إسرائيل تحتج على تزويد روسيا إيران بأسلحة قيمتها 10 مليارات دولار

وزير الدفاع الإسرائيلي: تل أبيب طالبت موسكو بإلغاء الصفقة أو تقليصها

إسرائيل تحتج على تزويد روسيا إيران بأسلحة قيمتها 10 مليارات دولار
TT

إسرائيل تحتج على تزويد روسيا إيران بأسلحة قيمتها 10 مليارات دولار

إسرائيل تحتج على تزويد روسيا إيران بأسلحة قيمتها 10 مليارات دولار

احتج وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لإبرام روسيا صفقة أسلحة ضخمة بقيمة عشرة مليارات دولار مع إيران تبيع بموجبها طائرات مقاتلة متطورة وأنواعا أخرى كثيرة من الأسلحة المتطورة.
وقال ليبرمان إن إسرائيل توجهت إلى موسكو بمختلف القنوات محتجة ومطالبة بإلغاء هذه الصفقة أو تقليصها على الأقل بحيث لا تحصل طهران على أسلحة حديثة متطورة، إلا أن الرد الروسي جاء باردا.
وأضاف ليبرمان، الذي كان يدلي بتصريحات للمراسلين السياسيين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه يستبعد احتمال استجابة روسيا لهذا الطلب، بل قدم تبريرا لذلك إذ قال إن «هذه الصفقة تخدم مصالح روسيا الاقتصادية. ولذلك أشك في أنهم سيتجاوبون معنا».
وتبين أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تمتلك تقارير تقول إن حجم صفقة الأسلحة الروسية - الإيرانية يبلغ عشرة مليارات دولار، وإنها تشمل طائرات مقاتلة ودبابات متطورة من طراز «تي - 90» ومروحيات قتالية ومدافع طويلة ومتوسطة المدى.
ونقل مصدر في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) عن رئيس لجنة الخارجية والأمن في البرلمان الروسي، فيكتور أوزروف، قوله إن «الصفقة لم تنجز بشكل نهائي بعد، وإن المفاوضات حولها ما زالت جارية» مؤكدا أن «روسيا لن تزود إيران بهذه الأسلحة دفعة واحدة، وإنما على مراحل تمتد لعدة سنوات»، ورجح أن يتم تسليم الدفعة الأولى في عام 2020، وهو موعد رفع العقوبات عن إيران.
وقد أكد ليبرمان أن روسيا وإيران تتحدثان في هذه المرحلة حول احتمالية الصفقة. وأضاف أن إسرائيل قدمت طلبها خلال زيارة رئيس الحكومة الروسية، ديمتري ميدفيديف، لإسرائيل في الأسبوع الماضي، ومن خلال محادثات مع الكرملين وجهات روسية أخرى بطرق مختلفة. وأضاف: «بالطبع، أمر هذه الصفقة لا يريحنا على الإطلاق، لكن الروس في الواقع لا يسألوننا. نحن من جهتنا نتحدث ونحاول الشرح لكن كل دولة تمارس سياستها، وفقا لمصلحتها في نهاية المطاف. وروسيا موجودة في ضائقة اقتصادية وهي تعمل وفقا لمصلحتها».
وتابع ليبرمان، المعروف بصلاته الوثيقة مع القيادات الروسية السياسية والعسكرية والاقتصادية، فرفض الحديث عن قلق من تعزيز القوات الروسية في سوريا ورفدها بحاملة الطائرات المقاتلة، وقال إن «النشاط الإسرائيلي المحدود في سوريا مستمر كما كان في السابق، ونصب منظمات دفاعية جوية متطورة في سوريا وحضور حاملة الطائرات الروسية إلى البحر الأبيض المتوسط لا يقيد هذا النشاط، لكنه يجعله شفافا بالمطلق لدى الروس. فراداراتهم ترى أي تحليق لطائراتنا. وهذا ليس مريحا لنا ولهذا السبب اتجهنا إلى نظام التنسيق مع روسيا كي لا تحدث صدامات لا حاجة لها. ونحن لا نتنازل عن أي مصلحة لنا ونسير على حبل رفيع في كل ما يتعلق بالنشاط هناك».



إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
TT

إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)
إيران أعادت فتح مجالها الجوي جزئياً (أرشيفية - رويترز)

أعادت إيران فتح مجالها الجوي جزئياً للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.

وقالت هيئة الطيران المدني إن «الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران»، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضاً في الساعة السابعة صباحاً (03:30 بتوقيت غرينيتش)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد مرور أكثر من 3 ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.


الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، «تحييد» شخص قال إنه كان مسلحاً بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «بعد تلقي بلاغ عن تسلل إرهابي مشتبه به إلى مستوطنة نيغوهوت، تم التعرف على إرهابي كان بحوزته سكين وتحييده»، مضيفاً أن قوات الجيش «تُجري عمليات تمشيط في المنطقة».

وأشار البيان إلى عدم ورود أي تقارير عن إصابات أخرى، من دون تقديم تفاصيل حول هوية الشخص الذي أعلن تحييده أو حالته، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بشكل حاد منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبحسب إحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1050 فلسطينياً - كثير منهم مسلحون، بالإضافة إلى عشرات المدنيين - في الضفة الغربية منذ بدء حرب غزة.

وتشير إحصائيات إسرائيلية رسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.


إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»
TT

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

إيران تفتح «هرمز»... وترمب يرحب بـ«تنازلاتها»

أعلن كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس، عن فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية، وليس العسكرية، وهو أحد المطالب الأميركية الرئيسية لاستمرار الهدنة ومواصلة المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب.

ورحّب ترمب بالخطوة الإيرانية، قائلاً إن طهران تعمل الآن بمساعدة واشنطن على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق، كما أنها قدّمت «تنازلات» بحيث «لم تعد هناك أي نقاط عالقة» تحول دون التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق «بات قريباً للغاية».

من جانبه، أكد عراقجي أن المضيق «أصبح مفتوحاً تماماً»، تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان. وأشار إلى أن ذلك سيستمر طوال فترة الهدنة، موضحاً أن مرور السفن سيكون ‌عبر مسار حددته ‌منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، مع ضرورة تنسيق خططها مع «الحرس الثوري» الإيراني.

وفيما يتعلق بالحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «الحصار البحري سيبقى قائماً بالكامل... إلى حين استكمال نقاشنا مع طهران بنسبة 100 في المائة».

غير أن مسؤولاً إيرانياً قال لوكالة «فارس»: «إن طهران ستعدّ الحصار البحري الأميركي انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا استمر، وستُعيد إغلاق المضيق».

من جهتها، شنَّت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» هجوماً لافتاً على عراقجي على خلفية تصريحه، عادّة أن صياغته جاءت «سيئة وناقصة»، وأدت إلى «التباس غير مبرر» بشأن شروط العبور عبر مضيق هرمز وآلياته.

دولياً، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بفتح مضيق هرمز، لكنهما أكدا ضرورة أن يُصبح فتح المضيق دائماً. وقال الزعيمان إنهما سيواصلان التخطيط لمهمة دولية لاستعادة الأمن البحري حيث سيتم ترتيب اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل.

كما رحّب قادة فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك، الجمعة، بإعلان فتح المضيق، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للصراع.