استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* التهاب الكبد الفيروسي «سي»
* متى تظهر أعراض التهاب الكبد الفيروسي من نوع «سي»؟
مها ج. - الإمارات
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. ولاحظي معي أن التهاب الكبد من نوع «سي» هو بسبب فيروس يهاجم خلايا الكبد ويدخل في داخلها، الأمر الذي يثير جهاز مناعة الجسم، وبالتالي تحاول خلايا جهاز مناعة الجسم القضاء على الفيروس الذي دخل إلى خلايا الكبد، وبنتيجة عملية الالتهاب هذه يحصل تلف في خلايا الكبد.
وحينما تصاب غالبية الناس بهذا النوع من الفيروسات لا تظهر عليهم أي أعراض طالما جهاز مناعة الجسم لم تتم استثارته، وفي مراحل تالية أي بعد سنوات تبدأ الأعراض عليهم بالظهور أو يتبين أن لديهم هذا النوع من التهاب الكبد الفيروسي من خلال التحاليل الطبية. ولذا في المراحل المبكرة، أي بعد نحو ثلاثة أشهر من الإصابة، فان قله من المصابين بفيروس «سي» تظهر لديهم أعراض الإعياء أو آلام المعدة أو تغير لون البول إلى لون غامق أو اصفرار الجلد وبياض العين أو آلام العضلات، بينما لا تظهر أي من هذه الأعراض على غالبية المصابين.
ولكن بعد سنوات قد تبدأ بالظهور أعراض الالتهاب المزمن نتيجة لتلف أجزاء واسعة من خلايا الكبد، والأعراض آنذاك قد تشمل سهولة النزف وسهولة ظهور بقع جلدية مكان الكدمات وحكة في الجلد وتراكم السوائل في البطن وتورم القدمين وتناقص الوزن، وفي مراحل أكثر تقدمًا قد تظهر أعراض التشويش الذهني وعدم التركيز. ولاحظي أيضًا أن عدم المبادرة بالمعالجة الصحية قد يؤدي إلى حصول مضاعفات التهاب الكبد المزمن بسبب فيروس «سي»، وهي ما تشمل تليف أو تشمع الكبد الذي قد يحصل بعد نحو 20 سنة من بدء الإصابة، إضافة إلى احتمالات الإصابة بسرطان الكبد أو فشل الكبد.
ولذا فإن المتابعة الطبية تتضمن تحاليل الدم لقياس كمية الفيروس «سي» في الدم، وأخذ عينة من نسيج الكبد لتقييم مدى تأثر بناء أنسجة الكبد بفعل الالتهاب الفيروسي المزمن بفيروس «سي» إضافة إلى فحوصات الأشعة.
وهناك بروتوكول طبي للمعالجة عبر القضاء على الفيروسات من الجسم يتضمن تناول عدد من أنواع الأدوية المضادة للفيروس من نوع «سي»، ونتائج المعالجة هذه مشجعة جدًا وتتطلب المتابعة الطبية الصحيحة مع الطبيب المختص. وهناك حالات محددة قد يتطلب الأمر في معالجتها اللجوء إلى جراحة زراعة الكبد. ولا يوجد حتى اليوم لقاح خاص يقي من الإصابة بفيروس التهاب الكبد من نوع «سي»، على الرغم من توفر لقاح لفيروس التهاب الكبد من نوع «بي».
* غرغرة الحلق بالماء والملح
* هل غرغرة الحلق بالماء المالح مفيدة صحيًا في معالجة التهابات الحلق أم أنها غير مفيدة؟!
لينا ج. - القاهرة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وصحيح، من الثابت طبيًا أن غرغرة الحلق بالماء الممزوج بالملح مفيدة صحيًا، وهي إحدى أنواع المعالجات المنزلية لالتهابات الحلق التي تنصح بها المؤسسات الطبية العالمية، مثل مايو كلينك وغيرها.
وللتوضيح، تشير نشرات الأطباء من مايو كلينك إلى أن غرغرة الحلق بالماء الممزوج بالملح هي وسيلة لتخفيف شيء من أعراض التهابات الحلق. وخلال حصول التهابات الحلق بسبب البكتيريا أو الفيروسات، يحصل تورم في أنسجة بطانة الحلق، وتفيد الغرغرة بالماء الممزوج بالملح في تخفيف حجم تورم الأنسجة، وبالتالي قد يخف ألم الحلق. كما أن التهاب الحلق يكون مصحوبًا بوجود إفرازات مخاطية كثيفة اللزوجة، والغرغرة بالماء الممزوج بالملح تفيد في تفتيت بنية اللزوجة هذه التي تحتوي على بكتيريا أو فيروسات أو مواد مسببة للتهيج في أنسجة بطانة الحلق.
وهناك عدة تفسيرات طبية أخرى لآليات عمل الغرغرة بالماء والملح. ووفق ما ينصح به أطباء مايو كلينك في نشراتهم الطبية لعموم الناس فإن المفيد مزج كمية من الملح تملأ نصف ملعقة شاي في كأس من الماء الدافئ، وأن يبقي المرء سائل الغرغرة في الحلق لبضع ثواني قبل مجّ تلك الكمية وإخراجها.
كما ينصحون بشيء آخر وهو شرب مزيح الماء الدافئ مع العسل والليمون لتخفيف أعراض التهابات الحلق. ولاحظي أن هذه الوسيلة العلاجية المنزلية هي لتخفيف الأعراض المرافقة لالتهاب الحلق، وليست هي وسيلة المعالجة للالتهاب الميكروبي.
والواقع، أن الغرغرة بالماء هي شيء مفيد صحيًا، وكان الباحثون من جامعة ميشيغان قد نشروا دراستهم في المجلة الأميركية للطب الوقائي عام 2005 حول تأثير ممارسة الغرغرة بالماء على الأقل ثلاث مرات يوميًا خلال أيام فصل الشتاء، وتبين نتيجة لذلك انخفاض احتمالات الإصابة بالتهابات الحلق بنسبة 40 في المائة، ولاحظوا أيضًا أن الغرغرة تخفف من أعراض نزلات البرد إذا ما أصيب بها المرء. وهناك الكثير من الدراسات العلمية الأخرى التي لاحظت نتائج مشابهة.



عادة يومية تُقلل خطر الوفاة بالسرطان بعد التشخيص

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)
TT

عادة يومية تُقلل خطر الوفاة بالسرطان بعد التشخيص

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)

في تطور يمنح مرضى السرطان بارقة أمل جديدة، كشفت دراسة حديثة أن ممارسة النشاط البدني بانتظام بعد تشخيص الإصابة بالسرطان قد تُقلل بشكل ملحوظ من خطر الوفاة، سواء خلال فترة العلاج أو بعد التعافي.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 17 ألف ناجٍ من السرطان، ووجدت أن بدء ممارسة الرياضة أو الاستمرار فيها بعد التشخيص يرتبط بانخفاض معدلات الوفاة بين مرضى عدد من السرطانات الشائعة، من بينها سرطان المثانة والرئة والثدي والمبيض والفم والمستقيم.

وأوضح الباحثون أن النشاط البدني المعتدل إلى القوي يُحقق فوائد على مستويين؛ فعلى المستوى العام، يُساعد في الحفاظ على قوة العضلات والوقاية من الضعف الجسدي الذي قد يفاقمه المرض أو العلاج. أما على مستوى أكثر دقة، فتُسهم الرياضة في تقليل الالتهابات وتحسين الإشارات الكيميائية داخل الخلايا، ما قد يحد من فرص عودة المرض.

وأشار الباحثون إلى أن بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي، قد تستفيد بشكل خاص من الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة، إذ إن تقليل الدهون في الجسم يخفّض مستويات هرمون الإستروجين الذي قد يُغذي بعض الأورام.

وأكدت الدراسة أن فوائد النشاط البدني لا تقتصر على مرحلة العلاج فقط، بل تمتد إلى فترات ما بعد التعافي، من خلال إعادة بناء الكتلة العضلية وتحسين القدرة البدنية حسب حالة كل مريض.

وكتب الفريق في الدراسة، المنشورة في مجلة «التغذية والسمنة والرياضة»: «رسالتنا هي أنه لم يفت الأوان بعد لبدء ممارسة الرياضة. ولم يفت الأوان بعد لاستعادة كتلة العضلات. بإمكان الجميع جني فوائد النشاط البدني، بغض النظر عن العمر أو مستوى النشاط الحالي».

وسبق أن كشفت العديد من الدراسات السابقة عن فوائد ممارسة الرياضة بانتظام، بدءاً من تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وصولاً إلى خفض خطر الوفاة المبكرة.


دراسة: تلوث الهواء يزيد خطر الإصابة بألزهايمر

رجل يغطي وجهه في أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)
رجل يغطي وجهه في أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)
TT

دراسة: تلوث الهواء يزيد خطر الإصابة بألزهايمر

رجل يغطي وجهه في أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)
رجل يغطي وجهه في أثناء ركوبه دراجة وسط الغبار والتلوث في الهند (أ.ب)

أظهرت دراسة جديدة واسعة النطاق أن تلوث الهواء قد يزيد بشكل مباشر من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر عن طريق إتلاف الدماغ.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد وجد الباحثون أن التعرض الطويل الأمد للجسيمات الدقيقة الملوثة للهواء، والمعروفة باسم PM2.5، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، عبر إحداث أضرار مباشرة في الدماغ، حتى بعد الأخذ في الاعتبار المشكلات الصحية الشائعة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية والاكتئاب.

وحللت الدراسة، بيانات نحو 28 مليون شخص في الولايات المتحدة فوق سن 65 عاماً خلال الفترة بين 2000 و2018، وقارنت بين التعرض لجسيمات PM2.5، وهي جسيمات مجهرية صغيرة بما يكفي لدخول مجرى الدم، وتشخيصات ألزهايمر اللاحقة.

ورغم أن تلوث الهواء معروف بارتباطه بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية، التي تزيد بدورها خطر الخرف، فإن الباحثين وجدوا أن هذه العوامل لا تفسّر سوى جزء بسيط من العلاقة. وبقي الارتباط بين التلوث وألزهايمر قوياً حتى بعد احتساب هذه الحالات الصحية.

وأشار الباحثون إلى أن التأثير يبدو مباشراً على الدماغ، إذ يمكن للجسيمات الدقيقة عبور الحاجز الدموي الدماغي والتسبب في إجهاد تأكسدي وأضرار كيميائية للخلايا العصبية.

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

كما تبين أن العلاقة كانت أقوى قليلاً لدى الأشخاص الذين سبق أن تعرضوا لسكتة دماغية، ما يشير إلى أن الأوعية الدموية المتضررة قد تزيد قابلية الدماغ للتأثر بالتلوث.

وأكد الباحثون أن النتائج تعزز الأدلة المتزايدة على أن تلوث الهواء لا يضر القلب والرئتين فقط، بل يؤثر مباشرة في صحة الدماغ ويسرّع التدهور العصبي، لافتين إلى أن تحسين جودة الهواء قد يكون أداة مهمة للحد من مخاطر الخرف مستقبلاً.

ويُعد مرض ألزهايمر الشكل الأكثر شيوعاً من الخرف، ويصيب نحو 57 مليون شخص حول العالم.


بسبب أزمة المناخ... مرض استوائي قد ينتشر في معظم أنحاء أوروبا

فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)
فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)
TT

بسبب أزمة المناخ... مرض استوائي قد ينتشر في معظم أنحاء أوروبا

فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)
فيروس «شيكونغونيا» عبارة عن مرض ينتقل عن طريق البعوض (أ.ب)

كشفَت دراسةٌ علمية حديثة أن مرض الشيكونغونيا الاستوائي، المعروف بآلامه المبرحة والمزمنة في المفاصل، أصبح قادراً على الانتقال عبر البعوض في معظم أنحاء أوروبا، نتيجة الارتفاع المتسارع في درجات الحرارة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قالت الدراسة إنه بسبب ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن أزمة المناخ، باتت العدوى ممكنة لأكثر من ستة أشهر في عدة دول في جنوب أوروبا، ولمدة شهرين في السنة في جنوب شرق إنجلترا، حيث أظهرت النتائج أن الحد الأدنى لدرجة الحرارة التي يمكن أن تحدث عندها العدوى أقل بمقدار 2.5 درجة مئوية من التقديرات السابقة الأقل دقة، وهو ما يُمثل فرقاً «صادماً للغاية»، بحسب الباحثين.

واستخدمت الدراسة التي نُشرت في مجلة «رويال سوسايتي إنترفيس» بيانات من 49 دراسة سابقة حول فيروس شيكونغونيا في بعوضة النمر الآسيوي.

وخلصت الدراسة إلى أن درجة الحرارة الحرجة لانتقال العدوى تتراوح بين 13 و14 درجة مئوية، مما يعني إمكانية حدوث العدوى لأكثر من ستة أشهر في إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان، ولمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أشهر في بلجيكا وفرنسا وألمانيا وسويسرا وعشرات الدول الأوروبية الأخرى.

وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن الحد الأدنى لدرجة الحرارة يتراوح بين 16 و18 درجة مئوية، مما يعني وجود خطر تفشي شيكونغونيا في مناطق أوسع ولفترات أطول مما كان يُعتقد سابقاً.

ويُعد هذا التحليل الأول من نوعه الذي يُقيّم بشكل كامل تأثير درجة الحرارة على فترة حضانة الفيروس في بعوضة النمر الآسيوي، التي غزت أوروبا في العقود الأخيرة.

ما هو فيروس شيكونغونيا؟

تم اكتشاف فيروس شيكونغونيا لأول مرة عام 1952 في تنزانيا، وكان محصوراً في المناطق الاستوائية، حيث تُسجل ملايين الإصابات سنوياً.

ينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق لدغة بعوضة نمر آسيوي مصابة، ولا ينتقل من إنسان إلى آخر.

ويُسبب هذا المرض آلاماً حادة ومزمنة في المفاصل، تُؤدي إلى إعاقة شديدة، وقد تكون قاتلة للأطفال الصغار وكبار السن.

وتتوفر لقاحات باهظة الثمن ضد الشيكونغونيا، لكن أفضل وقاية هي تجنب لدغات البعوض، بحسب الخبراء.

وسُجِّل عدد قليل من الحالات في أكثر من عشر دول أوروبية خلال السنوات الأخيرة، لكن تفشياً واسع النطاق لمئات الحالات ضرب فرنسا وإيطاليا عام 2025.

عامل يقوم برش مواد بهدف منع انتشار فيروس «شيكونغونيا» في نيس بجنوب فرنسا العام الماضي (أ.ف.ب)

تقديرات صادمة

قال سانديب تيغار، من المركز البريطاني لعلم البيئة والهيدرولوجيا (UKCEH) والمؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة: «إن معدل الاحتباس الحراري في أوروبا يبلغ ضعف معدل الاحتباس الحراري على مستوى العالم تقريباً، والحد الأدنى لدرجة الحرارة اللازمة لانتشار الفيروس له أهمية بالغة، لذا فإن تقديراتنا الجديدة صادمة للغاية. إن امتداد المرض شمالاً مسألة وقت لا أكثر».

ومن جهته، قال الدكتور ستيفن وايت، الذي شارك أيضاً في الدراسة: «قبل عشرين عاماً، لو قلتَ إننا سنشهد حمى الشيكونغونيا وحمى الضنك في أوروبا، لظنّ الجميع أنك مجنون: فهذه أمراض استوائية. أما الآن فقد تغيَّر كل شيء. ويعود ذلك إلى هذا البعوض الغازي وتغيّر المناخ - الأمر بهذه البساطة».

وأضاف: «نشهد تغيّراً سريعاً، وهذا ما يُثير القلق. فحتى بداية العام الماضي، كانت فرنسا قد سجلت نحو 30 حالة فقط من الشيكونغونيا خلال السنوات العشر الماضية تقريباً. لكن في العام الماضي وحده، تم تسجيل أكثر من 800 حالة».

دعوات للتحرك العاجل

يشدد خبراء الصحة على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة للتصدي لانتشار المرض.

وقالت الدكتورة ديانا روخاس ألفاريز، رئيسة فريق منظمة الصحة العالمية المعني بالفيروسات المنقولة عن طريق لدغات الحشرات والقراد: «هذه الدراسة مهمة لأنها تشير إلى أن انتقال العدوى في أوروبا قد يصبح أكثر وضوحاً مع مرور الوقت».

وأضافت أن حمى الشيكونغونيا قد تكون مدمرة، حيث لا يزال ما يصل إلى 40 في المائة من المصابين يعانون من التهاب المفاصل أو آلام شديدة للغاية بعد خمس سنوات.

وأوضحت: «للمناخ تأثير كبير على ذلك، لكن لا تزال أمام أوروبا فرصة للسيطرة على انتشار هذه البعوضة. وتُعدّ توعية المجتمع بإزالة المياه الراكدة التي تتكاثر فيها البعوضة أداة مهمة، بينما يُسهم ارتداء ملابس طويلة فاتحة اللون واستخدام طارد الحشرات في الوقاية من اللدغات».

وتنتشر حالات تفشي المرض في أوروبا بسبب المسافرين المُصابين العائدين من المناطق الاستوائية، والذين يتعرضون للدغات بعوض النمر محلياً. وكانت فصول الشتاء الباردة في أوروبا تُوقف نشاط بعوض النمر، وتُشكّل حاجزاً طبيعياً لانتشار المرض، غير أن الاحتباس الحراري يبدو أنه قد يغير قواعد اللعبة، مما ينذر بتفشيات كبيرة مستقبلاً، بحسب الدراسة.