقار كحقنة دواء Injectable Drug مرتين في العام.
حقنة نصف سنوية
وبهذا بدلاً من تلقي العلاج الحالي لخفض الكولسترول بتناول الدواء في كل يوم، يُمكن تلقي العلاج في العيادة عبر الحقنة، مرتين أو ثلاث مرات في العام على أبعد تقدير. وتم عرض نتائج دراسة الباحثين من «يونيفرسيتي كوليدج - لندن» في بريطانيا عن هذه الفئة الجديدة من الأدوية ضمن فعاليات المؤتمر السنوي لرابطة القلب الأميركية AHA الذي عُقد أخيرا في مدينة نيوأورلينز في ولاية لويزيانا الأميركية، كما تم أيضًا تقديم دراسة أخرى حول أحد أنواع هذه الفئة الجديدة من الأدوية للباحثين من كليفلاند كلينك بأوهايو ضمن فعاليات المؤتمر في اليوم ذاته، وأيضًا تم نشرها ضمن عدد اليوم نفسه من مجلة رابطة الطب الأميركية Journal of the American Medical Association..
هذا ولا تزال مشكلة مجموعة «اضطرابات الكولسترول» أحد عوامل خطورة ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين القلبية والدماغية، التي تشتمل على ارتفاع الكولسترول الخفيف الضار، وانخفاض الكولسترول الثقيل HDL الحميد وارتفاع الدهون الثلاثية TG. ولا تزال البحوث والدراسات جارية لمعرفة الوسائل الأفضل لضبط هذه الاضطرابات وكيفية تسهيل تجاوب المرضى لتناول علاجات خفض ارتفاعات الكولسترول الخفيف الضار من فئة أدوية ستاتين Statin، وتفادي السلبيات التي ظهرت في السنوات القليلة الماضية حول احتمالات تسببها بارتفاع الإصابة بمرض السكري إضافة إلى الآثار الجانبية الأخرى المتعلقة بالالتهابات العضلات وآلام العضلات.
دواء جديد
وأفاد الباحثون البريطانيون أنهم قاموا باختبارات على نوع جديد من أدوية خفض ارتفاعات الكولسترول الخفيف الضار ويُدعى «إنكليسيران» Inclisiran ووجدوا أنه يُحدث انخفاضًا بمقدار النصف أو أكثر في نسبة الكولسترول الخفيف الضار بالدم، ووفق ما توصلوا إليه من نتائج في دراستهم، فإن هذا الانخفاض يستمر لفترة ما بين أربعة وستة أشهر. وعلق البروفسور كيسيك راي، مُقدم الدراسة في المؤتمر وأستاذ الصحة العامة في جامعة «إمبريال كولدج» في لندن، بالقول: «قدم إنكليسيران خفضًا مهمًا ومستمرًا في نسبة الكولسترول الخفيف، ولذا فمن المحتمل أن يُخفف من وطأة أمراض القلب والأوعية الدموية وتداعيات حدوثهما». وأضاف الباحثون أن هذا التأثير الطويل الأمد يُمكن أن يُوفر تقدمًا وصفوه بـ«الكبير» في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والإصابة بنوبات الجلطة القلبية والإصابة بالسكتة الدماغية، عبر المساعدة في تخفيف تصلب الشرايين بفعل تراكم الكولسترول داخل جدرانها. وقدم الباحثون نتائج دراستهم في مؤتمر رابطة القلب الأميركية وقالوا إنهم بصدد إجراء مرحلة تالية من البحوث اللازم إجراؤها قبل نيل موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية U.S. Food and Drug Administration التي تنظم عمليات التصريح بتناول الأدوية واستخداماتها لمعالجات الأمراض.
وأضاف الباحثون القول إن أدوية ستاتين مثل ليبيتور وكريستور وزوكور لا تزال حاليًا هي العلاج «الذهبي» في معالجة ارتفاع الكولسترول، ولكنها أدوية لها حدودها العلاجية.
وينتمي عقار «إنكليسيران» إلى فئة أدوية «مثبطات بيه سي إس كيه 9» PCSK9 Inhibitors، التي منها أيضًا عقار «ريباثا» Repatha أو «إيفولوكيماب» Evolocumab.
كما تم في اليوم نفسه وضمن فعاليات مؤتمر رابطة القلب الأميركية عرض نتائج دراسة أخرى تم فيها متابعة تناول المرضى لعقار «ريباثا» وأيضًا أحد أنواع أدوية ستاتين، أي معالجة ثنائية لخفض ارتفاع الكولسترول، وأظهرت نتائج «لم يسبق رؤيتها»، كما قال المعلقون الطبيون في المؤتمر، في النجاح بخفض ارتفاع نسبة الكولسترول الخفيف الضار في الدم.
وقال الدكتور ستيفن نيسين، الباحث الرئيسي في الدراسة ورئيس قسم طب القلب والأوعية الدموية في مستشفى كليفلاند كلينك بأوهايوا، إن العلاج بعقار «ريباثا» وحده أحدث خفضًا أعلى من الخفض الذي يُحدثه تناول أحد أدوية فئة ستاتين منفردًا، وذلك الخفض أعلى بنسبة 60 في المائة.
وأضاف أن تصوير الشرايين بموجات الأشعة فوق الصوتية يُظهر أن خفض الكولسترول الخفيف لهذه الدرجات المنخفضة يُؤدي إلى خفض درجة تصلب الشرايين لدى أربعة من كل خمسة مرضى، أي لدى 80 في المائة من المرضى.
وشملت دراسة الباحثين من كليفلاند كلينك نحو 850 مريضًا مُصابًا بأمراض شرايين القلب Coronary Artery Disease، تناول نصفهم عقار ستاتين فقط وتناول النصف الثاني عقار ستاتين مع عقار ريباثا.
«إصلاح» الشرايين المتصلبة
وتبين للباحثين بالمتابعة والفحوصات أن 80 في المائة من المرضى الذين تلقوا علاج ستاتين بالإضافة إلى علاج ريباثا معًا حصل لديهم تناقص في حجم «لويحات تراكمات الكولسترول» التي تضيق مجاري الشرايين لديهم Arterial Plaque.، وهو ما علق عليه الدكتور نيسين بالقول: «لم نشهد من قبل هذه المستويات من حجم الانكماش في أي دراسة طبية سابقة على الإطلاق. إن حصول هذا شيء غير عادي حقًا».
وأضاف البروفسور راي أن عقار ريباثا يُعتبر من الجيل الأول First - Generation للأدوية من فئة أدوية «مثبطات به سي إس كيه 9»، وهو يتطلب من المريض تلقيه كحقنة دوائية نحو أكثر من 12 مرة في السنة، وهو ما يجعله عقارًا مكلفًا وغير مقنع للمرضى، بينما عقار إنكليسيران ينتمي إلى الجيل الثاني من فئة أدوية «مثبطات بيه سي إس كيه 9». وكلاهما عقار يعمل على خفض الكولسترول وبالتالي خفض بثه ونشره في الدم ومن ثم التسبب بتراكمه في جدران الشرايين، ولكن عقار إنكليسيران يعمل على مستوى الجينات ويمنع خلايا الكبد من إنتاج «بيه سي إس كيه 9» من الأصل بينما «ريباثا» يُثبط ما هو موجود من «بيه سي إس كيه 9» في الكبد.
وشمل الدراسة البريطانية 500 شخص لدراسة تأثيرات تلقي عقار إنكليسيران، وتم تقسيمهم إلى خمس مجموعات، مجموعة لم تتلقَّ العلاج ومثلت «مجموعة الضبط» Control Group للمقارنة، وتلقى المشمولين في المجموعات الأربع الأخرى جرعات مختلفة القوة من عقار إنكليسيران. ولاحظ الباحثون في نتائجهم أن منْ تلقوا جرعة واحدة حصل لديهم خفض بنسبة 51 في المائة، في نسبة الكولسترول الخفيف الضار، وأن هذا الخفض استمر لفترة ثلاثة أشهر، بينما منْ تلقي جرعتين دفعة واحدة حصل خفض بنسبة 57 في المائة، وبشكل مستمر لمدة ستة أشهر. ووفق هذه النتائج أفاد البروفسور راي وزملاؤه من الباحثين البريطانيين بأن ما يحتاج إليه المريض هو تلقي حقنتين دوائيتين من عقار إنكليسيران مرتين أو ثلاث مرات في العام على أعلى تقدير بغية الوصول إلى ضبط ارتفاعات الكولسترول لديهم.
وهذه النتائج للدراستين هي نتائج في المراحل الأولى لمتابعة تأثيرات هذه الفئة الجديدة من أدوية خفض الكولسترول، ولا تزال هناك مراحل تالية من الدراسات التي ستقرّب من فرص توفر هذه النوعية من الأدوية بالمستشفيات لعلاج المرضى.

أدوية فئة مثبطات جين «بيه سي إس كيه 9».. عالم جديد

> في عام 2003 اكتشف الطبيب الكندي نبيل سيده Nabil Seidah، المصري الأصل أحد الجينات في كروموسوم رقم واحد، وهي جينات ذات الصلة بإنتاج الكبد للكولسترول والمرتبط بعدد من الأمراض الناجمة عن ارتفاع الكولسترول التي ترفع بشكل حاد من احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين القلبية. وتوالت البحوث والدراسات حول هذا الجين وأطلق عليه اسم PCSK9 gene، وهو اختصار لعدة كلمات، هي «طليعة البروتين كونفيرتاز سبتيليزين - كيكسن نوع تسعة»، وهو إنزيم مُشفر في جين PCSK9 على كروموسوم رقم واحد داخل الحمض النووي. وهو يرتبط بمستقبل خاص للكولسترول الخفيف.
وعند حصول الارتباط والالتصاق بين مستقبلات الكولسترول الخفيف مع PCSK9 فإن خلية الكبد لا تستطيع إدخال المزيد من الكولسترول الخفيف إلى داخلها لخفض نسبته في الدم. ولو حصل تثبيط لعمل PCSK9 وحظر لنشاطه، فإن مستقبلات الكولسترول الخفيف على سطح الخلية تستطيع تكرار إدخال الكولسترول الخفيف، ولذا فإن حصل تثبيط فإنه يعمل على خفض نسبة الكولسترول في الدم.
وفي عام 2015 تمت الموافقة من قبل إدارة الغذاء والدواء على نوعين من فئة أدوية مثبطات PCSK9، هما إفيلو كيوماب وإليروكوماب alirocumab لخفض الكولسترول لدى المرضى الذين لم تفلح الأدوية من نوع ستاتين في معالجتهم لخفض الكولسترول، ويتم تلقيهم كحقنة مرة كل أسبوعين. ولا تزال التجارب الطبية مستمرة على الجيل الأول منها وعلى الجيل الجديد، ويُعتبر عرض نتائج الدراسات الجديدة ضمن فعاليات مؤتمر رابطة القلب الأميركية بمثابة تسليط مزيد من الضوء على هذه الفئة الجديدة من معالجات ارتفاع الكولسترول.

• استشارية في الباطنية



أفضل 9 وجبات خفيفة «بريبايوتيك» لدعم صحة الأمعاء

التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)
التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)
TT

أفضل 9 وجبات خفيفة «بريبايوتيك» لدعم صحة الأمعاء

التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)
التوت الأزرق غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة (بيكسباي)

تلعب الأطعمة الغنية بـ«البريبايوتيك» دوراً مهماً في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ تحتوي على ألياف غير قابلة للهضم تصل إلى القولون لتتحول إلى غذاء للميكروبات المفيدة. ويساعد ذلك في تحسين الهضم، وتعزيز تنوع الميكروبيوم، ودعم المناعة وصحة بطانة الأمعاء على المدى الطويل. مع ذلك، قد يواجه بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بمتلازمة القولون العصبي، صعوبةً في هضم هذه الألياف، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدخالها بكميات كبيرة، حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الموز غير الناضج

الموز الأخضر قليلاً غنيّ بـ«النشا المقاوم»، وهو نوع من الألياف يعمل كـ«بريبايوتيك» فعّال.

اللوز

يحتوي على ألياف قابلة للتخمير و«بوليفينولات» تعزز إنتاج «البيوتيرات»، وهو حمض دهني قصير السلسلة يدعم صحة القولون.

نخالة القمح ومنتجات الحبوب الكاملة

مثل الحبوب الصباحية و«الغرانولا»، إذ تسهم في زيادة تنوع البكتيريا المعوية حتى بكميات صغيرة يومياً.

التفاح

غني بـ«البكتين»، وهو ألياف ذائبة تعمل كـ«بريبايوتيك» طبيعي، سواء في الثمرة الطازجة أو منتجاتها.

التفاح غني بـ«البكتين» وهو ألياف ذائبة تعمل كـ«بريبايوتيك» طبيعي (بيكسباي)

الحمص والحمص المهروس (الحمص بطحينة)

يحتوي على ألياف قابلة للتخمير ونشا مقاوم يدعمان توازن البكتيريا المفيدة.

البصل وحلقات البصل

مصدر مهم للألياف «البريبايوتيكية» التي تحفّز إنتاج الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة.

التوت الأزرق

غني بـ«الأنثوسيانين» و«البوليڤينولات» التي تعزز نمو البكتيريا المفيدة.

التوت الأحمر

يوفر أليافاً قابلة للتخمير ومركبات نباتية تدعم صحة القولون.

رقائق الفاصولياء

تحتوي على نشا مقاوم و«أوليغوسكريات» تصل إلى القولون وتُخمَّر لإنتاج مركبات مفيدة للأمعاء.

قد يساهم إدخال هذه الوجبات ضمن نظام غذائي متوازن في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتعزيز توازن البكتيريا النافعة.

The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.


8 أنواع من الشاي قد تساعد على إنقاص الوزن وتقليل دهون البطن

تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)
تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)
TT

8 أنواع من الشاي قد تساعد على إنقاص الوزن وتقليل دهون البطن

تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)
تساعد بعض أنواع الشاي على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم (بيكسباي)

بعض أنواع الشاي، مثل الشاي الأخضر والأسود والنعناع والأولونغ، قد تساعد على إنقاص الوزن بفضل مضادات الأكسدة التي تعزز عملية الأيض وتساعد على الهضم. قد يتمتع الأشخاص الذين يشربون الشاي الساخن بانتظام بمحيط خصر أصغر ومؤشر كتلة جسم أقل، ولكن نمط الحياة يؤدي دوراً أيضاً.

1. الشاي الأخضر

يُعدّ الشاي الأخضر مصدراً غنياً بمضادات أكسدة تُساعد على تكسير الدهون في الجسم. وتُشير الدراسات إلى أن تناول مستخلص الشاي الأخضر يُمكن أن يُعزز معدل الأيض وعملية حرق الدهون، وخاصة دهون البطن.

يحتوي الشاي الأخضر بشكل طبيعي على الكافيين، الذي يُحسّن أيضاً عملية الأيض واستخدام الجسم للدهون كمصدر للطاقة.

2. الشاي الأسود

يحتوي الشاي الأسود على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية قد تكون أكثر فاعلية في الوقاية من السمنة من تلك الموجودة في الشاي الأخضر.

يخضع الشاي لعملية تخمير تُعزز مستويات الفلافونويدات (نوع من مضادات الأكسدة) التي قد تُساهم في فقدان الوزن وحرق الدهون عن طريق زيادة معدل الأيض.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشاي الأسود عادةً على نسبة كافيين أعلى من أنواع الشاي الأخرى، مما يُمكن أن يُساهم في فقدان الوزن من خلال زيادة استهلاك الطاقة.

3. شاي الزنجبيل

يُساعد تناول شاي الزنجبيل على فقدان الوزن عن طريق تعزيز معدل الأيض في الجسم وزيادة حرق السعرات الحرارية، علاوة على ذلك، يُمكن أن يُساعد تناول مكملات الزنجبيل بانتظام على خفض الوزن بشكل عام. كذلك، يعزز الزنجبيل الهضم الصحي من خلال دعم حركة الجهاز الهضمي، أي سرعة مرور الطعام عبره، وقد يساعد شرب شاي الزنجبيل قبل أو أثناء الوجبات على الوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي مثل حرقة المعدة وعسر الهضم. وتخفف مكملات الزنجبيل من أعراض عسر الهضم.

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

4. شاي الكركديه

قد تحد المركبات النباتية (الأنثوسيانين) الموجودة في الكركديه من كمية الكربوهيدرات التي يمتصها الجسم، وهذا بدوره قد يقلل من السعرات الحرارية المستهلكة من الأطعمة السكرية أو النشوية.

وقد أظهرت الأبحاث أن تناول مستخلص الكركديه يساعد على تقليل تراكم الدهون في الجسم. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن الجرعات العالية من الكركديه ضرورية لتحقيق نتائج ملحوظة في إنقاص الوزن.

5. شاي النعناع

تدعم مضادات الأكسدة والمنثول الموجودة في شاي النعناع صحة الجهاز الهضمي عن طريق تخفيف تشنجات العضلات في القناة الهضمية، وتسكين آلام المعدة، وتحسين الهضم.

بما أن النعناع يُخفف الانتفاخ أيضاً، فقد تلاحظ انخفاضاً مؤقتاً في حجم البطن بعد شرب هذا الشاي، مما قد يُحفزك على اتباع عادات أخرى لإدارة الوزن.

ما فوائد شرب عرق السوس يومياً؟

6. شاي أولونغ

تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب شاي أولونغ لمدة أسبوعين يُسرّع أكسدة الدهون، وهي العملية التي يستخدمها الجسم لتكسير الأحماض الدهنية لإنتاج الطاقة، ووجدت الدراسات أن استهلاك شاي أولونغ يُساعد على إنقاص الوزن عن طريق خفض مستويات السكر والأنسولين في الدم.

7. الشاي الأبيض

يُمكن أن يُساعد الشاي الأبيض، الغني بمضادات الأكسدة، في إدارة الوزن، وتشير الدراسات الأولية إلى أن شرب الشاي الأبيض بانتظام قد يُساعد في الوقاية من السمنة ودعم جهود إنقاص الوزن.

وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأدلة، تُظهر الأبحاث الأولية أن الشاي الأبيض قد يُساهم في إنقاص الوزن لدى الأشخاص الذين يُعانون من السمنة من خلال التأثير الإيجابي على مستويات الكوليسترول في الدم، والالتهابات، واختلالات الهرمونات.

8. شاي الرويبوس

بدأ الباحثون للتو في التعرف على الفوائد الصحية لشاي الرويبوس كخيار خالٍ من الكافيين، قد تُساعد مركبات البوليفينول والفلافونويد، مثل الأسبالاثين، الموجودة في شاي الرويبوس، في تنظيم مستويات السكر في الدم وربما تقليل دهون الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، هذا الشاي العشبي يتميز بنكهة حلوة طبيعية، مما يجعله بديلاً جيداً للمشروبات السكرية التي قد تساهم في زيادة الوزن.


من الدماغ إلى الدم: حالات مرضية قد تفسر نعاسك المستمر خلال النهار

اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)
اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)
TT

من الدماغ إلى الدم: حالات مرضية قد تفسر نعاسك المستمر خلال النهار

اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)
اضطرابات النوم مثل فرط النوم أو الأرق تعتبر من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد (بيكسلز)

من الطبيعي أن نشعر بالتعب من حين إلى آخر، فإيقاع الحياة السريع وضغوطها اليومية قد يتركان أثرهما على طاقتنا، كما أن النوم لا يكون دائماً عميقاً أو مريحاً. لكن النعاس المفرط أثناء النهار ليس مجرد إرهاق عابر، بل قد يكون علامة على اضطراب أعمق يحتاج إلى انتباه، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

ما هو النعاس المفرط أثناء النهار؟

يُعدّ النعاس المفرط أثناء النهار جزءاً من اضطراب نوم أوسع يُعرف باسم فرط النوم، أو النعاس الشديد. ويتسم هذا الاضطراب برغبة ملحّة ومستمرة في النوم خلال ساعات اليقظة المعتادة، إضافة إلى النوم لفترات طويلة ليلاً، أو النوم أكثر من المعتاد أو الضروري، حسب العمر والحالة الصحية العامة.

قد يعاني الشخص من النعاس المفرط أثناء النهار فقط، أو من النوم الليلي المطوّل، أو من الاثنين معاً. ومع ذلك، فإن التعايش مع النعاس المفرط أثناء النهار لا يعني بالضرورة وجود نوم ليلي طويل.

بالنسبة لكثيرين، يُعتبر النعاس المفرط أثناء النهار عرضاً لحالة مرضية كامنة، وليس تشخيصاً مستقلاً بحد ذاته. لذا يمكن للطبيب المساعدة في تحديد السبب الأساسي لهذه المشكلة من أجل معالجته بصورة فعالة.

الأسباب الكامنة المحتملة لمتلازمة النعاس المفرط أثناء النهار

لا يمكن تحديد السبب الدقيق للنعاس المفرط أثناء النهار إلا من خلال تقييم طبي متخصص، إلا أن التعرف إلى الحالات المرتبطة به قد يسهم في فهم أسبابه المحتملة.

اضطرابات فرط النوم المركزية

تُعد اضطرابات فرط النوم المركزية مجموعة من اضطرابات الجهاز العصبي المركزي، وتتميز بوجود النعاس المفرط أثناء النهار، أو النوم الليلي المطوّل، أو كليهما. وتشمل هذه الاضطرابات:

- النوم القهري من النوع الأول

- النوم القهري من النوع الثاني

- فرط النوم مجهول السبب

- متلازمة كلاين-ليفين

تتضمن هذه الحالات خللاً وظيفياً في أجزاء الدماغ المسؤولة عن تنظيم النوم، مما يؤدي إلى اضطراب في دورة النوم الطبيعية وظهور النعاس المفرط أثناء النهار أو النوم الليلي المطوّل.

الحرمان من النوم

يُعد الحرمان من النوم من أكثر الأسباب شيوعاً للنعاس المفرط أثناء النهار. فعندما لا يحصل الشخص على قسط كافٍ من النوم لفترة طويلة، تتأثر قدرته على أداء وظائفه الحيوية، وتظهر عليه أعراض جسدية ونفسية، من بينها الرغبة الشديدة في النوم خلال ساعات النهار.

انقطاع النفس النومي

انقطاع النفس النومي هو حالة يتوقف فيها التنفس ويبدأ بشكل متكرر أثناء النوم، نتيجة اضطرابات عصبية أو ضيق في مجرى الهواء بسبب عوامل مثل السمنة، وتضخم اللوزتين، والتغيرات الهرمونية.

قد تُوقظ اضطرابات التنفس المصاحبة لهذه الحالة الشخص فجأة من نومه، حتى دون أن يدرك ذلك، مما يؤدي إلى تقطع النوم واضطراب مراحله العميقة والمريحة.

ووفقاً لدراسة نُشرت عام 2021، يعاني ما يصل إلى 58 في المائة من المصابين بانقطاع النفس النومي الانسدادي غير المعالج من النعاس المفرط أثناء النهار. كما أن ما يصل إلى 22 في المائة من الذين يتلقون العلاج قد يستمر لديهم ظهور أعراض متبقية بعد ستة أشهر.

الحالات العصبية

إلى جانب اضطرابات النوم المركزية، قد تؤثر بعض الحالات العصبية الأخرى على جودة النوم، وبالتالي تؤدي إلى النعاس المفرط أثناء النهار. ومن أمثلة هذه الحالات:

- ورم أو إصابة في الدماغ

- مرض باركنسون

- التصلب المتعدد

- مرض ألزهايمر

متلازمة تململ الساقين

متلازمة تململ الساقين هي اضطراب حركي يتميز برغبة ملحة لا تُقاوم في تحريك الساقين، وغالباً ما تتفاقم أعراضه خلال الليل. وقد تمنع الحركات الليلية المتكررة المصاب من النوم بشكل مريح، مما يسهم في الشعور بالنعاس خلال النهار.

الاكتئاب

تُعد اضطرابات النوم، مثل فرط النوم أو الأرق، من الأعراض الشائعة للاكتئاب الشديد. ورغم أن العلاقة بين النوم والاكتئاب لم تُفهم بشكل كامل، فإن اختلالات التوازن الكيميائي في الدماغ، إلى جانب عوامل جسدية ونفسية أخرى، قد تلعب دوراً في ذلك.

وتشير دراسة أُجريت عام 2019 إلى أن ما يصل إلى 50.8 في المائة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب الشديد قد يعانون من النعاس المفرط أثناء النهار.

متلازمة التعب المزمن

متلازمة التعب المزمن، المعروفة أيضاً باسم التهاب الدماغ والنخاع العضلي، هي حالة تؤثر في عدة أجهزة من الجسم، وتسبب إرهاقاً شديداً لا يتحسن بالراحة. كما قد تترافق مع اضطرابات في النوم، وصعوبة في التركيز، وآلام جسدية.

وقد تؤدي هذه الاضطرابات المرتبطة بالنوم إلى تفاقم النعاس المفرط أثناء النهار.

فقر الدم

يحدث فقر الدم عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء، المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. وعند انخفاض مستوى الأكسجين الواصل إلى الخلايا، يشعر الشخص بالتعب والإرهاق.

وتشير دراسة تحليلية أُجريت عام 2020 إلى أن البالغين المصابين بفقر الدم أكثر عرضة للإصابة بالأرق، مما قد يزيد من احتمالية الشعور بالنعاس المفرط أثناء النهار.

كيف تتغلب على النعاس المفرط أثناء النهار؟

يعتمد علاج النعاس المفرط أثناء النهار في الأساس على معالجة السبب الكامن وراءه. ومع ذلك، يمكن لبعض العادات الصحية أن تسهم في تحسين جودة النوم وتعزيز اليقظة خلال النهار، ومنها:

- الحفاظ على جدول منتظم للنوم والاستيقاظ

- التأكد من أن غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة

- تجنب المنبهات مثل الكافيين قبل النوم مباشرة

- البحث عن وسائل للاسترخاء دون اللجوء إلى أدوية منومة

- تجنب الأدوية التي قد تسبب النعاس خلال النهار

- الحد من الوجبات الغنية بالكربوهيدرات والأطعمة التي ترفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد أثناء النهار

- قضاء وقت أطول في أماكن مضاءة جيداً

- أخذ قيلولة قصيرة في الصباح عند الحاجة، مع الحرص على ألا تؤثر في النوم الليلي