انخفاض معدل التضخم في السودان إلى 12.4%

ارتفاع الفائض في ميزان المدفوعات

انخفاض معدل التضخم  في السودان إلى 12.4%
TT

انخفاض معدل التضخم في السودان إلى 12.4%

انخفاض معدل التضخم  في السودان إلى 12.4%

أعلنت وزارة المالية السودانية عن انخفاض معدل التضخم في السودان للربع الأول من العام الحالي، وارتفاع الفائض في ميزان المدفوعات الكلي لثلاثة أضعاف، في الوقت الذي حقق فيه الميزان التجاري عجزا يتجاوز المليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015.
وكشف تقرير وزير المالية بدر الدين محمود، الذي أجازه مجلس الوزراء أخيرا، عن انخفاض معدل التضخم إلى 12.4 في المائة في الربع الأول من العام 2016، مقارنة بـ23.4 في المائة بالفترة نفسها من عام 2015، فيما سجل المعدل انخفاضا طفيفا ليصل إلى 11.7 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ12.94 في المائة في فبراير (شباط)، و12.44 في المائة في يناير (كانون الثاني) الماضيين.
وذكر تقرير وزارة المالية للربع الأول من موازنة العام 2016، والذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية «سونا»، أمس، أن سعر الصرف في السوق المنظم سجل متوسطا قدره 6.1 جنيه للدولار، مقابل متوسط 6.0 جنيه للدولار، للفترة نفسها من العام السابق، وأشار إلى ما سماه تطبيق حزمة إجراءات أهمها السماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات البترولية، واستيراد احتياجات قطاعي الزراعة والصناعة عن طريق الاستيراد من دون تحويل قيمة.
وأبقى بنك السودان المركزي سعر الصرف الرسمي للجنيه السوداني في حدود 6.4 للدولار الواحد، في الوقت الذي سجل فيه الجنيه هبوطا لافتا في سوق العملات الموازية (السوداء)، وبلغ سعره في أبريل (نيسان) الماضي 13.8 جنيه للدولار، وتذبذب السعر الشهر الحالي بين 13.5: 13.8 جنيه للدولار، في وقت يزداد فيه الطلب على العملات الأجنبية؛ بسبب عجز النظام المصرفي عن توفير عملات أجنبية لتغطية الواردات الضرورية.
ووفقا للتقرير ارتفع الفائض في ميزان المدفوعات الكلى إلى 21.5 مليون دولار مقارنة بمبلغ 7.3 مليون دولار للفترة نفسها من عام 2015، بينما حقق الميزان التجاري عجزا قدره 1000.7 مليون دولار مقابل 773.8 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وبلغت الصادرات 676 مليون دولار والواردات 1676.7 مليون دولار، وعزا التقرير العجز في الميزان التجاري لانخفاض قيمة الصادرات بسبب انخفاض أسعار صادرات الذهب والبترول.
وأوضح محمود في تقريره بأن جملة الإيرادات العامة والمنح الأجنبية بلغت 12.4 مليار جنيه في الربع الأول من العام المالي 2016، بنسبة أداء تبلغ 73 في المائة من الربط النسبي للربع الأول من العام مقابل 81 في المائة عن الربع الأول من العام الماضي. وأوضح التقرير المجاز من مجلس الوزراء السوداني، أن المصروفات ارتفعت إلى 13.3 مليار جنيه، بنسبة أداء 79 في المائة من الاعتماد النسبي للربع الأول من 2016، وبمعدل نمو 8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.