الحمدان: الطلب على قطاع الطيران في السعودية يتزايد.. والأسعار تنافسية

الحمدان: الطلب على قطاع الطيران في السعودية يتزايد.. والأسعار تنافسية

رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أكد تعزيز تطوير 27 مطارًا في البلاد
الأربعاء - 17 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 27 يناير 2016 مـ

أكد سليمان الحمدان، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، يوم أمس، أن خدمات الطيران في البلاد ستشهد مزيدًا من الطلب خلال المرحلة المقبلة، مبينًا أن الأسعار التي يتم تقديمها في هذا القطاع تعتبر من أقل الأسعار عالميًا وتخضع لعناصر المنافسة، مما يؤكد على أن السعودية تعمل بشكل حيوي على دعم القطاع، مما يسهم في عمليات نموه وازدهاره.
ولفت الحمدان، خلال حديثه في منتدى التنافسية يوم أمس في الرياض، إلى أن بدء تشغيل مطار جدة الجديد سيتم خلال عام 2017، متوقعًا الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال العام الحالي، وقال: «لدينا في المملكة 27 مطارًا، منها 5 مطارات دولية، وسنعزز من حجم هذه المطارات خلال المرحلة المقبلة».
من جهته، أكد فيليب كاسغران، نائب رئيس قسم الأنظمة في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «بومباردييه» للنقل، أن السعودية لديها خطط شاملة، لكن الفترة الزمنية هي أكبر التحديات التي تواجه البلاد، ضاربا مثلا بقرار فتح ستة خطوط لمترو الرياض في وقت واحد.
وأوضح كاسغران، خلال منتدى التنافسية يوم أمس، أن الشركة تنظر إلى كل مدينة بخطة مختلفة، وتعمل على مرحلة التخطيط في الأنظمة لترى حجم تغير وتطور سبل النقل من مترو وحافلات وكل وسائل النقل، وكيف يغادر الشخص من المحطة إلى منزله بصورة سهلة. بينما لفت بول بيرن، الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس»، إلى أن اقتصاديات سعر تذكرة الطيران جيدة في السعودية، الأمر الذي يمكن 40 في المائة من إجمالي سكان البلاد المقدر عددهم بـ30 مليون نسمة من الاعتماد بشكل كلي على الطائرة في سفرهم. وأضاف بيرن، خلال حديثه في منتدى التنافسية أمس: «كامل قطاع النقل في سباق مع الزمن، في ضوء تزايد المنافسة في السوق العالمية، كما أنه بات مهما بالنسبة للاقتصادات أن تجد طرقا بديلة لاكتساب ميزة تنافسية، وتسهيل تنقل الأفراد والاستثمارات في قطاع النقل، ليمكن جني الثمار من حيث النمو الاقتصادي والشركات المنافسة». وقال الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس» إن السعودية تعد أكبر سوق بالنسبة لقطاع النقل والخدمات اللوجيستية في المنطقة، حيث تبلغ قيمة هذا القطاع نحو 18 مليار دولار، فيما شهد زيادة سنوية بلغت 20 في المائة، خلال العام المنصرم 2015. وعن مستقبل سوق النقل في المنطقة، قال بيرن: «منطقة الشرق الأوسط أظهرت نموا غير متوقع، والسوق في طريقها لترسيخ مكانتها كمركز عالمي في توفير الخدمات اللوجيستية خلال السنوات الخمس المقبلة، كما أن سوق الشحن العالمية اكتسبت زخما كبيرا في عام 2014، بفضل ارتفاع مستوى الثقة فيها، وكانت الغالبية العظمى من هذا النمو في منطقة آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط، والتي أسهمت بنسبة 46 في المائة، و29 في المائة على التوالي». وأضاف بيرن: «يقدّر حجم قطاع النقل البري في السعودية بأكثر من 83 مليار ريال (22.1 مليار دولار) وفقا لخبراء النقل في المملكة، وهو من أكبر القطاعات الذي تتنافس فيه كبرى شركات النقل بمختلف أحجامها».
في السياق ذاته، قال فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي لتطوير الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار في السعودية: «السعودية تعيش فترة فريدة خاصة في قطاع النقل، كما أننا نحاول أن نحول المملكة إلى مكان لوجيستي كجسر بين أوروبا وآسيا، والدولة تعمل على خطة تحديث كبيرة لخطة النقل، حيث توجد مشاريع ضخمة وفرص فريدة للسعوديين كي يستفيدوا في بناء الصناعة المحلية، خاصة بعد انطلاق أول قطار في الرياض عام 2018»، مؤكدا أن السعودية تعمل على تنويع اقتصادها وتحريك السلع والنقل.
وتأتي هذه التطورات في وقت انطلقت فيه، مساء الأحد الماضي، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال منتدى التنافسية الدولي لعام 2016 في دورته التاسعة، الذي يعقد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بعنوان «تنافسية القطاعات»، وسط ملامح مهمة من شأنها تطوير أدوات الاستثمار في البلاد، وتحفيز الاقتصاد على تحقيق مزيد من النمو.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة