تحطم طائرة سياح روسية فوق سيناء.. والقاهرة وموسكو تستبعدان {عملا إرهابيا}

أودت بحياة ركابها الـ224 بينهم 17 طفلا > رفع الطوارئ في مستشفيات القاهرة والسويس والمحافظات القريبة ودفع 50 سيارة إسعاف لمطار شرق سيناء

جانب من حطام الطائرة الروسية التي تحطمت  فوق شبه جزيرة سيناء أمس وخلفت 224 قتيلا (إ.ب.أ)
جانب من حطام الطائرة الروسية التي تحطمت فوق شبه جزيرة سيناء أمس وخلفت 224 قتيلا (إ.ب.أ)
TT

تحطم طائرة سياح روسية فوق سيناء.. والقاهرة وموسكو تستبعدان {عملا إرهابيا}

جانب من حطام الطائرة الروسية التي تحطمت  فوق شبه جزيرة سيناء أمس وخلفت 224 قتيلا (إ.ب.أ)
جانب من حطام الطائرة الروسية التي تحطمت فوق شبه جزيرة سيناء أمس وخلفت 224 قتيلا (إ.ب.أ)

تحطمت طائرة سياح روس فوق شبه جزيرة سيناء المصرية، ما أودى بحياة ركابها الـ224، وعمق جراح الاقتصاد المصري الذي يعاني أصلا جراء تراجع قطاع السياحة. وبينما زعم تنظيم ولاية سيناء استهداف الطائرة بصاروخ أرض-جو، استبعد مسؤولون مصريون فرضية العمل الإرهابي.
وخيمت أجواء من الارتباك والقلق على أروقة وزارات مصرية أمس، بعد حادث تحطم طائرة مدنية على متنها سياح روس جنوب مدينة العريش في شمال سيناء. وأعاد الحادث الذي أودى بحياة 214 سائحًا روسيًا وثلاثة سائحين أوكرانيين، بالإضافة لأفراد طاقم الطائرة السبعة، إلى الأذهان مقتل سائحين مكسيكيين منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال اشتباك الجيش مع عناصر إرهابية غرب البلاد، وسط مخاوف من تداعياته على قطاع السياحة واقتصاد البلاد. وقال بيان منسوب إلى فرع تنظيم داعش في سيناء إن عناصره استهدفت الطائرة وتمكنت من إسقاطها، لكن مصادر مصرية استبعدت ذلك.
وبينما شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إجراء تحقيقات جادة وسريعة حول الحادث، توجه رئيس الوزراء شريف إسماعيل يرافقه وزيرا الصحة والسياحة إلى منطقة الحسنة موقع سقوط الطائرة الروسية، وهو موقع عمليات للجيش الذي يخوض حربا شرسة ضد جماعات متشددة تتخذ من شمال سيناء مركزا لعملياتها.
وقالت السفارة الروسية ومصادر مصرية مسؤولة إن جميع ركاب الطائرة المنكوبة لقوا حتفهم، وأوضح محمود الزناتي، رئيس سلطة الطيران المدني، أنه تم العثور على عدد كبير من جثامين ضحايا الطائرة الروسية بموقع الحادث ومن بينهم جثامين لـ17 طفلا، لافتا إلى أن حطام الطائرة منتشر على مساحة كبيرة، ما يستدعي بعض الوقت للعثور على باقي الجثامين.
قال حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، لـ«الشرق الأوسط» إن «فريق البحث التابع لطيران المدني لا يزال يبحث عن الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة.. ولم يعثر عليه بعد»، نافيا بذلك أنباء ترددت عن العثور على الصندوق الأسود.
وأضاف القاويش أن فريق جمع الأدلة لم يقدم تقريره الأول، حتى الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم أمس بالتوقيت المحلي للقاهرة، ما يعني أنه من غير الممكن الحديث عن تقديرات أولية. وعلق القاويش على بيان تنظيم داعش المزعوم قائلا: «هناك جهات تحاول الاستفادة مما حدث، علينا أن ننتظر أولا نتائج التحقيقات».
وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطعا مصورا منسوبا إلى تنظيم ولاية سيناء الذي أعلن مبايعته لتنظيم داعش، يظهر طائرة تحلق قبل أن تستهدف بصاروخ يبدو أنه انطلق من الأرض. كما تداول النشطاء بيانا منسوبا إلى التنظيم يعلن فيه عن مسؤوليته عن الحادث، مشيرا إلى أن الاستهداف جاء ردا على مشاركة الطائرات الروسية في القتال في سوريا. ولم يتسن لـ«الشرق الأوسط» التأكد من صحة المقطع المصور والبيان من مصدر مستقل.
وقدمت الرئاسة المصرية تعازيها لروسيا ولأسر ضحايا حادث سقوط الطائرة. وقال بيان صادر عن مؤسسة الرئاسة إن «الرئيس السيسي يتابع منذ عودته إلى أرض الوطن (أمس) التطورات المتعلقة بهذا الحادث الأليم، حيث أجرى عدة اتصالات مع كبار المسؤولين وعلى رأسهم رئيس مجلس الوزراء».
وأشارت الرئاسة إلى أن الرئيس المصري وجه بأهمية قيام لجنة التحقيق التي شكلتها وزارة الطيران المدني بإنجاز مهمتها بشكل جاد وسريع للوقوف على ملابسات الحادث، والتعرف على الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة، بالإضافة إلى مواصلة التنسيق مع السلطات الروسية المعنية بهذا الشأن.
وأضاف البيان الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أن رئاسة الجمهورية تتابع عن كثب تطورات الموقف مع مجموعة العمل المعنية بإدارة الأزمة، والتي يرأسها رئيس مجلس الوزراء وتضم وزراء الطيران المدني، والسياحة، والداخلية، والتضامن الاجتماعي، والصحة والسكان، والتنمية المحلية، بالإضافة إلى ممثلين عن الدفاع، والخارجية. وتوجه رئيس الوزراء وبرفقته وزيرا الصحة أحمد عماد الدين، والسياحة هشام زعزوع، إلى منطقة الحسنة موقع سقوط الطائرة الروسية المدنية، إضافة إلى وجود ممثلين عن وزارة الطيران المدني لبحث أسباب سقوط الطائرة.
وقال إسماعيل في تصريحات صحافية قبل مغادرته القاهرة إنه «من غير الممكن التكهن بأسباب الحادث في الوقت الراهن، علينا أن ننتظر نتائج التحقيقات».
وأصدرت وزارة الطيران المدني صباح السبت أول بيان لها حول اختفاء طائرة روسية «كيه جي إل 9268» من طراز «إيرباص 320» على متنها 217 راكبا، بينهم 17 طفلا، بالإضافة إلى طاقمها المكون من 7 أفراد من على شاشات الرادار.
وكانت الطائرة في رحلتها من شرم الشيخ إلى مدينة سان بطرسبرغ الروسية، حيث أقلعت الطائرة في الساعة 5:51 صباحا بالتوقيت المحلي للقاهرة، واختفت من شاشات الرادار بعد 23 دقيقة من إقلاعها.
وقال شهود عيان في مدينة العريش لـ«الشرق الأوسط» إن عشرات من سيارات الإسعاف شوهدت وهي تهرع إلى موقع الحادث جنوب المدينة التي أعلنت فيها حالة الطوارئ منذ ما يزيد على العام، بسبب نشاط الجماعات المتشددة.
وأجرى سامح شكري وزير الخارجية المصري اتصالا أمس بوزير خارجية روسيا سيرغي لافروف. وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن شكري أكد التزام السلطات المصرية بالتوصل إلى كل ملابسات الحادث بالتعاون الكامل والتنسيق مع الجانب الروسي.
وأضاف أبو زيد أن وزير خارجية روسيا أعرب خلال الاتصال عن تقدير بلاده للجهود التي تقوم بها السلطات المصرية في التعامل مع آثار الحادث والكشف عن ملابساته، معربا عن تطلع الجانب الروسي لاستمرار التعاون والتنسيق مع مصر خلال الفترة القادمة.
من جانبه، قال قاويش إنه تم رفع حالة الطوارئ في مستشفيات القاهرة والسويس والمحافظات القريبة، كما تم دفع 50 سيارة إسعاف لمطار شرق سيناء، مشيرا إلى أنه تم التواصل مع السفير الروسي بالقاهرة لاطلاعه على الجهود المبذولة للتعاطي مع الحادث الأليم.
وقال مسؤول أمني وشهود عيان إن الشرطة العسكرية فتحت محاور وطرقا لتسهيل وصول سيارات الإسعاف لموقع حطام الطائرة الروسية.
وأظهرت تقارير جوية أن الطائرة الروسية المنكوبة وسط سيناء شهدت تغييرا كبيرا في سرعتها العمودية لمدة استمرت 20 ثانية، حسبما أفاد موقع «رادار فلايت 24» العالمي أمس السبت.
وكانت مصادر ملاحية مصرية قالت إن برج المراقبة بمطار شرم الشيخ فقد الاتصال مع الطائرة الروسية بعد دقائق من إقلاعها من المطار. وسادت أجواء من الارتباك والقلق في أروقة وزارت حكومية، وأعلنت وزارة السياحة حالة الطوارئ لمتابعة تداعيات الحادث على قطاع السياحة الذي تضرر كثيرا خلال الأعوام الأربعة السابقة ومني بانتكاسة في أعقاب مقتل السائحين المكسيكيين في سبتمبر الماضي، أثناء قيامهم برحلة في الصحراء الغربية. وقالت السلطات حينها إنهم استهدفوا عن طريق الخطأ من قبل قوات الجيش بعد أن دخلوا منطقة محظورة، أثناء تعامل القوات مع مجموعة من العناصر الإرهابية.
من جانبها، قالت رشا العزايزي المتحدثة الرسمية لوزارة السياحة لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يزال من المبكر الحديث عن تأثير للحادث على السياحة، هذا مرهون بمعرفة الأسباب. وتحدثت العزايزي عبر الهاتف أثناء اجتماع طارئ بالوزارة لمتابعة الحادث.
واتفق عبد الرحمن أنور عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية مع ما ذهبت إليه العزايزي، وأشار إلى أنه إذا ما ثبت أن الحادث ناتج عن عمل إرهابي ستكون النتائج كارثية، لكن لن يكون هناك أي تأثير إذا كان الحادث بسبب عطل فني في الطائرة.
وتعد السوق الروسية من أكبر الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، وفق بيانات وزارة السياحة المصرية. وبلغت عائدات القطاع من السياحة الروسية 2.2 مليار دولار العام الماضي.



بابا الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنُّون الحروب

البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنُّون الحروب

البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)
البابا ليو بابا الفاتيكان (رويترز)

قال البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم (الأحد) إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب، والذين «أصبحت أيديهم ملطخة بالدماء»، وذلك في لهجة حادة غير معتادة، تأتي مع دخول حرب إيران شهرها الثاني.

وفي كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس في أحد الشعانين (السعف) قال البابا ليو، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، إن الرب «يرفض الحرب... ولا يمكن لأحد أن يستخدمه لتبرير الحرب».

وأضاف أن الرب «لا يستمع إلى صلوات الذين يشنون الحروب؛ بل يرفضها قائلاً: (حتى لو صلَّيتم كثيراً، فلن أستمع إليكم: فأيديكم ملطخة بالدماء».

ولم يذكر البابا ليو أسماء أي من قادة العالم على وجه التحديد، ولكنه كثَّف انتقاداته لحرب إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ودعا البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، مراراً، إلى وقف فوري لإطلاق النار في الصراع، وقال يوم الاثنين إن الغارات الجوية عشوائية ويجب منعها.

واستخدم بعض المسؤولين الأميركيين عبارات مسيحية لتبرير شن الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير (شباط) التي أشعلت فتيل الحرب المتصاعدة.

وأدى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي بدأ يترأس صلوات مسيحية في وزارة الدفاع (البنتاغون)، صلاة يوم الأربعاء، من أجل «عنف ساحق ضد أولئك الذين لا يستحقون الرحمة».


بريطانيا تجهِّز سفينة إنزال برمائية بمسيَّرات لإزالة ألغام مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
TT

بريطانيا تجهِّز سفينة إنزال برمائية بمسيَّرات لإزالة ألغام مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن قرب مضيق هرمز 11 مارس 2026 (رويترز)

قال تقرير صحافي إن بريطانيا تستعد لتجهيز سفينة الإنزال البرمائية «لايم باي»، التابعة للبحرية الملكية، بأنظمة متطورة من الطائرات المسيَّرة المخصصة لكشف وإزالة الألغام، في خطوة تهدف إلى المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمام الملاحة الدولية.

ووفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة «التايمز»، فقد أعلنت بريطانيا الأسبوع الماضي إرسال السفينة، والتي كانت تخضع لصيانة دورية في جبل طارق، إلى البحر الأبيض المتوسط ​​لإجراء تدريبات عسكرية.

مضيق هرمز (رويترز)

غير أن مصادر مطلعة أفادت بأن وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، وافق على إعداد خطط لإرسال السفينة إلى المضيق، للمساعدة في إزالة الألغام.

وستُزوّد السفينة بأنظمة «قابلة للتركيب السريع» تشمل طائرات مسيَّرة تحت الماء وقوارب متخصصة لرصد الألغام وتفكيكها، وذلك أثناء رسوها في ميناء جبل طارق.

وذكر مصدر دفاعي للصحيفة أنه «لم يُتخذ أي قرار» بعد بشأن إرسال السفينة إلى مضيق هرمز، لكن المصدر أضاف: «تمنح هذه الخطوة الوقائية الوزراء خيارات إذا لزم الأمر للمساعدة في استئناف حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي».

ويُعدُّ مضيق هرمز ممراً ملاحياً حيوياً، كان يمرُّ عبره نحو خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب في إيران. وأُغلق الممر أمام السفن التجارية في الثاني من مارس (آذار)، وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني سيطرته الكاملة على الممر المائي بعد يومين.

وهدَّدت إيران بإحراق السفن التي تحاول المرور. ووفقاً لشركة «لويدز ليست»، المتخصصة في الاستخبارات البحرية، فقد تعرَّضت ما يصل إلى 16 سفينة لهجمات في المضيق منذ بداية الحرب. ولقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم خلال هذه الهجمات.

ويوجد نحو 12 لغماً في الممر المائي، من بينها ألغام «مهام 3» و«مهام 7» اللاصقة، والتي تعمل عن طريق الالتصاق بالجزء السفلي من ناقلات النفط وغيرها من السفن، وفقاً لتقييمات الاستخبارات الأميركية. كما تُثار مخاوف من أن غواصات إيران العشر الصغيرة من طراز غدير قد تُقيّد التجارة عبر المضيق بشكل أكبر.

ومن جهتها، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط أمس بوصول نحو 3500 من الجنود والبحارة على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، برفقة طائرات نقل وهجوم مقاتلة، بالإضافة إلى معدات إنزال برمائي وتكتيكية، وفقاً لما ذكرته القيادة المركزية الأميركية، في إطار جهود حماية الملاحة.

وتسبب حصار مضيق هرمز إلى تداعيات اقتصادية كبيرة، إذ ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 85 جنيها استرلينيا للبرميل مقارنة بـ50 جنيهاً قبل الأزمة، مع احتجاز نحو 2000 سفينة داخل الخليج، بحسب المنظمة البحرية الدولية.

وتدرس الحكومة البريطانية تقديم دعم مالي للأسر لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة، في حال استمرار الحرب، حيث أكدت وزيرة المالية راشيل ريفز أن التخطيط جارٍ «لكل الاحتمالات».

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المفاوضات مع إيران «تسير بشكل جيد للغاية»، معلناً تمديد المهلة الممنوحة لطهران لإعادة فتح المضيق، رغم استمرارها في نفي أي مفاوضات مع واشنطن.

وتأتي هذه التحركات بعد دعوات أميركية لبريطانيا وحلفائها للمشاركة بشكل أكبر في تأمين الممر الملاحي، حيث انتقد ترمب ما وصفه بـ«بطء» الاستجابة البريطانية، محذراً من أن حلف الناتو قد يواجه «مستقبلاً سيئاً للغاية» إذا لم يتحرك الحلفاء بسرعة.


مظاهرة في لندن للاحتجاج على صعود التيار اليميني

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
TT

مظاهرة في لندن للاحتجاج على صعود التيار اليميني

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)

خرج عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع لندن اليوم (السبت) للمشاركة في مسيرة تحمل اسم «معاً ضد اليمين المتطرف»، حيث ندد كثير منهم بحزب الإصلاح اليميني الذي يقوده نايجل فاراج الذي كان من دعاة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي يتصدر استطلاعات الرأي.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مسؤولين في الشرطة قولهم إن المظاهرة التي ينظمها «تحالف معاً»، والتي تحظى بدعم من نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني، حضرها ما يُقدر بنحو 50 ألف متظاهر.

وإلى جانب لافتات تحمل شعارات تعارض حزب الإصلاح وموقفه المناهض للهجرة، كانت هناك بعض الأعلام الإيرانية، إلى جانب أعلام ولافتات مناصرة للفلسطينيين.

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)

وتشير استطلاعات الرأي إلى تفوق حزب الإصلاح على حزب العمال الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء كير ستارمر، وعلى الأحزاب السياسية البريطانية التقليدية الأخرى. وانضم زاك بولانسكي زعيم حزب الخضر الذي ينافس حزب العمال أيضاً إلى مسيرة اليوم.

وأعلنت شرطة لندن إلقاء القبض على 25 شخصاً في إطار المظاهرة، واحتجاج آخر مؤيد للفلسطينيين نُظم اليوم أيضاً.