المغرب يطلق الشطر الثاني من المنطقة الصناعية الضخمة «الجرف الأصفر»

موجهة لاستقبال الاستثمارات في الصناعات الثقيلة والكيماوية والطاقة

المغرب يطلق الشطر الثاني من المنطقة الصناعية الضخمة «الجرف الأصفر»
TT

المغرب يطلق الشطر الثاني من المنطقة الصناعية الضخمة «الجرف الأصفر»

المغرب يطلق الشطر الثاني من المنطقة الصناعية الضخمة «الجرف الأصفر»

أعلن عمر اليازغي، رئيس مجموعة «ميدزيد» المغربية عن إطلاق الشطر الثاني من المنطقة الصناعية الضخمة الجرف الأصفر (جنوب الدار البيضاء). وأشار اليازغي إلى أن العرض يتضمن بيع قطع أرضية موجهة للاستثمارات الصناعية، تتراوح مساحاتها بين 1200 متر مربع و20 هكتارا، بالإضافة إلى خدمات الأشغال الكبرى لفائدة المستثمرين الذين يرغبون في الاعتماد على فروع ميدزيد المتخصصة في تصميم وبناء منشآتهم الصناعية. كما توفر المنطقة منصات مبنية معدة للإدارات والمكاتب وفضاءات مهيأة للممارسة النشطة التجارية والخدماتية.
وأضاف اليازغي خلال لقاء نظمته «ميدزيد» أخيرا على هامش المعرض الدولي للصناعات الكيماوية في أفريقيا بالدار البيضاء، أن إطلاق الشطر الثاني جاء بعد النجاح الكبير الذي عرفه الشطر الأول، والذي استقطب 32 مشروعا ضخما، بينها مشاريع للمجمع الشريف للفوسفات، ولشركة فيرتيما للمخصبات الزراعية، ومجموعة سافاري المالية التابعة لكريم العمراني، وشركة «وينكسو» النفطية التي شيدت في المنطقة خزانات ضخمة للمواد النفطية بهدف تزويد شبكتها للتصدير إلى أفريقيا، و«أطلس للصناعات الكيماوية»، و«ستروك الصناعية»، بالإضافة إلى الكثير من الشركات الأخرى مغربية ودولية.
وأشار اليازغي إلى أن مساحة الشطر الأول تناهز 250 هكتارا، تم بيعها بنسبة 80 في المائة، وتضمنت جزءا موجها للشركات الكبيرة، وثانيا موجها للمشاريع الصغرى والمتوسطة، وثالثا للشركات التكنولوجية، ورابعا لأنشطة الخدمات واللوجستيك، ورابعا للمرافق العمومية. وقال: «بالنسبة للشطر الثاني أخدنا بعين الاعتبار احتياجات الشركات الصغيرة، وبالتالي أنزلنا الحد الأدنى للقطع الأرضية المعروضة للبيع من 5 آلاف متر مربع في الشطر الأول إلى 2500 متر مربع في هذا الشطر». وأشار إلى أن الشطر الجديد يقع على مساحة مائة هكتار، مضيفا أن المنطقة الصناعية لا تزال تتوفر على مجال كبير للتوسع إذ تقدر المساحة الإجمالية لرصيدها العقاري بنحو 500 هكتار ستفتح للاستثمارات الصناعية الثقيلة حسب الطلب.
وأشار اليازغي إلى أن المنطقة تتوفر على الكثير من المؤهلات، منها القرب من ميناء الجرف الأصفر الضخم المتخصص في معالجة المواد الكيماوية والمعدنية، الذي يبعد 3 كيلومترات فقط عن المنطقة، إضافة إلى قربها من ميناء الدار البيضاء (130 كيلومترا) وميناء آسفي (120 كيلومترا)، ومن مطار محمد الخامس في الدار البيضاء (ساعة ونصف ساعة)، ومطار المنارة بمراكش (ساعتين). كما ترتبط المنطقة بالشبكة المغربية للطرق البرية. وتتوفر المنطقة على أنبوب لنقل المعادن على طول 235 كيلومترا، وعلى احتياطي من الجبس يقدر بنحو 5 مليارات طن، وتقع ضمن ثاني قطب صناعي بالمغرب يضم أكبر منطقة للصناعات الثقيلة في أفريقيا وأكبر محطة لإنتاج الكهرباء بالمغرب.
وتحدث اليازغي عن نشاط «ميدزيد» في مجال مرافقة الشركات الصناعية المغربية في تنفيذ خططها للتوسع في غرب أفريقيا، حيث انخرطت في عدة مشاريع لإنشاء مناطق صناعية في دول غرب أفريقيا، وتصدير خبرتها المتراكمة في هذا بالمغرب. وتدير «ميدزيد» في المغرب شبكة تتكون من 13 منطقة صناعية و5 مناطق سياحية و4 مناطق لترحيل الخدمات (أوفشورينج)، بالإضافة إلى 270 ألف متر مربع من العقار المكتبي.



مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.


تايوان: لدينا ضمانات بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال من دولة كبرى

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

تايوان: لدينا ضمانات بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال من دولة كبرى

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بقوارب على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قال وزير الاقتصاد التايواني كونغ مينغ هسين، السبت، في معرض حديثه عن تأثير حرب إيران على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، إن تايوان تلقت ضمانات بالإمداد من وزير الطاقة في إحدى الدول «الكبرى» المنتجة للغاز الطبيعي المسال.

وتعتمد تايوان، وهي منتج رئيسي لأشباه الموصلات، على قطر في توفير نحو ثلث احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع، وقالت إنها ضمنت إمدادات بديلة للأشهر المقبلة من دول منها أستراليا والولايات المتحدة.

وفي حديثه للصحافيين في تايبيه، قال كونغ إنه نظراً لعلاقات تايوان الجيدة مع مورّدي النفط الخام والغاز الطبيعي، فلن يكون تعديل مصادر الشحنات أو شراء شحنات إضافية في السوق الفورية مشكلة.

وأضاف أن وزير الطاقة في «دولة كبرى منتجة للطاقة» تواصل معه بشكل استباقي قبل نحو أسبوعين.

وتابع: «أوضح لنا أنهم سيدعمون احتياجاتنا من الغاز الطبيعي بشكل كامل. إذا كان لدينا أي طلب، يمكننا إخبارهم بذلك».

وقال: «بل إن دولة أخرى ذكرت أن بعض الدول سحبت من احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، ويمكنها أيضاً المساعدة في تنسيق الأمور إذا احتاجت تايوان إلى المساعدة».

وأحجم عن الكشف عن أسماء الدول المعنية.

وقالت أنجيلا لين، المتحدثة باسم شركة التكرير المملوكة للدولة «سي بي سي»، في المؤتمر الصحافي نفسه، إن مخزونات النفط الخام يجري الحفاظ عليها عند مستويات ما قبل الصراع وإن إمدادات المواد الأولية للبتروكيماويات مستقرة بشكل عام.