الموسيقى تحاول اللحاق بركب العالم الافتراضي

عروض جماعية بألحان إلكترونية وتصوير محيطي

استوديو لتسجيل الموسيقى للـ «ديد ماوس»
استوديو لتسجيل الموسيقى للـ «ديد ماوس»
TT

الموسيقى تحاول اللحاق بركب العالم الافتراضي

استوديو لتسجيل الموسيقى للـ «ديد ماوس»
استوديو لتسجيل الموسيقى للـ «ديد ماوس»

يعج النادي بكثيرين من شتى الأعمار، يتمايلون بحماس رافعين أيديهم نحو الأعلى على أنغام الموسيقى، لكن قبل الانضمام إليهم عليك القيام بمهمة محددة، وهي الحصول على «ديد ماوس Deadmau5» (ديد ماوس – اسم موسيقي كندي يلقب نفسه بالتعبير Deadmau5)، المنتج الموسيقي وكذلك المؤدي الموسيقي الإلكتروني، والوصول إلى المسرح بأمان. وبمعاونة من «الأفاتار» (الشخصية الرقمية المتجسدة) الرقمي للقطة الخاصة بـ«ديد ماوس»، المسماة «مياونغتونز Meowingtons»، عليك أن تخوض مناورات حول معدات الصوت وأفراد الحراسة مع بدء احتشاد الجماهير الغفيرة التي يسعى كل منها لالتقاط صور «سيلفي». وعندما تنجح أخيرًا في الوصول به إلى الوجهة المقصودة، تغمرك موسيقى آخر إبداعاته والتي تحمل عنوان «الناجي Saved». وحينها ستنظر نحو الأعلى والأسفل، وعن يمينك وعن يسارك لتجد نفسك تقف في قلب حفلة موسيقية رائعة. وفي هذه اللحظة، تنطلق الجماهير في رقص جماعي على أنغام الموسيقى.

لعبة واقع افتراضي

هذا تحديدًا هو الشعور الذي تعايشه لدى إقدامك على لعبة «ديد ماو5»، لعبة تفاعلية بالواقع الافتراضي. وتمثل اللعبة مشروعًا تعاونيًا بين «ديد ماوس» و«أبسولوت لابس»، وقد طرحت في شهر أغسطس (آب) من العام الحالي. وتعتمد اللعبة على مزيج من رسوم الغرافيك وفيديو 360 درجة.
وتعتبر لعبة «ديد ماوس» واحدة من عدد من مشروعات الواقع الافتراضي بعالم الموسيقى الافتراضي، والتي ترغب في الاستفادة من نوع من الترفيه يمكن أن يشكل مصدرا لعائدات إضافية وتوجهًا جديدًا للموسيقيين للتفاعل مع الجماهير العاشقة للموسيقى. إلا أنه حتى إقرار الجماهير العامة للواقع الافتراضي بشكل كامل، تحولت الشراكات مع الأسماء التجارية مثل «أبسولوت» مسلكًا للمعاونة في تمويل مشروعات ووضع السماعات في أيدي العملاء.
عن هذا، قال «ديد ماوس»: «كان هذا سبيلاً جيدًا كي نبدأ في المشاركة بمجال الواقع الافتراضي»، مضيفًا أنه يعكف بالفعل على العمل على مشروع أكبر يتعلق بالواقع الافتراضي. وقال: «إن هذه اللعبة مجرد الباب الذي يفتح على مجال جديد مهم». وباعتباره من عاشقي الألعاب، شارك ديد ماوس بنشاط في الفيلم القصير الترويجي للعبة.
وأنتج آخرون مثل «دوران دوران» و«يو2» و«ويكند» و«جاك وايت» فيديوهات 360 درجة. كما انطلقت مؤخرا لعبة «ريمايندر Reminder» المرتبطة بالخيال العلمي والصادرة عن مجموعة «موديرات»، عبر تطبيق الواقع الافتراضي الخاص بـ«نيويورك تايمز».
الملاحظ أن الواقع الافتراضي يتيح لبعض الفنانين فرصة استكشاف التداخل بين الفن والتكنولوجيا. ومن المقرر افتتاح «بيورك ديجيتال Bjoerk Digital»، وهو معرض لأعمال الفيديو يعتمد على عناصر من الواقع الافتراضي، بما في ذلك مشاهد جرى تصويرها من فم بيورك أثناء حفلة تقام لغنائها، في سومرست هاوس في لندن، سبتمبر (أيلول) المقبل.

عروض موسيقية

حتى الآن، لا يزال عدد حفلات الموسيقى المباشرة عبر أدوات الواقع الافتراضي محدودا للغاية. وعلى سبيل المثال، سجل «كولدبلاي» عرضًا في إطار الواقع الافتراضي عام 2014. كما أطلقت شركة «جونت في آر» الناشئة كثيرا من المقاطع لحفلات موسيقية، بما في ذلك مقطع لبول مكارتني وهو يشدو بأغنية «ليف آند ليت مي داي» (عش ودعني أموت). كما بثت «أبسولوت لابس» حفلاً موسيقيًا للعامل الإلكتروني الكندي «بوب موزيز» على صعيد الواقع الافتراضي، العام الماضي.
وعلى الرغم من كونها لا تزال محدودة، فإن عدد الحفلات والأغاني كان كافيًا لإثارة شهية عملاء الواقع الافتراضي تجاه صناعة الموسيقى. والآن، بدأت الفرق والجهات الموسيقية تبدي اهتمامها بالدخول في شراكات مع شركات تكنولوجية.
من جانبها، سجلت «نيكست في آر» حفلاً موسيقيًا لـ«غولدبلاي» عام 2014، وأعلنت في مايو (أيار) أنها دخلت في تعاون مع «لايف نيشن» لبث مزيد من الحفلات الموسيقية على صعيد الواقع الافتراضي. وبالنسبة لـ«نيكست في آر»، المتخصصة بمجال بث الفعاليات الرياضية المباشرة عبر أدوات الواقع الافتراضي، ساعدها هذا الاتفاق على توسيع نطاق معروضاتها، حسبما شرح ديفيد كريمر، نائب الرئيس التنفيذي لـ«نيكست في آر» لشؤون الاستراتيجيات.
وفي يناير (كانون الثاني)، أعلنت «يونيفرسال ميديا غروب»، والتي تتولى طرح أغنيات لأسماء غنائية لامعة مثل أديل وكاني ويست وتايلور سويفت، دخولها في شراكة مع «آي هارت ميديا».
من جهته، علق جون سايكس، رئيس «آي هارت ميديا» للترفيه، عبر رسالة بالبريد الإلكتروني بقوله: «الحقيقة أن (يونيفرسال ميديا غروب) أبدت انفتاحها الشديد على تجريب هذه الأداة الجديدة».
ومع ذلك، فإن اللافت أن الاهتمام بالتكنولوجيا يتجاوز في سرعته معدل طرح المنتجات الموسيقية المعتمدة على الواقع الافتراضي. وحتى الآن، لم يطرح سوى قليل من الأغنيات والحفلات المعتمدة على الواقع الافتراضي. من ناحية أخرى، وعلى الرغم من إعلانها بادئ الأمر عن خطة لطرح ما بين 6 إلى 10 تجارب واقع افتراضي هذا العام، فإن سايكس قال إن «آي هارت ميديا» تركز اهتمامها على طرح عنصر واحد على الأقل يعتمد على الواقع الافتراضي في إطار مهرجانها الموسيقي السنوي الذي يقام في سبتمبر.
أما «نيكست في آر» فأطلقت أغنية واحدة بعنوان «سكاي فول أوف ستارز» (سماء تعج بالنجوم) من حفل لـ«كولدبلاي». وأشار كريمر إلى أن الشركة تسعى لإصدار عمل جديد.

تحديات تقنية

الملاحظ أن جهود التوزيع كانت بطيئة بسبب انتظار صناعة الموسيقى حتى تتضاءل المسافات الفاصلة بينها وبين أنظمة الواقع الافتراضي، حسبما أوضح بين لانغ، أحد مؤسسي والمدير التنفيذي لـ«رود تو في آر»، وهو إصدار يغطي مختلف مستجدات عالم الواقع الافتراضي. وأضاف: «كثير من هذه الاتفاقات تعتبر إعلانات استراتيجية ترمي لردع الشركات الأخرى والظهور في صورة قيادية على مستوى السوق».
حملت واحدة من النكسات التي منيت بها جهود التقريب بين عالمي الموسيقى والواقع الافتراضي، طابعًا لوجستيًا، ذلك أنه لا تزال هناك صعوبة في إتاحة أدوات الواقع الافتراضي في أيدي المستهلكين على نطاق واسع.
جدير بالذكر أن «غوغل كاردبورد» و«سامسونغ غير في آر» يمكنان المستخدمين من الاطلاع على محتوى مجاني عبر أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بها. أما أجهزة الواقع الافتراضي عالية التقنية، مثل «أوكيولوس ريفت»، وسعرها 600 دولار، و«إتش تي سي فايف»، وسعرها 800 دولار، اللذين جرى طرحهما بالأسواق هذا العام، فإنهما يوفران رؤية أفضل. أما «سوني بلاي ستيشن في آر»، بسعر 400 دولار، فيمثل طرحها هذا الصيف إيذانًا بدخول الواقع الافتراضي عالم وحدات التحكم بألعاب الفيديو.
في هذا الصدد، قال لانغ: «أعداد أجهزة الواقع الافتراضي التي يجري وضعها على الرأس في السوق لا تبرر بعد تصوير حفل موسيقي بأكمله بتقنية الواقع الافتراضي. بالتأكيد ما من جهة ترغب في طرح محتوى قبل أن يصبح الجمهور مستعدًا لمعاينته».
وعلى الرغم من هذا التأخير، فإن شركات ناشئة بمجال التكنولوجيا، مثل «فرتيفاي» لا تزال تنتج محتويات تعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي، في انتظار التفات أنظار الجماهير إليها.

* خدمة «نيويورك تايمز»



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»